نفى مصدر أمني ما نشره الإعلام الإسرائيلي في صحيفة "أورشليم بوست" من وجود تهديدات أمنية تستهدف الموانيء اليمنية، واصفاً ذلك ب"إشاعات" تستهدف الإضرار بالمصالح اليمنية، جراء المواقف القومية اليمنية الشجاعة من المجازر الصهيونية. وأكد المصدر ل"نبأ نيوز": أن الحالة الأمنية في ميناء عدن وغيره من الموانئ اليمنية مستقرة جداً، ولم يحدث أي انتشار أمني غير طبيعي أو زيادة عن القوة المعتادة خلال يوم الخميس، كما لم تصدر أية توجيهات بإغلاق ميناء عدن بحجة الخوف من تهديدات إرهابية تلقتها الجهات الأمنية من تنظيم القاعدة – على حد زعم صحيفة "أورشليم"- "لأنها أصلاً لم تتلق مثل هذه التهديدات". وبين المصدر: أن الأجهزة الأمنية المكلفة بحماية الموانئ والمصالح الحكومية ليست بحاجة إلى تعزيزات، وتتمتع بقدرات وخبرات عالية تؤهلها لردع أي محاولة اعتداء في أي زمان ومكان من أرض الوطن، مشيراً إلى أن قوات خفر السواحل، وأمن عدن، وقوات مكافحة الإرهاب أجرت أمس الأول في سواحل خليج عدن تدريبات جديدة حول التعامل مع بعض قضايا الإرهاب، وقد نالت إعجاب كبير بأدائها. وقال المصدر: أن صدور مثل هذه الإشاعات عن الإعلام الإسرائيلي شيء متوقع، ومفضوح كونه يستهدف الانتقام من المواقف القومية المشرفة لليمن، خاصة إزاء ما يرتكبه الكيان الصهيوني من مجازر إبادة وحشية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وكذلك ما حصل من عدوان على أبناء شعبنا اللبناني. ونوه إلى أن الغرض من هذه الإشاعات هو الإضرار بالمصالح الاقتصادية اليمنية من خلال تشويه الحالة الأمنية للموانئ، وتخويف السفن التجارية من الوصول إلى موانئ اليمن على خلفية ما يشيعونه من وجود تهديدات من القاعدة، مؤكداً: "أن العالم كله يعرف بالمصير الذي انتهت إليه القاعدة في اليمن" أو أي جماعة أخرى سولت لها نفسها القيام بعمل عدواني إرهابي. وحيّا المصدر الأمني حرص وسائل الإعلام على الرجوع للجهات المعنية للتأكد من الحقائق قبل التعامل بها. هذا وكانت صحيفة "أورشليم بوست" الإسرائيلية نشرت أمس على موقعها الالكتروني أن اليمن رفعت حالة التأهب الأمني ونشرت قوات أمن وجيش حول ميناء عدن، وحول المؤسسات الحكومية في صنعاء بعد تلقيها معلومات عن احتمالية وقوع هجوم انتحاري من قبل تنظيم القاعدة يستهدف المنشآت النفطية والحكومية، وأن السلطات اليمنية أغلقت الميناء على خلفية ذلك.