عبد الله حشيش، حسين أبوعايد، رضوى عبدالله القاهرة توافد المئات صباح أمس السبت، من أنصار حركة 6 أبريل وأعضاء القوى السياسية والثورية إلى نقاط التجمع الأربعة الرئيسة؛ للمشاركة في «يوم الغضب» لإحياء الذكرى الخامسة لتأسيس الحركة، تحت شعار «إسقاط النظام». وتوجهت مسيرتا دوران شبرا وميدان مصطفى محمود إلى دار القضاء حيث مقر النائب العام، فيما اتجهت باقى المسيرات إلى منطقة وسط البلد بمحيط البورصة المصرية وميدان التحرير. كما انطلقت مسيرات إلى القصر الرئاسى بالاتحادية وانضمت مسيرتا مدينة نصر ومصر الجديدة. يأتي ذلك، فيما حذرت الولاياتالمتحدةالامريكية، رعاياها في مصر من مغبة وقوع اشتباكات عفوية وغير متوقعة خلال «يوم الغضب»، مطالبة المواطنين الأمريكيين بمراجعة خططهم الأمنية الشخصية والبقاء في حالة تأهب لمحيطهم في جميع الأوقات في مصر. وانطلقت مسيرات في عدد من المحافظات، حيث احتشد المتظاهرون بالميادين العامة في الإسكندرية والغربية وبورسعيد والمنيا وقنا وسوهاج. ورفعت القوى الثورية شعارات مطالبة بإسقاط النظام وإقاله الحكومة واستبدالها بحكومة «تكنوقراط»، واستبعاد النائب العام وتعيين نائب عام جديد من المجلس الأعلي للقضاء، والإفراج عن سجناء الرأي والتظاهرات السلمية، وإعادة الهيكلة والتنظيم والانضباط لوزارة الداخلية وتطهيرها من رموز الفساد والعمل على ترسيخ العقيدة الأمنية السليمة في حماية الوطن والمواطنين وتنفيذ القانون. إلى ذلك، ساد الهدوء صباح أمس القاهرة، بعد احتواء أجهزة الأمن بالقليوبية أزمة نشبت بين مسلمين وأقباط على خلفية الأحداث التى شهدتها المدينة الليلة قبل الماضية وحتى ساعة مبكرة من صباح أمس، حيث قام صبية مسيحيين بإنشاء «صلبان»على جدران أحد المعاهد الأزهرية، الأمر الذى تطور لمشاجرة بالأسلحة النارية، أسفرت عن مقتل وإصابة 8 أشخاص من المسلمين والمسيحيين.