قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي، علي لاريجاني: لابد أن نصون المكاسب النووية في مسار المفاوضات، ونمهد الطريق عبر السبل السياسية. قم (فارس) قال علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الاسلامي، في كلمة القاها خلال لقائه مع علماء الدين المتقاعدين من ممثلية الولي الفقيه في حرس الثورة الاسلامية، ان لعلماء الدين في المؤسسات الثورية دور ومسؤولية هامة، مضيفا: انكم منحتم الكرامة لإيران الاسلامية. واشار لاريجاني الى ان ايران تمر اليوم بمرحلة حساسة، واوضح: هنالك نقاط ضعف ونقاط قوة في البلاد، واذا كانت لدينا معرفة واقعية بنقاط الضعف، فيمكننا ان نبادر الى إزالتها، لافتا الى ان قوة ايران ودورها في المنطقة، انما تحقق بفضل التضحيات والايثار. وشدد على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية متمسكة بقوة بمواقفها، وتمارس دورها في منطقة الشرق الاوسط. وأكد ان العديد من مشكلات المنطقة يمكن حلها بمساعدة ايران. واشار الى الموضوع النووي، وبيّن انه لو كانت المشكلة ذات جوهر حقوقي، لكان بالإمكان حلها عبر مراعاة القوانين. وعندما تتم مراعاة القوانين وتتم عمليات التفتيش والاشراف، فلا يوجد اي دليل على ممارسة انظمة صارمة بحق ايران. واعتبر ان مشكلة الغربيين في الموضوع النووي، تعود الى مغامراتهم السياسية، واضاف: انهم بصدد عرقلة مسار حركة الشعب الايراني، وقد انتهجوا في هذا المجال اساليب مختلفة. بما فيها التهديد والتفرقة بين الشيعة والسنة في المنطقة و... ثم يقول الغربيون ان ايران عادت الى طاولة المفاوضات بسبب الضغوط الممارسة عليها، هذا في حين ان ايران لم تمتنع عن المفاوضات في اي وقت، وهم الذين كانوا يغادرون طاولة المفاوضات. ولفت الى ان الاميركيين لا يطيقون تطور الشعوب المسلمة وتقدمها، وأكد انهم (الاميركيون) بصدد تغيير سلوك ايران، ويتصورون انهم عبر هذا السبيل يمكنهم ان يغيروا المواقف الايرانية تجاه فلسطين والعراق، او يقيدوها. وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي، في الظروف الحالية تم تحديد 6 أشهر للمفاوضات قابلة للتمديد، وصرح: لابد من التوصل الى اتفاق بعيد الامد خلال هذه الفترة، وبالطبع نشاهد طرح وجهات النظر بشأن تفاصيل هذه الاشهر الستة، وهذا جيد الا ان المهم هو المستقبل ولابد ان نصون المكاسب النووية في هذا المسار، ومن جهة اخرى علينا ان نمهد هذا الطريق عبر السبل السياسية. وشدد على ان لا معنى للعقاب قبل الجناية، وبيّن انهم (الغربيون) يدعون انكم بالقدرات التي تملكونها قد تتوصلون يوما ما الى السلاح النووي؛ مؤكدا ان القدرات النووية ليست امرا للتفاخر، وانما هي انجازات علمية، واذا كان الغربيون حقا بصدد حل القضية، يمكنهم التوصل الى نتيجة عبر الطرق السياسية. /2926/ وكالة الانباء الايرانية