الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
الدكتور لبوزة: سنتحرك لطرد الغزاة بالمحافظات المحتلة في الوقت المناسب
مساحته 5 ملايين كيلومتر.. ثقب عملاق فوق الأطلسي يثير قلق العلماء
جلادباخ يعطّل لايبزيج.. وكومو يواصل صحونه في إيطاليا
الكشف عن أولى مناطق هجوم الانتقالي المرتقب في حضرموت
غدا درجة تحت الصفر في المرتفعات
"شبوة برس" يكشف اسم الدولة التي إغلقت قناة بلقيس
50 دولة ومنظمة تنضم ل"مركز تنسيق غزة"
خريف المناصب وربيع المواقف
مجددا.. يايسله يكسب بركلات الترجيح
أمام الأهلي.. الجيش الملكي يتعثر بالتعادل
ترحيل 2359 إفريقياً دخلوا البلاد بطريقة غير مشروعة
موقع عبري: اليمنيون سيدمرون إسرائيل في المستقبل
جنوب سوريا وخطى حزب الله الأولى.. هل تتكرر تجربة المقاومة أم يحسمها الجولاني؟
إليه.. بدون تحية
بيان حزب رابطة الجنوب.. نحو فيدرالية جنوبية تتجاوز أخطاء الماضي
لقاء رأس حويرة اليوم.. حضرموت تستعد لإسقاط كيانات كرتونية وإنهاء عامين من الفوضى
أم المليونيات!!
ايران تقاطع قرعة مونديال 2026 بسبب ازمة التأشيرات
ركلات الترجيح تبتسم للأهلي أمام القادسية ليصل لنصف نهائي كأس الملك
صراع على الإمامة يُغلق مسجدًا في عدن
الرئيس الزُبيدي يعزي في وفاة المناضل عبدربه سالم محرق
جامعة صنعاء تصدر الدليل العلمي الشامل في نسخته الثالثة
انتقالي العاصمة عدن ينظم كرنفالاً بحرياً ضخماً للزوارق في مديرية البريقة
الدولار يتجه لأسوأ خسارة أسبوعية منذ يوليو بسبب توقعات بخفض الفائدة الأمريكية
قناة بلقيس تعلن توقف بثها وتكشف الأسباب
منتخب الناشئين اليمني يكتسح باكستان بخماسية ويواصل صدارة مجموعته
اليمن ضمن قائمة الدول المشمولة بمراجعة بطاقات الإقامة الخضراء في أمريكا
إيران تقاطع قرعة المونديال وتطالب ب"إبعاد السياسة عن الرياضة"
يا مأمون الجمرة
فستان عهد ليست إلا نسخة جديدة من نفس العقلية
رسائل إلى المجتمع
قراءة تحليلية لنص "عقد قراني" ل"أحمد سيف حاشد"
خطوة جديدة لوزارة الاقتصاد لتبسيط وتسهيل المعاملات
بين ريال مدريد وأهلي جدة.. فينيسيوس يختار الطريق الصعب
فضول طفل يوقض الذكريات
القبض على مرتزق كبير بحوزته 10 مليون دولار بالأردن
الأجهزة الأمنية بمأرب تضبط عصابة ابتزت واختطفت امرأة من محافظة أبين
بعد ان علمهم القراءة والكتابة، زعموا انه كان لايقرأ ولا يكتب:
رحيل الشيخ المقرمي.. صوت التدبر الذي صاغته العزلة وأحياه القرآن
أمريكا تمدد إعفاء سلع صينية من رسوم جمركية
تقرير أممي: معدل وفيات الكوليرا في اليمن ثالث أعلى مستوى عالميًا
قصتي مع الشيخ المقرمي
العثور على مسؤول أمني مقتولا داخل سيارته بعدن
في وداع مهندس التدبّر
الشيخ المقرمي.. وداعا
هندسة التجويع.. كيف يعمل الحوثيون على استنزاف رأس المال الوطني سعيًا لإفلاسه؟
القطاع النفطي الأهم رقم 5 بشبوة أكل تفاح عليمي
تقرير أممي: انخفاض ملحوظ لواردات الوقود والغذاء عبر موانئ الحديدة
الاغذية العالمي يستبعد قرابة مليوني يمني من سجلات المساعدات الغذائية
الصحفي الكبير والمناضل القدير محمد قاسم نعمان
عاشق الحياة وصديق الموت
معرض وبازار للمنتجات التراثية للأسر المنتجة في صنعاء
صنعاء تستعد لانطلاق مهرجان المقالح الشعري
الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة في أبحاث الدماغ
الرياضة في الأربعينات: سلاحك ضد الزهايمر
فوز الكويت بمقعد العضوية في اليونيسكو لأربع سنوات
خبراء التغذية: النظام الغذائي مفتاح التركيز الذهني
الصحة تعلن ارتفاع وفيات وإصابات التهاب السحايا في اليمن
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
برقيّات شوق لصنعاء
نشوان نيوز
نشر في
نشوان نيوز
يوم 17 - 03 - 2021
الشاعر الكبير عبدالعزيز المقالح – نشوان نيوز – برقيّات شوق
لصنعاء
البرقيّة الأولى:
كلَّ يومٍ إذا ما خلوتُ لنفسي
وألقيتُ أثقالَها
وشددْتُ الرِّحالَ على سفنِ الذِّكرياتِ،
رأيتُكِ طالعةً في عروقي دماً
في دمي شجراً،
ورأيتُ جدارَ الحصارِ
الذي كانَ يفصلُ ما بينَنا
يتلاشى،
وأذرعَنا تتلاقى،
وأجسادَنا ترتمي في العناقْ.
البرقية الثانية:
كلَّ أمسيةٍ
حينَ يسترجعُ اللَّيلُ أجسادَ أشواقِنا
يتسلَّلُ منْ جسدي طائرُ الشوقِ
يرحلُ منفرداً نحوَ (
صنعاءَ
)،
ثمَّ يعودُ قُبَيْلَ الصباحِ،
على عينِهِ منْ ترابِ الفراقِ جراحٌ
وفي القلبِ وجهٌ مُدَمَّى
وأوردةُ الرِّيْشِ مبتلَّةٌ بالدُّموعِ
ومحشوَّةٌ برمادِ الحنينْ.
البرقية الثالثة:
هوَ العشقُ مُهْرٌ منَ النارِ
يرتادُ أوديةَ القلبِ
يركضُ في سُرَّةِ الشمسِ..
في قصرِ (غَمْدانَ) أدركَ سِحْرَ الطفولةِ
شَقَّ ثيابَ الصَّبايا،
بساحاتِكِ الخُضْرِ شَبَّ
نما،
فلماذا يشيخُ؟
لماذا غدا قصرُ (غَمْدانَ) سجناً؟
وصارتْ دهاليزُهُ مَخْفَراً
وزنازنَ للعشقِ،
قبراً لأبنائِكِ العاشقينْ.
البرقية الرابعة:
وطنُ الشّاعرِ الأرضُ
وجهُ السَّماءِ قصيدتُهُ
والبحارُ مدائنُ عينيهِ..
– هل صَدَقُوا؟
– لا،
فمذْ غابَ وجهُكِ خلفَ دخانِ الفجيعةِ
صِرْتُ بلا وطنٍ،
تحتَ وجهِ السماءِ
وفوق البحارِ بلا وطنٍ
جرحُكِ النّازفُ المستفزُّ اليمانيُّ
كانَ
وسوفَ يظلُّ الوطنْ.
البرقية الخامسة:
يؤرِّقُني ويعذِّبُني البعدُ،
يسكنُني مطرُ الشوقِ
تسكنُني كائناتُ الحنينِ،
إلى الطّائراتِ شرايينُ قلبيَ مشدودةٌ،
وأغاني العتابِ تُفَجِّرُني
ترتوي منْ دمي،
صوتُ أقداميَ العارياتِ على الطينِ دمعٌ
أصابعُها في الموانئِ مصلوبةٌ،
وَمُسَمَّرَةٌ في العويلْ.
البرقية السادسة:
جسدي في الغيابِ
وروحي حضورٌ، وصوتي،
أنا الطفلُ ما اخْتَرْتُ للجسدِ الاحتراقَ
بنارِ التَّغَرُّبِ عنكِ،
ولكنّهُ وطني اخْتارَ صوتي
وأطلقَني في عيونِ المنافي بكاءً
وَجُرْحاً،
وأخَّرَ موتَ دمي؛
ربما احْتاجَني – حينَ أخَّرَني وطني –
للشَّهادةْ.
البرقية السابعة:
يتوارى النهارُ
يلملِمُ أثوابَهُ البيضُ،
ها هوَ وجهُ المساءِ يدقُّ النوافذَ
يفترشُ الرُّدُهاتِ الطويلةَ،
لا تستطيعُ المصابيحُ أنْ تمنعَ اللَّيلَ
منْ أنْ ينامَ على الطُّرُقاتِ،
ويمتدَّ فوقَ مدينتِنا
فوقَ أنهارِها عارياً.
ليتَ لي قمراً
منْ مصانعِ عينيكِ
يطردُ عنْ عالمي دَوَراتِ الظلامْ.
البرقية الثامنة:
قلتِ لي مَرَّةً:
إنَّ نارَكِ أكبرُ منْ حَجْمِ أفواهِهم،
إنَّ شوقَكِ للماءِ أوسعُ منْ رغبةِ الرَّمْلِ..
ماذا جرى؟
جذوةُ النارِ توشكُ أنْ تنطفي،
والرِّمالُ على الجسدِ الظامئِ الوجهِ تزحفُ؛
لكنَّ قلبَكِ حيثُ البحارُ العميقةُ تهدرُ
حيثُ الرِّياحُ المليئةُ بالنارِ تهدرُ،
قلبُكِ هذا الذي قلتِ لي مَرَّةً:
لنْ يموتَ،
سيبقى فتيّاً
عنيفاً، ونيرانُهُ لا تموتْ.
البرقية التاسعة:
تمرُّ القطاراتُ فوقَ دمي
حينَ تمضي جنوباً
وتبقى عظامي معلَّقَةً
في صخورِ الشَّمالِ..
لماذا إذا اشْتَقْتُ
كانتْ عيونُ القطاراتِ نافذتي
كانَ صوتُ القطاراتِ دمعي؟
لماذا تمزِّقُني، ثمَّ تنفضُني راحةُ الاغترابْ؟!
البرقية العاشرة:
زورقاً أتمنّى،
وهذا الظلامُ الذي يتوسَّطُ ما بينَنا
أتمنّاهُ بحراً لآتي إليكِ..
أنا سيّدُ العاشقينَ،
ومجنونُ ليلى / الترابِ..
أحبُّكِ هل تستطيعينَ إنكارَ صوتي،
مواجيدَنا في ليالي التوجُّسِ؟
هل تستطيعينَ إنكارَ وَجْهيَ؟ لا..
أنْكِري إنْ قَدِرْتِ،
القصائدُ منشورةٌ في النوافذِ
في واجهاتِ المنازلِ،
موقدةٌ في الشِّفاهِ
ومعشبةٌ في عيونِ الجبالْ.
البرقية الحادية عشرة:
اقْتَرَبْنا، ابْتَعَدْنا
ابتعدْنا، اقتربْنا،
ومذْ صارَ قربُكِ بُعْداً وبعدُكِ قُرْباً،
وصارَ دمي لا يطيقُ الفراقَ
وقلبيَ لا يقبلُ الفَصْلَ عنكِ،
انْطَفَأْتْ.
البرقية الثانية عشرة:
في الطريقِ إليكِ نشرْنا موائدَ أشواقِنا،
ودعونا إليها القلوبَ التي أثقلَتْها الدُّموعُ
القلوبَ التي خلعَتْها يدُ البَيْنِ..
ضاقَ فضاءُ الحنينِ
ولم يَتَّسِعْ للقلوبِ المشرَّدَةِ البحرُ.
أينَ نقيمُ موائدَ أشواقِنا
ومواجيدَ غربتِنا؟
ومتى يا مدينةَ قلبي نعودْ؟
البرقية الثالثة عشرة:
الوجوهُ التي تطعنُ العينَ مألوفةٌ
والوجوهُ التي تحملُ الدِّفْءَ للقلبِ
مألوفةٌ..
كيفَ أجمعُ بينَ الوجوهِ التي طعنَتْني
وتلكَ التي حفظَتْني؟!
وكيفَ أبارزُ تلكَ الوجوهَ السَّكاكينَ،
وَهْيَ تُجاملُني؟
أنتِ يا وطنَ القلبِ مثلي،
تضيعينَ بينَ زحامِ الوجوهِ
تضيعينَ في سَأَمِ الفَهْمِ،
لا تقدرينَ على الاختيارْ.
البرقية الرابعة عشرة:
يقولون: إنّكِ أصبحتِ عَجْفاءَ
إنَّ ضروعَكِ صارتْ لجرذانِ (
مأربَ
)
مزروعةً..
كلَّما ارتفعَ السَّدُّ في وجهِ جوعِ القُرَى
أعملَتْ فيهِ أسنانَها..
يتهاوى،
وتجرفُ أحجارُهُ أوَّلَ الفعلِ منْ خضرةِ
(البُنِّ)،
مطلعَ أغنيةِ الوردِ..
هل صَدَقوا؟
– ربما..
– أنتِ مسكينةٌ يا عجوزَ الزَّمانِ العجوزْ.
البرقية الخامسة عشرة:
حَدَّثَتْني الطيورُ التي هاجرَتْ
والتي كلَّ يومٍ تهاجرُ عنْ حبِّها
وعنِ الشوقِ للشَّجَرِ – البيتِ،
عنْ رعبِها منْ غبارِ المسافاتِ
والموسمِ المُرِّ،
هل تسمعينَ بكاءَ الطيورِ
إذا ما أتى اللَّيلُ،
وانطفأَتْ في الشواطئِ نافذةُ الحُلْمِ
واحترقَتْ في المرايا وجوهُ النهارْ.
البرقية السادسة عشرة:
الطريقُ إليكِ قريبٌ.. بعيدٌ،
وكلَّ صباحٍ أطالعُ وجهَكِ في الماءِ
أقرأُ عينيكِ في كلِّ وجهٍ سؤالاً
وخارطةً للبكاءِ
وفي قهوةِ (البُنِّ) ألقاكِ محروقةً
ومطاردةً،
صرتُ لا أشربُ (البُنَّ)
لنْ أشربَ الماءَ حتى أراكْ.
البرقية السابعة عشرة:
شوارعُكِ الباكياتُ الرَّماديّةُ اللَّونِ،
تسكنُ ذاكرتي
وترافقُني في الرَّحيلِ إلى مدنِ العشقِ
تبكي إذا ما رأينا الشَّوارعَ مغسولةً
والمنازلَ تضحكُ:
تسألُني: كيفَ يخرجُ إنسانُنا
وشوارعُنا منْ زمانِ البكاءْ.
البرقية الثامنة عشرة:
قد تطولُ ليالي الحنينِ
وتمتدُّ أشجارُها في الضُّلوعِ
وتسكنُ أجسادُنا مدناً خصبةَ الماءِ.
لكنّهُ أوَّلُ الحبِّ – عندَ الهوى –
آخرُ الحبِّ،
فلتحْفَظي سِرَّ أشواقِنا
أو فبوحي بِهِ..
فالشواطئُ تعرفُ قِصَّتَنا، والجبالُ.
على ساحةِ العينِ
والقلبِ محفورةٌ أنتِ
نابتةٌ في دمِ الرُّوحِ،
مثمرةٌ في نبيذِ الجسدْ.
البرقية التاسعة عشرة:
غَيَّرَ الحبُّ وجهَ المسافاتِ
صِرْنا قريبينَ ندخلُ في بعضِنا،
مذْ متى وأنا أتجوَّلُ في شفتيكِ
وأنتِ تعيشينَ في كَبِدي؛
فاركضي في شوارعِ قلبي
بأطفالِكِ الحافِيِينَ،
احْرِقي كلَّ بحرٍ يفرِّقُ ما بينَنا
كلَّ رملٍ يحاصرُنا،
وطنُ القلبِ أنتِ وتاريخُهُ
فاخْلَعي ما تبقَّى على الوجهِ
منْ جُرْحِكِ الملَكِيِّ القديمْ.
البرقية العشرون:
آهِ سيّدتي!
طالَ ليلُ الحِدادِ
بعينيكِ جَفَّ نخيلُ الهوى،
أزْهَرَ الحزنُ
أبناؤُكِ الأنقياءُ يموتونَ
يغتربونَ،
متى يا مدينةَ قلبي يعودُ النهارُ
المهاجرُ،
نشربُ نَخْبَ (الطويلِ)
و (عَيْبانَ)،
نأكلُ كَعْكَ الرَّبيعِ،
ونلعبُ بالوردِ في ليلِ (نَيْسانَ)،
يغسلُنا بعدَ دمعِ التَّغَرُّبِ
نهرُ الفَرَحْ؟
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مختارات من أعمال الشاعرة هدى علي أبلان
أمطار مبللة بالقصائد/ أيلوليات بقلم:نمر سعدي
مختارات من أعمال الشاعرة نبيلة الزبير
عكاظيّة حيفا الرابعة!
مربع الألم – مجموعة للشاعرة سوسن العريقي
أبلغ عن إشهار غير لائق