الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    سياسية الإصلاح تحذر من تداعيات استمرار إخفاء قحطان على مسار السلام    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    مجلس الشورى ينعي عضو المجلس محمد علي التويتي    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    صنعاء: إعادة افتتاح متحف تعرض لقصف إسرائيلي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أبرز ما تناولته الصحف الخليجية والعربية للشأن اليمني اليوم الأثنين 7/ أغسطس/ 2017
نشر في المشهد اليمني يوم 07 - 08 - 2017

أبرزت الصحف الخليجية والعربية اليوم الأثنين 7/ أغسطس /2017 اهتماماً في الشأن اليمني على مختلف الأصعدة العسكرية والسياسية.
ففي صحيفة "الحياة اللندنية" وتحت عنوان (بن دغر في المخا وخسائر للميليشيات في تعز) قالت
زار رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر أمس، مدينة المخا التابعة لمحافظة تعز وميناءها الساحلي على البحر الأحمر، وذلك للمرة الأولى منذ تحريرها من قبضة الانقلابيين الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح قبل نحو ستة أشهر، فيما لقي حسين راجح، أحد قادة الحوثيين وعدد من مرافقيه مصرعهم أمس في غارة شنتها مقاتلات التحالف العربي في الجبهة الحدودية بصعدة.
وتأتي زيارة بن دغر المخا في وقت تشهد جبهات القتال بين الانقلابيين والجيش الوطني في محافظة تعز مواجهات عنيفة، بخاصة في الأيام الماضية، التي تكبدت فيها الميليشيات الانقلابية خسائر كبيرة في صفوفها بلغت 70 قتيلاً على الأقل ونحو مئة جريح في مناطق الصلو والشقب وضواحي مدينة تعز والوازعية والتي حققت فيها قوات الشرعية انتصارات مهمة في سياق معارك تحرير كامل المحافظة.
وكان الجيش الوطني تمكن من السيطرة على مثلث الطريق الرابط بين محافظتي تعز والحديدة باتجاه المخا بدعم من طيران التحالف العربي، وقطع منافذ الإمدادات وطرقها أمام الانقلابيين، كما أرسل تعزيزات لخوض معركة استعادة محافظة الحديدة ومينائها الرئيسي على البحر الأحمر من قبضة الانقلابيين.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن زيارة بن دغر تأتي في إطار اهتمام الحكومة بالمحافظات المحررة وتطبيع الحياة فيها وعودة مؤسسات الدولة إلى عملها الطبيعي. وأكد بن دغر عزم الحكومة على إعادة تشغيل ميناء المخا وإعادة نشاطه في شكل أفضل مما كان عليه وإعمار المدينة وتطبيع الحياة فيها وتوفير الخدمات لأهلها الذين صدُّوا عدوان الحوثيين وصالح على هذه المدينة التاريخية، مشيراً إلى ما تعرضت له المدينة من دمار ممنهج طاول بنيتها التحتية وأضر بحياة المواطنين ومصالحهم. كما أشاد بن دغر بتضحيات دول التحالف العربي بقيادة السعودية وبمساهمة الإمارات وبقية دول التحالف ومشاركتها الفاعلة. ودعا المجتمع الدولي إلى الوقوف بجدية في وجه طهران التي تريد أن تزعزع أمن العالم العربي واستقراره وتسيطر على المنافذ الدولية، وأهمها مضيق باب المندب.

وفي صحيفة "القدس العربي " وتحت عنوان (مصدر دبلوماسي يمني: لا وجود لاتفاق مع المبعوث الدولي لعقد مباحثات مع الانقلابيين في مسقط) قالت :أن مصدردبلوماسي يمني رفيع قال، أمس الأحد إنه لا وجود لأي اتفاقات مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على استئناف مشاورات السلام مع الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح في العاصمة العمانية مسقط.
ونفى المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، التصريحات التي أطلقها ولد الشيخ في وقت سابق السبت، وقال فيها إن هناك «بوادر لاستضافة سلطنة عُمان لقاءات بين الأطراف اليمنية». مرجعًا ذلك ل» موقف السلطنة (عمان) الإيجابي والحيادي فيما يخص القضية اليمنية.
وأكد «عدم وجود أي تفاهمات بين الجانب الحكومي والمبعوث الأممي فيما يخص لقاءات مسقط، وأن ولد الشيخ سيكون في العاصمة السعودية الرياض، غدا الثلاثاء، من أجل لقاء الحكومة الشرعية».
وشدد المصدر، على أن هناك «خطة أممية رحبت بها الحكومة فيما يخص مسألة ميناء الحديدة ومعالجة أزمة الرواتب، ويفترض أن يعمل المبعوث الأممي على إقناع الطرف الآخر بها في المقام الأول، قبل الدخول في أي جولة مشاورات».
ويبدو أن الطرف الآخر لم يعط أية موافقة للمبعوث الأممي، بحسب مصادر خاصة قالت، «رفض وفد الحوثي وصالح استقبال ولد الشيخ في العاصمة صنعاء، والتي كانت أحد محطات جولته الجديدة، رغم مكوثه في سلطنة عمان لعدة أيام وتعويله على وساطة وزير خارجيتها، يوسف بن علوي، من أجل اقناعهم بذلك».
وفي وقت سابق، قال المبعوث الأممي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء العمانية الرسمية، إنه «وبسبب موقف السلطنة الإيجابي والحيادي فيما يخص القضية اليمنية فإن هناك بوادر لإستضافة السلطنة لقاءات لأطراف الأزمة اليمنية». مستشهدًا بنجاحها في استضافة «أول لقاء إيجابي بين الأطراف في آب/ أغسطس 2015 بعد فشل مؤتمر جنيف».
وذكر أن زيارته الحالية لمسقط «جاءت بالتنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة ( انطونيو غوتيريش)، للقيام بجولة جديدة في المنطقة لإيجاد مدخل لحل القضية اليمنية»، التي وصفها بأنها «تفاقمت ووصلت إلى وضع لا يحتمل وخصوصا مع انتشار وباء الكوليرا».
ويسعى ولد الشيخ، خلال جولته الجديدة، إلى فرض خارطة الحل الخاصة بميناء الحديدة الاستراتيجي، غربي البلاد، والتي تنص على انسحاب الحوثيين منه، وتسليمه لطرف ثالث محايد، مقابل وقف التحالف العربي لأي عملية عسكرية في الساحل الغربي، وكذلك الاتفاق على مسألة توريد الإيرادات وحل أزمة مرتبات الموظفين المتوقفة منذ 10 أشهر.

ومن القدس العربي إلى صحيفة "الإتحاد" الإماراتية وتحت عنوان : (ابن دغر يدشن مشاريع تنموية نفذتها الإمارات في المخا) قالت :
دشن رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر أمس، المرحلة الثانية من تسليم المساكن التي تم بناؤها بتمويل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية للمواطنين في مدينة المخا، وذلك ضمن جهود دولة الإمارات لإعادة إعمار المدينة. وقام رئيس الوزراء اليمني، بحضور وفد من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية برئاسة المهندس محمد الكتبي، بتسليم المواطنين المستفيدين مفاتيح منازلهم التي قامت دولة الإمارات عبر ذراعها الإنساني هيئة الهلال الأحمر بتمويل إعادة بنائها بعد أن تضررت جراء الحرب العدوانية التي تشنها مليشيا الحوثي وصالح على الشعب اليمني الشقيق. واطلع رئيس الوزراء اليمني والحضور خلال جولة له على المنازل التي اعتمدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في إنجازها على أحدث التشطيبات مع توافر جميع الخدمات من كهرباء ومياه وصرف صحي حيث عبر بن دغر عن ارتياحه ورضاه بالعمل الذي تقوم به دولة الإمارات عبر هيئة الهلال الأحمر في مدينة المخا لإعادة إعمار المنازل المتضررة وتأهيل محطة الكهرباء والمستشفى والمرافق الخدمية الأخرى. كما قام رئيس الوزراء اليمني بجولة استطلاعية في محطة المخا البخارية، حيث استمع من مديرها وموظفيها على ما تم إنجازه خلال الأشهر الماضية بدعم سخي من دولة الإمارات. وقال ابن دغر، إن دولة الإمارات تقدم دعماً سخياً على المستويين العسكري والإنساني، وهذا سيظل محفوراً في ذاكرة اليمنيين.
من جانبه، أكد مدير «الهلال الأحمر» الإماراتية محمد سعيد الكتبي أن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة عبر «الهلال الأحمر» سيتسمر من أجل تخفيف كاهل المعاناة على أبناء الشعب اليمني، مشيراً إلى أن هناك مشاريع أخرى سوف تقدمها «الهلال الأحمر» الإماراتية في مختلف المحافظات.

وإلى صحيفة "اليوم" السعودية التي كتبت عنوان : (اليمن: المملكة تبني.. وإيران تقوض السلام) قالت في خبرها :
في الوقت الذي تجد فيه المملكة الاشادة الدولية والإقليمية لدورها في استعادة شرعية اليمن، بجانب مساهماتها الفاعلة في مكافحة وباء الكوليرا بتوقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية اتفاقية مع منظمة الصحة العالمية بمبلغ 33.7 مليون دولار من مجمل 66.7 مليون؛ تم دفع 33 مليونا منها في 30 يوليو ل«يونسيف»، أكدت الحكومة اليمنية أن الميليشيا الانقلابية في البلاد أصبح قرارها مرهونا بيد داعميها في إيران، متعهدة بعدم التخلي عن الشعب اليمني وتركه فريسة لنزوات أدوات طهران التخريبية.
وجددت الحكومة في اجتماعها الدوري أمس الأول، في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، عزمها المضي قدما وبدعم من التحالف العربي على استكمال انهاء الانقلاب واستعادة الدولة في حال استمر الانقلابيون على موقفهم الرافض للحل السياسي وتنفيذ المرجعيات المتوافق عليها محليا ودوليا.‏ بحسب ما أوردته «واس».
وأعادت الحكومة اليمنية مطالبتها للأمم المتحدة ومجلس الامن والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية بالضغط الجاد على الميليشيا الانقلابية لإرسال جميع الايرادات، التي تستحوذ عليها إلى البنك المركزي اليمني في عدن حتى تفي بكل التزاماتها تجاه الشعب اليمني، لافتة الانتباه إلى استمرار الميليشيات في استخدام الايرادات لتمويل حربها ضد اليمن واليمنيين، وتعهدت الحكومة في موضوع آخر بالاستمرار في عملياتها الحربية ضد تنظيم القاعدة في البلاد.
وأضافت صحيفة "اليوم " :
أشاد رئيس البرلمان العربي د. مشعل السلمي بتوقيع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، اتفاقية مع منظمة الصحة العالمية بمبلغ 33.7 مليون دولار أمريكي، التي سبقها توقيع المركز لاتفاقية مع «اليونيسف» بمبلغ 33 مليون دولار أمريكي فى 30 يوليو الماضي لمكافحة وباء الكوليرا والإصحاح البيئي باليمن في قطاع العلاج والسيطرة على الوباء.
وأشاد السلمي في بيان، قبل يومين، بجهود المملكة في رفع المعاناة عن الشعب اليمني جراء هذا الوباء القاتل، والنهوض بالوضع الصحي السيئ، الذي يعاني منه أبناؤه في ظل الظروف المعيشية الصعبة، التي تحول بينهم وبين الحصول على الرعاية الصحية اللازمة نتيجة الانقلاب على الشرعية اليمنية وما نتج عنه من تدمير للمؤسسات الصحية والوقائية وانتشار الأوبئة والأمراض.
وجاءت اتفاقية «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» مع منظمة الصحة العالمية بناء على توجيه من نائب خادم الحرمين الشريفين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، والمتمثلة في تقديم المملكة مبلغ 66.7 مليون دولار أمريكي، في استجابة كريمة لنداء منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونسيف، لمكافحة الكوليرا، ودعم البيئة والإصحاح البيئي في اليمن. في غضون ذلك، جددت اليمن ومنظمة العون الإنساني والتنمية التعاون بينهما فيما يختص بالمشاريع القائمة في اليمن، وذلك في اتفاقية وقّعت بين الطرفين تقضي بعودة المنظمة للعمل في اليمن بعد أن أغلق الانقلابيون مقرها في العاصمة عدن، ووقّع الاتفاقية من الجانب اليمني وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد السعدي، ومن جانب المنظمة ممثلها في العاصمة المؤقتة عدن أمان يوسف.‏
ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، فإن الاتفاقية تنص على تنفيذ المنظمة مشاريع في مجالات الصحة والتعليم والغذاء والاصحاح البيئي.
وعن مفاوضات مسقط قالت صحيفة " اليوم " السعودية :
وعلى صعيد المفاوضات بين الحكومة الشرعية ومختطفيها الحوثيين والقوات الموالية للمخلوع، لمّح المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى احتمال إجراء مباحثات بين الأطراف اليمنية في سلطنة عُمان، دون أن يضرب موعدا محددا لذلك.
وقال ولد الشيخ أحمد إن أفكارا حول إدخال المساعدات الإنسانية عبر ميناء الحديدة يجري بحثها حاليا، وفقا لما جاء ب«العربية» الأحد. وفي حراك سياسي جديد يقوده المبعوث الأممي إلى اليمن، بدأه بجولة من سلطنة عمان، تحدث عن مؤشرات لعقد جلسات المشاورات المقبلة بين الأطراف اليمنية في مسقط.
وكشف المبعوث الأممي عن لقاء مرتقب له مع وفد الانقلابيين لبحث مبادرة الأمم المتحدة حول ميناء الحديدة، فيما صرح مصدر يمني عن وساطة عمانية لثني الانقلابيين عن مواقفهم المعرقلة للعملية السلمية، وتوقع أن يتم استدعاء وفد الانقلابيين إلى مسقط للقاء ولد الشيخ أحمد.
وأعلن المبعوث الأممي أن الأمم المتحدة لا تطالب بتسليم ميناء الحديدة إلى الشرعية، بل إلى طرف ثالث من قبل الأمم المتحدة لإدارة الميناء، موضحا أن الجهود تبذل حاليا لحل قضية الرواتب لموظفي الدولة في اليمن وفتح مطار صنعاء.
وقال لد الشيخ أحمد: «إنه سيقوم بزيارة إلى الأردن للقاء الملك عبدالله الثاني، كما أن هناك لقاء مرتقبا مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لاطلاعه على مبادرة الحديدة»، مؤكدا "أن ميناء الحديدة هو مدخل وبداية لحل شامل للأزمة اليمنية".

ومن صحيفة "اليوم" السعودية إلى جريدة "الأنباء" الكويتية التي تطرقت إلى مفاوضات مرتقبة في مسقط وتحت عنوان : (ولد الشيخ: مباحثات سلام محتملة للأزمة اليمنية في سلطنة عُمان) قالت :
لمح المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى احتمال إجراء مباحثات بين الأطراف اليمنية في سلطنة عمان، دون أن يعين موعدا محددا لذلك.
وقال ولد الشيخ أحمد إن أفكارا حول إدخال المساعدات الإنسانية عبر ميناء الحديدة يجري بحثها حاليا، بحسب ما أوردت قناة «العربية» الفضائية امس.
وفي حراك سياسي جديد يقوده المبعوث الأممي إلى اليمن، بدأه بجولة من سلطنة عمان، تحدث عن مؤشرات لعقد جلسات المشاورات المقبلة بين الأطراف اليمنية في مسقط.
ونوه المبعوث الأممي أن الأمم المتحدة تطالب بتسليم ميناء الحديدة طرف ثالث من قبل المنظمة الدولية لإدارته، موضحا أن الجهود تبذل حاليا لحل قضية الرواتب لموظفي الدولة في اليمن وفتح مطار صنعاء.
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، إن زيارة المبعوث الأممي الى سلطنة عمان، تستهدف حض الميليشيات على الاستجابة للمبادرة الاممية الجديدة.
وأضاف المخلافي، في تصريحات صحفية نشرتها، امس جريدة «الحياة» اللندنية، أن جهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، تعترضها عدم رغبة الحوثيين، في السلام، مضيفا "ندعم المبعوث الأممي في كل تحركاته من أجل تطبيق القرارات الأممية والسلام، وفقا للمرجعيات الثلاث المحددة".

وفي صحيفة "الجزيرة" السعودية التي عنون خبر ب (رئيس الوزراء اليمني: عاصفتا الحزم وإعادة الأمل أوقفتا التمدد والخطر الإيراني في المنطقة ) قالت فيه:
أكَّد رئيس الوزراء اليمني، أحمد عبيد بن دغر، أن عاصفتي الحزم وإعادة الأمل أوقفتا التمدد والخطر الإيراني في المنطقة العربية والإسلامية وجمعتا العرب في كلمة واحدة وموقف واحد.‏
وثمَّن بن دغر خلال زيارة قام بها أمس إلى مدينة المخا الساحلية التابعة لمحافظة تعز اليمنية، التضحيات العظيمة لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وإسهام ومشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة وباقي دول التحالف.‏
وقال رئيس الوزراء اليمني، إن الحكومة والتحالف العربي سيضعون حداً لأعمال مليشيات الحوثي وصالح المدعومة من عدو العرب إيران التي أمدت الحوثيين بالأسلحة وموَّلت حربهم على الشعب اليمني»، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.‏
ودعا ابن دغر المجتمع الدولي إلى الوقوف بجدية وصدق تجاه طهران، مؤكداً أن إيران تريد أن تزعزع أمن واستقرار العالم العربي والإقليمي والدولي وتسيطر على المنافذ الدولية المهمة وأهمها باب المندب.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.