أدان خطباء اليمن في عموم محافظات الجمهورية الحادث الذي استهدف مبنى مجمع وزارة الدفاع والمستشفى العسكري واصفين هذا الإعتداء ب"الإجرامي. وكان شباب الثورة في عدد من المحافظات نظموا جمعة ثورية جديدة أطلقوا عليها "مع الجيش ضد المؤامرة " تأكيدا منهم على دعمهم المطلق لمكتسبات الوطن وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية والأمنية وعدم التفريط فيها وعبروا عن غضبهم الشديد تجاه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تحاول قوى تخريبية بدافع الحق الأسود والكراهية لتدمير تلك المؤسستين تسعى لإجهاض أي إنجاز يريد تحقيقه الشعب اليمني من خلال الحوار الوطني وقال خطيب جمعة بمحافظة إب (لن يُعرقل الحوار بالقتل والإجرام) لمن يتساءل اليوم عن ملفات القتل والاغتيالات وتفجير الكهرباء والنفط والابتزاز السياسي نقول له انه سيجد ارشيفها في دواليب المخلوع ومن على شاكلته الذين سلبت ثورة فبراير منهم حكم اليمن واسألوا وسائله الاعلامية التي تمتلك الصور الحصرية دائما لهذه الجرائم. وأضاف: من الغباء اليوم أن نتساءل من المنفذ؛ فالفاعل معروف للجميع ,علينا اليوم أن نميز واجبنا العملي تجاه هذه الأفعال الاجرامية وندرك أن المعتدى عليه هو ثورتكم والحوار الذي أنتجته. وأشاد بدور الرئيس عبدربه منصور هادي الذي انحاز لمطالب الثورة, مؤكدًا أن واجب الوقت هو الوقوف مع اليمن أولا بثورة شبابها وحوارها ورئيسها ولنترك واجب تعرية المعتدي وإظهارهم بأسمائهم للشعب. وقال حان الوقت أن تكون الحكومة صادقة مع شعبها وتعري كل معرقل للحوار بالألاعيب والاغتيالات والتفجيرات ولترفع الحصانة, داعيًا الأجهزة الأمنية إلى رفع جاهزيتها لإحباط كل محاولات الانقلاب الفاشلة. وشدد على ضرورة كشف الجناة الذين وعدم التعتيم على نتائج التحقيق في حادثة اقتحام العرضي مثلما حصل في حادثة معسكر المنطقة الثانية بحضرموت. ولفت إلى أن الرد كان سريعًا من رئيس الجمهورية حين ظهر لهم من موقع الحدث في مجمع وزارة الدفاع مؤكدا لهم أن الثورة التي أتت به إلى الحكم سوف تبقى عصيةً عليهم وستعبر إلى الدولة اليمنية ألحديثة. وقال أن من يرتكب تلك الأعمالهم هم من الخائفين أن يحدد الرئيس موعدا لانتهاء الحوار ووضع آلية لتنفيذ مخرجاته, مشيرًا أن اتنهاء الحوار يخيف هؤلاء من أن ينتقل اليمن إلى مرحلة البناء التي تثبت فشلهم وفسادهم. وفي تعز نفذ شباب الثورة بالمحافظة وقفة احتجاجية في ساحة الحرية وسط مدينة تعز عقب صلاة الجمعة التي اطلقوا عليها جمعة " التصدي للإرهاب والاختطاف " تنديدا بجريمة تفجير مجمع الدفاع معتبرين ذلك عملا إرهابيا اجراميا وأنه دخيلا على قيم واخلاق الشعب اليمني بل واستهدافا للشعب اليمني بأكمله مطالبين الرئيس هادي استكمال هيكلة الأجهزة الأمنية والعسكرية ومعاقبة من يقف خلف الحادث الإرهابي الإجرامي كما جاء ذلك في هتافاتهم. وفي بيان الوقفة الاحتجاجية ادان ثوار ساحة الحرية الفعل الإجرامي وما سبقه وتزامن معه من احداث تخريبية وإقلاق أمن واختطاف بل وقتل ونهب تعاني اليمن من أثارها واكد البيان الذي وصل " مأرب برس " نسخة منه على ان المسئولية تقع على رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق والذين يجب أن يتخذوا قرارات حاسمة وخطوات حقيقية جادة للتنفيذ لا للمغالطة وذر الرماد على العيون. وطالب بسرعة إصدار قرارات رئاسية حاسمة تحقق استكمال هيكلة الجيش والامن على أسس وطنية وعلى اعتبارات النزاهة والكفاءة الوطنية كما طالب سرعة إطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المخفيين قسريا وإنهاء العمليات التخريب والمظاهر المسلحة والاقتتال وفرض هيبة الدولة على سائر اراضي الجمهورية وإنهاء الانفلات الامني وسرعة معالجة جرحى الثورة وضمانة كفالة أسر الشهداء بما يحقق العيش الكريم والاقتصاص من المجرمين والعمل على حل مشكلات الماء والكهرباء وسائر الخدمات وإحداث تغيير حقيقي يضمن إقالة الفاسدين ومحاسبتهم وحمل السلطة مسئوليتها وسرعة البت في القبض على الجناة والفارين من العدالة لا سيما في قضية مقتل الدكتور فيصل المخلافي وقضية اختطاف محمد منير وضمان سلامته وإعادته وثمن البيان موقف بيت هائل سعيد رفض دفع الفدية او المساومة. وكان خطيب الجمعة الناشط عبد الله الهندي واعتبر ان استهداف مستشفى مجمع الدفاع من قتل بشع بعيد كل البعد عن القيم والاخلاق ولا يعبر عن اخلاق اليمنيين وعاداتهم وتقاليدهم وانما يعبر عن اجرم نازي ارهابي لا يعرفه اليمنيون ولم يسمعوا به من قبل واشار فيها الى ان اعداء اليمن ومن فقدوا مصالحهم اصبحوا يدركون ان بالأمن والاستقرار ستنتهي امالهم في العودة الى الماضي ويدركون ان تاريخهم الملطخ بالفساد والظلم لا يؤهلهم لان يرضى الشعب عنهم ولذلك يريدون العودة الى الماضي عبر الفوضى والانفلات الامني واضاف : الحالمون بالعودة الى الماضي ان عجلة التغير ماضية وتحقيق المزيد من التقدم ولذلك فهم يعملون على اثارة الفتن يهدف قطع الطريق واعاقة عجلة التغير من خلال استهداف ابراج الكهرباء وانابيب النفط وقطع الطرق واعمال الفوضى. وعبر عدد من شباب الثورة أن هناك مؤامرة لجئت إليها قوى تقاطعت مصالحها مع الوطن وبدئت تنفيذ مخططاتها الإجرامية بكل ما تحمله من الشرور والحق الأسود للنيل من اليمن ومكتسباتها وفي مقدمة المكتسبات المؤسسة العسكرية والأمنية. وأعرب خطيب الجمعة التي شارك فيها الآلاف من ثوار إب عن رفض الثوار لتلك الأعمال الإرهابية الجبانة الهادفة لإعاقة التغير المنشود وعرقلة مسيرة الحوار الوطني البناء الذي انتهجها شركاء الحياة السياسية اليمنية لرسم معالم وخارطة المستقبل الخالي من الفساد والملبي لطموح كل أفراد الشعب اليمني وذكر خطيب الجمعة كمال القادري بتهديدات أطلقها المخلوع قبل عامين متوعدا الشعب اليمني في حالة انتهج مسيرة التغير السلمي وخرج المخلوع من السلطة ستكون هناك الفوضى الشاملة والمدمرة وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والمناطقية متحديا المعارضة آنذاك بأنها غير قادر على البقاء في الحكم عام واحدا ورفع ثوار إب لافتات ورددوا شعارات ضد الفوضى ضد التخريب ضد تعطيل مصالح البلد ومحاولة إعادته إلى الورى والنيل منه معربين عن غضبهم وإدانتهم الشديدة لما جرى ويجري من استهداف للجيش اليمني ومراكزه الحساسة.