أكد الفريق الإعلامي والحقوقي الذي زار مديريتي مستبأ وكشر بمحافظة حجة أن التوتر ما يزال يسود المنطقة كون المتارس في المنطقة مازالت موجودة رغم توقف الحرب بين الطرفين منذ ما يقارب أسبوع كامل. وكشف الفريق الحقوقي والإعلامي الذي زار منطقة عاهم بمحافظة حجة مطلع الأسبوع الجاري,عن جملة من الأوضاع الإنسانية السيئة التي يعيشها النازحون من أبناء كشر ,ناهيك عن أبناء مستبأ المتمركز عندهم مسلحو الحوثيين، وذلك جراء المواجهات المسلحة بين قبائل حجور والحوثيين. وقال عضو الفريق الحقوقي الإعلامي عبد الحميد الأشول بأنهم وجدوا أكثر من ثمانين أسرة نازحة من أبناء عاهم يلتحفون السماء ويفترشون الأرض في منطقة(بني الخمج )بمديرية حيران، وأن أوضاعهم الإنسانية سيئة للغاية حيث أن لديهم نقص في الخيام بشكل كبير وأنهم اتخذوا الأشجار مأوى وسكن لهم ، إلى جانب أنهم وجدوا حالات ولادة في العراء،إلى جانب ما يعانونه من نقص حاد في الغذاء وغياب شبه كامل لدور المنظمات الإنسانية. وأشار الأشول إلى أن الوضع الإنساني سيء للغاية خاصة وأنهم يعانون من حصار مفروض عليهم منذ شهور من قبل الحوثيين ولم يستطيعوا ممارسة حياتهم الطبيعية ، مؤكدا بأنهم شهدوا على حالة انتهاك لحقوق الإنسان أثناء تقيمه شكوى للفريق بخصوص اعتداءات الحوثيين. وأشار الأشول إلى أن منطقة عاهم التي دارت فيها الحرب أصبحت منكوبة ومنطقة أشباح بكل ما تعنيه الكلمة ودمر فيها كل شيء، لافتا بأن سوق عاهم الذي كان يتردد عليه أكثر من 30ألف متسوق أسبوعيا بات خاويا على عروشه وأن خسارة التجار فيها تفوق المليارين نتيجة توقف الحركة التجارية.