قال ل"يمنات" مصدر محلي إن قوات الجيش جددت قصفها بعد مغرب اليوم الجمعة لبعض القرى في منطقة سناح و أخرى في ضواحي مدينة الضالع، في حين رد مسلحون على الثكنات العسكرية التي تقوم بالقصف. و أكد المصدر أن دوي اطلاق النار من أسلحة متوسطة و خفيفة، لا يزال مستمرا حتى وقت كتابة الخبر. و أشار المصدر أن توترا شديدا تشهده مدينة الضالع، و الضواحي المحيطة بها، ما يرشح الوضع لمواجهات جديدة بين الجيش و مسلحين قبليين. و أوضح المصدر أن مدينة الضالع التي تشهد اضطرابات منذ الشهر الماضي، تتحول في الليل إلى مدينة أشباح. و كشف المصدر أن حالة من الغضب تسود قبائل بلاد الشاعري، عقب مقتل الشيخ بركان محمد مانع شيخ مشائخ بلاد الشاعري اليوم في مدينة الضالع. و أشار المصدر أن تحركات قبلية تشهدها بلاد الشاعري، ما قد يؤدي إلى تفجر الوضع بين الجيش و مسلحين قبليين. و كانت قوات أمنية و عسكرية قد قصفت ظهر اليوم قرى في سناح و مناطق أخرى قريبة من مدينة الضالع، ما تسبب في مقتل شخصين أحدهم أحد الوجاهات القبلية لبلاد الشاعري. و تحاول قوات اللواء 33 مدرع الذي يقوده العميد عبد الله ضبعان الانتشار في مدينة الضالع و الضواحي المحيطة بها، غير أنها تواجه بمقاومة من قبل مسلحين، استطاعوا تحجيم تحركاتها، و سيطرتها على منافذ المدينة. و تدور اشتباكات متقطعة بين قوات اللواء 33 مدرع و مسلحين قبليين منتشرين في عدد من القرى القريبة بمدينة الضالع، منذ مجزرة سناح في الشهر الماضي، التي راح ضحيتها "19" شهيدا و عشرات الجرحى. و اللواء 33 مدرع نقل قبل أكثر من عام من محافظة تعز، و يتهم قائد اللواء عبد الله ضبعان بقصف الأحياء السكنية في مدينة تعز، في العام 2011. و تم نقل اللواء إلى محافظة الضالع، لتخيف التوتر في محافظة تعز، غير أن توترا جديدا تسبب به اللواء في محافظة الضالع، منذ نقله إلى هناك.