ضمن فعاليات اياب الدور نصف النهائي من كأس الرابطة الانكليزية، حسم نادي ارسنال تأهله الى نهائي كأس الرابطة بعد ان جدد فوزه بمواجهة جاره تشيلسي اللندي وبواقع 1-0 على ارضية ملعب استاد الايمارتس وكان الغانرز قد تفوق ذهاباً وبواقع 3-2 ليحجز مكانه في الدور النهائي وبمجموع المباراتين وبواقع 4-2 وكانت المباراة قوية وتكتيكية بشكل كبير بين مدربي الفريقين ولم يشهد اللقاء فرص خطيرة من الجانبين ليسيطر الاداء الحذر والترقب اكثر على مجريات اللقاء. وكان الشوط الاول تكتيكياً بين لاعبي الفريقين حيث سيطر الاداء الحذر والترقب على مجريات اللقاء ومنح لاعبو الغارنز خصمه تشيلسي بعض الافضلية في السيطرة على الكرة للانقضاض عليهم بهجمات مرتدة سريعة، وتميز هذا الشوط بندية كبيرة بين لاعبي الفريقين في وسط الملعب حيث سعى لاعبو المدرب مايكل ارتيتا الاعتماد على سرعتهم في الانقضاض الهجومي ولكن دفاع البلوز نجح في التصدي لهم بشكل رائع حيث شكل ابناء المدرب ليام روسينيور سداً مينعاً بوجه لاعبي المدفعجية وبدوره كان للاعبي تشيلسي بعض المحاولات الطفيفة والتي لم تهدد مرمى الغارنز لينحصر الصراع اكثر خارج مناطق الفريقين وتحصّل ارسنال على فرصة خطيرة بعد تسديدة قوية من بييرو هينكابي ولكن الحارس روبيرت سانشيز تصدى له ببراعة كبيرة ولم يشهد هذا الشوط فرص خطيرة من الجانبين لينتهي سلبياً بين الفريقين. وفي الشوط الثاني دخل لاعبو ارسنال بشكل قوي في محاولة لخطف هدف التقدم حيث سيطر ابناء المدرب ارتيتا على مجريات اللقاء ولم يمنحوا لاعبو البلوز أي مجال للتحرك حيث تراجع ابناء المدرب روسينيور الى الوراء معتمدين على الهجمات المرتدة وواصل لاعبو الغارنز سيطرتهم على اللقاء وحاول ابناء المدرب ارتيتا تنويع هجماتهم من العمق وعلى الاطراف في محاول لزعزعة استقرار دفاع البلوز، وبعدها ادخل المدرب روسينيور كل من استيفاو وكول بالمر في محاولة لمنح فريقه عمق هجومي اكبر ليرد عليه المدرب اريتيا بإدخال كاي هافرتز ولياندرو تروسارد لتبدأ التبديلات التكتيكية بين مدربي الفريقين، وفي الدقائق ال15 الاخيرة واصل لاعبو ارسنال ضغطهم وابعد المدافع مارك كوكوريلا رأسية خطيرة من المدافع غابرييل ليحرمه من هدف محقق وبعدها حاول لاعبو تشيلسي الضغط بقوة ولكن محاولاتهم باءت بالفشل ومن هجمة مرتدة رائعة تمكن كاي هافرتز من خطف هدف الفوز للغانرز في الدقيقة 97 لتنتهي المباراة بفوز المدفعجية وبواقع 1-0.