محافظ إب :21 سبتمبر نموذج مشرف للنضال    النيابة الجزائية في عدن توجه سلطات لحج بتسليم المتهمين بقتل الشاب عبد الملك السنباني    نائب رئيس الجمهورية :الإعدامات الجماعية التي نفذتها المليشيا الحوثية بحق تسعة أبرياء دليل على دمويتها وإرهابها    الرصاص: 21 سبتمبر حملت في طياتها مشروع الاستقلال والسيادة    مناقشة طلبات حفر وتعميق الآبار في حوض مياه تعز    محافظ شبوة يطالب وزارة الداخلية بإدراج افراد عصابة تخريبية يقيم قيادتها في الإمارات الى القائمة السوداء    تعز..مظاهرات شعبية مستمرة مطالبة بتحسين الخدمات والتجار يواصلون الاضراب    نادي الأسير: 100أسير يدخلون إضرابا احتجاجا على التنكيل والتضييقات بحق الأسرى    تعرف على أذكى سبعة شعوب عربية وأقل دولة ذكاء في العالم .. وماذا عن ترتيب اليمن ؟    ريال مدريد يقلب الطاولة على فالنسيا بعد 5 دقائق مجنونة    تحديد موعد انطلاق الدوري الجزائري    احذروا تناول هذا النوع من الحبوب .. مخدرات قاتلة تتسبب في الذهان والانفصال عن الواقع وهذا ما يسببه لجسمك بالتفاصيل | صور    تشكيل فرق ميدانية عاجلة ومخيمات لمواجهة كورونافي الجوف    متوفرة في كل مكان .. عشبة شهيرة لها فوائد سحرية ... تعزز هرمون الإنسولين وتخفض نسبة السكر في الدم    السفارة الأمريكية في اليمن تصدر بياناً هاماً بشأن إعدام الحوثيين 9 مواطنين بتهمة قتل "الصماد"    وزير يمني سابق يعلن بداية سقوط مليشيا الحوثي    ( موجز لأهم الأحداث في اليمن ميدانياً وسياسياً خلال ال 24 ساعة الماضية)    محمد ناصر صبِر (العنسي) الآخر!    كأنها ليست السعودية.. تجمع شباب وفتيات وصراخ يملأ الشارع وتحرش بالفتيات..(فيديو)    سقطرى..إنجاز 85% من مشروع الشبكة الهوائية لمدينة الشيخ زايد 1    تمويل إماراتي لبناء 29 وحدة سكنية جنوب سقطرى    هل يرحل ميسي عن باريس سان جيرمان .. رفض مصافحة المدرب وخرج غاضبا بسبب استبداله    معارك ليلية ساخنة...اليك آخر مستجدات المواجهات العسكرية بمحافظة شبوة    السلطة المحلية بعدن تحذر من دعوات الإضراب وتعتبرها دعوات عدوانية من الطرف المعادي    بعد زيارة "العاطفي".. اشتعال جبهة جديدة في الجوف ومعارك ليلة طاحنة الأن    مكتوب عليها "العين بالعين".. العثور على جثة قيادي حوثي في الحديدة والحوثيين يصدرون بيان بشأن اخر التطورات بالمحافظة    عاجل : انفجار عنيف يهز مأرب ومصادر تكشف الأسباب (تفاصيل)    نعيش كل صنوف الإرهاب باسم الوطن    غدا في مسقط .. لقاء علمي حول زيارة الفريق العماني لكهف بئر برهوت شرق اليمن    كيف تصدق حاكما يقول لك إننا في أزمة و هو يتفنن في الجبابات    الربيعة يبحث مع جريسلي الوضع الإنساني في اليمن    صنعاء .. وزير الاعلام يكشف عن مشروع قانون بديل للصحافة واخر للاعلام المرئي والمسموع    وثيقة" تدخل رسمي لاقتراح شركاء على المنظمات التي تنفذ مشاريع في اليمن    أسعار الذهب والعملات في اليمن الأحد 19 سبتمبر/آيلول 2021    وزير الصحة: بدء الخطوات لإنشاء 14 مصنعاً للأكسجين بتكلفة 4 مليون دولار.    في مؤتمر صحفي كشف فيه تفاصيل عملية "البأس الشديد" بمأرب..العميد سريع: النصر سيكون حليف اليمن وشعبه    الأمم المتحدة تحذر من خطورة نشوب حرب باردة بين أميركا والصين    مقتل وإصابة خمسة مهاجرين يمنيين في الحدود البولندية البلاروسية    هل يمكن للوافد المرحل "نهائي" العودة للسعودية لأداء الحج والعمرة؟    محمد رمضان بمفاجأة جديدة للجمهور    مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم الإثنين 20 سبتمبر 2021م    إيران: شحنة الوقود المرسلة إلى لبنان كانت بطلب من السلطات اللبنانية    خطيب زادة: إيران لن تتنازل عن حقوقها التي ضمنها الاتفاق النووي    تنظمه وزارة الاتصالات:الخميس .. العاصمة صنعاء تشهد ماراثوناً رياضياً    وزير الشباب يطلع على الاستعدادات الجارية للمهرجان الكشفي بثورة 21 سبتمبر    يوفنتوس يواصل تعثراته بالتعادل أمام ميلان    سان جيرمان ينتزع فوزاً صعباً على ليون    الى روح صديقي الدكتور يحيى مطهر    التربية والتعليم تعلن بدء صرف بدل الانتقالات للعاملين في المدارس    بدء دورة تدريبية لخطباء ومرشدي مديريات المربع الشمالي بالحديدة    استحباب ترديد النشيد الجمهوري بإذن المولود    بعد اكتشافها لاسرار بئر برهوت(فوجيت)...الفريق العماني ينهي دراسة جغرافية المهرة    الفنان محمد هنيدي يقرر اعتزال التمثيل وخوض عمل آخر    الهيئة العامة للكتاب تنظم معرض صنعاء للكتاب خلال الفترة 20-26 سبتمبر    هل سمعت عن قصة إسلام إياس بن معاذ؟ ما يقوله التراث الإسلامي    تعامل بإحسان واترك ما لا يعنيك    لماذا لم تنجح الحركات الإسلامية في إدارة البلدان التي وصلت إلى الحكم فيها؟    الحوثيون ليسوا يمنيين وهذا الدليل!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أساسيات:في غدير خم انموذجا
نشر في الصحوة نت يوم 30 - 07 - 2021

1- حري بنا ونحن نناقش تفاصيل جزئية وردت في احادث منسوبة للنبي-عليه الصلاة والسلام- وسواء صحت من حيث الرواية او غيرها، وتحديدا ما تحاول فرضه الحوثية والحركات المتلبسة لهالة التشيع عموما؛حيث يستهلكوننا في نقاشات جزئية تتعارض مع المبدأ الكلي والمحدد الأساسي للدين الإسلامي،اذ أن كل جزئية ومهما كانت وجاهتها وتختلف مع المبادئ العامة والأساسية والناظمة لجوهر الدين الأسلامي كما بيناه في كتابات سابقة خصوصا ما يتعلق بالكليات او الضرورات الخمس،وجوهر ذلك وناظمه ومحدده العدالة والحرية؛فتصبح احاديث الولاية او محاولات التأويل القسري والمنحرف لنصوص قرآنية وتجييرها بم يخدم فئة بعينها من الناس أو أسرة أو سلالة إنما يعني في العمق عنصرة للدين وجوهره،وضربا لضروراته الخمس وكلياته وشموله،ولذا فإن كل ما يتعارض مع تلك المبادئ الناظمة والحاكمة للدين وجوهره ليست من الدين بالضرورة،خصوصا وهي تتعارض مع الجوهر قيمتي العدالة والحرية.
2-أن محاولة الإستشهاد بأحاديث منسوبة للنبي عليه الصلاة والسلام أملا في مشايعة افكار عنصرية واخلالا بالمبادئ الناظمة والجوهرية للدين إنما هو في العمق تحد لأصل الدين ورسالة النبي وتعاليم الإسلام التي جاءت للناس كافة وليس فقط المسلم أو المتمذهب والمتشيع،والآيات والأحاديث والروايات والأفعال على ذلك كثيرة ومنبثة في كتاب الله وسيرة النبي ومداولات اصحابه في يومها. الأمر الذي تنطوي عليه تلكم التأويلات والتوظيف المفتعل للنص سواء كان آية من كتاب الله او جادت به سنة الرسول وفعله وتقريره،إنما هي بقصد التسييس والتيئيس على حد سواء،تسييس يخل ويضرب المعتقدات وتيئيس بقصد ضرب كل من يتصدى لهذا الإنحراف الفكري والعقائدي والتمذهب والتطييف الذي ما انزل الله به من سلطان،وصولا إلى محاولة استغلال التدين الحميمي وصورة المسلم البهي في الوعي والوجدان،واستغلاله والإستئثار بتلك الروابط والصلات الحميمية وتوظيفها خدمة لمشاريع عنف وسلوكيات مجنونة وسياسات مدمرة لضرب قوة ومكانة الدين ورسالة النبي في الواقع والنفوس،أي خلق بؤر توتر ونزاع وصراع دام ومفتوح خدمة لمشاريع التطرف والإرهاب تلك.
3-أن ما يرد في الصحيح من السنة ومن خلال طبعات قامت بها جهات مشبوهة قد حشرت احاديث ليست معقولة ومنبتة عن أي رواية ثقة،وبمقاصد خبيثة،وعلينا أن نستعمل العقل والنقل معا في مقاربتها او اثناء العودة لها،وحتى مايقال له صحيحا من الأحاديث إنما تنصرف تلك الصحة كعلامة إلى السند، سند الرواية والأشخاص ولم تنصرف إلى متن الحديث نفسه ومدى صحته،أي خللا في المنهج وهذا ما يجعلنا أمام تحد آخر،خصوصا وقد انقطع الزمان والمكان والطريقة للوصول إلى حقيقة الأمر وتبيانه واستيفائه حقه بحثا ودراسة.
4- كل ما تحاول الحوثية والمتشيعة المتوالدة من رحم إيران ترمي إلى دق اسفين الحرب والصراع بأنواعه ومستوياته وانماطه واشكاله المختلفة داخل المجتمعات العربية الإسلامية،وهذا يهدف إلى زعزعة الثقة داخل المجتمعات تلك وضرب عقائدهم والتشكيك بموروثهم وكأن إيران وأدواتها هي من تعلمنا الإسلام الصحيح والقويم،واننا كنا ولانزال على خطأ مالم نتبعهم ونستهدي بم يقولونه ونسير على طريقتهم تلك،أي زيادة في التغلغل والنفوذ ومد حبال الطائفية وبث الفرقة والتعصب وخلق انقسام افقي وعمودي خدمة لأغراضها تلك وشد المجتمعات العربية الإسلامية إليها وتظل بيدها،وهو يدخل ضمن استراتيجية إيران اللعينة لهدم كل ما هو عربي اسلامي وإعادة تشكيل خارطة البنى السياسية والإجتماعية والعقدية والثقافية والإقتصادية بناء على مركزية إيران وأدواتها،أي تحكم واستكمالا للسيطرة العرقية على الإسلام وإعادة بعثه كمشروع متكامل ومغط لكل البلاد العربية الإسلامية، الأمر الذي لا يعني سوى استكمال حلقات الإحتلال تلك من السياسي والأمني إلى الإقتصادي والإجتماعي وصولا للثقافي والعقدي ككل.
وبالتالي فهي تسير بنفس النهج الإسرائيلي الغربي الهادف إلى ضرب العرب كمادة والإسلام كدين وروح معا،ووجه اختلافها مع اسرائيل ومن إليها يكمن في كيفية تجيير العرب "كمادة" والإسلام"كروح" خدمة لاجنداتهم ومشاريعهم وسياساتهم تلك..خصوصا وأن إيران تتغلغل وتنفذ أكثر من اسرائيل تبعا لانتهاجها تلكم الإستراتيجية والسياسة العنيفة باسم الإسلام وما له من مكانة وموقع واحتكام في العقل والوجدان العربي الإسلامي..ولذا نجد ان استراتيجيتها تلك لا تفعل ولا تكون الا في المجال العربي بأوطانه المشكلة له ابتداء وانتهاء وتحت اسم وحمى اسرائيل بينما الحقيقة انها واسرائيل تتقاسمان مجالنا العربي وتحاولان دك مداميكه وبنيانه على رؤؤس العرب جميعا.
5-لو كان الدين عنصريا كما يتقول به الحوثة ومن إليهم ما كان دينا اصلا وحاشى الله أن ينزل دينا لفئة من دون الناس ويجعلهم يتحكمون في الناس ويصادرون حريتهم ويهدمون نظام عدالته باسمه، كما أن الإسلام لم يكتب له النجاح والعزة والبلوغ الحضاري الا عندما كان قائما على العدالة والحرية كفضيلة مداره ففتح الأمصار واصبحت الحضارة من بنات افكاره وعرابو تلكم الفتوحات وانتشار العدالة وفضيلة الحرية كانت بايادي من تماهوا مع تلكم المفاهيم وأغلب هذه القيادات كانت من خارج نسق الفئوية التي تحاول الحوثية واخواتها المرتبطة بإيران الإعتياش عليها،بل وكان الدين عالميا وانسانيا وحضاريا مادته العرب المنتمية له وفقا لفضيلتي العدالة والحرية ولعمري أنها مبدأ وقيم وفضائل كل حر،وكل ما يتعارض معها ليس من الدين في شيئ،بل وأنه مضاد له وحربا عليه في العمق.
6- أن مجرد الدخول مع هذه الأفكار السقيمة والتي حولت الدين إلى أيدلوجية صماء وقاتلة والأفراد والجماعات الملتحفة لفكرة الولاية،أو آل البيت وكل مايتفرع منها،إنما هي في حقيقتها محاولة لهدم وهد كل ذواتنا الحرة والمسئولة وتحويلها إلى مسوخ،وضربا للتدين الشعبي الصافي والنقي والمسالم،ومسحا به ارضا،اذ أن تلكم الأفكار تستلب الإنسان،كرامته،عقله،نفسه،حريته،عدالته،وتحيلها إلى كرة من نار تعنف وترهب كل من يقول لا،أي جعلها سلاحا ايدلوجيا لضرب من يناوئهم،وحجرا على العقل،وحرفا للنصوص،وبالتالي تصبح الذوات لا مسئولة وتتنازل عن كل وأبسط حقوقها وكرامتها،وصولا إلى سلبها عزتها وأنفتها،والتسليم بتلكم الأفكار هو اسقاط لحق الآباء على ابنائهم وحق الأبناء على آبائهم والنساء كذلك، اذ يصبح التفكير في كيفية خدمة تلكم الفئة والتقرب إليها وتسخير آباء لأبنائهم من اجل ذلك وحتى زوجاتهم،أي انتاج وإعادة انتاج لعبودية كان ولايزال الإسلام يحاربها منذ الوهلة الأولى،وهذا ما ينتج مجتمع السخرة،عبر سحق ذوات الجموع المعتمرة لفكرة الولاية ،تبعا لأنها لا تقوم الا في ظل انسحاق كلي واستسلام ذاتوي وإرادوي لتلكم الأفكار الشاذة التي ما انزل الله بها من سلطان،فيذوي الإبداع وتنتكس راية الحق والحقيقة وتنسحق تلكم الجموع كسخرة وخدمة لتكم الفئوية والعنصرية وتحتشد جنودا وعنفا وارهابا ضد كل من يرفض هذا الموت واستلاب ذواتها الحرة،اذ أن الذوات الحرة تتطلب وعيا بالذات ابتداء،وهذا بعيد المنال في ظل اعتناق تلكم الأفكار،وتصبح الغريزة محركا للشعور والإحساس وانتاجا للذة ورغبة تئن تحت وطأة العبودية تلك،ولا تستطيع التحرر والإنعتاق والنهوض من تحتها،أي لذة ورغبة ليست منها،بل نتاجا لذوات الجموع المسحوقة تلك والمعتنقة لفكرة اضحت أيدلوجية للتخلف والعبودية والعنصرية وتستحكم بهم.فلا وعي ولا إرادة تلكم الذوات هي من تضفي عليهم هالة من لذة وشيئ من شغف ورغبة ظنا منها أنها هي الحياة،ولا حياة في دونها أو غيرها..أي استحكام تام بتلكم الأفكار الشوفينية بهم وانسحاق تلكم الذوات تماما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.