في مواجهة أمس الكروية ضمن منافسات الأسبوع ال21 من الدوري العام لكرة القدم استطاع تلال عدن أن ينتزع من مضيفه أهلي تعز ثلاث نقاط غالية وثمينة بعد أن تغلب عليه بهدف مقابل لاشيء أحرزه عمر علي بقشان في الدقيقة ال11 من عمر المباراة. وبهذه النتيجة ابتعد أسد صيرة«التلال» من المناطق الخطرة والمكهربة وعصف بآمال أصحاب الأرض في البقاء ضمن صفوف النخبة،حاول الأهلي كثيراً الوصول إلى مرمى عمر وأحمد حسن عن طريق الشادي بن علي جمال وشقيقه محمود عن طريق التقدم الفاعل لعلي ناصر محمد وبعض المحاولات لمادونجا وخالد حسين وعلاء الدين إلى دفاع التلال بقيادة مارتن،تكفل بإبعاد كل الكرات الأهلاوية وأبطل مفعولها ليتواصل الكرو الفر بين الفريقين حيث تألق في صفوف التلال كل من رمزي محمد علي وعمر عبدالله حسن وأحمد مثنى وأحمد سعيد وكاد التلال أن يعزز النتيجة في أكثر من محاولة هجومية إلا أن براعة الحارس عمر خالد منعته من تحقيق مبتغاه،وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق حاول الأهلي كثيراً إحراز هدف التعديل لكن دون جدوى لتبدأ أحداث متجددة من اللقاء في شوطه الثاني لكنها هي الأخرى لم تختلف كثيراً عن أحداث القسم الأول..فرص مهددة هنا وهناك لتنتهي المواجهة بفوز تلالي صريح ومستحق عصف به ومن خلاله بما تبقى من آمال محبي الفانلة الحمراء. هوامش: حضر فعاليات المواجهة الخبير الكروي والتلالي الأسبق دكتور عزام خليفة وبمعيته التلالي الأسبق خالد طارق صاحب الرنات الثلاث. جماهير الأهلي شعرت بإحباط شديد وهي تشاهد فريقها يتقهقر أمام العميد والإداري الأسبق في الأهلي أمين دنو حمل مسئولية الهبوط الجهاز الفني الأسبق وخص بالذكر عيدروس أحمد حسن ومحمد نجاد واصفاً الأخير بعدم الولاء لأنه بارك الهبوط..الدكتور عزام خليفة برزت السعادة على محياه بالفوز التلالي والمدرب الأهلاوي عبدالله مكيش قال:إن الفريق ودع الأضواء وأنه أكمل التشكيلة بعلي محمد علي القدسي الذي لم يكن بالمستوى المطلوب. خسارة الأهلي وعودته إلى دوري المظاليم ليست نهاية العالم فمازال الأهلي قادراً على النهوض والعودة إلى موقعه الطبيعي. طاقم التحكيم: علي جوف – عبدالكريم قاسم – حبيب النجار – عبدالعزيز الغيري – راقبها إدارياً محمود الكحصة – فنياً محمد مجاهد.