الحكومة اليمنية تدعو المجتمع الدولي لإرغام المليشيات الحوثية على وقف تهريب الأسلحة الإيرانية لليمن    العيسي ومنصة "الميسري".. تحركات لأدوات الإخوان في الجنوب خوفاً من "مقصلة" التسوية السياسية    مليشيا الإخوان بشبوة تستبدل سجناء هاربين بذويهم ببيحان    الصين تحافظ على المركز الاول عالمياً في عدد السكان    25 شهيداً بينهم 9 أطفال جراء عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة    أمير قطر يصل الرياض وجلسة مباحثات مع ولي العهد محمد بن سلمان ووزير الخارجية التركية وهذه أخر المستجدات    استشهاد قائدين في "سرايا القدس" وفقدان مقاتلين من "كتائب القسام" في قصف إسرائيلي    شيكابالا يستفز جماهير الأهلي المصري بإشارة "غير لائقة"    شبح الاستبعاد من "الكالتشيو" يهدد يوفنتوس    لتعويض مبابي.. باريس سان جرمان يضع صلاح نصب عينيه    فلكي سعودي يحدد موعد عيد الفطر المبارك لهذا العام    مكيف محمول يبرد الغرفة في 10 دقائق.. وهذا سعره    ما أسباب وعلاج آلام مفصل الركبة؟    مؤسسة أطفال السلام تختتم مشاريعها الرمضانية    اليمن والغزاة .... أخطاء قاتلة ومصالحة وطنية شاملة !    شركة الغاز تعلن توفير الغاز خلال أجازة العيد    استمرار انخفاض أسعار الذهب في الأسواق اليمنية (تحديثات الأسعار ليوم الثلاثاء)    مقتل تسعة أشخاص في إطلاق نار بإحدى مدارس مدينة قازان الروسية    هذا ماحدث في 29رمضان ؟    في مشهد مهيب: عشرات الالاف يحضرون ختم مسجد المحضار بليله الجمع الكبير    المحاضرة الرمضانية السادسة والعشرون للسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي    ارتفاع شهداء غزة إلى 25 وصواريخ المقاومة تدك مستعمرات الصهاينة    مقارنة تفصيلية لأسعار الخضروات والفواكه بين صنعاء وعدن ليومنا هذا    الهند تواجه تفشي كورونا بفضلات الأبقار.. والأطباء يبدون رأيهم في ذلك    خروقات متواصلة بالحديدة وثلاثة مواطنين ضحايا غارة لطيران العدوان في البيضاء    مكون الحراك الجنوبي يدعو لمساندة الحق الفلسطيني    الكونجرس الأمريكي يكشف الأطراف الواقفه وراء شحنة الأسلحة التي تمت مصادرتها في بحر العرب    الأرصاد اليمنية يحذر المواطني في 5 محافظات من عواصف رعدية اليوم    الهلال الإماراتي يحمي 43 ألف أسرة من الجوع بحضرموت وشبوة    تثير مواقع التواصل الإجتماعي.. صورة لقيادي حوثي بعد عودته من مأرب!    أسعار الذهب اليوم الثلاثاء في الأسواق اليمنية    مشروب يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون .. والنساء أبرز ضحاياه    هلال السبرة يتوج بلقب دوري المحترفين لمنتدى المستقبل    مصر تدين بشدة الهجمات الحوثية المتواصلة على الأعيان المدنية بالسعودية    الحكومة تعلق على إختطاف مليشيا الحوثي للفنانة اليمنية "انتصار الحمادي"    لجنة أهالي مدينة شبام تقدم الإغاثة والاحتياجات لإخوانهم المتضررين بحي عيديد مديرية تريم    وزير الصحة يوجه بفتح وحدة خاصة بالأورام بهيئة مستشفى مأرب    للتخلص من أصوات البطن المحرجة.. 5 أطعمة عليك الحذر منها    بعد تدهور حالته الصحية .. حقيقة وفاة الفنان سمير غانم    "عبدالملك" يوجه بصرف مساعدة ماليه عاجلة لفنان تشكيلي بصنعاء    إذاعة صعدة تختتم مسابقة تلاوة القرآن الكريم لأبناء الشهداء    مدير صناعة حجة: الإقبال على معرض المنتجين المحليين يعكس وعي المجتمع    قبل 5 أسابيع من انطلاق كأس أوروبا.. إصابة إبراهيموفيتش في ركبته    مؤسسة يد تنبي التنموية توزع 400 سلة غذائية بالأمانة    إصلاح الضالع ينعى التربوي محمد الفقيه    سيرينا تلمح إلى إمكانية غيابها عن الأولمبياد    ديشان "الفوز بالألقاب لا يتم بفرقعة الاصابع"    الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة ومليشيا الحوثي تتمسك بتصعيد العمليات القتالية    بعد عادل إمام.. ثروة محمد رمضان "أغنى ممثل من الجيل الجديد" في مصر    العثور على جثة مجهولة في أبين (صورة)    زوح الفنانة اليمنية "بلقيس" يخرج عن صمته بعد رفعها قضية خلع ضده "فيديو"    السعودية تعلن أسعارا جديدة للوقود    مساعٍ إماراتية لتفجير الأوضاع في عدن (تفاصيل)    توزيع هدايا عيدية لمعاقي الجيش واللجان الشعبية في إب    مديرية معين بأمانة العاصمة تسير قافلة عيدية للمرابطين    غضب عارم في ريال مدريد بسبب العار الذي حصل أمام أشبيلية    اب: تدشين توزيع نصف مليار ريال للفقراء والمساكين    حدث في 28 رمضان:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





برئاسة عبدالملك المخلافي.. مؤتمر الحوار يشكل لجنة لإعادة صياغة الوثائق النهائية الصادرة عن المؤتمر
نشر في الرأي الثالث يوم 18 - 01 - 2014

أقر مؤتمر الحوار الوطني، تشكيل لجنة لتلقي ملاحظات المكونات حول مشروعي ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار والبيان الختامي لمؤتمر الحوار وإعادة صياغتها وتقديمها لمؤتمر الحوار.
وعقب ذلك رفعت الجلسة التي عقد اليوم لبعض الوقت للتشاور إزاء تشكيل اللجنة من قبل هيئة رئاسة مؤتمر الحوار.. ثم استأنفت الجلسة وأعلن نائب رئيس مؤتمر الحوار ياسين مكاوي، قوام اللجنة التي شكلتها هيئة رئاسة الحوار بناء على ترشيح رؤساء المكونات المشاركة في الحوار والتي تضم 18 عضوا يمثلون مختلف المكونات .
وتتكون اللجنة من الاتي:
عبدالملك المخلافي – عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري – رئيسا
هدى البان - عن حزب العدالة والبناء - نائبة للرئيس.
محمد صالح السعدي - عن الحراك الحنوبي - مقررا
أحمد شرف الدين - انصار الله
أحمد كرز - التجمع الوحدوي
على حسن زكي - مؤتمر شعب الجنوب
محمد صالح البخيتي - حزب الحق
عبدالوهاب الحميقاني - حزب الرشاد
قاسم سلام - حلفاء المؤتمر
يحيى دويد - المؤتمر الشعبي العام
عبدالرزاق الهجري – التجمع اليمني للاصلاح
نادية الكوكباني - المرأة
على المعمري المجلس الوطني
محمد قاسم نعمان - المجتمع المدني
مطلق الاكحلي - الحزب الاشتراكي
عبدالله على صبري - اتحاد القوى الشعبية
خالد الغيش - الشباب
سعيد اليافعي - قائمة الرئيس
نهال العولقي
نور الشامي
وحثت هيئة رئاسة الحوار اللجنة المشكلة على سرعة تلقي ودراسة الملاحظات و تقديم تقريرها خلال 24 ساعة.
هذا وقد عقدت لجنة تلقي ملاحظات المكونات على مشروعي ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار والبيان الختامي لمؤتمر الحوار اجتماعها الأول عقب رفع اعمال الجلسة العامة الختامية للحوار اليوم.
وجرى خلال الجلسة توزيع المهام بين أعضاء اللجنة. يذكر أن مشروع الوثيقة على مقدمة، وضمانات تنفيذ مخرجات مؤتمر الحور الوطني الشامل وإنجاحه، ومعايير لجنة صياغة الدستور، ومشروع البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني، والتقارير النهائية لفرق العمل التسع المنبثقة عن المؤتمر . وتضمن مشروع الوثيقة ملاحق احتوت على النقاط العشرون التي رفعتها اللجنة الفنية للإعداد والتحضير لمؤتمر الحوار، والنقاط الاحدى عشرة التي رفعها فريق القضية الجنوبية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل إلى رئيس الجمهورية .
وكان في منتصف ديسمبر من العام الماضي قد تم الاتفاق على وثيقة قدمت من لجنة الضمانات التي ترأسها الدكتور ياسين سعيد نعمان.
وتضمنت الوثيقة التي رفعت لرئيس الجمهورية رئيس مؤتمر الحوار الوطني مجموعة من المبادئ التي تؤكد ضرورة الشراكة الوطنية والتوافق والحكم الرشيد والتقييم الدائم واحداث تغيير حقيقي.
كما تناولت الوثيقة الفترة الزمنية اللازمة والتي حددت فترة (خمسة وعشرون شهراً) هي الفترة الزمنية اللازمة لتنفيذ مهام المرحلة القادمة المنصوص عليها في المبادرة الخليجية والآلية التنفيذية، وقرارات مجلس الأمن، والتي تم ترحيلها من المرحلة السابقة، بهدف الوصول إلى الانتخابات، بناء على الدستور القادم، وشكل الدولة الجديد.
وحددت الوثيقة المؤسسات التنفيذية والتشريعية الحاكمة للمرحلة الانتقالية وهي مؤسسة الرئاسة والحكومة والمؤسسات التشريعية.
وقسمت المرحلة الانتقالية الى فترتين الاولى مرحلة ما قبل الاستفتاء على الدستور وتتكون من لجنة التوفيق والبرلمان ومجلس الشورى .
وتقوم مرحلة ما بعد الاستفتاء على الدستور على (صياغة وإقرار القوانين الاتحادية وصياغة وإقرار قوانين الانتخابات، وصياغة وإقرار مجموعة قوانين مؤسسات الدولة الضامنة وهي: "الخدمة المدنية، وزارة المالية، البنك المركزي والقوانين المالية، الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، الإعلام، النيابة العامة).
وكان الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان أكد في مقابلة سابقة مع قناة الجزيرة انه تم الاتفاق على فترة زمنية هي امتداد للمرحلة الانتقالية وتم اقتراح خمسة وعشرين شهر حددت بإنجاز المهام منها صياغة الدستور والاستفتاء عليه.
واضاف الدكتور ياسين وهو نائب رئيس مؤتمر الحوار أنه تم الحديث - ويقصد في اطار لجنة الضمانات - عن القوانين المطلوب إصدارها لتأسيس الدولة كقانون العدالة الانتقالية، وقانون الانتخابات بعد الاستفتاء على الدستور والقوانين الخاصة بتأسيس الأقاليم في حالة الدولة الاتحادية، وستأخذ سنة حتى إنجاز الدستور وبعدها ندخل في تأسيس الدولة بقرارات أو بقوانين، مؤكدا على انه تم الانتهاء من هذا الموضوع .
واوضح حينها ان لجنة الضمانات انجزت فيما يخص موضوع المؤسسات التي ستحمل مهمات بناء الدولة جزء واسع منها، مشيرا إلى انه تم الانتهاء من مؤسسة الرئاسة على اعتبار أن الرئاسة واردة في الآلية التنفيذية، اما الحكومة طبعا كان هناك رأيين: هناك رأي أن تشكل حكومة جديد، وفي رأي يقول أنه تعديل حكومي، ولم نصل إلى اتفاق حول هذا الموضوع، وهذه نقطة تأجلت .
وحول المؤسسات التشريعية قال امين عام الاشتراكي، لدينا ثلاث هيئات، البرلمان ومجلس الشورى إلى حد ما ولجنة التوفيق التي تعتبر الهيئة الجديدة التي تشكلت من مؤتمر الحوار والتي شملت كافة الأطراف المكونة داخل الحوار عند صياغة الدستور - وهنا نقطة الخلاف- البرلمان يريد أن يواصل عمله على اعتبار أنه أيضا معني بهذا الموضوع،
وكان يرى الدكتور ياسين أن البرلمان وكل المؤسسات القديمة ليس لها أي علاقة بصياغة الدستور، صياغة الدستور تقوم به لجنة مختصة. موضحاً بأن لجنة التوفيق هي الوحيدة التي تتابع وتشرف على صياغة الدستور وفي نفس الوقت هي التي تقر مسودة الدستور قبل إنزاله للاستفتاء وليس البرلمان.
وأكد الدكتور ياسين أن البرلمان خلال الفترة القادمة لن يكون أمامه سوى قانون العدالة الانتقالية فقط حتى يأتي الدستور القادم، مشيرا إلى أن هناك شبه أغلبية لأن يحل البرلمان ومجلس الشورى وأن ينشأ مجلس وطني جديد يقوم بهذه المهمة .
وكان الدكتور ياسين سعيد نعمان وجه الى الرئيس هادي رسالة حصل " الاشتراكي نت " على نسخة منها قال فيها ارفق لكم خلاصة عمل لجنة التوفيق فيما يخص الضمانات بتفاصيل القضايا المتفق عليها والقضايا المختلف حولها والقضية الوحيدة المعلقة هي وضع المؤسسة التشريعية ما بعد فبراير 2014م وبهذا اكون قد انهيت مهمتي في رئاسة لجنة الضمانات لان ما تبقى لم يعد بالإمكان مناقشته على قاعدة التوافق التي حكمت عملنا في هذا الموضوع طوال شهرين .
مراقبون يرون أن ما اقدمت عليه رئاسة الحوار ولجنة التوفيق من تعديل للوثيقة المرفوعة من لجنة الضمانات التي كان يرأسها الدكتور ياسين، هو بمثابة إنقلاب والتفاف على ما تم الاتفاق علية في لجنة الضمانات التي تشكلت من كل المكونات المشاركة في الحوار.
وكان الحزب الاشتراكي اليمني أكد في رؤية قدمها حول " ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار الوطني " على ان يتم إنجاز مهمة تحقيق شكل الدولة الجديد والنظم والقوانين الخاصة بتأسيس الدولة، ووضع القوانين المنظمة للانتقال الديمقراطي ومنها قانون الانتخابات وقانون العدالة الانتقالية والقوانين المتصلة بها وغيرها من القوانين و إنجاز ما تبقى من مهام الفترة الانتقالية و إقامة المؤسسات القادرة على حماية الدولة والمشروع الوطني ومنها مؤسستي الدفاع والأمن .
وعن مرحلة تأسيس الدولة (خارطة طريق) ما بعد الحوار بينت الرؤية "انه بعد انتهاء الفترة الانتقالية من الناحية الزمنية في فبراير 2014م يتم الإعلان عن مرحلة تأسيس الدولة وتصبح المهام المذكورة آنفاً وغيرها من المهام التي سيتم الاتفاق عليها هي مهام مرحلة التأسيس وتتحدد الفترة الزمنية من (4-5) سنوات ميلادية من تاريخ انتهاء الفترة الانتقالية .
وقالت ان الآلية القانونية والمؤسسية لقيادة المرحلة يجب اولا ان يصدر رئيس الجمهورية إعلان دستوري يشمل مهام المرحلة التأسيسية و الفترة الزمنية للمرحلة التأسيسية و تنظيم سلطات مؤسسات الدولة وحل مجلسي النواب والشورى وتعليق العمل بقانون السلطة المحلية النافذ فيما يتعلق بالمجالس المحلية ونقل صلاحياتها للمحافظين ومدراء المديريات الذين يتم تعيينهم بالتوافق على قاعدة التشكيل الجديد للحكومة .
واشارت الرؤية الى ان يتحول الحوار الوطني الى جمعية تأسيسية ويكون من ضمن مهامها التشريع و الإشراف على صياغة الدستور والاستفتاء عليه و التشاور مع الرئيس لتشكيل الحكومة واصدار القوانين المنظمة لتنفيذ الدستور فيما يخص شكل الدولة والعلاقة الداخلية بين مكوناتها، وكذا القوانين الخاصة بالانتخابات والعدالة الانتقالية وما يتصل بها، وتنظيم القوات المسلحة والأمن .
وتضمنت الرؤية ان إمكانية تدارس الحصول على تفويض شعبي في ضوء المهام الموكلة إلى الجمعية التأسيسية والحكومة ومختلف هيئات السلطة التي ستتولى تسيير مهام المرحلة التأسيسية وذلك من خلال شمول الاستفتاء على الدستور والاستفتاء أيضاً على المرحلة التأسيسية وهيئاتها الجديدة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.