عدد المشاركين:0 «التربية»: لا شكاوى والأسئلة خاطبت كل المهارات التاريخ:: 26 يونيو 2014 المصدر: قسم التحقيقات - الإمارات اليوم أدى طلاب الصف الثاني عشر، القسم الأدبي، أمس، امتحان مادة الاقتصاد، وتباينت آراء الطلبة حول مستوى الأسئلة. ففي الوقت الذي أكد البعض مواجهتهم أسئلة صعبة، وطويلة، أوضح آخرون تمكنهم من اجتياز كل الأسئلة بسهولة، فيما أكدت وزارة التربية والتعليم عدم تلقيها أي شكاوى أو استفسارات من كل المناطق التعليمية. امتحانات الإعادة اعتمد مجلس أبوظبي للتعليم جداول امتحانات الإعادة والمؤجلة لمدارس التعليم العام والمدارس الخاصة التي تتبع منهاج وزارة التربية والتعليم ومراكز تعليم الكبار الصباحية، وذلك للصفوف من السادس حتى الثاني عشر. وتبدأ بالنسبة للصفوف من السادس وحتى الحادي عشر العلمي والأدبي في مدارس التعليم العام من الأول إلى السابع من يوليو المقبل، بينما يبدأ امتحان المؤجل للفصل الدراسي الثالث لمدارس التعليم الخاص ومراكز تعليم الكبار الصباحية والرعاية التربوية، للصفوف من الصف السابع وحتى الصف الحادي عشر، بقسميه العلمي والأدبي من السادس حتى ال10 من يوليو المقبل، ويعقد امتحان المؤجل للصف السادس في المدارس الخاصة في الفترة نفسها من السادس حتى ال10 من يوليو. أما في ما يتعلق بامتحان المؤجل والإعادة للصف الثاني عشر، بقسميه العلمي والأدبي، فستعقد الاختبارات في الفترة من السادس إلى ال10 من يوليو. وقال موجه أول مادة الاقتصاد في الوزارة، خلدون نوافلة، إن الأسئلة جاءت في متناول جميع الطلبة، وطابقت نماذج الوزارة على موقعها الإلكتروني، كما ركزت على المهارات المختلفة للطلبة، وفق جدول المواصفات والمقاييس. ويختتم طلبة القسم الأدبي في مدارس الدولة اليوم امتحانات الفصل الدراسي الثالث، بأداء الامتحان الأخير في مادة الرياضيات، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن نتائج الثانوية العامة الثلاثاء المقبل. وتفصيلاً، عبّر عدد كبير من الطلبة في مدارس بأبوظبي عن ارتياحهم لمستوى الورقة الامتحانية لمادة الاقتصاد، وأن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة، واعتمدت على قياس قدرة الطالب على الحفظ والفهم. وذكر طلبة أن أسئلة الامتحان جاءت في أربع ورقات، تضمنت اختياراً بين متعدد، وشرح مفاهيم علمية، وتعليلات، وتركز معظم الأسئلة على وحدتي التنمية الاقتصادية والتكتلات الاقتصادية. وفي دبي، قال الطلاب في مدرسة عمر بن خطاب النموذجية للبنين: عمير عبدالله، وعبدالله عارف، وسيف يحيى، وجمال مروان، وعبدالله حسن، إن الإسئلة خلت من الصعوبات، وجاءت في مستوى الطالب الضعيف والمتوسط، ومباشرة، وواضحة، مؤكدين أنهم استغرقوا نصف ساعة لحلها، والامتحان كان مشابهاً لنموذج الوزارة ونماذج الامتحانات السابقة. وذكر مدير المدرسة، خالد الشيبة، خلال جولته اليومية على اللجان، أن الطلاب أكدوا سهولة الامتحان، ووضوحه، وخلوه من التعقيدات. فيما قالت الطالبات: ريم الشامسي، وإيمان أحمد، وعلياء محمد، ومريم الزرعوني، من القسم الأدبي، إن امتحان مادة الاقتصاد جاء متوسط الصعوبة، إلا أنه احتوى على أسئلة احتاجت إلى وقت لحلها، مضيفات أنهن واجهن صعوبة في حل سؤال «التضخم»، وإيجاد عكس الكلمة، موضحات أنهن لم يتمكن من حل السؤال إلا بعد شرحه من قبل معلمة المادة. وأضفن أن أسئلة الامتحان جاءت بعكس ما اعتدن عليه، إذ إنهن في كل الامتحانات يحفظن الإجابات المناسبة للأسئلة، إلا أن الامتحان أعطى الإجابات، وتطلب منهن وضع السؤال، ما زاد عليهن الصعوبة، مضيفات أن امتحان الاقتصاد للفصل الدراسي الثاني كان أسهل بكثير، واعتمد على أسئلة المنهاج، إلا أن هذا الامتحان جاء مختلفاً قليلاً عن الامتحان التدريبي، وعن الأسئلة التي تعودن عليها. وأوضحن أن الامتحان كان طويلاً، واحتجن إلى وقت أكثر للإجابة عن الأسئلة، وأن توزيع الدرجات سيتسبب في خسارتهن درجات كثيرة، إذ إن معدي الامتحان رصدوا 35 درجة لسؤال كامل، ما تسبب في تخوفهن من الأخطاء البسيطة التي يمكن أن يرتكبنها. وفي المنطقة الوسطى التابعة لإمارة الشارقة، قالت الطالبات: موزة علي، ومروى خالد، ومهرة عبدالله، ونور صلاح، في القسم الأدبي، إن امتحان مادة الاقتصاد جاء متوسط المستوى، ومعظم الأسئلة كان مباشراً، ولم يواجهن أي صعوبة في حلها، لأنها جاءت محاكية لما تدربن عليه من نماذج امتحانات وزارة التربية والتعليم. وأبدت الطالبات في مدرسة مضب الثانوية للبنات: نور عدنان، وشمسة الطنيجي، ومريم البلوشي، وميثاء الكندي، ارتياحهن لسهولة أسئلة امتحان مادة الاقتصاد، المكونة من أربع صفحات، ووضوح معظم الأسئلة، ولفتن إلى أنهن احتجن إلى معلمة المادة لتوضيح سؤال في الصفحة الأولى، متوقعات حصولهن على درجات مرتفعة. وفي عجمان، قال الطالب في مدرسة الراشدية، سعيد سلطان، إن امتحان الاقتصاد جاء سهلاً، وواضحاً، وبلا صعوبات، وتوافق مع نماذج وزارة التربية التي طرحتها على موقعها الإلكتروني. وأيده زميله، الطالب محمد اسحق، مضيفاً أن «المراجعة الصباحية في المدرسة أسهمت في تذكيرنا بالمادة بشكل جيد، وهو ما انعكس على حسن الإجابة عن الأسئلة». عدد المشاركين:0 الامارات اليوم