القبائل اليمنية.. ركيزة أساسية في الدفاع عن الوطن وتحقيق التنمية والاستقرار    مع تسجيل عدد من الخروقات الصهيونية وصعوبة عودة النازحين اللبنانيين إلى قراهم.. جنوب لبنان .. بين الهدنة الهشة وفرض الخط الأصفر الإسلائيلي    مضيق هرمز.. سلاح جيوسياسي بيد طهران    في مسيرات كبرى شهدتها العاصمة صنعاء والمحافظات... الشعب اليمني لن يتخلى عن إخوانه في فلسطين ولبنان ومحور الجهاد والمقاومة    السلطة المحلية في الضالع تدين استهداف مبنى المحافظة    بدعم سعودي.. توزيع 5040 سلة غذائية للنازحين في مأرب    ضبط أدوية مهربة ومنتهية خلال حملة رقابية بتعز    مفتاح يحث وزارة المالية على إحداث تغيير جذري في آليات العمل    ليفربول يفوز على إيفرتون في ديربي بالدوري الإنجليزي    اغتيال ضابط في مدينة تعز    وزارة الاقتصاد: خسائرنا تجاوزت 458 مليار خلال 11 عاما من العدوان الأمريكي السعودي    شركة ذكوان وأويل سيرش.. نموذج لنهب الثروات النفطية في محافظة شبوة    الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بميليشيا حزب الله الإرهابي    طيران اليمنية.. 680 دولاراً: هل يُعدّ هذا تخفيضاً حقاً؟ ألا تخجلون؟    نادي شعب إب يتعاقد مع مدرب جديد استعداداً لمنافسات بطولة كأس رئيس الجهورية    الحالمي يطّلع على أوضاع الهيئة العليا للجيش والأمن الجنوبي ويؤكد دعم القيادة لمنتسبيها    تفكيك ممنهج للقوات الجنوبية وتغييرات واسعة في قياداتها تمهيدًا لدمجها ضمن وزارة الدفاع اليمنية    عاجل: فصل فادي باعوم من رئاسة المكتب السياسي لمجلس الحراك الثوري وتعيين بن شحنة بدلا عنه    لحج.. مقتل شخص في القبيطة على خلفية مشاكل أراضي    الرئيس المشاط يعزّي في وفاة الشيخ حميد الحسيني    غوارديولا: جزء مني سيرحل عن السيتي    سبب اجتماعي لأمراض القلب!    البرلماني حاشد يكشف عن خطر وشيك يهدد حياته ويخاطب الاتحاد البرلماني الدولي ببلاغ عاجل    غموض يلف حادثة غرق صيادين بعد العثور على جثتيهما في سواحل أبين    الأرصاد: ارتفاع منسوب البحر في عدن ظاهرة طبيعية وندعو لأخذ الحيطة والحذر    "اقتصاد الظل النفطي في اليمن".. شبكة مصالح معقدة تُدار خارج الدولة وتُغذي الصراع    ضبط سائق باص لاذ بالفرار بعد دهس امرأة مسنة في صنعاء    مناشدة عاجلة.. نفوق قرابة 15 رأسا من المواشي بمرض مجهول في التعزية    صندوق تنمية المهارات يُدّشن الملتقى التدريبي الثاني لتنمية القدرات.    ظاهرة الانتحار.. وقفة مع النفس والإيمان..! هل يملك المرءُ حقّ الرحيل؟    عامان من الفراق.. والموت يسرق الأمل يا "مساح"    عامان من الفراق.. والموت يسرق الأمل يا "مساح"    ريال سوسيداد بطلا لكأس إسبانيا للمرة الرابعة    اليمن يدين إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعيين سفيرٍ لها لدى ما يُسمّى ب"أرض الصومال"    حضرموت.. هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية تحذر من التعديات على الثروات المعدنية    عودة فتح الدكاكين    عدن.. البنك المركزي يوضح حول طباعة عملة ورقية من فئة 10 آلاف ريال    تراجع أسعار النفط وسط تفاؤل حذر بانحسار التوترات الإقليمية    انطلاق برنامج تدريبي بمأرب لإدارة التنوع والتعايش المجتمعي    إطلاق المرحلة الأولى لمشروع الزكاة العينية للأدوية بأمانة العاصمة    تسجيل هزة أرضية في محافظة حجة    حين ولدتُ طبيبا    مثقفون يمنيون يطالبون النائب العام بصنعاء بتوفير الحماية الكاملة للمحامي حنين الصراري    بينها 21 وفاة.. تسجيل أكثر من 5600 إصابة بفيروس الحصبة منذ مطلع العام الجاري    بين قضية جنوب أو لا جنوب.. القاضي يهاجم تجار السياسة وبسطات النضال الرخيص    سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي    سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي    سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي    الكتابةُ في زمنِ الضجيج.    وزارة الشباب والرياضة تمنح إدارة نادي المجد في ابين التصريح النهائي    ريال مدريد يودع دوري أبطال أوروبا بعد ملحمة بايرن ميونخ    بَصِيرةُ الأرواح: لغة ما وراء الكلمات    دواء روسي ضد سرطان الدم والعلاج مجاني    بين باب الثقة وباب الغدر    وفاة الفنان اليمني الكبير عبدالرحمن الحداد بعد مسيرة فنية حافلة    تجليات النصر الإلهي    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأمين المساعد للتجمع اليمني للإصلاح : الشارع لن يتفاوض ويطالب برحيل صالح فوراً
نشر في التغيير يوم 17 - 04 - 2011

قال الدكتور محمد السعدي الأمين المساعد للتجمع اليمني للاصلاح ان تكتل المعارضة لن يقبل بأي حوار مع الرئيس علي عبدالله صالح وانما يطالبه بالرحيل الفوري عن الحكم بإشراف اقليمي ودولي، وجزم بأن مهلة اسبوع الممنوحة للرئيس صالح لينقل السلطة إلى نائبه غير قابلة للنقاش.
واضاف السعدي في حواره مع «الراية» ان الاستمرار في استخدام العنف ضد المطالبين بسقوط النظام يعقد الحلول، ويصعب من قدرة المعارضة على تقديم ضمانات للرئيس واقاربه بعدم الملاحقة القانونية، وحذر من قيام أجهزة وشخصيات بتسليح بعض سكان الحارات وقال ان ذلك لا يبشر بالخير وإنما بكارثة قادمة..
كما تحدث القيادي في المعارضة اليمنية عن تفاصيل الاتصالات التي تجري حاليا بين المعارضة والحكم بواسطة أطر دولية واقليمية لتجنب انزلاق اليمن نحو العنف كما تحدث عن التحديات التي ستواجهها المعارضة عند تسلمها للحكم في أعقاب رحيل النظام في نص الحوار التالي :
*تحدثت وسائل الإعلام الحكومية عن وجود مقترحات أمريكية مختلفة عن المقترحات التي تضمنتها المبادرة الخليجية، ما صحة ذلك؟
لا شك أن المبادرات كثرت وتعددت مصادرها وفي الأغلب كانت من السلطة ولكنها لا تلبي مطالب الناس، والأمريكان لم يقدموا مبادرة مستقلة وإنما أكدوا على ما تقدم به رئيس الجمهورية، وبحضور السفير الأمريكي في بيت نائب الرئيس بعد أحداث جمعة الكرامة والتي كانت في أساسها في اطلاق المبادرة وتهدف إلى تحويل سلطات رئيس الجمهورية إلى نائب الرئيس، وبالتالي الأمريكان بقوا على هذا الموقف ويسهمون من اجل حل الأزمة اليمنية، ويرون ان الحل يجب أن ينطلق من خلال هذا الموقف الذي صدر من الرئيس والذي يعالج بعض الأمور، حتى صدرت المبادرة الخليجية، ولقينا دعما لهذه المبادرة من الاتحاد الاروبي والولايات الأمريكية وبعض المنظمات التي تهتم بالشأن اليمني..
*ماذا عن الضمانات التي ذكر انكم مستعدون لتقديمها للرئيس واعوانه، وهل يعني هذا أن كل المتورطين في قضايا الفساد والنهب أو التورط بقضايا قتل المتظاهرين سيكونون بعيدين عن المساءلة القضائية ؟
هناك ضمانات تشجيعية وهناك حقوق لا تنتهي بالتقادم، فأي قانون في الدنيا لا يعفي القاتل، إنما تعطى فرص أحيانا في قضايا عامة من باب المصالح والمفاسد لكن الإصرار على النهج والعنف والاستمرار في قتل الأبرياء دون أي مبرر قانوني يعقد المشهد والحل، بالرغم من أن الحل والمشكلة هو شخص رئيس الجمهورية، يعني هو المشكلة وهو الحل، وللأسف بهذه الأحداث لا يستطيع احد أن يعفو عن دماء لا يملك العفو فيها ولا عن حقوق لا تسقط بالتقادم وبالتالي كلما زادت المشكلات وزاد القتل وسفك الدماء تعقدت العملية ولا يستطيع احد حتى من دول الإقليم أن يعمل ضمانات تعفو أو تؤمن لمن يرتكب الجرم في قتل الأبرياء.
*من الواضح أن الرئيس لا يريد أن يغادر السلطة فورا وانه يطلب أن يكون ذلك خلال فترة زمنية قد تتجاوز الشهر، هل ستقبلون انتم بذلك؟ وإذا قبلتم به هل تملكون القدرة على إقناع الشارع بهذا؟
الشارع له مطلب واضح وهو الرحيل فورا ولا تفاوض، ولا عنده استعداد، وقوة المعارضة كانت قد أتاحت هذه الفرصة من قبل وان تتم جدولة زمنية وأعطى هذا للرئيس في النقاط الخمس، وان يمكن الاتفاق بين الأطراف للتحويل السلس للسلطة ويمكن جدولة الأمر قبل أن تتصاعد عملية العنف المنظم، أما ألان لا يستطيع احد أن يعطي جدول زمني وان يتجاوز المطلب الشعبي الكامل وهو "ارحل فورا"، لا يستطيع أحد في المعارضة أن يضمن جدول زمني وإنما الكل مجمع اليوم بما فيه المبادرات أو الردود على المبادرات الإقليمية، كالمبادرة الخليجية في الرد الذي قدمه اللقاء المشترك وشركاؤه، فقد اعطينا فرصة أسبوع وأكثر من هذا الوقت الأمر لا يملكه احد وخصوصا انه ليس هناك بادرة سوى استعمال العنف والاستمرار به، ولا هناك بادرة مباشرة بإجراءات الرحيل بل أن الممارسة التي تمارسها السلطة توحي بأن هناك مخطط لإشعال فتنة داخلية وتنظيم لهذه الفتنة وتغذية مستمرة لهذه الفتنة، وشائع لكل الناس بالذات مدينة صنعاء وما تقوم به أجهزة وشخصيات من تسليح الناس بالحارات وهذا لا يبشر بالخير وإنما بكارثة قادمة للأسف نقولها مع ان الأصل أننا نتفاءل، هناك من لا يستطيع العيش إلا في الصراع والأزمات وهؤلاء الناس لا شك أنهم يوجودون الأزمات ويغذوها بهذه الفتن المتصاعدة.
*هناك حديث متواصل عن استحواذ تجمع الإصلاح على ساحات الاعتصام وان هناك إقصاء للأطراف الأخرى، كيف تردون على ذلك؟
هذه الحقيقة شبهة روجتها السلطة واشتعلت بالميدان ولقيت استجابة لدى الكثير، لا يستطيع احد أن ينكر بأن الإصلاح هو حزب كبير وأعضاؤه وانصاره لهم حجم واضح وملموس ويقوم على مشاركة الأخر واحتواء وتحمل المسؤولية المشتركة والتعامل مع المستقبل بشيء من التفاؤل، ونحن تجمع الاصلاح مقرين بأن الإصلاح ومنذ أن أعدنا خارطة التحالف وتكوين اللقاء المشترك يحتاج إلى تضافر الجميع لتحقيق أهداف وطنية مشتركة ولا يستطيع أي حزب من الأحزاب أن يقوم فيها، ومن أسباب فشل المؤتمر الشعبي الحاكم هو الانفراد والاستحواذ على الوظيفة العامة والمال العام والإعلام، وليس هناك مجال للانفراد لأي حزب في حل الأزمات المتتالية والكبيرة وبالتالي السلطة وبعض المنتفعين الذين يخاصمون الإصلاح هم الذين يبثوا مثل هذه الدعايات بأن الإصلاح يستبعد، وأنا شخصيا سمعت مثل هذه الأقاويل في الساحات، وعندما جلسنا معهم وأعطينا فرصة للحديث وتبادل النقاش بين كل الأطراف القائمين على الساحة والمنصة، وعندما نحقق في الأمر ستجد أنها أقاويل فقط ولا يوجد هناك أمر فعلي.
*رئيس الوزراء السابق حيدر العطاس قال انه مع قيام دولة اتحادية بين شطرين شمالي وآخر جنوبي، واعتبر ذلك مدخلا لحل القضية الجنوبية إلى أي مدى تتفقون مع هذه الرؤية؟
نحن نرى أن القضية الجنوبية أساسية في الأزمة اليمنية وان تصرف السلطة بعد 94 في الجنوب تصرف خاطئ وان المعالجات لم تتم بل السلطة كانت سبب في الأزمات، لكننا لا نقفز إلى الحل وإنما نرى أن شعار إسقاط النظام وحد اليمنيين في جميع المحافظات وان الناس بكل أطيافهم ينظرون أن الوحدة قوة وان الاشكال التي قامت عليها الأوضاع في المحافظات الجنوبية أساسة سوء إدارة الوحدة، أديرت الوحدة على إنها فائدة وأدير الجنوب على أنه مغنم وتم التعامل في السنوات الماضية بهذه العقلية وهي المنتصر والمستفيد التي جاءت له الفرصة لينهب من أماكن لا يعتز بالانتماء إليها، وبالتالي النظرة إلى حل القضية الجنوبية وضعناها في تصورنا ورؤيتنا وهي أننا نخضع هذه القضية من جملة قضايا وطنية للحوار والنقاش ونضع الحلول، فلعلها تبقى وحدة اندماجية أو تصبح فدرالية أو حكومة اتحادية، المشكل ليس في الحلول ألان، المشكل في أننا نمنع التدهور نمنع الانشقاق النفسي والتمزق الذي أحدثتهم السلطة في نفوس أبناء اليمن بحسب مناطقهم ولم يبق الموضوع خاص في المحافظات الجنوبية، اليوم تعامل تعز وكأنها خارج نطاق الجمهورية ويباد أبناء تعز لأنهم قالوا لا للظلم ولا للاستبداد ويتعامل معهم بأساليب أبادة يحرمها القانون الدولي، كذلك أبناء الحديدة أخذت أموالهم وأراضيهم وممتلكاتهم وتم التعامل معهم وكأنهم قطيع وليس بشر ومواطنين لهم حقوق، وبالتالي القضية ليست كما يرى الأخ حيدر بأننا نعمل حكومة اتحادية بين شطرين، وبهذه المناسبة أشير إلى أننا في الجنوب ليست القضية موكلة لشخص معين ليبت بالحكم النهائي فيها ولا لتنظيم معين فنحن عندما يأتي الوقت لحل المشكلة الجنوبية سنطلب أن يسهم كل أبناء الجنوب وكل المؤثرين في الجنوب والتنظيمات بالمشتركة بوضع الحلول وبطرق ديمقراطية وحوارية وعقلانية والتي ستؤدي إلى منع الصراعات، لأن تاريخ الصراعات وعدم إنهاءها وترحيلها يأتي بصراعات اكبر واكبر وبالتالي تبقى القضايا معلقة وغير واضحة المعالم والحلول فيها.
*في حال تم تشكيل حكومة وحدة وطنية كيف ستتعاملون مع ملف صعدة خصوصا أن هناك بعدا مذهبيا للمشكلة ؟
ملف صعدة لا يقل أهمية وخطورة عن ملف الجنوب ونحن نرى أن حلول جميع مشكلات اليمن مدخلها الإقرار بالمشكلات وتشخيصها بطريقة صحيحة ثم الحوار كوسيلة يصل إليها الناس لحلول ممكنة، نحن لا نبحث عن حلول مثالية وإنما عن حلول ممكنة، الحوثيين بصعدة عندما رفعوا شعار إسقاط النظام أصبحوا يخرجوا بالآلاف يؤيدون هذا المطلب في مسيرات، وهم يصرحوا بأننا لسنا دعاة مذهب وانفصال وعصبية، وبالتالي هذا الملف لا بد من العناية به خصوصا بما يتعلق بآثار الحروب الستة التي مزقت النفوس وخربت البيوت ودمرت المزارع وأصبحت مضاعفات هذه الحروب ذات تأثير كبير نفسي واقتصادي واجتماعي والمعالجة لا بد أن تكون شاملة للخروج من تراكمات هذه الازمات في حروب ستة لم تكن لها ضرورة ولم يكن هناك أيضا حلول مقتنعة تعوض وتعيد الوئام الاجتماعي في نفوس الناس بعد تشريدهم وتشتيتهم وبالطبع ستكون قضية مهمة وستكون على أولويات المناقشة.
*في حال رحيل الرئيس علي عبدالله صالح كيف تنظرون إلى مستقبل اليمن؟
أتصور أن المستقبل سيكون أفضل بدون شك لأن البديل للفرد ينبغي أن يكون للمؤسسة، البديل للفقر ينبغي أن يكون التنمية، والبديل للمزاج ينبغي أن يكون للقانون، فقدان الخدمات وإيجاد الروح الأخوية التعاونية في أوساط المجتمع والابتعاد عن الصراع والافتتان بين الأحزاب والجهات والمناطق إلى خدمة يمن موحد يسعى الجميع لرفعته. لأن السياسات التي كرست في العقود لثلاثة هي سياسة الفرد والانا وأدت إلى قرارات خاطئة وأدت إلى أن الشعب اليمني هو الذي يدفعه المواطن، على سبيل المثال بعد الوحدة والموقف من قضية الكويت، وأدت قرارات خاطئة اتخذت أن يدفعها الشعب اليمني وترحيل أكثر من مليون يمني وانعكاس ذلك علبهم، العلاقات مع الدول المجاورة لم يرتق إلى مستوى يخدم الشعوب وإنما بقيت الدول المجاورة مستفزة ولا توجد صيغة للاطمئنان لذا نتوقع اليمن الجديد سيكون له برامج في البناء الداخلي والترابط الداخلي وفي بناء العلاقات الاقليمة والتي ستنعكس بشكل ايجابي لمستقبل واعد.
*بعد رحيل النظام.. هل سيبقى تكتل اللقاء المشترك أم سيتم تفكيكه؟
سيبقى كتكتل وتحالف وهو مجمع على أهداف مشتركة لا ترضي ذاتية احزابه وإنما هناك صيغ وطنية يحتاج اللقاء المشترك إليها، ولا يستطيع أي حزب أن يتحمل متطلبات المرحلة القادمة، المرحلة القادمة تحتاج إلى إعادة بناء وبالتالي التحالفات ضرورية بين القوي السياسية حتى تكمل المشروع وتنجر المشروع الوطني على أساس بناء بنية أساسية لهذا المجتمع في كل المجالات، نحن خلال 21عام بعد الوحدة وإنشاء الأحزاب لم نخطو خطوة ايجابية نحو ترسيخ ديمقراطي حقيقي، نذهب للانتخابات ونعلم بأن السجل مزور، نذهب الانتخابات ونعلم بأن اللجان مزورة ونذهب ونحن نعلم أن هناك اعلاما يخدم السلطة فقط، نذهب ونعلم بأن الأموال في يد السلطة وبالتالي لا يمكن تأسيس ديمقراطية وكفة الميزان راجحة باتجاه واحد، لا يمكن أن ندخل حزب باسم الدولة ينافس أحزاب خارج الدولة ونقول بالأخير أننا نؤسس ديمقراطية، المستقبل يحتاج إلى جهود وتكاثف من كل القوى السياسية وإتاحة الفرصة لبناء البنية الأساسية.
*يقول محللون اقتصاديون أن اليمن إذا لم ينهر سياسيا فسوف ينهار اقتصاديا، هل لديكم حلول لإنقاذ اليمن من هذا الانهيار الخطير؟
للأسف مارست السلطة خلال السنوات الأخيرة العبث في خيرات البلاد وهذا اثر على الجانب الاقتصادي والفترة الراهنة جعلت العبثية أكثر، ونسمع عن سحب ارصدة شركات ومؤسسات حكومية ومبالغ مالية كانت معدة للاستثمارات، وتدفع هذه المبالغ الان تشتري بها أسلحة، الكل يتوقع كارثة اقتصادية ولكن هذا هو القدر الذي نرث به هذه البلاد والتحدي هذا لا بد له من استعداد له ولدينا مجموعة من الخبراء يعكفون لإعداد بدائل لمواجهة الأزمة المحتملة ولابد أن يتضافر الجميع في منع الوقوع بالفشل ونحن متأكدين أن إذا توفر الأمن والاستقرار فبلدنا واعدة وتملك الكثير من الخيرات ومستثمرين يمنيين يعيشون خارج اليمن، وكل الشروط التي يطلبونها هي الأمن والاستقرار وسينعشون البلاد.
*برأيكم من سيحكم اليمن بعد رحيل الرئيس؟
إن الذي سيحكم اليمن ائتلافات، لايستطيع أن يحكم اليمن فرد، لابد من ائتلافات عبر مؤسسات، نحن نأمل في أن الشباب الذين يضحوا ويناضلوا ويحلمون ويبنون مستقبلهم على يمن أفضل يكونوا أساس حكم اليمن وبناءه مستقبل.
*ماذا عن ثروة الرئيس، هل لديكم نية لاستعادتها بعد تنحيته.؟
الحقوق لا تسقط بالتقادم، ومن اعتدى أو اخذ أو مارس شئ ليس ملكة وإنما ملك عام، جميع القوانين لا تسامح، الحلول السياسية تأخذ مقاصات معينة وكلما تأخرت الأزمة وازدادت جرائم النظام كل ما عقدت المشهد المستقلي.
*هل هناك نية للعودة إلى طاولة الحوار مع الرئيس بأي حال من الأحوال؟
لا يمكن العودة للحوار بمفهوم الحوار، وإنما يمكن الاتفاق على إجراءات تحول السلطة كأطراف من الثوار ومن القوى السياسية بإشراف إقليمي ودولي يمكن أن نتفاهم حول تحويل السلطة وانتقالها أو الرحيل للنظام الحالي، ويتم الحوار حول مستقبله، بوجود أشخاص وخبراء وذوي الخبرة في الحزب الحاكم الذين لا يمكن استبعادهم لأنهم قد يكونوا أداة علاجية كتحاور فني وليس سياسي والاستفادة منهم.
*ماذا عن يوم الزحف الذي تكلمتم عنه ام انه مجرد ورقة ضغط على الرئيس؟
في العمل السياسي هناك مساحات للجانب الإعلامي، ويمكن ان تستخدم أوراق، والفهم الذي أخذت به هذه الكلمة أخذ بعدا اكبر من حجمه ولكن نلاحظ أن الشباب يتمدد بشكل يومي ويتوسع وهذا هو المقصود بالزحف، أي أن تتسع دائرتك وأنصارك ويعكس بالأخير قوة، وليس بمعني الزحف والمصطلح العسكري، المقصود بالزحف هو أن دائرة المعارضة والثورة تكبر هذا هو المفهوم العملي للمصطلح.
* .. وموقفك الشخصي من هجوم الرئيس على قناة الجزيرة ودولة قطر؟
انتهز هذه الفرصة لأقدم اعتذاري وباسمي واسم الكثير من القيادات السياسية واسم الشعب اليمني المؤمنون بهذه الوسائل الإعلامية الصادقة، وناسف أن تصدر مثل هذه الاتهامات من رئيس الجمهورية وعرضها بهذا الأسلوب الاستفزازي الذي يعكس ثارا شخصيا مع قناة الجزيرة أو مع حكومة قطر، وفي الحقيقة فإن الكثير من الخطابات سواء قصيرة أو طويلة تتحول لازمة أو مشكلة، والحملات الإعلامية تكون أكثر فتكا بالعلاقات السياسية حينما يكون الخطاب الإعلامي يصب في اتجاه واهداف للمنتفعين والمطبلين فقط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.