اللواء الاول عمالقة جنوبية يصل إلى عتق    67 قتيلا وجريحا ضحايا انفجار العاصمة الأرمينية    قد لٱ تصدق... أول بطيخ قاتل بالعالم    محافظ لحج يفتتح فندق برج السلام استار السياحي في الفيوش بمديرية تبن    زراعة 21 ألف معاد في سهل تهامة    مقتل 13 من عناصرالشباب بغارة أمريكية في الصومال    تدشين أول مزاد علني للوحات السيارات المميزة (خصوصي ) بصنعاء    السعودية تصر قرارت جديدة هي الأولى في تاريخ البلاد بشأن غرامة مالية على من يرفع صوته في الأماكن العامة    خفر السواحل الكويتي يكشف عن توقيف عربيين بحوزتهما 3 حقائب مخدرات    رائدة فضاء من دولة عربية تتوجه إلى محطة الفضاء الدولية في مارس 2024    رونالدو يتلقى صدمة جديدة بعد ساعات من الهزيمة المذلة    السعودية: "نجم النصر يتفق مع بن نافل".. حقيقة صفقة الهلال الكبرى في 2023    قتل وانتحار في ظروف غامضة بمحافظة اب    السعودية رهف القحطاني في حماية بودي جارد مرعب    السعودية تضبط شخص اطلق النار في مكان عام    العليمي يغادر عدن الى ابوظبي    السيرة الذاتية لرئيس محكمة استناف عدن الجديد    السعودية ضد تركيا.. موعد نهائي التضامن الإسلامي "كونيا 2021"    صورة تثير التكهنات بشكل مستقبل عسيري مع النصر السعودي    سكرتير العرادة يرد على تصريحات الحوثي    #السعودية: وفاة شابين مصريين اختناقا بالصرف الصحي    شابة يمنية تقول : أنا سفيرة الجمال للشرق الأوسط وشمال أفريقيا    تعرف على التخصصات الأكثر طلبًا في مجال التوظيف    «عبد الملك الحوثي» يعلن الحرب على مؤتمر «صنعاء»    مركز حقوقي يرصد 430 انتهاكا خلال النصف الاول من العام الجاري بتعز    استشهاد وجرح 23 جندياً جراء استمرار الخروقات الحوثية للهدنة    الأمم المتحدة تخصص 44 مليون دولار لمواجهة فيضانات اليمن    السيطرة على السواحل اليمنية هدف امريكي    كونتي لايرغب بالتعليق على شجاره مع توخيل    سيول الأمطار .. معاناة تتكرر كل عام !!    تحركات لمجلس القيادة لسحب بساط الاتصالات من تحت اقدام المليشيات    نائب وزير الشباب والرياضة يعزي في وفاة نائب وزير الثقافة    وقفة تأمل في (واقعة الطف) التاريخية    اللواء بن بريك يلتقي المدير العام التنفيذي لشركة بترومسيلة    الليغا ... سوسيداد يحقق فوزا صعبا أمام قادش    دراسة بحثية للدكتور يحيى الصرابي..كتاب الأمن القومي في ظل المتغيرات المعاصرة    نائب مدير مكتب التربية بأمانة العاصمة ل" 26 سبتمبر ":استمرار وانتظام التعليم للعام الثامن بفضل صمود منتسبي الجبهة التربوية    الرئيس يوجه بسرعة صيانة وترميم المنازل المتضررة بصنعاء القديمة    الأمم المتحدة تعلن تخصص 44 مليون دولار لمواجهة كارثة الفيضانات في اليمن    البنك المركزي اليمني يعقد لقاء مع البنوك الخاصة .. تفاصيل لابرز الاتفاقيات بين الطرفين    "تويتر" يكشف توتر علاقة مبابي مع نيمار    - امين الحزب الاشتراكي ياسين يكتب عن تناول سكان عدن لاسماك البالوعات    الثروة السمكية بصنعاء تحظر بيع وتداول الجمبري    تحالف دعم الشرعية يدشن برنامج حماية الاطفال بالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي    علامات تحذيرية للقاتل الصامت.. وهذه النصيحة المهمة تنقذ حياتك    هذه العشبة تعالج قصر النظر والمياه الزرقاء    الكلاب الضالة تقتل وتصيب اكثر من 3 الاف شخصا بصنعاء    أسوأ 4 عادات لتناول الفطور لمرضى السكري.. والكشف عن الوجبة النموذجية    91 وفاة وتضرر 24624 أسرة نتيجة السيول    الريال يفتتح اليوم مشوارالحفاظ على اللقب امام الميريا    خطر يهدد حياتك.. احذر ظهور هذه العلامة في قدمك ليلا تكشف إصابتك بمرض خطير    ليونسكو: إعادة تأهيل 10 آلاف مبنى في صنعاء التاريخية بعد تضررهم بسبب تغير الأمطار والسيول    وزير الدفاع يغادر شبوة الى حضرموت    كيف تجعلنا قراءة الأدب أكثر إنسانية؟    شاهد: سيدة تحتضن كاظم الساهر خلال حفله الأخير بطريقة مثيرة.. وهذا ما فعله    إصلاح واقع الأمة.. أبرز أهداف ثورة الإمام الحسين (ع)    ذكرى عاشوراء.. كيف انتصر الدم على السيف؟    نص كلمة السيد عبدالملك في ذكرى عاشوراء 1444    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



روسيا تعلن استعدادها وقف الحرب في أوكرانيا اليوم.. بشرط واحد بيد كييف
نشر في مأرب برس يوم 29 - 06 - 2022

أبدت روسيا اليوم الثلاثاء، موقفها من إمكانية إنهاء الحرب في أوكرانيا، موضحةً شرطها الوحيد لذلك، وتاركةً مفتاح "الحل بيد كييف"، إلا أنّ الشرط الروسي أثار التساؤلات حول تباين الأهداف المعلنة من الحرب الروسية، حيث طرحت موسكو عدة أهداف واختلفت بحسب ظروف مجريات الأحداث.

شرط إنهاء الحرب في أوكرانيا
وفي بيان تناقلته وسائل إعلام دولية، عن المتحدث باسم الكرملين الروسي، ديمتري بيسكوف، قال: الهجوم الروسي في أوكرانيا سينتهي عندما تستسلم السلطات والجيش الأوكرانيين.
وأضاف: "يمكن للجانب الأوكراني إنهاء النزاع في غضون يوم واحد، إذا أصدر أوامر للوحدات القومية وللجنود الأوكرانيين بإلقاء أسلحتهم".
ورغم أن روسيا دخلت بمفاوضات مع حكومة أوكرانيا، بدأت منذ شهر مارس الفائت، ولم تحقق نتائج تذكر، إلا أنّ سيناريو استسلام أوكرانيا لم يكن مطروحاً بالشكل الذي يتحدث عنه بيسكوف.
مرحلة عسكرية وهدف ثانٍ
وبعد نحو شهر من الحرب في أوكرانيا، وفشل السيطرة السريعة لروسيا على العاصمة الأوكرانية كييف ومحاصرتها، نتيجة مقاومة كانت مفاجأة، بحسب خبراء، غيّرت القوات الروسية خطتها العسكرية.
وأطلقت المرحلة الثانية من العملية العسكرية على أراضي الجارة الغربية، مركزة معاركها على طول خط المواجهة في الجنوب وفي دونباس خصوصاً، وهي منطقة شرقية تتكون من لوغانسك وجارتها دونيتسك، المطالبتان بالاستقلال بدعم روسي.
وتسعى روسيا إلى السيطرة على كامل حوض دونباس، بعدما سيطر على بعض أجزائه "الانفصاليون" الموالون لها عام 2014، بهدف فتح ممر بري يصل الشرق بشبه جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها بنفس العام.
وكانت روسيا أطلقت الحرب في أوكرانيا تحت شعار "عملية عسكرية خاصة لحماية دونباس"، معتبرةً أن جمهوريتي دونتسيك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من طرف واحد، تعرضتا "للاضطهاد" من قبل حكومة كييف.
مفاوضات متعثرة
وتحدثت مصادر دبلوماسية لوسائل إعلام مؤخراً، أن المفاوضات بين موسكو وكييف قد تُستأنف أواخر أغسطس/آب المقبل في تركيا بمشاركة الأمم المتحدة.
وتتمحور النقاشات المستمرة منذ أشهر بين وفدي روسيا وأوكرانيا على عدة شروط يطرحها كل جانب، وتتباين تلك الشروط ويمكن أن تلتقي ببعض النقاط.
وقبل أيام قال رئيس الوفد الروسي للمفاوضات مع أوكرانيا فلاديمير ميدينسكي، إن موقف بلاده هو أن شبه جزيرة القرم وإقليم دونباس لا يشكلان محوراً للنقاش خلال المفاوضات مع أوكرانيا.
وشدد ميدينسكي في تصريحات صحفية أن القرم جزء من روسيا ومكرّس في الدستور، وأضاف ميدينسكي أن إرادة روسيا وموقفها من دونباس لم يتغيرا أيضاً وأن سكان الإقليم يريدون تقرير مصيرهم.
بينما يؤكد وفد أوكرانيا أن الحل يبدأ بانسحاب القوات الروسية من أوكرانيا ووقف القتال، وعودة كل الأراضي إلى السيطرة الأوكرانية بما فيها شبه جزيرة القرم.
أما النقطة الأكثر جدلاً، فهي طرح روسيا فكرة سحب سلاح أوكرانيا، وحل جيشها، وهو الأمر الذي ترفضه كييف، فيما تطرح من جانبها فكرة "حياد الدولة" والتعهد بعدم مساس أمن روسيا.
وكانت روسيا تحدثت أن من أسباب عمليتها العسكرية في أوكرانيا، هو مساعي حكومة أوكرانيا للانضمام إلى الناتو وبذلك يصل الحلف الأطلسي إلى حدودها الغربية ويهدد أمنها، إلا أنّ الحكومة الأوكرانية أقرّت بإنهاء فكرة الانضمام إلى الناتو مؤخراً لتزيل أحد العقبات في المفاوضات.

محاربة "النازيون الجدد"
وكانت موسكو تقدم مراراً على لسان مسؤوليها "حُجّة" محاربة من تصفهم ب"النازيين الجدد"، في إشارة إلى الكتائب القومية الأوكرانية.
وفي خطاب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين مطلع الحرب في أوكرانيا، توجّه بتصريح لقادة الجيش الأوكراني، قائلاً "التوصل إلى اتفاق بيننا سيكون أسهل إذا ما توليتم السلطة"، موضحاً أن "روسيا تقاتل إرهابيين ونازيين جدداً في أوكرانيا".
وقال بوتين حينها: إن دول حلف شمال الأطلسي، في سبيل تحقيق أهدافها الخاصة، دعمت القوميين المتطرفين والنازيين الجدد في أوكرانيا، لافتاً إلى أن هؤلاء لن يغفروا لسكان القرم وسيفاستوبول اختيارهم إعادة التوحيد مع روسيا.
وبحسب تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، أثارت "مزاعم" انتشار النازية في أوكرانيا استياء كييف ودهشة حلفائها، واعتبر منتقدو بوتين الاتهامات مجرّد ذريعة لمحاولة تبرير الحرب في أوكرانيا، مذكّرين بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "يهودي" وفقد ثلاثة أفراد من عائلته في "الهولوكوست".
وتحدثت وسائل إعلام غربية أن وجود اليمين القومي المتطرف في أوكرانيا مقتصراً اليوم على تنظيمات محدودة، أبرزها حزبا "الجبهة الشعبية" و"الحزب الراديكالي" التابع لأوليه لياشكو، اللذان فشلا في الحصول على مقعد واحد بالبرلمان خلال انتخابات 2019، وبذلك ليسا بحجم الخطر الكبير الذي يتحدث عنه بوتين.

وفيما يبدو أن روسيا ترفع وتصعّد من لهجة خطابها ومطالبها لإنهاء الحرب في أوكرانيا تبعاً لظروف مرحلية، حيث تواجه اليوم تحديات اقتصادية كبيرة فرظتها دول غربية من خلال إصدار عقوبات قوية على الاقتصاد الروسي، مقابل دعم عسكري بارز للقوات الأوكرانية آخرها تقديم أسلحة حديثة وصواريخ متوسطة وبعيدة المدى ومدافع قوية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.