سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الإسرائيليون يثيرون الرعب في عدن ويحملوا القاعدة مسئولية الخطر القادم قيادات أمنية ترفض التحدث عن سر البلاغ المؤكد أمنيا والمنفي سياسيا حول هجوم القاعدة على مصافي النفط
عقب تأكيد عدد من المصادر ألأمنية في محافظة عدن أن هناك تهديدا ت قد تطال المصالح النفطية في البلد قوبلت هذه التأكيدات بالنفي من قيادات سياسية أخرى في المحافظة وعدم معرفتها بأي هجوم محتمل حسب ما نشر في وسائل ألأعلام . وعقب هذه التناقضات في التصريحات وحصول زوبعة إعلامية حول حصول هجوم مرتقب على اليمن تبين فيما بعد أن سب تلك الجاهزيه التي رفعت في مصافي النفط هو عبارة عن تسريبات من قلب ألإعلام الإسرائيلي حيث نشرة صحيفة "أورشليم بوست" اليهودية أن هناك تهديدات أمنية تستهدف الموانئ اليمنية. وفي هذا السياق لم تتمكن "مأرب برس " التأكد من عدد من الشخصيات ألأمنية في عدن والتي رفضت التحدث عن مصدر البلاغ الذي وصل إلى عدد من القيادات الأمنية المختصة في ميناء عدن وكيف تم تناقله في ظل نفي سياسي من قيادة المحافظة . من جهة أخرى كشفت بعض المصادر الخاصة ل" مأرب برس " أن البلاغ حصلا فعلا وارتفعت حاله التأهب لدى قوات الأمن ولكن تبين فيما بعد أن تلك البلاغات غير صحيحة وهو ما نفتها القيادات السياسة بعد التأكد من ذالك لكن الخطأ الذي حدث هو أنهم نفوا حصول البلاغ جملة وتفصيلا . تجدر ألإشارة إلى أن أكثر من مصدر أمني أكد أن لديهم معلومات تؤكد قرب هجوم محتمل من تنظيم القاعدة فيما أضافت مصادر أخرى أن ما يجري في ميناء عدن هو رفع الجاهزيه للقوات المتواجدة في عدن وكلا التصريحين لا يبعدان عن بعض . وفي السياق نفسه فقد أرجع عدد من المهتمين أن الهدف من هذه ألإشاعات هو الانتقام من المواقف المشرفة لليمن تجاه القضية الفلسطينية إضافة إلى الإضرار بالمصالح الاقتصادية اليمنية من خلال تشويه الحالة الأمنية للموانئ، وتخويف السفن التجارية من الوصول إلى موانئ اليمن على خلفية ما يشيعونه من وجود تهديدات من القاعدة.