حوار مُفصّل على مقاس صنعاء.. العليمي يقود المشهد وسقف "الوحدة" يفضح الحقيقة    في ذكرى يوم الصمود.. صنعاء: هذا العام سيشهد تحولات في كسر الحصار المفروض    ناطق الإصلاح: علاقة اليمن والمملكة راسخة قررتها الجغرافيا ورسخها التاريخ    مطار صنعاء والقطاع الملاحي الغربي: فرصة استراتيجية لإعادة توازن الملاحة الجوية في الشرق الأوسط Sanaa Airport and the Western Air Corridor: A Strategic Opportunity to Restore Balance in Middle East Aviation    إيران تنفذ الموجة ال 84 ضد أهداف أمريكية بالسعودية    ذمار تعلن جاهزية 364 مركزا اختباريا لاستقبال 42 ألف طالب وطالبة    شرطة تعز تعلن ضبط 5 مشتبه بهم في قضية مقتل الصحفي صامد القاضي وتؤكد استمرار إجراءاتها    العد التنازلي لزوال اسرائيل: بين النبوءآت والواقع    مسيرات مليونية في عموم المحافظات إحياء ليوم الصمود الوطني    تعز.. سيول جارفة تغرق مدينة سكنية وقرى في مديرية المخا    سعي حثيث لتفكيك القوات الجنوبية وتمكين عصابات الإخوان الإرهابية    توسيع صلاحيات الVAR.. مونديال 2026 ينهي عصر "تضييع الوقت"    تعز.. انتشال أربع جثث إثر سيول جارفة على منطقة النجيبة في ريف المخا    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    إصلاح حجة ينعى الداعية والتربوي عبد الله بن علي راجح ويعد رحيله خسارة وطنية كبيرة    مدن أميركية تستعد لتظاهرات واسعة ضد سياسات ترامب    ميدان التحرير يتحول إلى بركة مياه ودعوات لتدخل الجهات المختصة بعد توغل المياه إلى المحلات التجارية    كهرباء لحج تخرج نهائياً عن الخدمة بعد أيام من تصاعد ساعات الانطفاء    صحيفة: دولة خليجية تبلغ واشنطن استعدادها للمشاركة في قوة مهام بحرية لفتح مضيق هرمز    بين لعبة "بوبجي" والدوافع الغامضة.. العثور على طفل مشنوق في مدينة تعز    صعود جماعي للمعادن النفيسة.. والذهب يتجاوز 4428 دولاراً للأوقية    الارصاد يرفع التحذير إلى إنذار.. تعمق أخدود المنخفض الجوي وتوقعات بأمطار غزيرة إلى شديدة الغزارة    فرنسا تتفوق على البرازيل في ليلة اصابة رافيينا وديمبلي    لماذا لا يمكن أن تكون السلفية بديلاً كاملاً للإخوان في اليمن؟    العراق يواجه بوليفيا في ملحق مونديال 2026    نبلاء حضرموت.. إطلالة متميزة تجمع ممثل الرئيس الزُبيدي والكاتب "هاني مسهور"    الحديدة.. البحر يقبض أرواح شبان في إجازة عيد الفطر وخفر السواحل تنفذ أخرين    ارتفاع اسعار الاسمدة 40% يهدد قطاع الزراعة في امريكا    محافظ شبوة: اليوم الوطني للصمود ملحمة وطنية صاغتها تضحيات الشعب اليمني    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    تقرير : "الجنوب تحت النار".. تصاعد الانتهاكات يعمّق أزمة اليمن    منتخب الناشئين يستأنف معسكره الداخلي استعداداً لنهائيات آسيا    المباني القديمة في عدن تشكل خطراً على السكان.. انهيار شرفات عمارة في المعلا    شبكات تهريب تابعة ل "الإخوان" تغذي مناطق الحوثيين بالغاز    حرب إيران تهدد آمال ستارمر.. أسعار النفط والغاز تعصف باقتصاد بريطانيا    مَرافِئُ الصَّبْرِ وَفَجْرُ اليَقِينِ    سقطرى في قلب موسكو.. نصف قرن من دراسات روسية تكشف أسرار الجزيرة اليمنية    وفاة شابين غرقاً أثناء السباحة في شاطئ الكتيب    مواطنون يرفضون إنشاء مشروع "للزيوت المستعملة" لقيادي حوثي في إب    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    فقيد الوطن و الساحه الفنية .. الشاعر حمود صالح نعمان    200 ألف دولار رشوة للتراخيص.. اتهامات مباشرة لمدير شركة الغاز محسن بن وهيط    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    في مدينة إب ..!    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    النقوب خارج الخدمة.. بمديرية عسيلان تعيش في الظلام وسط استمرار الكهرباء بمناطق مجاورة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    الدوري الاسباني: ليفانتي يفوز على اوفييدو    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    "إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مجمل ردود الأفعال المحلية والدولية على التفجير الإرهابي الذي وقع في ميدان السبعين
نشر في أنصار الثورة يوم 22 - 05 - 2012

دانت واستنكرت السلطات التشريعية والتنفيذية اليمنية وعدد من القوى التنظيمية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني والسلطات المحلية، وسفارات أجنبية والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، أمس الاثنين، الحادث الإجرامي الشنيع الذي استهدف أفراد الجيش والأمن أثناء تأديتهم بروفات عسكرية استعداداً للعرض العسكري المقرر إقامته اليوم على ميدان السبعين.
ووصفت الحادثة بالعمل الإرهابي الجبان الخارج عن كافة القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، وطالبت بالتحقيق فيها والكشف عن مرتكبيها وملابسات حدوثها، وإحالة مرتكبيها وكل من تعاون ونفذ وخطط لهذه الجريمة إلى القضاء لينالوا جزاء ما ارتكبوه من جريمة نكراء.

نائب رئيس البرلمان: على الجهات المختصة الكشف عن المجرمين وإحالتهم إلى القضاء
دان نائب رئيس مجلس النواب حمير الأحمر، واستنكر الحادث الإجرامي الإرهابي الذي وقع في ميدان السبعين، واعتبره جريمة مشينة ونكراء وإرهابية يمقتها الله سبحانه وتعالى ورسوله والمؤمنون والإنسانية جمعاء.
وقال: "وفي الوقت الذي ندين فيه هذا الحادث الإجرامي، فإننا نتقدم بأحر التعازي إلى الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية، وجماهير الشعب وأسر الضحايا".
وطالب الأجهزة المختصة بالكشف عن المجرمين وكل من وقف وراء هذا الحادث الإجرامي من مخططين ومنفذين ومساعدين لهم، وإحالتهم للقضاء لينالوا جزاء ما اقترفوه من جريمة بحق الوطن والمواطنين والإنسانية جمعاء.

رئيس مجلس الشورى: جريمة السبعين لن تثني عزم اليمنيين على المضي في مسيرة التحول السياسي السلمي
إلى ذلك، عبر رئيس مجلس الشورى عبدالرحمن محمد علي عثمان، عن إدانته واستنكاره الشديدين العملية الإرهابية الجبانة، وقال "إن هذه الجريمة الإرهابية الشنيعة لم تستهدف المؤسسة العسكرية والأمنية فحسب، ولكنها استهدفت بتوقيتها ومكانها اليمن بأكمله".
وأكد عثمان في بيان صادر عن المجلس، على أن ما أقدم عليه هؤلاء المجرمون القتلة لن يثني عزم اليمنيين على المضي في مسيرة التحول السياسي السلمي في إنجاز الاستحقاقات التاريخية التي أسسها اتفاق التسوية وعبر عنها حرص اليمنيين على خيار الديمقراطية والسلم الأهلي عنوانا لهذه المرحلة ولكل المراحل التالية من تاريخهم.

مجلس الوزراء: يجب إعادة هيكلة الجيش وفق رؤية واحدة لمواجهة قوى الإرهاب
حكومة الوفاق الوطنية برئاسة محمد سالم باسندوة، في اجتماعها أمس، أعربت عن استنكارها الشديد لهذا العمل الإرهابي الغادر الذي ينم عن انحلال أخلاقي وقيمي وديني لدى مرتكبيه ومن خططوا له.
وقالت الحكومة خلال اجتماعها "إن مثل هذه الأعمال لن تثني القيادة السياسية والحكومة عن مواصلة نهجها في ترسيخ الأمن والاستقرار، وإفشال كافة المخططات الرامية إلى إشاعة العنف والفوضى في البلاد، بما في ذلك الاستمرار في التصدي الحازم للعناصر الإرهابية وصولا إلى اجتثاث هذه الآفة وتطهير اليمن من شرورها".
ووجهت الجهات المعنية بالتحقيق الفوري والسريع لكشف كافة ملابسات هذا الحادث الإجرامي والإرهابي ومن يقفون وراءه، وإعلان ذلك للرأي العام، مشيرة إلى أن أسر الشهداء والجرحى سيحظون بالرعاية الكاملة والاهتمام على الدوام من قبل الدولة.
وأكدت الحكومة على أهمية إعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن لما من شأنه العمل وفق رؤية واحدة لمواجهة التحديات الأمنية ومواجهة قوى الإرهاب، لافتة إلى أن هذا الهدف سيكون من أولوياتها الرئيسية القادمة بالتعاون مع الجهات المختصة.
قيادة أنصار الثورة تحمل العناصر الإرهابية والداعمين لها مسؤولية عملية السبعين الإجرامية

حملت "قيادة أنصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية" العناصر الإجرامية التابعة للفئة الضالة الإرهابية , والداعمين لها مسئولية العملية الإجرامية والفعل البغيض الذي استهدف أبطال القوات المسلحة والأمن صباح اليوم في ميدان السبعين ونتج عنه استشهاد كوكبة من الأبطال الأفذاذ .
وطالبت الأجهزة المختصة بسرعة التحقيق لكشف ملابسات هذه الجريمة الشنعاء ومحاسبة مرتكبيها ومن يقف ورائهم , ومحاسبة المتهاونين في الأجهزة الأمنية المنوط بهم منع الجريمة قبل وقوعها .
وجددت قيادة أنصار الثورة تعهدها لله والوطن والشعب بالسير على نهجهم وسيرتهم المحمودة في مواجهة الإرهاب , وحتى تتحقق آمالنا جميعاً في وطن يسوده الأمن والاستقرار والأمان , وطن خال من الإرهاب وعناصره وأعوانه , منافحين عن العدل والمساوآة والحرية .
وقالت في بيان لها "أعداء الله والوطن والإنسانية , الذين يرتعون في آسن مستنقعات الإجرام والأعمال الإجرامية , والذين نصبو من أنفسهم أداة للشيطان , يرتكبون كل يوم جرم أشنع من سابقه , وقد أضحو ومن يقف ورائهم معروفين ومفضوحين على رؤوس الأشهاد عند أبناء شعبنا , وأصبحت جرائمهم معروفة ومراميهم البائسة مكشوفة.
وأضافت: الوطن خسر باستشهادهم خسر خسارة جسيمة برحيل أبناء بررة من خيرة أبنائه, الذين ضحوا بأرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن والواجب.
, وأكدت أن هذه الأفعال الإجرامية الشنعاء لن تزيد أبناء الشعب اليمني إلا قوة وتماسك لحمة , وتعاضد موقف , وصلابة مواجهة , والتفاف ومؤازرة للقيادة السياسية الحكيمة الممثلة بالأخ المناضل الرئيس / عبد ربه منصور هادي -رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن

الوحدوي الناصري: يجب سرعة إنهاء الانقسام في الجيش وإعلان الحداد
من جهته، دان التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الجريمة الإرهابية الوحشية، وقال في بيان له "إذ يستنكر التنظيم هذه الجريمة البشعة المنافية لكل القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، فإنه يطالب الجهات المختصة بسرعة التحقيق وكشف تفاصيل الجريمة وإعلانها للرأي العام".
وفي حين جدد التنظيم في بيانه موقفه في ضرورة سرعة إنهاء الانقسام في القوات المسلحة والأمن وتوحيدهما وإخضاعهما لسلطة وزيري الدفاع والداخلية؛ دعا حكومة الوفاق الوطني لإعلان الحداد، مستغربا التوقيت الذي وصفه بالمريب لمثل هذه الجريمة في الوقت الذي يحتفل فيه الشعب اليمني بالذكرى ال22 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة.

الإصلاح: لا بد من الكشف عن هوية مرتكبي جريمة السبعين وندعم الجيش في محاربة الإرهاب
كما دان التجمع اليمني للإصلاح العمل الإرهابي الجبان، ودعا في بيان له إلى إجراء تحقيق جاد وعاجل لكشف هوية الجناة ومن يقف وراءهم، وإعلان نتائج التحقيق في أسرع وقت، مؤكداً دعمه للجيش في حربه على قوى الإرهاب ومن يسعون لإعاقة التحول الديمقراطي السلمي.

المؤتمر الشعبي: الحرب على الإرهاب لن تنتهي وعلى الحكومة تقع مسؤولية حفظ الأمن
دان المؤتمر الشعبي العام بشدة الجريمة الإرهابية التي وصفها بالشنيعة، والتي استهدفت جنوداً أبرياء في ميدان السبعين خلال قيامهم ببروفات للعرض العسكري أمس الاثنين.
وقال بيان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام: "لقد حاولت القوى المتطرفة والإرهابية من خلال هذه الجريمة الإرهابية، أن تفسد على الشعب اليمني فرحته بالاحتفال بالعيد الوطني ال22 لقيام الجمهورية اليمنية وإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990".
وأضاف البيان أن هذه العملية الإرهابية التي استهدفت منتسبي المؤسسة الوطنية العسكرية والأمنية تؤكد أن المعركة ضد الإرهاب لن تنتهي كما أعلن ذلك الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وطالب حزب المؤتمر الشعبي العام الحكومة بسرعة التحقيق وكشف ملابسات الحادث الإرهابي ومنفذيه ومن يقف وراءهم، وملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت ممكن، ودعاها إلى تحمل مسؤولياتها في تحقيق الأمن والاستقرار والسكينة للمجتمع.

الخليجي: التفجير محاولة فاشلة لوقف مسيرة اليمن وعلى اليمنيين التصدي لمثل هذه الأعمال
إقليمياً، دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني، الحادثة المؤلمة.
ووصف الزياني، في بلاغ صحفي للمجلس، التفجير بقوله "إنه عمل إرهابي جبان يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وكافة القيم الإنسانية".
وقال: "إن استهداف تدريبات عسكرية بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية، وهي مناسبة وطنية عزيزة على اليمنيين وكل أشقاء وأصدقاء اليمن، ما هو إلا محاولة فاشلة لوقف مسيرة اليمن نحو الاستقرار والتنمية في وقت يعمل فيه الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء محمد سالم باسندوة والحكومة اليمنية على دفع مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتوفير البيئة الضرورية لبدء الحوار الوطني استكمالاً لتطبيق مبادئ المبادرة الخليجية".
وأكد الزياني، في بلاغ صحفي صدر عن الأمانة العامة أمس، أن ما حدث أمس في صنعاء يؤكد على أهمية تكثيف الجهود ومضاعفة العمل من أجل التصدي لمثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية وتفعيل القرارات والبيانات الصادرة عن المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بمكافحة الإرهاب.

الجامعة العربية: هناك من يحاول عرقلة المساعي المبذولة لمساعدة اليمنيين على تجاوز تحديات المرحلة الانتقالية
وعربياً، نددت جامعة الدول العربية بالعملية الانتحارية، وقال الأمين العام للجامعة نبيل العربي "إن هناك من يحاول عرقلة الجهود المبذولة لمساعدة اليمنيين على تجاوز تحديات المرحلة الانتقالية التي تمر بها اليمن".
ولفت العربي إلى أن المشاورات مستمرة مع القيادات اليمنية ومختلف الأطراف العربية والدولية من أجل دعم الجهود المبذولة لمتابعة تنفيذ المبادرة الخليجية بشأن اليمن، والتي يرعى تنفيذها مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر.
أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، أدان بشدة الحادثة الإجرامية، مؤكداً في بيان صحفي للمنظمة، ثقته في قدرة حكومة الوحدة الوطنية في اليمن على مواصلة جهودها الرامية إلى استتباب الأمن والاستقرار في اليمن.

فرنسا تدين الحادثة وتؤكد تضامنها ودعمها للحكومة في حربها على الإرهاب
دولياً، دانت فرنسا الهجوم في بلاغ صحفي عن السفارة الفرنسية بصنعاء، معبرة عن تعازيها لأسر وأقارب الضحايا، وتضامنها مع الحكومة اليمنية في حربها ضد الإرهاب.
وقال البلاغ "في هذه الظروف المأسوية تؤكد فرنسا دعمها الكامل للجهود المبذولة من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي لمواصلة عملية الانتقال السياسي في اليمن، وفقاً لتطلعات الشعب اليمني".

الرئيس الروسي: العملية الإرهابية لن تعرقل تنفيذ التحولات الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية في اليمن
فيما أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن إدانته واستيائه الشديدين لهذا العمل الإرهابي. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن الرئيس بوتين في برقية عزاء إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، قوله: "إنني مستاء من العملية الإرهابية غير المسبوقة من حيث الوقاحة والقسوة، التي نفذت بصنعاء، وأسفرت عن وقوع الكثير من الضحايا".
وأضاف بوتين: إنني على قناعة بأنه على الرغم من محاولات المتطرفين لعرقلة العملية السياسية الشاملة التي قد بدأت في اليمن، سيستمر بنشاط، تنفيذ التحولات الديمقراطية والاقتصادية الاجتماعية، وإن مدبري ومنفذي هذه الجريمة سينالون العقاب العادل.

الخارجية الروسية: العملية الدموية غير المسبوقة تهدف إلى خلخلة الوضع في اليمن
كما دانت الخارجية الروسية العملية الإرهابية، وقالت في بيان لها: "نحن ندين بحزم هذه العملية الدموية غير المسبوقة من حيث وقاحتها، التي قام بها المتطرفون الذين يسعون إلى خلخلة الوضع في اليمن مهما كان الثمن، بهدف إحباط العملية السياسية الشاملة التي قد بدأت في البلاد".

وزارة الخارجية البريطانية: الحدث مأساوي يبين مدى التحدي الأمني الذي يواجه الحكومة
من جانبها شجبت المملكة المتحدة "الهجوم العنيف في وسط صنعاء (اليوم)"، وقالت الخارجية البريطانية في بيان صحفي لوزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية أليستر بيرت؛ "لقد أحزنني جداً فقدأن هذا العدد الكبير من الأرواح وأبعث بتعازيَّ ومواساتي لعائلات الضحايا".
واعتبرت الخارجية "هذا الحدث المأساوي يبيِّن مدى التحدي الأمني الذي يواجه الحكومة اليمنية وهي تسعى إلى إدخال إصلاحات أساسية مهمة وتعمل على إتمام عملية الانتقال السياسي". وتابعت "بصفتنا رئيساً شريكاً لمجموعة أصدقاء اليمن، فإننا نظل ملتزمين بمساعدة اليمن في مسعاه لتطبيق الإصلاحات الأمنية في كل أنحاء البلاد، والتصدي لخطر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية".
وأضافت الخارجية البريطانية: "يأتي هذا العنف قبل يوم من احتفال اليمن بعيد الوحدة الوطني، وفي ظرف تجهد فيه البلاد لإعادة بناء نفسها في أعقاب اضطرابات سياسية هائلة". واستطردت "يجب ألا يُسمح لهذا الهجوم الجبان أن يوقف أو أن يحول دون التقدم نحو إتمام الإصلاحات الصعبة"، "وبينما نستعد لعقد اجتماع أصدقاء اليمن في الرياض يوم الأربعاء، فإننا مصممون على مواصلة دعمنا للرئيس عبد ربه منصور هادي في قيادته لأمته نحو مستقبل أكثر أمنا وازدهارا".

البيت الابيض يعرض دعم الولايات المتحدة في إجراء التحقيقات
وفي ذات الشأن، أتصل أمس مساعد الرئيس لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب جون برينان بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بُغية نقل تعازي الرئيس أوباما العميقة للاعتداء الارهابي الجبان في صنعاء الذي قتل وجرح بصورة وحشية اكثر من 100 جندي يمني.
وقال بيان صادر عن سكرتارية برينان الصحفية أنه "ادان بشدة العمل الخسيس/الدنئ الذي استهدف قوات الجيش اليمني وهم يستعدون للاحتفال بذكرى وحدة بلادهم في اليوم الوطني اليمني".
وعرض السيد برينان دعم الولايات المتحدة في اجراء التحقيقات اللازمة لهذا الحادث المأساوي قائلاً "إن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب اليمن خلال هذه الاوقات العصيبة".
وشكر الرئيس هادي الولايات المتحدة ل"دعمها المتواصل مؤكداً تعهده بمواصلة جهود بلادة في محاربة القاعدة لكي يتمكن الشعب اليمني من العيش في بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة وخالية من أعمال العنف الارهابي".
وجدد السيد برينان والرئيس هادي "الشراكة القوية التي لن تتزعزع بين اليمن و الولايات المتحدة واقسم الرئيس هادي انه لن يمسح للعمليات الارهابية في عرقلة المرحلة الانتقالية السياسية السلمية التي تشهدها اليمن".

أحزاب اللقاء المشترك: الحادث يعبر عن حقد دفين وعقد نقص عضوية أو نفيبة تلفظ أنفاسها الأخيرة
بدورها، أدانت أحزاب اللقاء المشترك في اجتماع استثنائي عقدته الاثنين "الحادث الإجرامي الأليم على شعبنا اليمني الذي أودى بحياة أكثر من 96 شهيداً ونحو 300 جريح من أبناء قواتنا المسلحة والأمن في ميدان السبعين بصنعاء". وعبرت أحزاب المشترك "عن حزنها العميق ومواساتها لأسر الشهداء والجرحى سائلة المولى العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وان يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل".
واعتبرت أحزاب المشترك "إن هذا الحادث الإجرامي الأليم يعبر عن حقد دفين وعقد نقص عضوية أو نفسية تلفظ أنفاسها الأخيرة حقدا على هذا الشعب بعد أن فشلت كل المحاولات الرامية لجر البلاد إلى مربع العنف ونجاح التسوية السياسية التي حظيت بتأييد شعبي وإقليمي ودولي".
و"كذا ما حققه المواطنون واللجان الشعبية في محافظة أبين إلى جانب إخوانهم أبناء القوات المسلحة والأمن من انتصارات عظيمة ضد قوى الإرهاب والتي تؤكد عظمة هذا الشعب ورغبته في التغيير فضلا عن التحرك الجاد في التحضير لعقد المؤتمر الوطني كبوابة حقيقية للتغيير ومؤتمر أصدقاء اليمن كداعم للتنمية الاقتصادية وكذا الاستعدادات الرسمية للاحتفال بذكرى الوحدة الذكرى الأروع في لحظتها والأبلغ في مقاصدها في هذه اللحظة الفارقة في التاريخ".
وتابعت أحزاب المشترك "إن الانتصار الحقيقي للإرادة الوطنية وتنفيذ المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية وقرار مجلس الأمن 2014 لم يعد ممكنا دون وحدة القرار العسكري وجعله فكرا واقعيا على الأرض لا يقبل التسويف أو المماطلة كما هو وحدة القرار السياسي".
وأشار المشترك في بيانه تأكيده على "وقوفنا إلى جانب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وحكومة الوفاق الوطني برئاسة الأستاذ محمد سالم باسندوة في كافة القرارات والإجراءات التنفيذية للمبادرة الخليجية بما فيها القرارات الأخيرة، وكذا الوقوف مع أبطال القوات المسلحة في معركتهم ضد الإرهاب"، داعية رئيس الجمهورية ل"اتخاذ قرارات حازمة تعيد للمؤسسة الأمنية والعسكرية روحها الوطني واستعادت وظيفتها كحامية للسيادة الوطنية".
وأوضح "أن توحيد الجيش والأمن أصبحت حاجة ملحة وضرورية وذات علاقة وطيدة في تجفيف منابع الإرهاب وتقليص نفوذه، فضلا عن فرض سيطرة الدولة على كافة محافظات الجمهورية لتحقيق الأمن والاستقرار تساعد في السير لانجاز عملية التغيير السلمي".
ودعت أحزاب المشترك "كل جماهير شعبنا وقواه السياسية للاصطفاف إلى جانب القيادة السياسية لمواجهة هذا التحدي الإرهابي ومقاومته كواجب ديني ووطني على كل حر وطني شريف في هذا الوطن".
ودعا أيضاً إلى "تشكيل لجنة من ذوي الكفاءة والنزاهة والجدية للتحقيق في هذا الحادث الإجرامي وكشف ملابساته بأسرع وقت ممكن وإعلان نتائج التحقيقات للرأي العام وتقديم مرتكبي الحادث والمتواطئين معهم للقضاء ليناولوا جزائهم العادل".
وخاطب بيان المشترك الدول الداعمة للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية "تحمل مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية وفي إطار دورها المنوط بها والوقوف بشكل عملي إزاء كل من يعوق تنفيذ المبادرة الخليجية ويهدد امن واستقرار البلاد".

هيئة علماء اليمن تستنكر وتدينن "الجريمة الشنيعة"
وعلى نفس الصعيد، قال بيان صادر عن هيئة علماء اليمن أنه "فجع بالجريمة النكراء والشنيعة التي استهدفت أبناءنا من أفراد القوات المسلحة والأمن في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء يومنا هذا الاثنين والتي راح ضحيتها العشرات من القتلى والمئات من الجرحى من النفوس البريئة".
وبناء عليه فإن هيئة علماء اليمن نقلت تأكيدها على ما يلي: الاستنكار والادانة لهذه الجريمة الشنيعة . تدعو الهيئة الحكومة والجهات المعنية بالقيام بواجبها في التحقيق وتتبع الجناة والجهات التي تقف وراء هذه الجريمة وتقديمهم للقضاء.
وتقدمت الهيئة ب"التعازي والمواساة لأسر الضحايا وللمؤسسة العسكرية والأمنية التي ينتسبون إليها, وتسأل الله تعالى لهم الرحمة والمغفرة والشفاء للجرحى".
وأشار علماء اليمن "على حرمة الدماء المعصومة وعظيم جرم استباحتها, بكل صورها وأشكالها في كل أنحاء اليمن وسائر بلاد العرب والمسلمين".
كما دعت "هيئة علماء اليمن القيادات الرسمية والشعبية لدراسة أسباب هذه الظاهرة , ودراسة الطرق النافعة لعلاجها حتى لا تتكرر مرة أخرى".
ودعت أيضاً الحكومة وجميع أبناء الشعب اليمني وكل قواه للوقوف صفاً واحداً تجاه هذه الأحداث المهددة لأمن واستقرار البلاد .

وزارة الخارجية الامريكية: سوف نواصل دعمنا للرئيس هادي والشعب اليمني
أدانت وزارة الخارجية الأمريكية بأشد العبارات "الهجوم الإرهابي والذي استهدف قوات الجيش والامن اليمني". وأعربت الخارجية الأمريكية "عن خالص تعازيها لأسر وأصدقاء العشرات من الضحايا والجرحى جراء هذا الاعتداء.
وقالت الخارجية في بيان له بالخصوص "يسلط هذا الهجوم الجبان إلى أي مدى ستذهب إليه القاعدة في شبة الجزيرة العربية لكي تعيث في الارض فساداً خارج وداخل اليمن".
وأكدت الولايات المتحدة أنها "لا تزال ملتزمة بوضع استراتيجية شاملة تبرز الحكم الرشيد والتنمية الاقتصادية وكذا جهود مكافحة الارهاب في اليمن". وتابعت "سوف نواصل دعمنا للرئيس هادي والشعب اليمني وهما يعملان سوياً لتحقيق تطلعاتهما لمستقبل أكثر اشراقاً وإزدهاراً".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.