أحدهم مسؤول عن إطلاق الصواريخ البالستيه...مصرع قياديان حوثيان بارزان في مأرب    بعد مغادرته عتق .. الكشف عن سبب زيارة رئيس الوزراء لشبوة وأول نشاط قام به هناك    مصرع قيادي حوثي ميداني ومراسل "الاعلام الحربي" الحوثي في الحزم بالجوف "الأسماء"    300 خبير من حزب الله اللبناني في اليمن لتدريب الحوثيين    خسائر حوثية فادحة جراء هجوم مباغت للجيش الوطني على مواقع شرقي الجوف    عدن.. فضيحة تطال رواتب موظفي الدولة    ستساهم في منع المضاربات بالعملة ...البنك المركزي يشهر شبكة الحوالات الموحدة    شاهد بالفيديو...شركة بريطانية تكشف عن نسخة دقيقة من سيارة جيمس بوند الأسطورية    عاجل : إصابة ولي العهد وبيان طارئ من الديوان الملكي واستنفار الاسرة الحاكمة (تفاصيل)    مدرب باريس سان جيرمان يكشف موقفه من مشاركة ميسي ضد مانشستر سيتي    بعد احتفالها بميلادها.. تعرف على سن أكبر معمرة في العالم    أول ظهور للممثلة المصرية دنيا سمير غانم بعد وفاة والديها.. وردة فعلها بعد تكريمهما -صور    تقرير طبي يكشف ما يحدث لجسمك بعد تناول المشروبات الغازية    مكون من 10 نقاط.. مسؤول حكومي يتقدم بمقترح عاجل للرئيس «هادي» والحكومة لإيقاف إنهيار الريال    لن تصدق من سيضعون بدل عنهم!..الحوثيون يقررون ازالة النصب التذكاري للشهداء المصريين في صنعاء    عاجل: بيان عسكري للمجلس الانتقالي بشأن معارك عنيفة في أبين    المسكوت عنه في حريق «مركز الأبحاث» التابع للحرس الثوري الإيراني    مليشيا الاصلاح تطالب بزيادة 100 ريال على كل اسطوانة غاز منزلي من حصة تعز و4 مديريات في لحج؟    صلاح يثير قلق جماهير ليفربول بنشره صورة خطأ    بعد جراحة القلب.. كومان يقترب من العودة للملاعب    الإمارات.. فتح باب التسجيل في "سباق إكسبو 2020 للجري"    إيقاف لاعب بايرن ميونخ مباراتين    الاعلان عن القائمة النهائية للاعبي المنتخب الأولمبي قبل التوجه للمشاركة في غرب آسيا    كلوب: الأخطاء الدفاعية لا تقلقني    الريال اليمني يتعافى في عدن بعد انهيار هو الأعلى في تاريخه    لقاء في عدن يبحث دعما امميا لمشاريع في قطاعي الزراعة والأسماك    أمسية في معين بأمانة العاصمة احتفاءً بالمولد النبوي    البنك المركزي عدن يوضح حقيقة إغلاق نشاط شركات ومنشآت الصرافة..    كيف نتخلص من أعراض التهاب الحلق بسرعة؟    واشنطن تبعث كبار مسؤوليها إلى الرياض لتدارك مأرب    إعلامي يمني يضع مذيعة قناة العربية في موقف محرج على الهواء .. شاهد ما حدث؟    البنك المركزي يكشف رسميا عن بشرى سارة لليمنيين بشأن الريال اليمني    اللجنة الأمنية بتعز تحذر من حرف مسار التظاهرات السلمية وتتوعد بالضرب بيد من حديد    شاهد اول صور لحظة وصول رئيس الوزراء إلى شبوة .. ولقائه ب بن عديو    بعد أن قرر البيت الأبيض إنهاء الحرب.. أكبر مسؤول في الإدارة الامريكية يجري مباحثات مع مسؤولين سعوديين وإماراتيين بشأن اليمن (ترجمة خاصة)    شاهد بالفيديو...صغير بن عزيز يتوعد بمفاجاه تدمر الحوثيين    تدشين فعاليات المولد النبوي الشريف بمدارس أمانة العاصمة    للمرة الأولى منذ 2018.. أسعار النفط تقترب من 80 دولاراً للبرميل    سوريا: القوات الأمريكية تعزز قواعدها بريف الحسكة ب50 آلية محملة بالعتاد العسكري    قافلة غذائية من قبيلة بني حذيفة بصعدة للمرابطين في الجبهات    رجل أعمال حوثي يخرج طفل من المدرسة ويعتدي عليه بالضرب (شاهد)    مناقشة الاستعدادات للاحتفاء بذكرى المولد في باجل بالحديدة    أركان الجيش: سنفاجئ مليشيا الحوثي بضربات لن تتعافى منها    433 طالبا يتنافسون على 225 مقعدا في هندسة جامعة إب    رئيس الوزراء يعزي في وفاة الثائرة الأكتوبرية عائشة محسن    احتجاجات غاضبة تشهدها تعز وقوات الامن تعتقل عددا من المتظاهرين مميز    هذا ماستشهده صنعاء غدا    ألمانيا.. توزع مقاعد نواب البوندستاغ الجديد وفق نتائج الانتخابات    جامعة الأندلس تحتفل بتخرج 133 طالباً وطالبة    صعدة .. تدريب 25 معاقة على الخياطة    مسؤول افغاني يكشف تفاصيل ظهور صور لآثار فرعونية مثيرة للجدل في أفغانستان    أحداث وقعت في سنة 89 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامي    منظمة اليونسكو تعلن اختيار أكرا عاصمة للكتاب لعام 2023    الشيخ / حميد الاحمر يرثي نجله الفقيد محمد    بصوت تغالبه الدموع.. ماجدة الرومي تتحدث عن واقعة سقوطها على المسرح    صنعاء .. مثقفون يزورون اضرحة الشهداء المصريين    "يزعم تسجيلهم بمؤسسات خيرية "...القبض على متهم بالنصب على المواطنين في عدن    "بلدي اليمن الواحد" .. شباب مغتربون يبدعون في اغنية للوطن (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



معركة سبيطلة.. المسلمون يهزمون 120 ألف جندي يقاتلون مع الملك «جرجير»
نشر في الجنوب ميديا يوم 24 - 02 - 2013

في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وبالتحديد سنة 27 هجرية، وقعت معركة «سبيطلة» بين جيش المسلمين بقيادة عبد الله بن أبي السرح وبين جيش حاكم أفريقيا – تونس حالياً – «جرجير»، وفيها انتصر جيش المسلمين انتصاراً ساحقاً، وقُتل جرجير وانتحرت ابنته. وتقع مدينة سبيطلة – وردت في بعض الكتب باسم سفيطلة – في وسط غربي تونس، وتبعد عن العاصمة بمقدار 264 كيلومتراً مربعاً، وتقع على بعد 33 كيلومتراً مربعاً شرق مركز ولاية القصرين، ووردت سبيطلة في كتاب «الروض المعطار في خبر الأقطار» كالتالي: هي مدينة قمودة، على سبعين ميلاً من القيروان، وقال عريب: على مسافة يومين من القيروان، وقال اليعقوبي: وهو بلد واسع فيه مدن وحصون، والمدينة القديمة العظمى هي التي يقال لها سبيطلة.
أحمد مراد (القاهرة) – تعود بدايات تفكير المسلمين في فتح «سبيطلة» إلى بداية خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان، رضي الله عنه، عندما عزل عمرو بن العاص من ولاية مصر، وولى مكانه عبد الله بن سعد بن أبي السرح، فأراد الأخير أن يثبت للخليفة عثمان بن عفان أنه قادر على استكمال الفتوحات الإسلامية، فاستأذنه في غزو أفريقيا – تونس حالياً-، فأذن له عثمان بن عفان بعد مداولات عدة، وأمدّه بحملة عظيمة من مختلف بقاع الجزيرة العربية، واشترك فيها معظم القبائل الكبيرة وكبار الصحابة وأبناؤهم، وبلغ عدد جنود جيش ابن أبي السرح نحو عشرين ألفاً.
طرق الصحراء
ومضى ابن أبي السرح بجيشه إلى برقة بليبيا، وهناك لقي عقبة بن نافع، وقد جهز عقبة جيشاً من أهالي برقة لكي يضاف إلى جيش ابن أبي السرح، وبعد ذلك اجتمع عقبة مع ابن أبي السرح لوضع خطة لفتح سبيطلة، ولما كان عقبة بن نافع على دراية واسعة بالأحوال البربرية ويعرف طرق الصحراء، بحكم إقامته في برقة لفترة طويله، فقد أخبر ابن أبي السرح بأن جيش المسلمين سيواجه ملكاً قوياً ومستبداً يدعى «جرجيريوس» – يطلق عليه اسم جرجير-، وكان هذا الملك يهابه كل الناس من طرابلس في ليبيا حتى مدينة طنجة في المغرب؛ لأنه استقل بحكمه عن إمبراطورية الروم، واتخذ من مدينة سبيطلة عاصمة له، ونصح عقبه أمير الجيش ابن أبي السرح بأنه يجب عليه عند فتح سبيطلة عدم إقامة أي حملة جانبية حتى لا ينقض الروم والبربر عليهم فيقتلوهم ويستنزفوا الجيش الإسلامي، ونصحه أيضاً بعدم فتح طرابلس أولى المدن التي سيمر عليها الجيش الإسلامي.
ولما علم حاكم أفريقيا جرجيورس بخبر عزم المسلمين غزو بلاده، اجتمع بضباطه وجنوده، وخطب فيهم، مؤكداً ضرورة أن تكون نهاية العرب والمسلمين على يد أهل سبيطلة، ومما أغرى أتباعه أنه خصص جائزة لمن يقتل عبد الله بن أبي السرح مقدارها ألف دينار وزواجه من ابنته، فتسارع الضباط على هذه الجائزة المغرية، وعندما علم عبد الله بن سعد بالأمر استهزئ وسخر مما فعله جرجير، وخطب في المسلمين بأن من يقتل جرجير، فإنه سيعطيه ألف دينار ويزوجه ابنة جرجير، وبهذا صارت ابنة جرجير معلقة ما بين المسلمين والروم، ولكن لم يكن هذا غاية المسلمين، إذ إنهم لم يرد واحد منهم الزواج من ابنة جرجير أو الحصول على ألف دينار وإنما كان هدفهم هو نشر دين الله في كل أرجاء الأرض.
الاستعداد للمعركة
واستعد جيش المسلمين للمعركة، وتوجه إلى سبيطلة، ولم يفتحوا أي مدينة تقابلهم، كما أوصى عقبة حتى لا ينقض عليهم البربر والروم ويقضوا على الجيش الإسلامي، وخرج حاكم أفريقيا جرجيروس في مائة وعشرين ألفاً من رجاله، وعسكر الجيشان على مقربة من سبيطلة، حتى اشتبكا، واستمر الاشتباك أياماً عدة. ولم يستطع جيش المسلمين أن يحرز أي انتصار على جرجير؛ لأنه عند حلول كل ظهيرة ينسحب جيشه لكي لا يستنزفهم المسلمين، واستأخر عثمان بن عفان نصر المسلمين، فبعث إليهم جيشاً آخر مدد بقيادة عبد الله بن الزبير حتى ينهوا المعركة.
وصل جيش عبد الله بن الزبير إلى المكان الذي يخيم به المسلمون، ووضعوا خطة جديدة، وكان مقترحها هو ابن الزبير، وهي أنه عندما يحارب المسلمون في المعركة، يقوم القادة باستئناس مجموعة من خيرة المقاتلين من القتال، وعندما تنتهي المعركة كالعادة ينقض هؤلاء الجنود على جيش جرجير، ليقضوا عليه، ثم يستولوا على مدينة سبيطلة.
وبهذا ينتصر المسلمون، وبالفعل في ظهيرة اليوم التالي، عند انتهاء المعركة كعادة كل مرة، استأنس ابن الزيبر عدداً من الفرسان، وبعد أن انتهت المعركة انقض الفرسان على جيش جرجير فجأة، وقضوا عليه، وحاصروا سبيطلة وانتصر المسلمين في المعركة، وقتل عبد الله بن الزبير جرجير، وأسروا ابنته التي لم تطق الأسر، فانتحرت بأن أوقعت نفسها من على سنام الجمل، وسارع شيوخ القبائل إلى التصالح مع المسلمين، وفرض المسلمون ضريبة دفاع على من لم يبتغ الدخول في الإسلام قدرها ثلاثمائة قنطار من الذهب.
المصدر: جريدة الاتحاد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.