العلامة مفتاح والرويشان يشاركان في حفل تخرج عدد من الدفع الأمنية: العلامة مفتاح: القوة الأمنية ستكون سداً منيعاً وصخرة تتحطم عليها مؤامرات الأعداء    استعرض خلالها المتدربون المهارات القتالية والتكتيكية... مناورة عسكرية وعرض ميداني ل 80 متدربًا من الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (59)    البحرين بعد 14 فبراير: استقرار بالقوة وأزمة بلا أفق    فضائح إبستين والوجه القبيح لحضارة الغرب اللا أخلاقية ! ..    خطة ترامب صورة أخرى للحرب    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "34"    دعا وسائل الإعلام والخطباء ورواد التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الحملة.. صندوق المعاقين يدشن حملة توعوية رمضانية لتعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة    الأوطان.. وصناعة المستقبل..!!    رمضان شهر الرحمات    رمضان.. موسم الاستقامة وصناعة الوعي    مرض الفشل الكلوي (41)    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم بشأن ضوابط صرف العملات الأجنبية    تحضيرية مليونية "الثبات والصمود والتحدي" بالضالع تعلن جاهزية الساحة لاستقبال حشود الجنوب غدا الإثنين    لأول مرة... الصوت الجنوبي يتصدر نقاشات مجلس الأمن الدولي .. (تقرير خاص)    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    غدا .. افتتاح ملعب الظرافي بصنعاء    تسجيل هزة أرضية شمال محافظة ذمار    نصب تذكاري يثير العاصفة في تعز... تخليد افتهان المشهري يتحول إلى موجة غضب    6 من أعضاء وفد العليمي في ألمانيا يقيمون تظاهرة تضامن مع رئيسهم    من يقف وراء حرمان عشر مديريات بلحج من الغاز؟ ولماذا أوقفت حصة شركة الصبيحي؟ وثائق تكشف المستور ..    القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين    رمضان يا خير الشهور    فينسيوس يعادل رقم نيمار بالليغا    ريال مدريد يسخر من برشلونة: "كرنفال جنوني ومزحة"    الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة لإنقاذ حياة الحوامل    برئاسة الحالمي .. الأمانة العامة للانتقالي تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية الجنوبية "صور"    شاهد بالصور .. حريق هائل يلتهم مركزاً تجارياً في مأرب    بعد أن تخلت عنه سلطات بلاده.. برلماني يمني يوجّه طلبًا عاجلًا للمنظمة الدولية للهجرة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة سيارة المسافرين الذين تعرضوا للرصاص والسرقة في منطقة مسرح عمليات طوارئ الغزو اليمني    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    اليمنية تحدد موعد انتظام جدولها التشغيلي إلى المحافظات الشرقية    أزمة سيولة تضرب عدن المحتلة    تدشين توزيع شهادات الإعفاء الضريبي لصغار المكلفين المرحلة الثالثة في محافظة البيضاء    الامارات تنتقم من سقطرى    بدوي شبوة.. اتهام بالانحياز يلاحق لجنة تحقيق أحداث عتق ومخاوف من تفريق مسؤولية دماء الشهداء واتساع دائرة العنف    كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟    قمة الكالتشيو تنتهي بسقوط يوفنتوس امام إنتر ميلان بثلاثية    دوري روشن السعودي: النصر بقيادة رونالدو يتخطى الفتح    كاس الاتحاد الانكليزي: ليفربول الى الدور ال 16 بتخطيه برايتون    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    على أبواب رمضان: العالم يحتفل والجنوب ينتظر فرجاً لا يأتي    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    تغاريد حرة.. أخترت الطريق الأصعب    دية الكلام    من زنزانة "الجوع" في صنعاء إلى منفى "الاختناق" في نيويورك    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم الضوابط الجديدة لشراء وبيع العملات الأجنبية    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    لا...؛ للقتل    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاتجاه نحو المستقبل
نشر في الجمهورية يوم 25 - 01 - 2009


عميد كلية النفط والمعادن :
كثير من مخرجات الكلية يعملون في شركات النفط والجهات ذات العلاقة بقطاع النفط والغاز
في قلب الصحراء وبجوار حقول انتاج النفط ، ثمة طموح مختلف
في كلية النفط والمعادن شبوة يسعى دوماً للتحديث والتطوير المستمر ورفد احتياجات السوق بالكوادر المؤهلة وإحلالها محل الكوادر الأجنبية.
كلية النفط والمعادن بمحافظة شبوة صرح علمي شامخ تحتوي على ثلاثة أقسام هي الجيولوجيا وهندسة النفط والغاز واقتصاديات إدارة النفط ، كما تضم ثمانمائة طالب ، وخمسين هيئة تدريس ، وهيئة تدريس مساعدة ، قدمت الكثير من المخرجات إلى سوق العمل ومنها الشركات النفطية على وجه الخصوص ، ومازالت تقدم المزيد والمزيد..
صحيفة (الجمهورية) زارت هذا المنبر العلمي المتألق والتقت بعميد الكلية الدكتور خالد علي سعيد الشمسي والذي تحدث عن الوضع العام في الكلية في هذا الحوار ..
بداية التأسيس
هل لك أن تطلعنا عن بداية تأسيس كلية النفط والمعادن?
}} طبعاً بعد قيام دولة الوحدة المباركة ، دخلت في الانتاج قطاعات جنة والمسيلة إلى جانب صافر .. وتضاعف انتاج اليمن النفطي .. وانطلاقاً من ذلك جاء التفكير بإنشاء كلية أو معهد نفطي لتلبية احتياجات الشركات من العمالة المؤهلة ، وإحلال الكادر اليمني محل الأجنبي ، وقامت جامعة عدن آنذاك بتشكيل لجنة برئاسة الدكتور علي محمد مجور لإعداد تصور حول انشاء كلية النفط والمعادن في محافظة شبوة بناء على التزامات ووعود من جهات محلية ودولية لدعم إنشاء مثل هذه الكلية ، ولعل اختيار شبوة لم يكن عشوائياً حيث إن المحافظة ومن الناحية الجيولوجية تنفرد بتباين في التكوين الصخري الذي يمثل العمود الجيولوجي لليمن ككل ، وهو ما لا يتوفر في معظم مناطق الجمهورية ، كذلك قرب الحقول النفطية المنتجة والاستكشافية من مدينة عتق التي تقع في قلب الجمهورية اليمنية بشكل عام ، والمحافظات النفطية على وجه الخصوص «مأرب شبوة حضرموت» عزز من اختيارها لتكون مقراً لهذه الكلية ، وانطلاقاً من ذلك قامت اللجنة بإعداد دراسة متكاملة حددت فيها الاحتياجات اللازمة لفتح الكلية بأقسامها الخمسة المقترحة:
هنذسة النفط الهندسة الكيمائية الجيولوجيا الهندسية المناجم والمعادن اقتصاديات وإدارة النفط ، وقد حددت الدراسة احتياجات الكلية من أعضاء هيئة التدريس ، وهيئة التدريس المساعدة ، ومن القاعات الدراسية والمختبرات وغيرها اللازمة لكل قسم على حدة ، كما حددت أيضاً الاحتياجات من المساكن والمنشآت التكميلية الأخرى ، وتماشياً مع الامكانيات القائمة آنذاك اقترحت اللجنة البدء في تأسيس الكلية بقسم الجيولوجيا الهندسية ، وقسم اقتصاديات وإدارة النفط كمرحلة أولى وذلك للاستفادة من طاقم الهيئة التدريسية والمساعدة من كليات مختلفة من جامعة عدن ، وهكذا تأسست كلية النفط والمعادن في العام 1996م ، وقد مضى على تأسيسها ما يقارب اثني عشر عاماً.
بنية تحتية جيدة
ماذا عن البنية التحتية للكلية ؟
}} تقع الكلية على مساحة تقدر ب(500م *500م) وتقيم العديد من المباني منها المبنى الرئيسي للكلية ، وهو مبنى مكون من طابقين يحتوي ثماني قاعات دراسية سعة كل قاعة مائة طالب ، بالإضافة إلى عشرة مكاتب وإدارات، وخمسة مخازن وبوفيه ، وخمسة مختبرات هي مختبر التربة ومختبر الجيوفيزياء ومختبر البصريات ، ومختبر الصور الجوية وبصريات المعادن ، والورشة الفنية لقطع وصقل وتهيئة النماذج الصخرية ، ومختبر المساحة والكارتوجرافي ، ومختبر المعادن من البيئة اليمنية ، ومختبر الكيمياء ، والجيوكيمياء.
كما أن هناك قاعة فخامة الرئيس للمؤتمرات والتي تحتوي على أربعمائة مقعد بملحقاتها ، وكذلك السكن الطلابي المكون من أربعة طوابق ، والذي يتسع لمائتين وخمسين طالباً في طوابقه الثلاثة العليا ، أما الطابق السفلي فيحتوي على عدد من المخازن والمكاتب ومختبرات الكمبيوترات ، كما يوجد بجوار السكن مبنى بوفيه لخدمة الطلبة ، وملعب لكرة الطائرة ، هذا وقد منحت الكلية بتوجيهات من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح مساحة كانت تابعة لمؤسسة البناء في مركز مدينة عتق ، ونحن مازلنا نأمل من جميع المخلصين في الكلية .. ورئاسة الجامعة السابقة والحالية برئاسة الأستاذ الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور في توسيع معامل الكلية بحيث تلبي الجانب التطبيقي للمساقات الدراسية بشكل جيد ، والحمد لله استطعنا تأسيس معامل جيدة في مجال ميكانيك الصخور وميكانيك التربة ، وجميع التجارب التي تعمل لهذه المساقات تنفذ بالكامل في مختبرات كلية النفط والمعادن .. وكذلك بالنسبة لمعامل الصور الجوية وبصريات المعادن ، أما ما يخص فحص الصخور فإنه يتم في معمل الجيولوجيا .. وفي حدود المعقول تلبي المعامل احتياجات الطالب.
وعود طيبة
ويضيف الدكتور خالد : نحن موعودون من الشيخ المهندس عبدالله بقشان بدعم الكلية بمبلغ (450) ألف دولار لتأسيس معامل القسم الجديد (هندسة النفط والغاز» بأحدث التكنولوجيا والمعدات بالإضافة إلى تطوير المعامل القديمة في الكلية مثل معمل ميكانيك التربة ، ومعمل الصخور والمعادن ، كما سيتم تزويد الكلية بأجهزة المسح الطبوغرافي والمسح الزلزالي ، وذلك لمساق الجيولوجيا الفيزيائية.
توافق
هل يتوافق المنهج مع متطلبات سوق العمل ؟
}} مخرجات الكلية تلبي احتياجات سوق العمل ، والدليل على ذلك أن الكثير من شركات النفط العاملة في شبوة والمهرة وحضرموت ، وكذلك في صنعاء ببعض الوزارات المتخصصة في الجانب النفطي ، يعمل فيها الكثير من طلاب الكلية المتخرجين ، ومعظمهم أعطوا تأهيلاً عالياً في الخارج على حساب هذه الشركات.
لكل مجتهد نصيب
وماذا عن الدُفع التي تحولت للعمل في السلك التربوي ؟
}} الوضع الاقتصادي في اليمن بصورة عامة من الصعب أن يستوعب كل الخريجين من الكليات ، ونحن جزء من الكليات في الجمهورية ، وهناك الكثير من خريجي الطب والنفط والهندسة وغيرها من كليات أخرى يبحثون عن الأعمال وحتى الآن لم يتحصلوا عليها ، والمتميزون من خريجي النفط هم من تستوعبهم الشركات ، أما أولئك الذين لم يحالفهم الحظ للعمل في تلك الشركات ، فهو إما أنهم خريجو اقتصاديات وإدارة نفط أو لأن معدلاتهم منخفضة ، مع العلم أن خريج كلية النفط مؤهل علمياً ، وله أن يعمل في مجال التربية ، ولا يحتاج سوى إلى دورات بسيطة في طرق التدريس وطرق التربية ، أما القاعدة العلمية فإنها موجودة لديه.
تنسيق
شبوة تزخر بالعديد من الشركات النفطية والغازية .. هل هناك تنسيق بينكم وهذه الشركات ؟
}} نحن مازلنا نسعى ، وتواصلنا مع السلطة المحلية والأخ المحافظ ، ووزارة النفط والمعادن وهيئة المساحة الجيولوجية في صنعاء ، وعدن ، وقدمنا طلبات مكررة إلى الشركات مباشرة ، كما قدمنا طلبات لتأهيل بعض الطلاب المميزين في الحقول النفطية ، لكن مع الأسف فالرد لم يكن ايجابياً ، ولا زلنا نحاول في هذا الجانب ، وإن شاء الله نصل إلى نتيجة في المستقبل القريب.
تلبية احتياج سوق العمل
هل لبت الكلية احتياجات سوق العمل ؟
}} نعم لبت الكثير في مجال الطرقات وفي مجال الشركات كما أوضحتُ مسبقاً ، وهناك الكثير من خريجيها يعملون في شركة بلحاف ، وبيحان وعسيلان وشركات نفطية أخرى في ضواحي عتق والمهرة ، كما يعمل بعضهم في مجال البحث عن المياه في المؤسسة العامة للمياه وهيئة مياه الريف.
إقبال مضطرد
ما مدى إقبال الطلاب ، وهل سيتم افتتاح أقسام جديدة في المستقبل القريب ؟
}} عدد الطلاب الملتحقين حالياً ثمانمائة طالب وطالبة واحدة فقط ، ومستوى الإقبال خلال هذا العام بالذات كبير جداً خصوصاً في قسمي الجيولوجيا والنفط المستحدث حالياً ، ونتيجة لهذا الإقبال الشديد لم نتمكن من استيعاب كل الطلاب لأن الطاقة الاستيعابية للكلية محدودة ، ولكل قسم مائة طالب ، والمفروض ثلاثمائة طالب ، ولكننا استوعبنا أكثر من ذلك العدد نتيجة لظروف الطلاب ، ومن الصعب الرفض ، فجعلنا معدل القبول بقسم النفط 80 % القسم العلمي ، وقسم الجيولوجيا 75 % علمي .. أما الاقتصاديات وإدارة النفط فإنها تقبل القسمين العلمي والأدبي وبمعدل 75 %، مع أنه من المفروض أن لا يتم قبول القسم الأدبي كون الكلية علمية لأن الاسم هندسة إدارة نفط ، وهناك مساقات علمية متخصصة جداً ، منها إنتاج تكنولوجيا النفط ، ومكامن النفط ، وكل هذه تحتاج إلى تخصصات علمية وليس أدبية ، ولكننا نقبل طلاب هذا القسم نظراً لظروفهم ، مع العلم أن نتيجة الاقبال الشديد فتحنا باب التعليم الموازي لأول مرة في الكلية منذ تأسيسها ، وفتحناه بتجربة محدودة وبسيطة بمعدل 20 طالباً ، حيث يدفع الطالب مائة ألف ريال يمني في السنة لقسمي النفط والجيولوجيا ، أما قسم الاقتصاديات فيدفع فيه الطالب خمسين ألف ريال في السنة ، وهؤلاء العشرون الطالب الملتحقون بالتعليم الموازي هم في قسم هندسة النفط ، مع التنويه هنا أن معدلات هؤلاء الموازين في الثانوية العامة فوق السبعين بالمائة .. أما بالنسبة للذين معدلاتهم أدنى من السبعين بالمائة فيصعب عليهم مواصلة الدراسة سواء بالتعليم الموازي أو غيره لأن الكلية علمية وتحتاج إلى ذكاء يتناسب مع منهجها ، ومع الإقبال افتتحنا خلال هذا العام 2008-2009م القسم الثالث الذي هو هندسة النفط والغاز بعد دراسة متأنية ، وهو طبعاً أحد أقسام الكلية اثناء التأسيس من بين الأقسام الخمسة الأخرى ، وإن شاء الله في المستقبل القريب نتمكن من افتتاح القسم ذي المستقبل الجيد وهو قسم المعادن والصخور الصناعية ، وربما يكون افتتاحه في العام القادم أو بعده على الأكثر.
مكتبة عامرة وسكن رائع
مكتبة الكلية وسكنها شيئات هامان للطالب والمدرس .. هل لك أن تطلعنا على هذين الجانبين ؟
}} بحمد الله تم افتتاح خلال العام 2008-2009م مكتبة جديدة بمساحة عشرة أمتار في أربعة عشر متراً ، وتم تأثيثها تأثيثاً جيداً ، ورفدها بالكثير من الكتب التخصصية القيمة ، وتحتوي على ستة آلاف عنوان بنسخ متفاوتة ، ونحن نطمح أن نتمكن في المستقبل القريب لتلبية احتياجات الطلاب بكافة المراجع التخصصية ، أما فيما يخص السكن الطلابي الداخلي فإنه حالياً أفضل بكثير من العام الماضي في ترتيبه ونظافته وأناقته وأثاثه ، ويستوعب مائتي طالب ، ونحن نتابع أوضاعه يومياً بمعية مشرفه الجديد ، وفيما يخص وضعه الصحي فإننا مطمئنون غاية الاطمئنان ، ويساهم الطالب مساهمة سنوية بسيطة تصل إلى عشرين ألف ريال ، أي بمعدل ستين إلى سبعين ريالاً في اليوم الواحد، وذلك بسبب عدم وجود ميزانية تشغيلية للسكن ، كما لايوجد فيه موظفون.
فتاة واحدة
ماهو السبب في عزوف الفتيات عن الالتحاق بكلية النفط والمعادن?
}} طبعاً لايوجد سوى فتاة واحدة فقط ، وأنت تعرف أن العمل في الشركات النفطية والغازية يتطلب تنقلات في أودية وصحاري وأماكن نائية ، كما أن بعض الأعمال في هذه الشركات تحتاج إلى خشونة زائدة لا تتناسب مع المرأة الأمر الذي جعل التحاق الفتاة بالكلية أمراً شاقاً ، أضف إلى أن العادات والتقاليد لا تسمح للفتاة بالتنقل مع طاقم الشركة بمفردها ، ولذلك كل الفتيات في المحافظة اكتفين بالالتحاق بكلية التربية والمعهد الصحي ، وذلك لأن وضع هذه الكلية أو ذلك المعهد يتناسب مع العادات والتقاليد ، ويتناسب مع المرأة ذاتها.
آفة الثأر
«الثأر آفة اجتماعية لها تأثيرها المباشر وغير المباشر على التعليم» ... ما المعالجات التي اتخذتموها حيالها ؟
}} ظاهرة الثأر ظاهرة اجتماعية مقيتة تؤثر على التعليم بصورة عامة في هذه المحافظة التي نحن جزء منها ، ويشكل طلاب المحافظة ما نسبته 20 % في الكلية ، وقد أثر الثأر على بعضهم تأثيراً قاسياً ، وناقشنا مؤخراً في اجتماعنا بالكلية هذه الظاهرة التي بسببها تم ايقاف قيد اثنين من الطلاب ، فيما ترك بعضهم الدراسة نهائياً خوفاً على أرواحهم مع العلم أن الثأر شر مقيت ومقلق للنفس وللتعليم ، ونحن نحاول جاهدين من خلال عقد المحاضرات التوعوية في الكلية القضاء عليه ، وإن كان تأثيرنا بسيطاً جداً كوننا مؤسسة تعليمية محصورة في مجال محدد ، لكننا مازلنا نؤكد للطلاب أن لظاهرة الثأر ،، تأثيرها النفسي والاقتصادي والتشويهي لسمعة المحافظة ، والحمد لله هناك استيعاب ملحوظ يزداد مع تقادم الأيام.
جامعة شبوة
ما هي طموحاتكم المستقبلية ؟
}} طموحاتنا أن تكون كلية النفط والمعادن نواة لتأسيس جامعة شبوة و مع العلم أنه قد تم تشكيل لجنة من قبل الاستاذ الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور تضم عشرين دكتوراً مهمتها إعداد دراسة متكاملة عن تأسيس جامعة شبوة والحمد لله تم الانتهاء من هذه الدراسة ، ورفعت إلى رئاسة جامعة عدن ، وحددت فيها جميع الكليات ، وتعتبر كليتا النفط والتربية نواة هذه الجامعة التي ستكون بإذن الله قريباً ، حيث ستخدم المحافظة ، وتنقلها نوعياً في أشياء كثيرة ، والأهم فيها أنه سيتم تسهيل التعليم لكافة شرائح المجتمع وفي كلياتها المختلفة كالحاسوب والزراعة وكلية البنات ، وهذه الأخيرة بالذات ستفتح مجالات واسعة أمام المرأة ، كما أن الجامعة ستساعد كثيراً على القضاء على الثأر والجهل ، وستفتح آفاقاً جديدة في الجانب الاقتصادي.
تعاون محدود
لابد لكل عمل من صعوبات وعراقيل .. فماهي الصعوبات والعراقيل التي تواجهونها ؟
}} تعاون السلطة المحلية معنا محدود ، ونتمنى أن يكون تعاونها معنا كبيراً لتذليل همومنا ومشاكلنا التي منها ما يتعلق بأرض الكلية ، ومنها ما يتعلق بتسويرها ، وكذلك بعض البنى التحتية التي تحدثنا عنها سابقاً ، فنحن بحاجة إلى بناء سكن للمدرسين ، وكذلك سكن اضافي للاطلاب ، وبناء مختبرات جديدة ، وإنشاء مكتبة مستقلة ، وبناء مسجد ، كما أننا بحاجة إلى إنشاء وتجهيز ملعب لكرة القدم والطائرة بالإضافة إلى تجهيز صالة رياضية صغيرة مزودة بالأدوات الرياضية المختلفة ، كما أن الصعوبات التي تواجهنا مشكلة النقص وسائل المواصلات ، وهناك مسألة هامة لابد من التطرق إليها وهي أن لدينا مختبر للحاسوب ، لكننا مازلنا بحاجة ماسة إلى خط للانترنت ، لحيث ولدينا أربعون حاسوباً ، وقد حاولنا مراراً خلال العامين السابقين التواصل مع المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية لإدخال خط بلا فائدة حتى هذه اللحظة ، والجميع يعرف ما للإنترنت من أهمية في مجال البحث العلمي ، وتنمية قدرات الطلاب وأفكارهم المعرفية.
أنشطة لاصفية
سمعنا عن تبني الكلية لمسابقات ثقافية رياضية فكرية لتنمية مواهب الطلاب .. هل من توضيح حول ذلك ؟
}} قدمنا برنامجاً مع المدرسين وهو برنامج النشاطات اللاصفية ، وسوف تكون هذه الأنشطة خلال الفصل القادم ، وتضم الجوانب الثقافية والابداعية والعلمية والرياضية التي تخلق وتنمي للطالب مواهبه الفذة حتى تستطيع العمادة معرفة إبداعات الطلاب لتتمكن من صقلها وتنميتها في المستقبل وإن شاء الله سوف تكون هذه الأنشطة بمثابة نقلة نوعية ترقى بمستويات الطلاب الابداعية نحو الأفضل.
وأتمنى من جميع الطلاب والهيئة التدريسية التعاون من ناحية الانضباط كما أرجو من الطلاب بشكل خاص الارتقاء بتحصيلهم العلمي والتمتع بالقدوة الحسنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.