استولى مقاتلو الجيش الحر خلال الساعات الماضية على ثلاثة مواقع للجيش السوري في مدينة دوما في ريف دمشق. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له اليوم أن الجيش الحر استولى كذلك على كتيبة الدفاع الجوي في شمال غرب البلاد بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط ثماني جرحى من الجيش الحر ومقتل ضابط برتبة عقيد من القوات السورية. ونفذت مجموعة من الكتائب التابعة للجيش السوري الحر صباح اليوم هجوما على مطار تفتناز العسكري في محافظة إدلب ، حيث أفاد المرصد أن اشتباكات عنيفة تدور بين القوات السورية وكتائب الجيش الحر في محيط مطار تفتناز العسكري اثر محاولة مقاتلين من الكتائب اقتحام المطار ". من جانبها تحدثت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان لها عن بدء عملية تحرير مطار تفتناز العسكري وأرفقته بأشرطة فيديو عدة تظهر فيها راجمة صواريخ وهي تقصف وأصوات انفجارات وتصاعد أعمدة دخان ابيض ومقاتلين. وأكدت الهيئة أن قوات الجيش الحر سيطرت بشكل كامل على قاعدة الدويلة العسكرية للدفاع الجوي في بلدة سلقين وغنمت ما تحتويه من أسلحة وذخائر بعد حصار طويل. وفي ريف دمشق ذكر المرصد أن مقاتلين "من عدة كتائب تابعة للجيش الحر سيطروا أمس على قسم الشرطة ومبنى البلدية وبرج مستشفى حليمة التي كانت بين أيدي القوات السورية في مدينة دوما بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 21 عنصرا من القوات السورية وأسر آخرين. وأكد المرصد أن البساتين في منطقة الغوطة الشرقية وبلدة عربين في محيط دوما تتعرض للقصف من الطائرات الحربية اليوم السبت، بحسب المرصد. وأعلن المرصد في بيانه أن حصيلة القتلى يوم أمس بلغت 181 شخصا وهم 61 مدنيا و61 عنصرا من القوات السورية و 59 مقاتلا من الجيش الحر. وعلى الصعيد السياسي أفاد بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء السوري المنشق الدكتور رياض حجاب بأن اجتماعا تشاوريا عقده حجاب مع أطياف من المعارضة السورية في العاصمة الأردنية عمّان تم خلاله الاتفاق على دعم الجهود الجارية حاليا لإيجاد جسد سياسي موحد للمعارضة على أساس وثائق القاهرة. وذكر البيان الصحفي الذي أصدره المكتب الإعلامي للدكتور حجاب في عمّان اليوم" أنه تم خلال الاجتماع التوافق على متابعة العمل معا من أجل سوريا ديمقراطية موحدة الشعب والتراب ودعم الجيش الحر والحراك الثوري كأداة شرعية لإسقاط "النظام والتأكيد على وحدة ووطنية السلاح. واعتبر المجتمعون أن رحيل بشار الأسد ونظامه عن السلطة حسب وصف البيان- هو الشرط المسبق الذي لا تنازل عنه قبل الدخول بأي حوار يهدف لإيجاد حل غير عسكري "إذا كان ذلك ممكنا". وقال البيان " إنه جرى الاجتماع التشاوري- الذي يأتي في سياق الجهود الرامية لتوحيد جهود المعارضة السورية- بحث سبل توحيد جهود المعارضة لتكون على قدر تضحيات الداخل وملاحمه البطولية ولتحصل على التأييد الدولي والإقليمي والعربي اللازم لإسقاط النظام.