الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
ريال مدريد يحسم قمة البرنابيو امام بنفيكا ويتأهل للدور المقبل من دوري ابطال اوروبا
إحياء سنوية رحيل العالم الرباني مجد الدين المؤيدي بمديريات حجة
لجنة حماية الصحفيين: هجوم "إسرائيل" على صحيفتي "26 سبتمبر واليمن" كان الأعنف
أجراس الحرب تدق : بدء اضطراب في حركة الطيران الى الكيان
نيابة استئناف جنوب عدن تتهم مدير البحث الجنائي بتهريب سجين
النعيمي يشارك في أمسية رمضانية لنادي أهلي صنعاء
عمران.. افتتاح معارض كسوة العيد لأبناء الشهداء والمفقودين
تدشين توزيع 8 آلاف سلة غذائية للفقراء بعمران
الرازحي : 2 مليار و450 مليون ريال إجمالي المساعدات الإنسانية بالحديدة خلال شعبان ورمضان
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الثامنة لقائد الثورة 1447ه
رويترز: السعودية تقدم 1.3 مليار ريال لدعم رواتب موظفي الدولة في اليمن
بمشاركة 12 فريقا.. اتحاد كرة القدم يسحب قرعة بطولة المريسي بنسختها الثلاثين
وكالة: السعودية تضخ 1.3 مليار ريال لإنقاذ مالية الحكومة اليمنية بعد تطورات عسكرية جنوبًا
اجتماع في عدن يناقش تحسين آليات العمل القانوني في مؤسسات الدولة
اشتباك (امريكي - كوبي) مسلح قبالة سواحل كوبا
لحج.. مشروع إفطار صائم للمحتاجين والنازحين في طور الباحة
مناقشة آليات تعزيز إنتاج الألبان في اللحية بالحديدة
انتقالي يافع يلبي دعوة قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ويُعلن المشاركة في مليونية الثبات والقرار
"إرث الإمارات".. محطة الطاقة الشمسية بعدن ركيزة لمواجهة الصيف القادم
الأرصاد: طقس بارد على المرتفعات والصحارى وصحو إلى غائم جزئياً على السواحل
صنعاء.. البنك المركزي يعيد التعامل مع خمس شركات ومنشأتي صرافة
مكانة الصيام فى الاسلام:
إغلاق مطعم شعبي شهير بصنعاء
وزير التجارة بعدن يعترف: الجبايات والرسوم غير القانونية ما تزال مفروضة في بعض المحافظات
النشاط البدني يقلل من خطر الوفاة لدى مرضى السرطان
بنكسني يا جدع:
النبهاني يوجه شكوى إلى القائم بأعمال رئيس الوزراء في صنعاء بشأن احتجاز سيارة بدعوى المقاطعة
إغلاق المقرات ليس نهاية المشهد... وتحذير من عواقب استهداف إرادة شعب الجنوب
إصلاح المهرة يدعو إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم وتكثيف الرقابة على الأسواق
الرئيس يوجه بمساعدات مالية عاجلة لأسر ضحايا الحادث المروع في أبين
استشهاد وإصابة 88 مواطناً في صعدة بخروقات العدو السعودي
عشية موقعة بنفيكا.. مبابي يثير قلق ريال مدريد
عشر الرحمة.. ملاذ الخطائين وباب الرجاء المفتوح)
المتأهلين في ملحق أبطال اوروبا
لليوم الثاني تواليا ... أجواء حماسية ومنافسات قوية في بطولة أوسان الرمضانية لأبناء الجالية اليمنية في القاهرة
شكوك أمريكية متصاعدة بشأن دور حزب الإصلاح في أمن اليمن والمنطقة (تقرير أمريكي)
السامعي يعزي الدكتور التميمي في وفاة شقيقه
جنازة الطين
الطب حين يغدو احتواء
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "فساد ومقاطعة ورقص"
الصحة العالمية: الملاريا والأوبئة الفيروسية ما تزال تهديداً حقيقياً في اليمن
رجل من أقصى المدينة
في بني حشيش "لا يُقطف العنب ليؤكل فقط بل يتحول إلى فكرة" .. قصة نجاح جديدة!
القطاع الخاص يوقع اتفاق استراتيجي لتوطين صناعة المنسوجات
دوري ابطال اوروبا: ثلاثية سورلوث تقود اتلتيكو مدريد الى تخطي عقبة كلوب بروج
عدن.. ضحايا في استهداف طقم أمني قرب مقر قيادة القوات السعودية
عجل.. الأمن الوطني يضبط خلية مرتبطة بالحوثيين ضمن حراسة وزير الدفاع في عدن
الجمعية اليمنية لحماية المستهلك تحذر من استخدام شراب توسيفان
المحاضرة الرمضانية السابعة لقائد الثورة 1447ه (نص + فيديو)
بدء مشروع زراعة 50 مفصلا صناعيا في مستشفى مارب العام
وترجّل الفاروق صديق الطفولة والشباب دون وداع
الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟
قناة دولية: تصاعد نوعي لقوة الحوثي للسيطرة على المخا يقابله عجز ميداني لشرعية العليمي
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «كوابيس وخيبات»
علوم المسلمين أسست للنهضة الأوروبية
وزير الشباب والرياضة يوجّه بالبدء في ترتيبات انطلاق بطولة "المريسي" الرمضانية بعدن
افتتاح توسعة تاريخية للرواقين الجنوبي والغربي بالجامع الكبير بصنعاء
فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
معارك صالح الرمزية
مروان الغفوري
نشر في
يمن برس
يوم 06 - 09 - 2015
ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2011 ، ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﺇﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻗﺪ ﺗﻀﻄﺮ
ﻻﻗﺘﺤﺎﻡ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻡ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺇﺧﺮﺍﺟﻪ ﻣﻨﻬﺎ. ﻛﺎﻥ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎً. ﻓﻘﺪ ﺫﻛﺮ ﺧﺼﻤﻪ ﻣﺤﻤﺪ
ﻗﺤﻄﺎﻥ ﺑﺄﻧﻪ « ﻣﺮﺏ ﻓﺎﺿﻞ » ﻻ ﻳﺠﺪﺭ ﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻒ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻐﺔ.
ﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻗﺘﺤﻢ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ، ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ،
ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻭﺳﻴﻄﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻗﺘﺤﻢ ﺭﺟﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻡ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺤﻄﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻘﻄﻮﺍ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮ ﺍﻟﻨﻮﻡ. ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ
ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻷﺳﻮﺃ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ. ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ
ﺗﺤﺖ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻜِﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻤﻠﻬﻢ « ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ » ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﺘﺎﻑ . ﻓﻲ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻧﻈﺮ ﺻﺎﻟﺢ ﺇﻟﻰ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻭﻟﻢ ﻳﺮَ ﺳﻮﻯ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻡ ﺧﺼﻤﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺤﻄﺎﻥ.
ﺗﺴﻴﻄﺮ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺗﺼﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﻘﺪ ﻣﺘﺤﻜﻤﺔ، ﺗﺤﺪﺩ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﻭﺳﻠﻮﻛﻪ
ﻭﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺎﺗﻪ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺩﻓﻌﺖ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ - ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﻌﺒﺴﻲ
ﺇﻟﻰ ﺍﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﺻﻒ ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻲ ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺻﺎﻟﺢ: ﺍﻟﺤﺎﻗﺪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ. ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺍﻟﻌﺒﺴﻲ
ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺃﺣﺪ ﺃﻧﺸﻄﺘﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺼﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
« ﺍﻟﺤﺎﻗﺪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ » ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻧﻌﺘﺎً ﻓﻠﺴﻔﻴﺎً، ﺑﻞ ﺗﺸﺨﻴﺼﺎً ﻋﻠﻤﻴﺎً ﻟﺤﺎﻟﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﻗﺎﺗﻠﺔ. ﺑﺤﺴﺐ
ﺍﻟﻌﺒﺴﻲ ﻓﺈﻥ ﺻﺎﻟﺢ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﺴﻔﺎﺡ، ﺑﻞ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ. ﻻ ﺗﻘﻒ ﺩﻭﺍﻓﻊ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺧﻠﻒ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ، ﺑﻞ ﺃﺣﻘﺎﺩ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻴﺘﻪ.
ﻋﺎﺵ ﺻﺎﻟﺢ ﻃﻔﻮﻟﺔ ﺑﺎﺋﺴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻛﺎﻑٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ. ﻣﺎ ﺇﻥ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺧﺼﻮﻣﻪ
« ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ». ﻭﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﺎﺭﻳﺎً ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﻴﻦ. ﺗﺤﺴﺲ ﻣﺴﺪﺳﻪ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ
ﻣﻨﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﻧﺼﺮﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﻫﺰﻳﻤﺘﻪ . ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻳﺤﻤﻞ ﺣﻘﺪﺍً ﻋﺎﻟﻴﺎً
ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮﻱ، ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻬﻢ ﻭﺿﻌﻮﻩ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﺍﻟﻌﺎﺭﻳﺔ: ﺣﺎﻗﺪ
ﺻﻐﻴﺮ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﻋﺮﻳﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ. ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ
ﺍﻟﺠﺮﺑﺎﻧﻲ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﻓﻴﻘﺎً ﻟﺼﺎﻟﺢ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻟﺺ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ، ﺛﻢ ﻟﺺ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﺷﺨﺺ
ﺗﺘﺠﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺷﻴﺌﺎً. ﻛﺎﻥ ﺷﻘﻴﺎً، ﻭﻏﻴﺮ ﺃﺧﻼﻗﻲ، ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﺠﺮﺑﺎﻧﻲ.
ﺗﺘﺒﻌﺖ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻷﺭﻣﻨﻴﺔ ﻣﻮﺭﻳﺎﻝ ﻓﺎﻳﺴﺒﺎﺥ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ « ﻣﻬﻮﻭﺳﻮ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ »
ﻭﺗﻮﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ: ﻋﺎﺵ ﻃﻔﻮﻟﺔ ﻣﻤﺰﻗﺔ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﺎﺭ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﺭﺃﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ
ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ. ﺍﺳﺘﺤﻮﺫ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﻠﻜﻬﺎ ﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻪ ﻛﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﻦ ﺷﺘﺎﺕ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ. ﻟﻘﺪ ﺻﺎﺭﺕ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ، ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ. ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺧﺮﺍﺟﻪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺷﺒﻴﻪ ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ
ﺃﻫﻠﻪ.
ﻃﻔﻮﻟﺔ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﺧﺘﺰﻧﺖ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺑﺆﺳﻪ ﻭﻗﺪ ﺻﺎﺭ ﺑﺎﻟﻐﺎً. ﺍﺳﺘﺠﻤﻊ ﺑﺆﺳﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﺎﺭ ﺭﺟﻼً
ﺳﺎﻣﺎً، ﺛﻢ ﺣﺎﻛﻤﺎً ﺳﺎﻣﺎً، ﺛﻢ ﺳﻤﻢ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺃﺳﺪﻝ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺎﻣﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ
ﻣﺸﻬﺪ ﻣﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﻏﻄﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮﺑﻊ ﻣﺮﺑﻊ: ﺗﻌﺎﺩﻝ ﺣﻮﺍﻟﻲ 500
ﻣﺮﺓ ﺣﺠﻢ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﻭﻣﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺮﻗﻬﺎ ﺩﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﻣﺮﻳﺾ ﻟﻴﺪﺍﻭﻱ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻤﻌﺬﺑﺔ.
ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﺍﻗﺘﺤﻤﺖ ﻗﺼﺮ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ. ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻄﻮﺡ. ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻳﺪﻓﻊ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺣﺘﻔﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ
ﺍﻟﻘﺼﺮ.
ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺻﻐﺮﺕ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ، ﻭﺭﺍﺡ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﺑﻴﻦ ﻷﺟﻞ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ « ﻛﺮﺍﻣﺘﻪ ». ﻧﻔﺴﻪ
ﺍﻟﻤﺸﻄﻮﺭﺓ ﺗﺰﻳﻒ ﻟﻪ ﻭﺟﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻪ . ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ
ﻳﻨﺴﻰ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﻕ ﺑﻪ ﻭﻋﺸﻴﺮﺗﻪ ﻭﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﻭﻳﺘﺨﻴﻞ ﺷﻴﺌﺎً ﺁﺧﺮ: ﻻ ﺑﺪ ﻭﺃﻥ ﺧﺼﻮﻣﻲ
ﻳﻘﻬﻘﻬﻮﻥ ﺍﻵﻥ، ﺳﺄﻣﻨﻌﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﺃﺳﺘﺮﺩ ﻗﺼﺮﻱ. ﻳﻔﻜﺮ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ. ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺻﻨﻌﺎﺀ،
ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻗﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﻗﻨﺎﺗﻪ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ: ﺳﻨﺸﻤﺖ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﻠﻪ
ﻗﺪ ﺍﻧﻬﺎﺭ، ﻟﻜﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺫﻫﺐ ﻳﺸﻤﺖ، ﻳﺘﺪﺍﻭﻯ ﺑﺎﻟﺸﻤﺎﺗﺔ، ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺃﺣﻘﺎﺩﻩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﻃﺒﻴﻌﺘﻪ
ﺍﻟﻤﺸﻄﻮﺭﻩ . ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻔﺘﺄ ﻳﺘﺪﺑﺮ ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ ﻭﺻﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻪ
ﻣﻦ ﻋﻤﺮ.
ﺗﺎﻩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 73 ﻋﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺔ ﺑﺎﺋﺴﺔ، ﻭﺗﻤﻠﻜﺘﻪ ﻋﻘﺪﺓ ﺃﻭﺩﻳﺒﻴﺔ ﻣﺰﻣﻨﺔ. ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ
ﺣﻤﻴﺮﻱ ﻭﻫﻮ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻴﻴﻦ، ﺛﻢ ﺻﺮﺥ « ﺃﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ » ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺍﺟﻪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮﻳﻴﻦ. ﻭﻗﺎﻝ
ﺑﻮﺣﺸﻴﺔ: ﺃﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﺫﻱ ﻳﺰﻥ، ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011 ﻭﻳﺘﺮﺍﺳﻞ ﺳﺮﺍً ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﺱ.
ﺗﺎﻩ ﻓﻲ ﻋﻘﺪﻩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺃﺣﻘﺎﺩﻩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ. ﻓﺒﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ، ﺣﻀﺮ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻟﺰﻳﺎﺭﺗﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻳﺒﺪﻝ ﺯﻳﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ: ﺯﻱ
ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ، ﺯﻱ ﺍﻟﺸﻴﺦ، ﺯﻱ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ، ﺇﻟﺦ.
ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻨﻬﺎ ﺧﻠﺴﺔ ﻓﺒﻠﻎ ﺑﻪ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻣﺪﺍﻩ ﻭﺭﺍﺡ ﻳﻘﺼﻔﻬﻢ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ.
ﻟﻘﺪ ﻋﺮﺗﻪ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ، ﻭﻭﺿﻌﺘﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻣﺎﻡ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ: ﺑﺎﺋﺲ، ﻭﻓﻘﻴﺮ، ﻭﻣﻨﺤﺮﻑ. ﺃﻣﺎ ﻫﻮ
ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﻦ ﻫﻮ: ﻫﻞ ﻫﻮ ﺃﻣﻮﻱ ﺃﻡ ﻋﺒﺎﺳﻲ، ﻗﺤﻄﺎﻧﻲ ﺃﻡ ﻣﻬﺮﺏ ﻟﻠﺨﻤﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﺤﺮ؟
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ « ﺟﻤﻌﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ » ﺛﻤﺔ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻫﻲ
ﺗﻔﺮﻳﻎ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺻﻮﺗﻴﺔ ﻳﻨﻜﺮ ﺻﺎﻟﺢ ﺻﺤﺘﻬﺎ. ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺟﻞ ﻟﺼﺎﻟﺢ: ﻳﺎ ﻓﻨﺪﻡ،
ﺍﻣﺴﻜﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺃﻟﻘﻮﻫﻢ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ. ﻓﻴﻨﻔﺠﺮ ﺻﺎﻟﺢ ﺿﺤﻜﺎً. ﻳﻜﺮﺭ
ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ ﻣﺤﺎﻭﻻً ﺗﻨﺒﻴﻬﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻘﻮﺍ ﺣﺘﻔﻬﻢ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻫُﻢ ﺭﺟﺎﻟﻪ
ﻟﻜﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺤﻚ. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ﻓﺄﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ
ﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﻘﻬﻘﻬﺔ، ﻭﻳﺮﻳﺢ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ، ﺃﻳﺎً ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻟﻪ
*الوطن القطرية
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مونيتور 4
الأسر اليمنية تستقبل عيد الاضحى ب (حراف) يزيد من مآساتها
التوكل على الله
رسالة الجدة حكمت
الرئيس البيض : الوضع الحالي في اليمن غير مناسب للحديث عن الوحدة والانفصال ...
ﺟﻤﺎﻝ ﺑﻦ ﻋُﻤﺮ .. ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺗﺴﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﺣﺪ !
أبلغ عن إشهار غير لائق