العديني يشيد بحشود المخا ويثمن تضامنها مع المملكة العربية السعودية ودول المنطقة    13 مليار دولار خسائر وزارة الزراعة خلال 11 عاما    إيران تكرّس سيطرتها على مضيق هرمز    شكوك حول مشاركة هاري كين أمام الريال    ضربة قوية لليفربول... أليسون يغيب عن قمة باريس سان جيرمان    وفاة 3 فتيات غرقا في حجة    تعذيب العليمي حتى الموت في سجون عدن    مخيم طبي لمرضى العظام للمحتاجين والمستضعفين    ثنائي برشلونة مهدد بالإيقاف أمام أتلتيكو مدريد    مقتل 8 أشخاص على الأقل جرّاء زلزال في أفغانستان    أكبر زيادة منذ الحرب العالمية الثانية.. ترمب يطلب ميزانية دفاعية ب1.5 تريليون دولار    الخنبشي يعيد رجل المهمات الوسخة الى منصبه في أمن المكلا    الجفري يتحدّى... الاعتقال لم يكن يومًا نهاية بل بداية لانفجار أكبر    خرائط الإمبراطوريات.. أكاذيب وأوهام تُباع للشعوب    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وصول 200 مهاجر غير شرعي إلى سواحل شبوة    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    تتويج الفائزين بجائزة ميخالكوف الأدبية الدولية في موسكو    صاروخ إيراني يدمر مصنعا إسرائيليا للطائرات المسيرة    من يملك باب المندب، لا يحتاج إلى قنبلة نووية لأنه يملك القدرة على التأثير في العالم    عاجل | مقتل ركن استخبارات اللواء الخامس وإصابة آخرين في اشتباكات مسلحة بسوق الحبيلين في ردفان    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    أبين.. إصابة قيادي في الانتقالي برصاص مسلح مجهول    تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران: هجمات على بنى تحتية مدنية وتهديدات متبادلة    البرلماني حاشد يتجه لمقاضاة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا    بمناسبة افتتاح مركز طب وجراحة العيون.. مستشفى "اليمن السعيد" يطلق أسبوعاً خيرياً لعلاج وجراحة العيون    الأرصاد: أمطار رعدية على أجزاء من 10 محافظات ومتفرقة على أجزاء من أربع أخرى    الرئيس يعزي نائب رئيس مجلس النواب في وفاة أخيه    فارق القيم قبل السياسة.. حين يرفض الاستعمار البريطاني إفساد التعليم ويستبيحه إخوان اليمن    انعقاد الاجتماع الأول للمجلس العلمي للهيئة العامة للآثار    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    ترامب يبدد آمال إنهاء الحرب وأسعار النفط تقفز والأسهم تنخفض وذو الفقاري يتوعد    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    استنفار لهيئة المواصفات بذمار لإنقاذ الأطفال من الحليب غير الآمن    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



(تقرير).. لماذا لم تؤمن عدن حتى الآن.. وما أسباب العجز عن تأمين وصول طائرة؟
نشر في عدن الغد يوم 02 - 01 - 2021

قراءة في التصريحات والاتهامات لبعض الأطراف بالضلوع في تفجيرات المطار..
الحكومة اليمنية: خبراء إيرانيون سهلوا للحوثيين استهداف مطار عدن
هاني بن بريك: أدوات قطر وتركيا قد تقف خلف هجمات المطار
بعد ست سنوات.. لماذا لايزال الفشل الأمني مستمراً؟
هل عدن بلا أمن حقيقي.. رغم وجود تشكيلات ووحدات أمنية عديدة؟
كيف يمكن لحادثة المطار أن تشكل نقطة تحول لإعادة النظر في مؤسسة الأمن؟
من قصف مطار عدن؟!
القسم السياسي (عدن الغد):
ما زال الغموض يلف قضية تفجيرات مطار عدن الدولي، التي استهدفت طائرة
الحكومة اليمنية الجديدة لحظة وصولها المطار قادمةً من الرياض.
ورغم أن الحكومة لم يصبها أي مكروه، إلا أن الضحايا كان أغلبهم من
الصحفيين وعمال وموظفي المطار، وكلهم مدنيون دفعوا، وما زالوا يدفعون،
ثمن الصراعات الدموية.
لكن يبقى الغموض مسيطراً على تفاصيل الهجمات التي لم يكشف عمن يقف خلفها،
رغم الاتهامات الصادرة من عدة أطراف، بعضها تحمل إشارات مبهمة ومشفرة،
ولم تجرؤ على ذكرها صراحةً.
ففي اجتماعها الأول الذي عقدته في اليوم التالي مباشرةً عقب التفجيرات
التي استهدفتها، أشارت حكومة المناصفة بأصابع الاتهام إلى مليشيات
الحوثي، المدعومة من إيران.
وأشارت الحكومة في اجتماعها أن ثمة خبراء إيرانيين ساعدوا المليشيات
الحوثية بتنفيذ الهجمات الصاروخية، منعاً لعودة الحكومة الجديدة،
والاضطلاع بمهامها التنموية والخدمية والعسكرية.
اغتيال الأمل
ووصلت الحكومة الجديدة التي تضم 24 وزيراً إلى جانب رئيسها معين
عبدالملك، إلى عدن المقر المؤقت للسلطة المعترف بها دولياً، بعد أيام من
أدائها اليمين أمام الرئيس عبدربه منصور هادي في العاصمة السعودية
الرياض.
وكان اليمنيون يأملون بأن تباشر الحكومة مهامها فورا لتحسين الأوضاع
المعيشية في بلد يواجه ملايين من سكانه خطر المجاعة.
وهي آمالٌ يدرك الواقفون خلف تفجيرات المطار أنها يمكن أن تتحول إلى
واقع، بفضل التوافق بين المكونات التي تشكلت منها الحكومة.
لهذا يبدو أنهم سعوا إلى اغتيال الأمل في تغيير الحكومة الواقع الخدمي
والمعيشي، وحتى الأمني والعسكري الذي يحتاج إلى الكثير من التركيز
والعمل.
لكن.. إلى اللحظة لم يتم التأكيد على الجهة المتورطة بالوقوف خلف
التفجيرات، رغم اتهامات الحكومة للمليشيات الحوثية.
الحكومة: الحوثيون يقفون خلف التفجيرات
قال رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك: "إن المجتمع الدولي لا يزال
يناقش تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، أما بالنسبة لنا، نحن في اليمن
فالأمر واضح وأفعال وجرائم هذه الميليشيات تثبت أنها تنظيم إرهابي".
وخلال الاجتماع الذي عقدته الحكومة اليمنية يوم الخميس في قصر المعاشيق
بالعاصمة المؤقتة عدن، بعد تفجير المطار الدامي الذي خلف العشرات بين
قتيل وجريح، تعهدت الحكومة اليمنية بالعمل على إعادة الاستقرار.
وعبر كلمة مصورة أعاد تغريدها السفير السعودي لدى اليمن على تويتر أكد
رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك خلال افتتاحه الاجتماع أن التحقيقات
الأولية تشير إلى أن "ميليشيات الحوثي" هي من يقف وراء الحادث
"الإجرامي".
وأضاف رئيس الوزراء اليمني أن الحديث الآن عن قذائف هاون أو متفجرات أصبح
من الماضي ومن الواضح أنها صواريخ موجهة.
وأشار إلى أن معلومات استخباراتية وأمنية أوضحت أن هناك خبراء إيرانيين
كانوا يعدون لمثل هذه الأعمال خلال الأشهر الماضية.
وشدد عبدالملك، على ضرورة أن تتعدى إدانات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي
مجرد الاستنكار، إلى الإشارة لمن ارتكب هذا الهجوم الإرهابي بوضوح ودون
مواربة.
وقال: "المجتمع الدولي لا يزال يناقش تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، أما
بالنسبة لنا نحن في اليمن فالأمر واضح وأفعال وجرائم هذه الميليشيات تثبت
أنها تنظيم إرهابي".
وأوضح أن الهجوم الإرهابي الصادم وغير المسبوق باستهداف مطار مدني، وتلك
الصور المفزعة للضحايا بينهم موظفون في الصليب الأحمر الدولي وشخصيات
كثيرة بينهم إعلاميون هي تعبير واضح عن طبيعة هذه الميليشيا وأفعالها
الإجرامية.
استمرار التحقيقات
وتواصلاً لتداعيات تفجير مطار عدن الذي ارتفع عدد ضحاياه إلى 25 قتيلا
و110 جرحى، زار عدد من المسئولين على رأسهم رئيس الحكومة د. معين
عبدالملك، وعدد من الوزراء بينهم وزيرا النقل والداخلية، ومحافظ عدن
ووكلاؤه، جرحى الهجوم الإرهابي في عدد من مستشفيات العاصمة المؤقتة،
موجهين بتقديم الرعاية لجميع الجرحى على نفقة الدولة حتى تماثلهم للشفاء.
في تلك الأثناء أفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للحكومة، بأن
وزير الداخلية ترأس اجتماعا للجنة التحقيق في استهداف مطار عدن، حيث ناقش
الاجتماع ملابسات الجريمة وما توصلت إليه التحقيقات الأولية.
يأتي ذلك فيما تعهّدت الحكومة اليمنية بالعمل على "إعادة الاستقرار"
للبلاد غداة الهجوم على مطار عدن وسقوط عشرات القتلى والجرحى.
وهو قرار لاقى الكثير من الإشادة من قبل ناشطين وسياسيين، فلا يوجد رد
أفضل من هذا القرار على تفجيرات المطار التي كان هدفها، منع الحكومة من
العمل والاضطلاع بمهامها.
تأكيدات حكومية بتورط الحوثيين
ذلك الإصرار والتصميم من قبل الحكومة على البقاء في عدن، والاستمرار
بمهامها، ترجمه وزير الخارجية أحمد بن مبارك، الذي قال: "إن الحكومة
مصممة على العمل من عدن لمواجهة التحديات، والقيام بواجباتها، ولن يثنيها
الحادث الإرهابي عن ذلك".
وأضاف أن المعلومات والتحقيقات الأولية تؤكد قيام مليشيات الحوثي بهذا
العمل الإرهابي البشع، حيث تم رصد إطلاق الصواريخ من مناطق الحوثيين،
بحسب تأكيده.
وأضاف أنه سيتم نشر الأدلة وبقية التفاصيل فور استكمال التحقيقات التي
تقوم بها لجنة برئاسة وزير الداخلية، معتبرا أن هدف الحوثيين هو استمرار
الحرب ورفض جهود تحقيق السلام.
وفي تصريحات لصحيفة (الشرق الأوسط)، أكد وزير الخارجية بن مبارك أن خيار
السلام لا يزال قائماً وممكناً، وينبغي على الحوثيين انتهاز الفرصة
ليسهموا في إنقاذ البلاد وليكون لهم مكان في فترة ما بعد الحرب.
وشدد على أنه لا ينبغي عليهم أن يراهنوا على عامل الوقت وطول أمد الصراع.
كما أوضح أن الدعم الإيراني يسعى لإحداث زعزعة ليس في اليمن فحسب بل في
الجزيرة العربية كافة، وأنه ليس من حق إيران الادعاء بأي شكل من الأشكال
تمثيل أي طائفة في اليمن.
وأضاف أيضا أن الحكومة على أتم الاستعداد للعمل مع الإدارة الأميركية
الجديدة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وقال بن مبارك: إن المسار الأممي المستند إلى قرارات الشرعية الدولية
والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني مسار أساسي لإنهاء الأزمة، كما
يجب النظر إلى اتفاق الرياض في أي تسويات قادمة وفي إطار الحل الشامل.
الانتقالي يتهم الإخوان ضمنياً
ووسط كل هذه الاتهامات التي حصرت المتورطين بالحوثيين، برزت أصوات تحاول
إلصاق التهمة والتورط بالوقوف خلف التفجيرات، بجهات أخرى، غير الحوثيين.
حيث غرّد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، على تويتر،
متهما من وصفهم "برجال تركيا وقطر"، في تنفيذ هجوم مطار عدن.
وحذر نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أنه من السابق لأوانه إلقاء
اللوم على مليشيات الحوثي في الهجوم الذي استهدف مطار عدن الدولي يوم
الأربعاء الماضي.
وقال بن بريك: "إن الذين صرخوا ألماً من اتفاق الرياض وإعلان الحكومة
كثر"، مضيفاً أن "رجال قطر وتركيا كان صراخهم هو الأشد من تشكيل الحكومة
واتفاق الرياض".
وذلك في إشارة، من بن بريك، إلى حزب الإصلاح اليمني، جناح الإخوان
المسلمين في اليمن، الموالي لقطر وتركيا.
وهي التغريدة التي تلقفها إعلاميو المجلس الانتقالي وروّجوا لها عبر
منصاتهم ووسائل إعلامهم، مشيرين إلى أن هناك توجها من حزب الإصلاح لإفشال
عمل الحكومة اليمنية، ومنعها من البقاء في مدينة عدن.
هل تعيش عدن فشلاً أمنياً؟
وبعيداً عن من يقف خلف التفجيرات والمتورطين فيها، والتي هي من شأن
الفنيين والعسكريين ومختصي الأمن المعنيين، وهي مهمتهم في الكشف من
المتسببين، وحتى المتواطئين، يبرز سؤال مهم، لم تتوفر له الإجابة منذ ست
سنوات.
مفاد هذا السؤال، هو: لماذا الفشل الأمني في عدن ما زال مستمراً؟..
فالمدينة ما زالت غير مؤمّنة، منذ تحريرها عام 2015، رغم وجود الكثير
والكثير من الوحدات والتشكيلات الأمنية والعسكرية التي تأسست قبل ست
سنوات.
إلا أن تلك الوحدات الأمنية لم تستطع تأمين وصول طائرة تقل شخصيات مهمة،
ولم تنجح في تأمين حياة مواطنين ومدنيين أبرياء أكثر أهمية، راحوا ضحية
الاستهتار الأمني الذي تفشى في المدينة منذ سنوات.
وهو عجز حقيقي، يرجعه محللون إلى التخبط والتعدد في التشكيلات التي تفرقت
ولاءاتها وانتماءاتها بين شخصيات وقيادات محلية وبين أطراف إقليمية.
في المقابل، يخفف البعض من وطأة تحميل المسئولية على التشكيلات الأمنية
في عدن والجنوب، وتعليق أسباب الفشل عليها في تأمين الطائرة الحكومية،
والمدنيين الحاضرين في استقبالها، ويتساءلون: "لماذا لم يوفر التحالف
صواريخ باتريوت تحمي المدينة وتدفع عنها خطر الصواريخ الحوثية أو صواريخ
غيرها من الجماعات؟".
فالتكرار المتواصل لحوادث أمنية وقصف صاروخي مماثل في عدن، يحتم على
التحالف توفير هذه المنظومات الصاروخية، استكمالاً لدورها في الوقوف إلى
جانب اليمنيين.
فالخطر الحوثي أو غيره، لم ينته بعد، وما زال متربصاً بالحكومة
والمواطنين المدنيين، وحتى بالتحالف نفسه، لهذا يتوجب نصب مثل هذه
الصواريخ حتى يتم القضاء على التهديدات الأمنية القادمة من السماء، عبر
الصواريخ الموجهة.
تفجيرات المطار.. هل تكون نقطة تحول؟
ردود الأفعال الدولية كانت أصداؤها قوية، وجميعها طالبت بتعزيز الجوانب
الأمنية، ووصف الهجمات بأنها تستهدف السلام والأمن والاستقرار.
وهو ما ظهر في ردود فعل شبيهة بما كتبته المديرة التنفيذية لمنظمة الامم
المتحدة للطفولة "يونيسف" هنرييتا فور على تويتر، حيث قالت: "يجب أن
يتوقف العنف الذي يمزق اليمن".
كما علّقت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصيب الأحمر كتارينا ريتز بعد مقتل
ثلاثة من موظفي اللجنة في هجوم المطار بالقول: "لقد سدد هذا الانفجار
ضربة موجعة للكثير من العائلات بما خلفه من قتلى ومصابين".. وتابعت "لقد
عاش اليمن أياماً حالكة السواد، ونأمل بأن يرى غداً مشرقاً في القريب
العاجل".
فيما قال رئيس بعثة الأمم المتحدة لاتفاق الحديدة إن استهداف عدن "هجوم
مباشر على السلام باليمن".
وكأن تلك الكلمات تستحث في الحكومة الجديدة، الاهتمام بملف الأمن في عدن
تحديداً، نظراً لما تقتضيه هذه الجزئية من أهمية لاستتباب الأمن
والاستقرار في البلاد.
وهو ما تبناه الكثير من المحللين الذين طالبوا الحكومة بتحويل مأساة
الهجمات الصاروخية الأخيرة إلى نقطة تحول، تمثل انطلاقة لتغيير واقع
الملف الأمني في عدن، ووضع حد للانفلات والفوضى واعتماد سياسة أمنية
واضحة.

تعليقات القراء
516236
[1] يقتلون القتيل ويسيرون في جنازته
السبت 02 يناير 2021
الحضرمي | سيئون المحتله
المؤكد ان سلطة الحوثيين في صنعاء تمتلك عيونا وأذرعا داخل الشرعيه من منتسبي الأحزاب والقوى السياسيه اليمنيه المعروفه بولائها المزدوج وتلتقي عند طريق مصالحها المشتركه في الجنوب تحديدا اما في الشمال فهي تعلن خلافاتها علنا في الوقت الذي لا خلاف بينها في الواقع .
516236
[2] السبب بسيط
السبت 02 يناير 2021
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
قوة السلطه بمناطق الحوثي والعنصريه تكاد تكون معدومه والاهتمام بالشعب رغم حصارهم وقصفهم من اقوى دول المنطقه اما عدن فالعنصريه حدث ولاحرج وبين الجعابره اقوى حتى من الشماليين لذا منطقه يسيطر عليها عنصريين مرتزقه مع الامارات صديقة اسرائيل فكيف بتجيك البركه والامان
516236
[3] اردتم إسقاط عدن يوم فسقطتم في المزبله .
السبت 02 يناير 2021
علاء الإخونجي | وصايه اردغانيه بنكهه خمينيه
يا علاء الإخونجي بوصايه اردغانيه ونكهه خمينيه اردتم إسقاط عدن يوم وصول حكومة إتفاق الرياض فسقطتم في مزبلة التأريخ للمؤامرات .. إنبح وانعق كما شئت فمسيرة الجنوبيين لن تتوقف حتما .
516236
[4] شعب واحد يمن واحد.التسامح أهم شيء للشعب اليمني.
السبت 02 يناير 2021
د.خالد | اليمن الديمقراطية
التسامح أهم شيء للشعب اليمني. سيحول مجلس الانتقام الانتقالي حياة الحكومة إلى جحيم, سيشارك في الحكومة وسيحاربها في نفس الوقت, سيخطط وينفذ الهجمات ، لكنه سيكون أيضا أول من "يلعن" الهجمات ، مبروك للحكومة بمليشيات الضالع ويافع.لن يكون هناك سلام في اليمن من دون نزع السلاح و / أو الانتصار على الميليشيات غير الشرعية في الجنوب والشمال.
516236
[5] للنقص الاسري والترفع الوهمي والحقد الاجتماعي والحسد الثقافي
السبت 02 يناير 2021
بنت قحطان الخادم العبد الشعبي | تكرار القص واللصق والقذف بحقد
[اللقيط نجيب قحطان الشعبي التنزاني منتحل الاسماء][ النهدي ][حنظلة العولقي][ علاء ][ باضافعي الجنوب العربي ][سالم البرش][ ناصح الجنوب العربي][ سالم باوزير ][د0أحمر لحمر بريطانيا ][العدني][ سعيد الحضرمي][ جنوبي حر ][ واحد من الناس][أحمد العدني][عمر بن بريك][ علي طالب كندا ][محمد العدني ][ رزاز مارش][سلطان زمانه][ عبدالوكيل الحقاني][جنوبية ][بارق الجنوب ][الفرزدق ][ ابن القاضي][أبو أحمد ][ ضرار ][ أحمد العدني][الدكتور خالد]
516236
[6] عدن لايراد له الامان
الأحد 03 يناير 2021
د.احمد ابن لحمر | بريطانيا
لايراد لها الإمان لا تنسى الحوثي داس الكل وصفى الوزارارات والمسولين كلهم من من يثق بهم عدن ثلثيها ملقطين من تعز واب وصومال وووو
516236
[7] الهجوم على مطار عدن كشف من دون شك فشل السعودية
الأحد 03 يناير 2021
علي طالب | كندا
تامين عدن بالذات المجال الجوي من مهمة السعودية . حادث المطار اظهر ما لايدع مجال للشك ان السعودية عاجزة عن حماية اي مكان في المناطق المحررة . اذا كانت لم تحترز ولم تنصب دفاعات جوية حول مطار عدن في مثل هذا الحدث الذي هو عودة حكومة كاملة برحلة وجهود سعودية وفي اجواء حرب فهذا دليل واضح على تخبط وفشل السعودية عسكريا وامنيا واستخباريا، وفاقد الشيء لا يعطيه والعتب على الواثقين.
516236
[8] الجنوب دولة مستقلة ذات سيادة
الأحد 03 يناير 2021
علي طالب | كندا
المعلق رقم 4، وامثاله هم الذين كرهوا الجنوبيين بالوحدة . بهذه العقلية لايمكن ان تفرضوا الوحدة بالقوة . الوحدة بين شعبين واختيارية وكل حر في ارضه وان تريدونها حرب ودمار لن تكون على الجنوب سيحرق فيها الجميع وصاحب الحق المنتصر. انسب لكم لو قلتم وحدة وقلنا لا نريدها، فل نحتكم الى راءي الشعب الجنوبي استفتاء شعبي جنوبي حر باشراف دولي محايد ، والذي يقره شعب الجنوب يكونخ ملزم للجميع.
516236
[9] المستوطن الافريقي الهندي نجيب تكرار القص واللصق والقذف بحقد
الأحد 03 يناير 2021
قحطان الخادم العبد الشعبي | (التعليقات8/7/6/4) المثلي نجيب
[ المنتحل للاسماءاللقيط نجيب قحطان الشعبي التنزاني][ مواد تتناول بن لزرق ][ الفرزدق][ محمدالعدني] [واحد من الناس][عمر بن بريك][ علي طالب كندا ][محمد العدني ] [رزاز مارش][سلطان زمانه][ عبدالوكيل الحقاني][بارق الجنوب][إبن القاضي][أبو أحمد][ضرار ][الدكتور خالد][د0أحمر لحمر - بريطانيا ] [حبتووور - شبوووة ][جنوبية]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.