يعيد رشاد العليمي إنتاج خطاب نازي قائم على التحريض والتضليل، عبر مزاعم زائفة ادعى فيها أن السلطات الأمنية في العاصمة عدن تعيق حركة المواطنين من وإلى المدينة، في محاولة مكشوفة لخلق مبررات دموية لتصعيد جديد. هذه الادعاءات كذبتها اللجنة الأمنية في عدن بشكل قاطع، كما نفى صحتها مواطنون تواصل معهم محرر شبوة برس وأكدوا أن الحركة طبيعية وتسير وفق النظام والقانون، دون أي استهداف أو تعسف. ويرى محرر شبوة برس أن خطورة هذه الأكذوبة النازية على طريقة (غوبلز وزير دعاية هتلر أكذب ثم أكذب ثم أكذب) لا تكمن في مضمونها فقط، بل في عقليتها النازية التي تتعامل مع المدن المكتظة بالسكان كأهداف مشروعة للحرب. فعدن، التي تحتضن ملايين البشر، غالبيتهم من النازحين والمستوطنين من أبناء الجمهورية العربية اليمنية، تُستهدف اليوم بخطاب تعبوي يمهّد لعدوان جديد لا يأبه بالأرواح ولا بالكلفة الإنسانية، في تعبير واضح عن تعطش للدماء واستهانة بحياة المدنيين.
ويؤكد محرر شبوة برس أن هذا السلوك ليس استثناءً، إذ سبق للعليمي أن استخدم الرواية ذاتها في حضرموت، حين روّج لأكذوبة إعاقة حركة المواطنين، وبنى عليها حربًا إجرامية أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى، ونهب مقدرات حضرموت، في واحدة من أبشع صور العدوان، حيث لم تسلم من جرائم الغزاة اليمنيين حتى المساجد ودور العبادة.
وبحسب محرر شبوة برس، فإن هذه الممارسات تمتد جذورها إلى تاريخ رشاد العليمي القمعي في وزارة داخلية صنعاء، حيث تشكلت عقيدته الأمنية على تبرير العنف وصناعة الأكاذيب وتسويق الحروب باعتبارها إجراءات أمنية. وما يجري اليوم ليس سوى محاولة نازية مفضوحة لإعادة تدوير الكذبة نفسها، غير أن وعي الشارع الجنوبي وشهادات الناس على الأرض كفيلة بإسقاطها قبل أن تتحول إلى مجزرة جديدة.