قال لها: يا أنا يا الواتساب؟ فقالت: الواتساب طبعاً، فأطلقها: أنتِ طالق بالثلاثة! وانتهت حياة نوف ونواف في (لحظةٍ) لو أعيدت مئات المرات لما كانت، وكل ذلك لأنه يراها في وضع (أون لاين) على مدار الساعة. وما يخفّف وطأة ما حصل لهما أنهما لم يرزقا بمواليد، وإلا كانت كارثةً أكبر. مشكلتنا الأزلية تكمن في أننا (أسرع) في اتخاذ القرارات السلبية، و(أبطأ) في اتخاذ الإيجابية منها. الجدير بالذكر أن القصة ليست من نسج الخيال، بل واقعية وربما تعددت، والضحية دائماً (ضعيف)..فرفقاً بالقوارير يا مهشّم!