كشفت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن رسائل متبادلة بين رجل الأعمال الأمريكي المثير للجدل والمرتبط بفضائح جنسية مع كبار السياسيين في الولاياتالمتحدة والغرب جيفري إبستين ورجل الأعمال اليمني الراحل شاهر عبدالحق . ووفقا لما نقله نشطاء أظهرت الوثائق تبادلاً طويلاً بين الشخصيتين مزج فيها عبدالحق بين أفكار تجارية، وعلاقة شخصية، وسياسات حول اليمن. وتطرقت الرسائل المتبادلة إلى القات، وتحدث شاهر عن هذه النبتة كعادة يومية في اليمن تأخذ أرضًا وماءً، وطرح فكرة تحويل القات إلى عصير أو مركز لأسواق حيث الورقة غير قانونية ، مثل أوروبا والمملكة المتحدة، وطلب من إبستين المساعدة في ربط الأشخاص وربما الاستثمار، بينما رد إبستين بأنه سيقوم بإجراء التعريفات لكنه يقول إنه لا يريد أي تورط مالي ويُقدمها كصداقة. وتحدثت رسالة أخرى عن حرب اليمن و جادل شاهر مرارًا بأن اليمنيين ليسوا إرهابيين، وأن عدم الاستقرار يأتي من التأثير الخارجي، منتقدا الحرب التي تخوضها السعودية في اليمن واعتبرها غير عادلة ومدفوعة بقوى خارجية. وأظهرت الوثائق وجود رسائل لوجستية حول مواقع اللقاء، والسفر عبر أديس أبابا أو دبي أو أبوظبي، وتعريفات للدبلوماسيين أو الوسطاء، وظهرت مذكرة مُعاد توجيهها تطرقت لمحاولة اغتيال مبعوث أممي ، مما يظهر مدى قرب متابعتهما للأحداث. من جهته علق عضو انصار الله محمد الفرح على تردد اسم جيفري ابستين في الاعلام ونشر صور له مع شخصيات يمنية بقوله :جيفري ابستين ومن خلفه اللوبي الصهيوني وهذا الدور الكبير والقذر الذي لعبه يكشف لك بوضوح أهمية (اللعنة على اليهود) في شعار البراءة وفي القرآن.