شارك القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، في المهرجان الأول للتربية الخاصة الذي نظمته جامعة آزال للتنمية البشرية بصنعاء، تحت شعار "تأهيل ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة مسؤوليتنا جميعًا"، حيث جرى تكريم خريجي الدفعة الخامسة عشرة من التربية الخاصة والمتميزين من ذوي الإعاقة. وفي كلمته، أكد مفتاح أن الاهتمام بهذه الشريحة وتأهيلها وإدماجها في المجتمع يمثل واجبًا على مؤسسات الدولة والجهات الاجتماعية، مشددًا على أن نجاح 100 دارس من ذوي الإعاقة في الحصول على شهادات الماجستير يعد إنجازًا وطنيًا مهمًا ونموذجًا للتجربة الناجحة. كما أشاد بتوفير مناهج متخصصة تلائم احتياجات هذه الفئة، معتبرًا ذلك خطوة نوعية في دعم التعليم والتأهيل. وتطرق مفتاح إلى مشروع زراعة قوقعة الأذن لشريحة الصم في اليمن، موضحًا أن نجاحه سيخفض التكاليف ويفتح المجال أمام معالجة مشكلة البكم، مؤكدًا أن هذه الخدمات حق أصيل لذوي الاحتياجات الخاصة وواجب على الوزارات والجهات المعنية. وأضاف: "فخور بكم أبنائي وبناتي الخريجين، فنجاحكم مكسب للوطن والأجيال، رغم شحة الإمكانيات والحصار". من جانبه، أشاد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي بمبادرة جامعة آزال في تنظيم المهرجان، داعيًا المؤسسات والأفراد الميسورين إلى دعم ذوي الإعاقة وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم. وأكد أن إبداعات هذه الفئة تمثل درسًا للجميع في الصبر والإرادة. رئيس جامعة آزال، الدكتور محمد العقيلي، أوضح أن المهرجان يتضمن تكريم خريجي التربية الخاصة ودفعات أخرى من الصم والبكم في تخصصات الحاسوب والإرشاد النفسي والديكور الداخلي، مشيرًا إلى أن عدد خريجي الجامعة من ذوي الإعاقة بلغ 619 في البكالوريوس و99 في الدراسات العليا. المهرجان شهد حضورًا رسميًا وأكاديميًا واسعًا، وتخلله افتتاح معرض شاركت فيه أكثر من 14 مؤسسة وجمعية تقدم خدمات الرعاية والتأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى تكريم شخصيات رسمية وأكاديمية بدروع تذكارية تقديرًا لدورهم في دعم هذه الفئة.