قال المحلل السياسي والخبير الاقتصادي البروفيسور عبد العزيز الترب بان العدوان الصهيوني الأمريكي على ايران يحول المنطقة بكاملها الى فوهة بركان نتيجة لهذه المغامرة والمؤامرة القذرة على دول المنطقة والتي تتمحور اهدافها حول اقامة اسرائيل الكبرى كون ايران ومحور المقاومة هي من تقف امام هذا المشروع. واضاف البروفيسور الترب ان العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة مستقلة وتجاوزاً فاضحاً للقانون الدولي والمواثيق والأعراف الإنسانية، وضربة لقواعد النظام الدولي وتقويضاً لأسس الاستقرار الإقليمي. واشار البروفيسور الترب لقد عملتا امركيا واسرائيل على خداع ايران بما يسمى بالمفاوضات فيما القواعد الأمريكية تحيط بإيران من مختلف الجهات، في مشهد يعكس سعي واشنطن إلى تكريس دورها كشرطي دولي لا يولي اعتباراً حقيقياً لقواعد القانون الدولي أو لمبادئ العلاقات الإنسانية. فقد دأبت على اختلاق الذرائع لتبرير تدخلاتها وعدوانها، كما حدث في عدوانها على فنزويلا قبل إيران، حين اتخذت من قضية المخدرات مبرراً، وهي قضية كاذبة في نظر الأمريكيين أنفسهم وكل دول العالم، التي ترى أن جوهر الصراع يتمحور حول النفط الفنزويلي. تابع البروفيسور الترب ومع اشتعال الجبهات، تتجلى وحدة الساحات من غزة إلى طهران كحقيقة لا يمكن القفز فوقها، وكما أشار السيد عبد الملك الحوثي، فإن استهداف إيران هو محاولة لإزاحة العائق الأكبر أمام المشروع الصهيوني، واستهداف الرموز الكبرى، وعلى رأسهم السيد خامنئي، لم يكسر الإرادة بل وحّد الجبهات من صنعاء إلى بيروت وصولاً إلى القدس، في صراع وجود بين إمبراطورية تقامر بآخر أوراقها وشعوب ترفض الهيمنة. واكد البروفيسور الترب ان التمادي الأمريكي، الإسرائيلي على المنطقة والعالم بصورة عامة، لن يجلّب لواشنطن وتل أبيب وأدواتهما إلا المزيد من الخسران، وتوسيع دائرة المواجهة وتعزيز وتصعيد مسار المقاومة، كون شعوب المنطقة لن تقبل بفرض معادلات الهيمنة مهما كانت التبعات. وعبّر البروفيسور الترب عن أحرّ التعازي وخالص المواساة باستشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران، العالم الرباني السيد المجاهد علي الحسيني الخامنئي. وقال: "نحن على ثقة بأن الثبات والعزيمة والإصرار التي يتحلّى بها الشعب الإيراني ومجاهدوه تؤكد أن هذه الدماء لن تزيد أمتنا الإسلامية إلا ثباتًا وتحركًا في مواجهة الأعداء".