وتشتهر المحافظة بالمعالم الأثرية لحِمَى ضريه من ضمنها منطقة ضرية القديمة التاريخية, وتشتمل على نقوش وحفريات عُثر عليها في مناطق مختلفة ضمن حِمَى ضرية منها نقوش لآيات قرآنية وكتابات مختلفة غير منقطة, والسرداب (الغار) وهو سرداب أرضي يمتد حتى ثلاثة كيلو متر بارتفاع داخلي يتراوح بين 70 سنتيمترا و 120 سنتيمترا متجه باتجاهات مختلفة وبارتفاع صعودي. وقال رئيس الحركة والتشغيل في بلدية ضرية علي بن سعد العتيبي, إن ضرية كان يحيط بها قبل نحو 35 عاماً أو أكثر سور له باب واحد يسمى "باب القصر" يذكره كبار السن من سكان ضرية، وهو من الأبنية القديمة التي كان يهتم بها الأهالي في الماضي ليتم تحصين المكان من الأعداء. وحمى ضرية يسمى أيضاً " حمى الشَرَف "، وهو أشهر وأكبر الحُمَّيات في جزيرة العرب وأسيرها ذكراً, وكان حمى كليب بن ربيعة وبه كانت ترعى إبل الملوك, ويقع هذا الحمى في كبد نجد غرب إقليم السر وجنوب القصيم وشمال العرض, يمر طريق الرياض - الحجاز (القديم) في طرفه الجنوبي بعد مجاوزة قرية القاعية التي تبعد عن بلدة الدوادمي 95 كيلومترا بالقرب من عفيف، وفيه قرى ومناهل من أشهرها ضرية التي عرف بها, والحمى سهل الموطئ كثير الخلة وأرضه صلبة ونباتاته مسمنة, وللعرب في حمى ضرية أشعار كثيرة . الجدير ذكره، أن "ضرية" ورد ذكرها في غزوة أرسلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيادة الخليفة أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - من المدينةالمنورة إلى بني كلاب بنجد ناحية "ضرية" في السنة السابعة للهجرة، كما قيل أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمر أن تكون مراعي ضرية حِمى لإبل الصدقة ترعى فيه من ضرية إلى المدينة، وهي أرض كثيرة العشبً. // انتهى // 10:40 ت م فتح سريع وكالة الانباء السعودية