ترغب إيران بنقل المفاوضات المقرّرة مع الولاياتالمتحدة، بشأن برنامجها النووي، إلى عُمان، على أن تُجرى بشكل ثنائي، من دون حضور ممثلين عن دول عربية وإسلامية. ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر مطلعة قولها إن طهران طالبت بنقل المحادثات المقرّرة مع الولاياتالمتحدة، الجمعة، من اسطنبول إلى عُمان. وبحسب المصادر، يرغب الجانب الإيراني بعقد المحادثات، بشكل ثنائي، بحضور مفاوضي الولاياتالمتحدة فقط، من دون مشاركة دول عربية وإسلامية بصفة مراقبة. ونقل الموقع عن مصادر قولها إن «الإيرانيين يتراجعون عن التفاهمات التي تم التوصل إليها في الأيام الأخيرة بعد دعوة عدة دول للمشاركة في المحادثات». وفي حال أدّت هذه «المطالب الجديدة» إلى إفشال محادثات الجمعة، فإنها تُهدّد، بحسب «أكسيوس»، بدفع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى «الخروج عن المسار الدبلوماسي واللجوء إلى الخيار العسكري، في وقتٍ حشد فيه، بالفعل، قوة عسكرية هائلة في الخليج». وفي الأثناء، التقى المبعوث الرئاسي الأميركي، ستيف ويتكوف، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تل أبيب. وبحسب مسؤولين إسرائيليين، ركّز الاجتماع على إيران، وقد اصطحب نتنياهو معه رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، ومدير «الموساد»، ديفيد برنيع، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، شلومي بيندر. من جانبه، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالات هاتفية مع نظرائه العُماني والتركي والقطري. وأشاد عراقجي، خلال الاتصال مع وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، بجهود السلطنة في «الحفاظ على السلام والأمن» في المنطقة، مؤكداً أهمية «التعاون والتنسيق الوثيق بين الدول الصديقة لضمان المصالح المشتركة والجماعية لشعوب المنطقة». وفي اتصال مع نظيره التركي، هاكان فيدان، أشاد عراقجي ب«الجهود والمساعي التي يبذلها الجانب التركي لخفض التوترات والمساهمة في الحفاظ على السلام والأمن في المنطقة»، فيما أثنى الوزيران على «الجهود الجماعية التي تبذلها دول المنطقة لتحقيق الأمن والاستقرار»، مؤكدين «أهمية استمرار التعاون والتنسيق الوثيق بين دول الجوار والمنطقة لضمان مصالحها المشتركة». كذلك، ناقش وزير الخارجية الإيراني مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، «آخر التطورات الإقليمية»، وأكدا «أهمية استمرار التعاون والتنسيق الوثيق بين دول المنطقة لتحقيق هذا الهدف المشترك».