أعربت حكومة التغيير والبناء عن إدانتها الشديدة للعدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة أن الاعتداء يمثل خرقاً فاضحاً للقوانين الدولية وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي. وفي بيان صدر اليوم، شددت الحكومة على أن هذا التصعيد يعكس الأطماع التوسعية للكيان الصهيوني، ويأتي في إطار محاولات واشنطن وتل أبيب لكسر إرادة إيران وثنيها عن مواقفها المبدئية في دعم القضية الفلسطينية ومساندة قضايا الأمة. وأكدت الحكومة تضامن اليمن قيادةً وشعباً مع الجمهورية الإسلامية، مشيرة إلى أن حق إيران في الدفاع عن سيادتها واستقلالها حق مشروع تكفله المواثيق الدولية. كما باركت الرد الأولي للقوات المسلحة الإيرانية الذي استهدف عمق الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة، معتبرة أنه رد طبيعي على العدوان السافر. وحذرت حكومة التغيير والبناء من التداعيات الكارثية لهذا التصعيد على المنطقة والعالم، محملة واشنطن وتل أبيب المسؤولية الكاملة عن نتائجه، وداعية الشعوب والقوى الحية إلى وحدة الصف والتحرك الجاد لإفشال المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف مقدرات الأمة ومستقبلها. واختتم البيان بالتأكيد على أن دماء الشهداء الذين سقطوا جراء استهداف منشآت مدنية ومدارس للأطفال ستظل شاهداً على وحشية المعتدين، وبشارة لنصر قادم يحقق للأمة عزتها واستقلالها.