أكد الدكتور عبد العزيز بن حبتور في كلمته أمام الحشود الجماهيرية في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، خلال مليونية (التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال) في عيد الجلاء ال30 من نوفمبر، إن اليمنيين يستعيدون في هذه المناسبة لحظة خروج آخر جندي بريطاني من البلاد قبل 58 عامًا، مؤكدًا أن روح التحرر لا تزال حاضرة في وعي الشعب اليمني. ووجّه بن حبتور باسم الجماهير الغفيرة التهاني لقائد الثورة عبد الملك بدر الدين الحوثي، ولرئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، وللقيادات في مجلسي النواب والشورى والحكومة، مشيدًا بالحضور الجماهيري الكبير الذي ملأ ساحة السبعين في هذه الذكرى الوطنية. وأكد أن الجماهير اليمنية التي خرجت اليوم هي ذاتها التي واصلت على مدى عامين كاملين التضامن مع الشعب الفلسطيني، ومع محور المقاومة في غزة ولبنان وسوريا والعراق وإيران، مشيرًا إلى أن اليمن أصبح جزءًا أصيلًا من هذا المحور. وحيّا بن حبتور قوات الجيش والأمن والمخابرات، مثنيًا على جهودهم في الدفاع عن الوطن وعلى التطور النوعي في القدرات الصاروخية والطيران المسيّر، الذي وصل إلى "قلب الكيان الصهيوني". وفي كلمته، شدّد بن حبتور على أن اليمن يقاتل من أجل تحرير أراضيه من "الاحتلال السعودي الجديد" و"مشايخ الإمارات" الذين يحتلون ويسطون على أجزاء من المحافظات والجزر اليمنية، مؤكدًا أن الشعب مستعد للدفاع عن كل شبر من أرضه. كما وجّه رسالة إلى من وصفهم ب"العناصر الخائنة المتعاونة مع الاحتلال السعودي والإماراتي"، مذكّرًا إياهم بأن الخونة في لحظة الاستقلال قبل 58 عامًا رحلوا مع المستعمر البريطاني، وأن مصير المتعاونين اليوم لن يختلف عن مصير من سبقهم. ووجه التحية لأسر الشهداء والمجاهدين الذين بذلوا دماءهم دفاعًا عن اليمن، مؤكدًا أن اليمن "وُجد ليبقى"، وأن الشعب سيظل وفيًا لقضاياه الوطنية وفي مقدمتها دعم صمود الفلسطينيين حتى طرد آخر جندي من جنود العدو الإسرائيلي من أرض فلسطين.