كتبت - هناء صالح الترك: أعلنت جامعة قطر أنها ستعمل ضمن خُطتها الإستراتيجيّة الجديدة (2013 - 2016) على تحقيق التميّز الأكاديميّ، وإثراء الخبرات الطلابيّة..كما ستسعى للانتشار عالميًّا، وتعزيز الفاعليّة المؤسّسية. وأوضح تقرير للجامعة أن الخُطة الإستراتيجيّة الحالية تمّ إعدادها بناء على رسالة الجامعة والأولويات الإستراتيجيّة وتقوم على أربع ركائز رئيسة هي: إعداد خريجين أكْفاء من خلال تقديم تعليم عالي الجودة، وإجراء بحوث عالية الجودة تتناول التحديات المعاصرة وتسهم في الارتقاء المعرفي، بالإضافة إلى تعزيز دور الجامعة في المجتمع لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وتوفير بيئة جامعية ومرافق مُساندة تتسم بالفاعلية والكفاءة لدعم مُجتمع الجامعة. وأشار التقرير إلى أن المجال الأول يغطي بشكل أساسي أهدافًا تتعلق بنجاح الطلاب، وإعداد خُطة لالتحاق الطلاب وتسجيلهم، والاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز بيئة التعلم - دمج التكنولوجيا، وجذب وإبقاء أعضاء هيئة تدريس مُميزين.. بينما يغطي المجال الثاني أهدافًا تدعم أولويات البحث، البحوث مُتعددة التخصصات، التصنيف الأكاديميّ العالميّ، البنية التحتية وتنمية القدرات البشرية، بينما يغطّي المجال الثالث: أنشطة خدمة المجتمع، السمعة العالميّة، مُجتمع الخريجين، التراث القطريّ والقيم ويتناول المجال الرابع أهدافًا تغطّي جوانب ثقافة خدمة المُستفيدين، تطوير المُوظفين، الاعتماد المؤسسيّ، مرافق الحرم الجامعي والبنية التحتيّة، المحفظة الاستثماريّة للجامعة. وتتضمّن الإستراتيجيّة الجديدة إحداث تطوير شامل في كلّ ما يتعلّق بالجامعة من بنية تحتية، وبحثية، أعضاء هيئة التدريس، الطلبة، الإداريين، وكذلك إدارة الجامعة. وقد تمّ وضع الخُطة من خلال مشاركة 4 فرق، ضمّت تمثيلاً متنوعًا لكافة الكليات والقطاعات، وعملت على وضع الخُطة بناء على احتياجات المجتمع، والمتغيرات المُتجددة، ووفق معايير قياس واضحة، مُستنيرة برؤية الجامعة لتكون مؤسّسة تعليميّة رائدة على مُستوى المنطقة. وفي هذ الإطار، قال د.سيف السويدي، نائب رئيس جامعة قطر للتطوير المؤسسيّ: "الخُطة الجديدة لجامعة قطر تركّز على تعزيز التجربة الطلابية، ترسيخ التميّز البحثي، بناء السمعة العالميّة، وتوخّي الحلول الأمثل في الفاعلية المؤسّسية، كما تنبثق من هذه الخُطة كافة الخطط الفرعية للقطاعات والكليات والإدارات والأقسام والمراكز البحثية." وتتضمن آلية الخُطة الإستراتيجيّة مراجعة البرامج الأكاديمية، ومعرفة انعكاس الفاعليّة المؤسّسية على العملية التعليمية من خلال القيام بدراسة ذاتية عن البرنامج، تأخذ في اعتبارها عوامل الرسالة، والأهداف، ومخرجات البرنامج، والطلبة، وكذلك المنهاج، وحاجة المجتمع. وفي إطار تنفيذ الخُطة الإستراتيجيّة تتعاون جامعة قطر مع مُختلف المؤسّسات الخارجيّة والداخليّة لكي تحقّق رؤيتها ورسالتها بأفضل طريقة كما هو الحال في مؤسّسات الدولة المُختلفة. وفي هذا الإطار، استعانت الجامعة بمؤسّسة عالمية تساعدها في وضع الخطة الإستراتيجيّة 2010 -2013، وكانت طبيعة الاستفادة استشاريّة و توجيهيّة، غير أن فريق العمل بالإضافة إلى فرق العمل المؤلفة من جميع كليات الجامعة هو من قام بالدور الأساسي لتفعيل الخطة ووضع مؤشرات الإعداد ومتابعة الأداء العام، مما ساعد الجامعة في استمرار جهودها للمرحلة الثانية للخُطة الإستراتيجية 2010 / 2013. ونتج عن هذه الجهود طرح برامج بكالوريوس وبرامج دراسات عليا جديدة، وإطلاق برنامج تنمية القدرات بهدف تدريب القطريين في مجالات تعتبر أساسية لتنميتهم وتفوقهم. إلى جانب إطلاق خطة أولويات البحوث بجامعة قطر في شهر يونيو 2013، وتقديم طلب الاعتماد المؤسسي إلى الاتحاد الجنوبي للكليات والمدارس الأمريكية (SACS) في شهر أغسطس 2012 والإصدار المعدل منه في شهر يوليو 2013.. كما قام قطاع شؤون الطلاب بتطبيق سياسية شكاوى الطلاب وتمّ التعميم لمزيد من ثقافة تقديم الخدمة؛ على سبيل المثال: التوسع في مواقف السيارات، ساعات تشغيل المكتبة، خدمات الإنترنت، وإنشاء وظيفة مكتب الدعم داخل جميع الوحدات الإداريّة. جريدة الراية القطرية