الحديدة.. 219 خرقاً للهدنة الأممية في 24 ساعة    كسر زحف واسع لمرتزقة العدوان في جبهة الكدحة بتعز    الأضرعي: الأمم المتحدة شريك في أعمال القرصنة البحرية على سفن الوقود.    البنك الدولي يخصص منحة إضافية قدرها 19 مليون دولار لمواجهة كورونا في اليمن    نائبة الرئيس الأمريكي تعلق على مجزرة إنديانا    حجة: اختتام الجولة الأولى من منافسات بطولة الشهيد الصماد لكرة القدم    الرئيس المشاط يعزي في وفاة البروفيسور سيف العسلي    افتتاح وتدشين مخبز رمضاني ومشروع إفطار الصائم في حي شملان    قافلة من أسرة آل عشيش بأمانة العاصمة للمرابطين بالجبهات    الأمين العام المساعد يعزي بوفاة البروفيسور سيف العسلي    الذهب قرب أعلى مستوى في 7 أسابيع    مصرع "عشريني" سعودي في الرياض إثر هجوم من أسد كان يقوم بتربيته    استكمال ترميم قبة ومسجد الأمير محمد بن الحسن المتوفى سنة 1079 هجرية    الأرصاد يتوقع استمرار حالة عدم استقرار الأجواء وهطول أمطار متفاوتة    مصادر عبرية: سقوط صاروخ بمستوطنة اشكول    تسريب الإرهابي "أمجد خالد".. هل يُجهّز إخوان الشرعية لحرب جديدة على عدن؟    في اعتداء ثاني.. مليشيات اخوان #شبوة تعتقل 4 من موظفي الهلال الاحمر والانتقالي وتصادر وجبات افطار الصائمين    صاروخ باليستي على جازان السعودية    رئيس الأركان يطلع على سير العمليات العسكرية في المنطقة الثالثة    مظاهرة في الشيخ جراح بالقدس رفضًا للتهجير والاحتلال يبعد أسيرين محررين عن الأقصى    وقفات بمحافظة صنعاء تؤكد مواصلة التحشيد ورفد الجبهات    ردًا على العقوبات .. روسيا توجه صفعه قوية لأمريكا وهذا مافعلته بعدد من المسؤولين ..تفاصيل    وزير الصناعة يوجه بإلغاء وكالات التجار المتلاعبين بالمواد الغذائية    دراسة: عدوى كورونا أكثر تسبباً للجلطات من التطعيمات    نص احاطة المبعوث الأممي إلى اليمن في جلسة مجلس الأمن الدولي الخميس 15 إبريل/نيسان 2021    صنعاء .. وفاة وزير المالية الأسبق    صنعاء .. ايقاف توزيع الغاز المنزلي واجبار المواطنين على شراء الغاز المستورد مرتفع القيمة    نقابة الأطباء اليمنيين تكشف عن عدد وفيات الأطباء جراء فيروس كورونا    إدارة نادي الصقر تنعي مدرب الفريق الأول المصري إبراهيم يوسف    تعز: الجيش الوطني يستعيد مواقع جديدة من أيدي المليشيا بجبهة مقبنة    دولة تحقق إنجازا اقتصاديا غير مسبوق في طريقها لتجاوز أزمة الوباء ..الاسم    اتهام خطير من إثيوبيا لمصر والسودان ينذر بكارثة    الإرياني: دراسة بحثية تؤكد أن انفجار خزان النفط صافر سيؤثر على سبل عيش 1.6 مليون شخص    تعز .. أب يذبح رضيعه ويمثل بجثته    «فايزر»: جرعة ثالثة من اللقاح قد تكون ضرورية    شاهد إستقرار نسبي للريال اليمني ... وهذه هي أسعار الصرف في صنعاء وعدن ليومنا هذا الجمعة!    ليفربول الانجليزي يخطط لاستعادة مهاجمه السابق سواريز لخلافة محمد صلاح    سبب مثير وراء سحب أمريكا لقواتها من أفغانستان    شاهد .. رئيس هذه الدولة يجذب أنظار العالم وهو يصارع أحد أبطال المصارعة (فيديو) .. الاسم    إصابة قائد اللواء 159مشاة "سيف الشدادي" بفيروس كورونا    كافاني يسجل ويونايتد يتأهل بسهولة لقبل نهائي الدوري الأوروبي    "قط"يصبح رئيسا لمركز الشرطة في اليابان!    بينهم دنيا سمير غانم... إصابة طاقم مسلسل مصري رمضاني بفيروس كورونا وايقاف التصوير    مشكلة غازي حميد.!!    قناة يمنية تعلن إيقاف أحد برامجها الرمضانية بعد أن أثار نقداً واسعاً في مواقع التواصل    خسارة كبيرة للحزب.. الإصلاح يعلن وفاة أحد قياداته البارزة (صورة)    ناصر القصبي يثير غضبا واسعا في السعودية بسبب مشهد تلفزيوني شاهد بالفيديو    أخصائية تغذية تقدم تسع نصائح لليمنيين لإفطار صحي    تعرف على أهم البرامج الدينية التي سوف تعرض في رمضان 2021م    تعرف على ترتيب أفضل هدافي دوري أبطال أوروبا بعد خروج "الفتى الذهبي" وصلاح    وزير يمني: الحوثيون استولوا على أكثر من 70 مليار ريال يمني من إيرادات ميناء الحديدة    أمسية رمضانية بحجة تناقش جوانب تحصيل الزكاة    رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تتجه لتعديل موعد الجولة السابعة والثلاثين من الدوري    معركة المربع الذهبي تشتعل في الدوري الإيطالي    نص المحاضرة الرمضانية الثالثة للسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي    جماعة الحوثي تعلن رفع زكاة الفطرة بنسبة 120% للنفس الواحدة    من نوايا الصيام:    من سنن الرسول الأعظم في رمضان:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من هي الفنانة الحسناء التي أباح لها الشعرواي الصلاة بدون وضوء .. والمفاجأة في السبب ؟
نشر في يمن فويس يوم 05 - 03 - 2021

اسمها مريم محمد فخر الدين، من مواليد الفيوم ولدت في يناير -1933 ، والدها كان يعمل مهندس ري، ووالدتها باولا مجرية الأصل لها شقيق واحد هو الممثل يوسف فخر الدين ، تجيد سبع لغات، فهيئتها ظروف معيشتها لتكون هدفا يسعى خلفه الخٌطّاب أولا، ثم المنتجون، لما وجدوه فيها من نموذج للجمال، والرقة، والأرستقراطية، هذا بالإضافة إلى إجادتها 5 لغات، حصلت عليها من خلال دراستها بمدرستها الألمانية بباب اللوق.
دخلت مريم فخر الدين عالم الفن والتمثيل فى زمن كان يقدر قيمة الجمال الراقى ويقدسه، فأهلتها ملامحها الملائكية كى تعبر إلى قلوب كل من يشاهدها من خلال أدوار البنت الرومانسية الحالمة والبريئة والمظلومة والمغلوب على أمرها، وأثبتت نفسها فيها بجدارة، حتى قررت أن تثور عليها، وتخرج منها إلى أدوار أخرى متنوعة فمثلت دور الخائنة والفتاة اللعوب وبنت الليل وغيرها.
وتميزت الفنانة طوال حياتها بجرأتها و صراحتها المطلقة سواء فيما يخص حياتها الفنية أو الشخصية الأمر الذى جعل منها كتابا مفتوحا للجميع تستطيع أن تعرف من خلاله آرائها وتقييمها لكل ما يجرى حولها، وحتى مشاعرها تجاه زملائها فى الوسط وتجاه المقربين منها.
حسناء السينما المصرية ممثلة بالصدفة
الصدفة وحدها صاحبة الدور الأبرز فى دخول مريم فخر الدين مجال التمثيل، حيث لم تكن تربيتها المنغلقة أو تشدد أسرتها يسمحان لها بالوقوف أمام الكاميرات والاندماج مع وسط كان غريبًا فى ذلك الوقت، وجاءت تلك الصدفة عندما طلبت مريم فخر الدين من والدتها أن تأخذ لها صورة فوتوغرافية تذكارية فاستجابت الأم لرغبتها على أن يكون ذلك بدون علم والدها وأخيها الأصغر يوسف فخر الدين.
وفى الأستوديو لفت المصور نظر الأم الى أن مجلة "الإيماج " الفرنسية، والصادرة عن دار الهلال، أعلنت عن مسابقة لأجمل صورة، ويلتقطها المصور مجانًا، فوافقت الأم مستبعدة أن يقرأ زوجها أو أحد الأقارب المجلة الفرنسية، ونسيت الأمر إلى أن تم نشر صور مريم فخر الدين مع عشرات الصور الأخرى، وفازت بلقب "فتاة الغلاف"، وعلم الوالد بالأمر بعد إرسال شيك بقيمة الجائزة إلى المنزل، فغضب غضبا شديدا معتبرا على حد قول مريم فخر الدين "أننا استكردناه.. ولولا أن أمى كانت مجرية لا أهل لها لكان طلقها والدى وطردها فورا".
وبعد نشر صورة مريم فخر الدين على أغلفة المجلات فتحت لها أبواب الشهرة وبدأت أفواج الصحفيين تتوافد على منزلها، وكان والدها يطردهم قائلا: "ليس لدينا بنات لهذه المسخرة" حيث انبهر الجميع بإتقانها خمس لغات، وعزفها على البيانو، فطرد والدها أنور وجدى، وحسين صدقى، حتى جاء أحمد بدر خان، ومعه عبده نصر أحد أصدقاء العائلة، وعرضوا عليه رواية بعنوان "اللقيطة " لتعلب ابنته دور البطولة فيها، فوافق بعد أن اقتنع بها، حيث رأى أنها رواية إنسانية تنصف اللقيط ووافق حتى تكون ابنته مثلًا أعلى لبنات جيلها مشترطًا أن يكون أول مشهد لها وهى تصلى وكانت هذه هى البداية.
اعترفت الفنانة الراحلة مريم فخر الدين فى عدة لقاءات سابقة لها بأن نجوميتها وشهرتها وضعوها طوال حياتها فى قفص ذهبى منعها من أن تعيش حياة طبيعية كانت تتمناها ومن أن تمارس هواياتها المفضلة وهى ركوب الخيل والمشى لمسافات طويلة حيث كانت لا تتمكن من ممارستهما بحرية، مؤكدة أنها أحبت الخيل حينما كان يأخذها والدها أمامه على الحصان حيث كان مهندسا للرى بالفيوم يخرج للتفتيش على الرى بالأراضى الزراعية على حصان اسمه "ناس" .
بعد انفصال الفنانة مريم فخر الدين عن زوجها الدكتور محمد الطويل، سافرت إلى بيروت وتعرفت على المطرب السورى فهد بلان، الذى مثل أمامها فيلم "فرسان الغرام"، وطلب منها الزواج فى لقائهما الأول، فأشادت بأخلاقه وكرمه وحبه لها ولأبنائها، قائلة: " كان رجلا شهما وطيبا وظريفا عشت معه أجمل أيام عمري" .
وذكرت مريم فخر الدين، أن حياتها مع بلان كانت مستقرة حتى جاءت ابنتها إيمان التى كانت "متسلطة" على حد وصفها، لتقول لها: "يا أنا يا فهد بلان"، وذلك بسبب أن زملاءها فى المدرسة كان يغيظونها بأغنيته الشهيرة "واشرحلها" فذهبت إلى والدتها لتقول لها: "علشان واشرح لها أنا مش عايزة فهد" حتى اتفقت مع أخيها على رفض فهد، فانفصلا بشكل محترم على أمل منه أن يعود لها ثانية.
لم تمنع الشهرة والنجومية مريم فخر الدين من أن تكون صريحة أمام جمهورها حتى فيما يخص أدق تفاصيل حياتها فكانت دائما ما تبوح بما بداخلها بكل صراحة وجرأة أمام أى سؤال يوجه لها من صحفى أو مذيع بأحد البرامج، وكانت أكثر ما قالته مريم فخر الدين صراحة هو ما جاء حول زواجها بالفنان والمخرج محمود ذو الفقار، والد ابنتها إيمان، الذى تزوجها فى ظروف غريبة حيث طلب يدها أثناء اتفاقه مع والدها على أجرها فى أحد الأفلام ووافق الأب على الفور .
كان محمود ذو الفقار هو المتحكم فى كل ما يتعلق بحياة مريم فخر الدين، حيث يختار لها أدوارها ويأخذ أجرها ويمنحها مصروف يدها منه، واستمر هذا لفترة طويلة حتى نصحها البعض بأن عليها رفع أجرها دون علم زوجها لتدخر الفارق حتى علم وثار غاضبا عليها، وأهانها، وضربها، فانتقمت منه بأن منحت أثاث شقته لأحد العمال فى البلاتوه، وكان يزوج ابنته فطلقها على الفور.
صرحت الفنانة الراحلة مريم فخر الدين فى إحدى حواراتها أنها عاشت فترة من حياتها لا تدرك الفرق بين الإسلام والمسيحية، حيث ولدت لأم مسيحية متطرفة وأب مسلم متدين، وأكدت أن والدتها كانت تأمل أن ينتمى أبناؤها مريم ويوسف للديانة المسيحية، فسجلت ابنتها فى المدرسة باسم مارى فخرى، وظلت تدرس المسيحية لسنوات وتتعلم تقاليد الديانة المسيحية وتمارس طقوسها، وتؤدى صلواتها حتى فوجئ والدها بهذا، فذهب إلى المدرسة وأخبر المدرسين بديانتها المسلمة، فعاشت فترة من حياتها فى المدرسة "لا دينية" ، هذا بالإضافة إلى أنه لم يوجهها أحد طوال عمرها إلى الصلاة .
قالت الفنانة مريم فخر الدين أنها نظرا لازدواجية الديانة فعاشت طوال عمرها لا تعرف طريقة الصلاة، ولم تصل يوما حتى جاء يوم وألحت عليها رغبة شديدة فى إقامة فرض الصلاة، الأمر الذى جعلها تستعين بالفنانة شادية، حتى تعلمها فأرسلت إليها بكتاب "المسلم الصغير" فلم تفهم منه شيئا، ففوجئت بالشيخ الراحل محمد متولى الشعراوى يتصل بها ليساعدها فعندما أخبرته أنها لا تستطيع حفظ "التشهد" أباح لها قراءة الفاتحة ثم التسليم، كما أباح لها أن تستحم قبل كل فرض لعدم إدراكها لفكرة الوضوء، حتى تمكنت من تعلم الوضوء وحفظ التشهد بعد أن روت لها إحدى صديقاتها قصة الإسراء والمعراج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.