قال لحسون صالح مصلح وكيل محافظة الضالع ان أحزاب المشترك دأبت على المزايدة بالقضايا المصيرية وامتهان المكايدات السياسية والكيل بمكيالين. وأضاف لحسون تعليقاً على البلاغ الصادر مساء الاثنين 7/6/2010م من أحزاب المشترك بمحافظة الضالع حول ما وصفته التصرفات الوحشية من قبل السلطة وقتل المدنيين: لقد عودتنا أحزاب المشترك على مثل هذه الاتهامات وهذه المواقف، وبلاغها الصادر اليوم لا يشكل استثناء عدا في كونه اكثر خبثاً من بلاغات وبيانات سابقة. وأوضح ان موقفهم هذا يأتي تجسيداً ليساساتهم المتبعة " سياسة الكيل بمكيالين" فهؤلاء يتهمون دوماً السلطة بالتقصير والتغاضي عن ضبط القتلة والخارجين على القانون وعندما تقوم السلطة بدورها، يفاجئنا هؤلاء - قادة المشترك - ببياناتهم وتصريحاتهم اللامسئولة والتي يتهمون فيها السلطة بقمع المدنيين". وأوضح نجل الشهيد صالح مصلح وزير الدفاع في حكومة عدن قبل 86م ان عناصر التخريب أو مايسمى بالحراك قامت صباح اليوم بإرهاب المواطنين ومحاولة اجبارهم على تنفيذ عصيان مدني.. وعندما حاولت دورية أمنية انزال علم شطري كان عناصر التخريب قد نصبوه في الشارع العام تفاجأت الدورية بإطلاق النار عليها من اكثر من جهة. إلى ذلك لقي خمسة مصرعهم وأصيب عشرة آخرون في حصيلة الاشتباكات بين قوات الأمن وعناصر مسلحة تابعة لما يسمى الحراك بعد محاولة الأخيرة فرض حالة من العصيان بالقوة ومنع المواطنين من المرور في الطرقات. وتشير المصادر إلى إن قوات الأمن تدخلت لطرد عناصر الحراك التي تمركزت في عدد من الطرقات. وأفادت المصادر إن قوات عسكرية تدخلت لمواجهة مسلحي الحراك الذين استخدموا مدافع الهاون وقذائف ال" آر بي جي " في المواجهات مع قوات الأمن. وحسب المصادر فان عناصر الحراك استهدفت منازل المواطنين في المدينة مما تسبب في سقوط عدد من المصابين في صفوف المدنيين.