نظَّم طلاب الدورات الصيفية بمديرية الوحدة في أمانة العاصمة، اليوم، مسيرًا كشفيًا ووقفة حاشدة بالذكرى السنوية للصرخة 1447ه، تحت شعار "الصرخة في وجه المُستكبرين .. سِلاح وموقف". وجاب الطلاب المشاركون في المسير ومعهم مدير المديرية سامي حُميد وقيادات محلية وتنفيذية وتربوية وتعبوية وشخصيات إجتماعية، عدداً من الشوارع وصولاً إلى جولة الرويشان، رافعين شعار الدورات الصيفية "علم وجهاد". واعتبر مدير المديرية حميد، إحياء ذكرى الصرخة، تجديدًا للبراءة من أعداء الله، ومواجهة المخططات التي تُحاك ضد الأمة ومشروعها القرآني النهضوي. وجددّ العهد بالسير على نهج الشهيد القائد، وتعزيز الوعي المجتمعي والتمسك بالمشروع القرآني، والعمل على مواجهة التحديات الراهنة بروح جهادية وإيمانية، لافتًا إلى دلالات الشعار وأبعاده في مواجهة أعداء الأمة. وأكد حُميد أن الشعار أثبتت فاعليته على أرض الواقع في مواجهة قوى الإستكبار، ويمثل حرباً نفسية وموقفاً إيمانياً يُجسّد التمسك بالمشروع القرآني. فيما أشار مدير منطقة الوحدة التعليمية مُلاطف المطري، إلى أن الصرخة، أخرجت الأمة من حالة الصمت واللا موقف والخنوع لأمريكا وحلفائها، إلى إعلان البراءة من الأعداء وتقديم التضحيات دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة. وأوضح أن الشهيد القائد السيد بتحركه ورفعه شعار الصرخة، أعاد الأمة إلى مسارها الصحيح والوقوف ضد مشاريع الهيمنة والاستكبار، ومواجهة الطغاة والمستكبرين. وجدَّد المشاركون في بيان صادر عن الوقفة، العهد والولاء للشهيد القائد، ولقائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وعلى درب الحسين ماضون، وبالمشروع القرآني متمسكون، وعلى درب الشهداء لن يحيدوا. وأعلن البيان جهوزية الجيل الصاعد جيل القرآن الكريم لمواجهة أعداء الله، بجهوزية عالية وهوية إيمانية وثقافة قرآنية وروحية جهادية، نُصرةً للحق وإسناداً للمستضعفين في مواجهة اليهود والنصارى وإفشال مخططات ومؤامرات طواغيت العصر أميركا وإسرائيل. وجدَّد التأكيد على التمسك والثبات على الموقف الرسمي والشعبي الداعم لغزَّة وفلسطين والجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله في لِبنان ومحور المقاومة ومجاهديها الأبطال كجزء من الإنتماء الإيماني بالله تعالى، وبكتابه العظيم، وبرسوله الكريم، وتوجيهاته بالجهاد في سبيله. وأكد استمرار إقامة الأنشطة التعبوية المناهضة للعدو الإسرائيلي والأمريكي، من فعاليات ووقفات وحملات المقاطعة الإقتصادية للبضائع الأميركية والإسرائيلية والشركات الداعمة لها. ودعا البيان أولياء الأمور، إلى إلحاق الأبناء بالمدارس الصيفية للإستفادة من العطلة الصيفية لتعلم القرآن الكريم والتزود بالعلوم والمعارف وتنمية قدراتهم وتعزيز القيم الدينية والهوية الإيمانية والوعي في نفوس الطلاب وأوساط المجتمع والتحصين من الثقافات المغلوطة.