شهد قطاع غزة، اليوم الأحد، تصعيدًا جديدًا من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، أسفر عن سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى في مناطق متفرقة من الجنوب وعمق القطاع. وأفادت مصادر محلية أن أحد الشهداء يعمل صيادًا، فيما أصيب زميله بجروح بعد استهدافهم قبالة سواحل خان يونس، في وقت تواصلت فيه عمليات القصف المدفعي على أطراف المدينة، ما أدى إلى أضرار واسعة في منازل مأهولة. كما سجلت إصابات أخرى نتيجة إطلاق النار المباشر على المواطنين في مناطق غرب الخط الأصفر، وسط حالة من الهلع والانفجارات الارتجاجية الناجمة عن عمليات نسف إسرائيلية. من جانبه، حذّر الدفاع المدني من تفاقم الوضع الإنساني في ظل استمرار العدوان وتزامنه مع موجة برد قاسية، مشيرًا إلى أن الخدمات المقدمة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان، وأن الأطفال في المخيمات والخيام يواجهون خطر الموت بردًا. وأكدت الجهات الإنسانية أن القيود المفروضة على دخول المساعدات تزيد من تعقيد الأزمة، فيما تتواصل الانتهاكات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر الماضي، ما يضع القطاع أمام مشهد كارثي متعدد الأبعاد.