المكلا تفضح مهرجان السلطة.. والشارع الحضرمي يسقط أقنعة التزييف    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    مستقبل محمد صلاح: جدل في السعودية حول جدوى التعاقد معه    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    الوكيل الجمالي يطلع على سير العمل في المشتل المركزي الزراعي في البيضاء    استنفار لهيئة المواصفات بذمار لإنقاذ الأطفال من الحليب غير الآمن    الفيفا يحسم الجدل: إيران ستشارك في مونديال 2026 على الأراضي الأمريكية    صواريخ إيرانية متعددة الرؤوس تضرب يافا وعمليات حزب الله تربك الشمال    معركة المصير    مكتب الشباب والرياضة بالامانة يزور المراكز الصيفية بمديرية التحرير    تشريع "الإبادة" واغتيال العدالة الدولية    3 جرحى من دفاع شبوة في عدوان بمسيرة حوثية في بيحان    العرب هم من سجلوا سوابق دولية لأطماع التوسع والدعاوى الزائفة.    عود الإرهاب إلى عدن؟ جدل وغضب بعد عودة مهران القباطي    خطاب ترامب المرتقب: الأهداف والعواقب    صحيفة: إيران غير مستعدة للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    مراثي القيامة    مراثي القيامة    صدمة دبي: حرب ايران توجه ضربة لاسطورة الثراء على مدى 40 عاما    صنعاء .. تقديم تسهيلات جديدة للمستثمرين    عودة قائد عسكري مقرب من الإخوان إلى عدن    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    احتشاد مهيب لشعب الجنوب في العاصمة عدن يفتح مقرات المجلس الانتقالي    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    الإفرج عن 9 سجناء معسرين في محافظة ذمار    وفاة طفلين غرقا أثناء السباحة في إحدى قنوات الري بلحج    استقبال أسير محرر في محافظة ذمار    الهلال الأحمر يوزّع مساعدات عاجلة ل 36 أسرة متضررة في الحديدة    اليمن يدين مصادقة الاحتلال على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتحذر من تداعياته    سريع يعلن عن عملية عسكرية صاروخية في فلسطين المحتلة    انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع    أمين عام الإصلاح يعزي رئيس مجلس النواب في وفاة ابن شقيقه    استنفار في عدن ومواجهات محتملة بين المرتزقة    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عبرت عن تقديرها للدور الوطني لابن شملان واعلنت فتح مقراتها لاحياء اربعينية صدام .. اللجنة المركزية للناصري تثمن موقف المشترك وتؤكد على ضرورة تفعيل برنامجه الاصلاحي وتدعوا السلطة الى حوار اصلاح وطني
نشر في الوحدوي يوم 26 - 01 - 2007

ثمنت اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الموقف الصائب للتنظيم وأحزاب اللقاء المشترك المتسم بالمسؤولية والروح الوطنية في تعاطيها مع النتائج المعلنة من قبل اللجنة العليا للانتخابات بتلك الصورة المتناقضة والفاضحة التي نسفت شرعيتها، حرصاً من المشترك على كبح جماح الفتنة التي حاول إشعالها الفاسدون والمتنفذون في الحزب الحاكم خلال فترة الدعاية الانتخابية وعمليتي الاقتراع والفرز بسعيهم إلى إثارة الفوضى ونهب الصناديق والاقتراع بدلاً عن الناخبين والاعتداء بالضرب على ناشطي المشترك واعتقال مندوبيه في اللجان الانتخابية والعمل على تزيف إرادة الناخبين وانتهاك الدستور والقوانين والانقلاب على الديمقراطية الأمر الذي يترتب عليه الإضرار بأمن الوطن واستقراره.
وداعت اللجنة المركزية في بيانها الختامي الصادر عن دورتها الاعتيادية الرابعة السلطة إلى ضرورة إجراء أصلاح وطني يبدأ بإصلاح ميدان المنافسة الانتخابية ،باعتبار هذا المطلب ضمانة حقيقة لحماية الوطن واستقراره وحماية التجربة الديمقراطية من الانتكاس والتراجع، الأمر الذي ينتج عنه ضعف الدولة وهدم النظام السياسي، مؤكدةً تمسك التنظيم ببرنامج المشترك للإصلاح السياسي والوطني الشامل وتجربة اللقاء المشترك باعتباره الأداة الوطنية لتجاوز مرحلة التعثر الجاري في الإصلاح السياسي والتغيير المنشود .
وعبرت اللجنة المركزية عن تقديرها العالي للدور النضالي والوطني المسئول للمهندس فيصل بن شملان مرشح اللقاء المشترك للانتخابات الرئاسية ، الذي عمل على بلورة رؤى و برنامج المشترك للإصلاح السياسي والوطني الشامل في خطاباته البناءة والمسئولة والمترفعة عن الشخصنة وعدم مجاراة الطرف الآخر في تشنجه وانفعالاته، مشيدة بدوره الوطني والتاريخي في ترسيخ دعائم الديمقراطية وجدية المنافسة وإرساء مبدأ التداول السلمي للسلطة.
واستنكرت بشدة الجريمة النكراء المتمثلة في اغتيال الرئيس المجاهد صدام حسين على يد إدارة الشر الأمريكية والصهيونية وعملائهما في العراق منددة بأعمال القتل التي تستهدف المدنيين بشكل يومي بدعم من الاحتلال والحكومة العميلة .
وكلفت أمانتها العامة وكافة المكاتب التنفيذية بفروع المحافظات إلى إحياء ذكرى أربعينية الشهيد صدام حسين وفتح مقرات التنظيم لهذه العملية، مستنكرة الصمت المريب والفاضح للأنظمة العربية تجاه هذه الجريمة النكراء، مشيدة بالموقف الشجاع للجماهيرية الليبية وقائدها العقيد معمر القذافي ، الذي أدان جريمة الاغتيال وأعلن الحداد على الشهيد .
وأدانت اللجنة المركزية العدوان الأمريكي والغزو الأثيوبي للصومال وتقديم دماء الصوماليين في مذبح المصالح الأثيوبية والأمريكية المعادية لأبناء الأمة وعقيدتهم ، مستنكرةً الصمت العربي تجاه ذلك، معبرة عن استهجانها الشديد للموقف اليمني المتواطئ مع الغزاة مشيرة إلى أن ذلك يعد إضراراً بالمصالح العربية القومية العليا .
وحيت صمود المقاومة اللبنانية والموقف البطولي للمعارضة اللبنانية في التصدي لمخططات أعداء الأمة في نزع سلح المقاومة وضرب الوحدة الوطنية والتدخل في الشؤون الداخلية وفرض ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الجديد الاستعماري الهادف إلى تمزيق الأمة مؤكدة دعمها لوحدة الشعب اللبناني وأمنه وإستقراره ورفض كافة التدخلات في شئونه الداخلية .
واكدت وقوفها إلى جانب سوريا والسودان ضد التهديدات الغربية ورفضها المطلق لأي تدخل أجنبي في دارفور .
كما اكدت دعمها لنضال الشعوب المستعمرة في أفغانستان والشيشان وحق الشعب الإيراني في امتلاك التقنية النووية داعية النظام في إيران إلى الوقوف مع قضايا الأمة العربية وعدم اللعب بالورقة الطائفية كما يحدث في العراق.
وحيت اللجنة المركزية شعوب أمريكا اللاتينية وفي مقدمتها فنزويلا لموقفها الصريح والرافض للسياسة الاستعمارية لإدارة الشر الأمريكية وفي إسقاطها المتتابع للأنظمة العميلة هناك.
الوحدوي نت تنشر نص البيان:
البيان الختامي الصادر عن الدورة الاعتيادية الرابعة للجنة المركزية ( دورة الفقيد / عبدالكريم القدسي ) المنعقدة خلال الفترة من 24- 25 يناير 2007م
عقدت اللجنة المركزية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري دورتها الاعتيادية الرابعة (دورة الفقيد / عبدالكريم القدسي) برئاسة الأمين العام للجنة المركزية الأخ / سلطان حزام العتواني في المقر الرئيس للجنة المركزية بالعاصمة صنعاء خلال الفترة من 24- 25 يناير 2007م متزامنة مع ذكرى عيد رأس السنة الهجرية وذكرى مرور (41) عاماً على تأسيس التنظيم وذكرى ميلاد القائد المعلم / جمال عبدالناصر ، معبرة عن أحر تهانيها ومباركتها لأعضاء وكوادر التنظيم وشعبنا اليمني وأمتنا العربية والإسلامية بهذه المناسبات العظيمة ، الغالية على قلوبنا جميعاً أملة أن نجعل منها محطة للاستفادة للتغلب على الواقع المتردي وما يحيط به من مآسي وأحداث تستهدف الأمة وقضاياها وعقيدتها وإرادتها.
وفي إفتتاح الدورة، وقفت اللجنة المركزية دقيقة حداد لقراءة الفاتحة على روح شهيد الديمقراطية خالد محمد على شمسان والفقيد عبدالكريم عبده محمد القدسي وعلى أرواح شهداء التنظيم والأمتين العربية والإسلامية .
وبعد أقرار جدول الأعمال لدورتها استمعت اللجنة المركزية إلى التقارير المقدمة من قبل الأمانة العامة وخطة العمل ل 2007م ووقفت أمامها بالنقاش المستفيض واغنائها بالملاحظات المطروحة من قبل الأعضاء واتخذت حيالها القرارات والتوصيات اللازمة .
كما وقفت أمام العديد من القضايا التنظيمية والمحلية والعربية والإسلامية، وأشادت بدور الأمانة العامة وقيادات وكوادر وأعضاء التنظيم وأنصاره وحلفائه في اللقاء المشترك على الجهود التي بذلوها وهم يخوضون غمار الانتخابات الرئاسية والمحلية معتبرةً مشاركة التنظيم مع المشترك فيها قراراً وطنياً مسئولاً والتزاماً قانونياً وسياسياً وأخلاقياً تجاه ما يواجه الوطن من مخاطر مثمنة عالياً روح الفداء والتضحية التي أبداها أعضاء وكوادر التنظيم والمشترك خلال هذه الانتخابات .
كما وقفت أمام نتائج الانتخابات بالدراسة والتقييم على ضوء التقارير التي قدمتها الأمانة العامة، مثمنة الموقف الصائب للتنظيم وأحزاب اللقاء المشترك المتسم بالمسؤولية والروح الوطنية في تعاطيها مع النتائج المعلنة من قبل اللجنة العليا للانتخابات بتلك الصورة المتناقضة والفاضحة التي نسفت شرعيتها، حرصاً من المشترك على كبح جماح الفتنة التي حاول إشعالها الفاسدون والمتنفذون في الحزب الحاكم خلال فترة الدعاية الانتخابية وعمليتي الاقتراع والفرز بسعيهم إلى إثارة الفوضى ونهب الصناديق والاقتراع بدلاً عن الناخبين والاعتداء بالضرب على ناشطي المشترك واعتقال مندوبيه في اللجان الانتخابية والعمل على تزيف إرادة الناخبين وانتهاك الدستور والقوانين والانقلاب على الديمقراطية الأمر الذي يترتب عليه الإضرار بأمن الوطن واستقراره، داعية السلطة إلى ضرورة إجراء أصلاح وطني يبدأ بإصلاح ميدان المنافسة الانتخابية ،باعتبار هذا المطلب ضمانة حقيقة لحماية الوطن واستقراره وحماية التجربة الديمقراطية من الانتكاس والتراجع، الأمر الذي ينتج عنه ضعف الدولة وهدم النظام السياسي، مؤكدةً تمسك التنظيم ببرنامج المشترك للإصلاح السياسي والوطني الشامل وتجربة اللقاء المشترك باعتباره الأداة الوطنية لتجاوز مرحلة التعثر الجاري في الإصلاح السياسي والتغيير المنشود .
وعبرت اللجنة المركزية عن تقديرها العالي للدور النضالي والوطني المسئول للمهندس فيصل بن شملان مرشح اللقاء المشترك للانتخابات الرئاسية ، الذي عمل على بلورة رؤى و برنامج المشترك للإصلاح السياسي والوطني الشامل في خطاباته البناءة والمسئولة والمترفعة عن الشخصنة وعدم مجاراة الطرف الآخر في تشنجه وانفعالاته، مشيدة بدوره الوطني والتاريخي في ترسيخ دعائم الديمقراطية وجدية المنافسة وإرساء مبدأ التداول السلمي للسلطة.
ووقفت اللجنة المركزية باحترام وإجلال أمام صمود ونضال أعضاء التنظيم وأحزاب المشترك سواءً الذين تعرضوا للقتل أو الاعتقال أو الفصل أو النقل من وظائفهم بسبب مواقفهم السياسية أثناء العملية الانتخابية .
داعيةً الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية إلى احترام القانون والدستور وسرعة تسليم قتلة الشهيد / خالد محمد على شمسان والإفراج عن المعتقلين الذين لايزالون في السجون وفي مقدمتهم الشيخ / عبدالله قائد ناجي والمحتجزين الآخرين دون مبرر وخلافاً للإجراءات القانونية و القضائية ، محملة الحكومة مسؤولية استمرار هذا الحجز غير القانوني .
كما حيت قيادات وأعضاء وكوادر وأنصار التنظيم والمشترك وجميع الشرفاء الذين صمدوا في وجه الإغراءات والضغوطات وكافة وسائل الترهيب ووقوفهم إلى جانب مرشحي المشترك كما باركت الجهود الجبارة للمشترك في محافظة الضالع والنجاح الذي حققوه على صعيد الانتخابات المحلية والرئاسية وتسلح أبناء الضالع بالوعي والإدراك للحاجة الملحة للتغيير وإحباطهم لكافة محاولة تزييف إرادتهم الانتخابية .
وأشادت اللجنة المركزية باللقاء المشترك مكلفةً أمانتها العامة بمضاعفة الجهود من أجل تقييم وتطوير آلياته ووسائله ولوائح عمله للمرحلة القادمة مشددةً على ضرورة تفعيل برنامجه للإصلاح السياسي والوطني الشامل .
وعلى صعيد الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية والتدني الحاصل في مستوى الخدمات بشكل مريع عن ما كانت عليه قبل الانتخابات، وأتساع رقعة الفقر عبرت اللجنة المركزية عن استنكارها الشديد للزيادات القاتلة في أسعار العديد من السلع والمواد الغذائية بشكل غير مبرر، مما يؤكد فشل وإخفاق السياسيات المالية والاقتصادية للحكومة . داعية الحزب الحاكم إلى احترام وعوده الاٌنتخابية التي تعهد فيها بإنهاء الجرع السعرية إلى الأبد والقضاء على البطالة والفقر واجتثاث الفساد وإيقاف عبث المتنفذين الذين عاثوا في الوطن فساداً معتبرة تنصله من وعوده انحرافاً أخلاقياً في السلوك السياسي والديمقراطي، واستخفافاً بالشعب ومعاناته كما أعادت التأكيد على موقف التنظيم المدين لكل الانتهاك للحقوق والحريات وتفشي جرائم التعذيب وهتك أعراض وحرمات مواطنين ومواطنات أبرياء في السجون العامة والخاصة ، مؤكدة وقوفها إلى جانب ضحايا هذه الممارسات الهمجية التي تهدد حقوق المواطنة والسلم الاجتماعي مستنكرة صمت الجهات الأمنية والقضائية أمام ما يجري من انتهاكات على مسمع ومراء منها ، داعية النيابة والقضاء إلى القيام يدورهما واستخدام سلطاتهما في استجواب ومحاكمة الجناة، وجعلهم عبرة وردع لكل من تسول له نفسه ممارسة مثل هذه الانتهاكات.
وأدانت التضييق المستمر على الحريات الصحفية ، وحق التعبير ، وطالبت حكومة المؤتمر الشعبي باحترام الحريات وتوفير بيئة آمنة لعمل الصحافة والصحفيين وضمان حصولهم على المعلومات بما يمكنهم من تأدية رسالتهم الوطنية ، مؤكدة رفضها المطلق لحبس الصحفيين ، والاعتداءات التي تطالهم ، محملة الحكومة مسؤولية تزايد حدة هذه الانتهاكات، داعية إلى تحرير وسائل الإعلام العامة المملوكة للشعب من سيطرة الحزب الحاكم واحترام الرأي والرأي الآخر ، والتأكيد على حق الأحزاب والمنظمات وكافة أفراد الشعب في طرح آرائهم وبرامجهم عبرها .
ووقفت أمام مظاهر الاختلالات الخطيرة في إدارة الدولة وتنفيذ السياسيات الداخلية والخارجية، ودعت السلطة والحزب الحاكم إلى احترام مبدأ الحوار والشراكة الوطنية في مختلف القضايا التي تهم الجميع سلطة ومعارضة وتجسيد روح المسئولية الوطنية والأخلاقية في إدارة الدولة ووقف تسييس الوظيفة العامة والعبث المنظم للمال العام ونهب ثروات الوطن وخيراته، والتحرك الفعلي الجاد بعيداً عن الأقوال المجردة والوعود والتمنيات والخطابات المستهلكة لمحاربة الفساد المالي والإداري المتفشي في كافة مفاصل الدولة بروح وطنية وبمسؤولية تتجاوز (ثقافة الأغلبية والأقلية أو السلطة والمعارضة ) في مكافحة هذا الداء الذي يهدد أمن وأستقرار الوطن .
كما طالبت بوقف التدهور الحاصل في القيمة الشرائية للريال وتوفير بيئة آمنة للاستثمار من خلال توظيف موارد البلد وثروته النفطية في مجال التنمية الاقتصادية.
وأكدت وقوفها إلى جانب الأطباء والصيادلة والمعلمين في المطالبة في حقوقهم القانونية، داعية الحكومة إلى توفير حياة معيشية كريمة تمكنهم من أداء رسالتهم الوطنية والإنسانية لخدمة الوطن والمساهمة في بنائه.
كما تدعو السلطة التنفيذية لرفع يدها ووصايتها عن القضاء وأجهزته المختلفة ، وإيجاد إصلاحات حقيقية تضمن نزاهته وحياديته، وإعمال مبدأ المساءلة والمحاسبة ونشر ثقافة احترام القانون في المجتمع.
على الصعيد القومي والإسلامي والدولي:
•أكدت الجنة المركزية على وموقف التنظيم الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحق الشعب العربي الفلسطيني المشروع في المقاومة وإستعادة الحقوق المغتصبة ودحر الاحتلال داعية كافة التنظيمات والفصائل إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية واعتماد لغة الحوار وصيانة وحرمة الدم الفلسطيني والوقوف صفاً وأحداً في مواجهة العدو وإسقاط مخططاته والتنبه لمحاولته إشعال نار الفتنة، خدمة للكيان الصهيوني وإشغال المقاومة عن ضرب المحتل بالتقاتل فيما بينها كما تؤكد بأن أي اعتراف بالكيان الصهيوني أمر مرفوض وقرار خاطئ داعية الأنظمة العربية والشعب العربي لتقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي لدعم المقاومة الفلسطينية واستمرار صمودها.
•تستنكر بشدة الجريمة النكراء المتمثلة في اغتيال الرئيس المجاهد صدام حسين على يد إدارة الشر الأمريكية والصهيونية وعملائهما في العراق منددة بأعمال القتل التي تستهدف المدنيين بشكل يومي بدعم من الاحتلال والحكومة العميلة .
وكلفت أمانتها العامة وكافة المكاتب التنفيذية بفروع المحافظات إلى إحياء ذكرى أربعينية الشهيد صدام حسين وفتح مقرات التنظيم لهذه العملية، مستنكرة الصمت المريب والفاضح للأنظمة العربية تجاه هذه الجريمة النكراء، مشيدة بالموقف الشجاع للجماهيرية الليبية وقائدها العقيد معمر القذافي ، الذي أدان جريمة الاغتيال وأعلن الحداد على الشهيد .
كما حيت صمود المقاومة العربية الباسلة في العراق ضد الغزاة المحتلين وعملائهم الخونة وتدعو الأنظمة والقوى العربية الإسلامية إلى مناصرتها ودعم صمودها حتى طرد المحتل.
داعية كافة الشعوب العربية والإسلامية إلى التنبه لمخططات العدوان الأمريكي الصهيوني بإشعال الفتنة الطائفية والزج بالأمة في أتون حرب مذهبية لاتخدم سوى أطماعه في استهداف الأمة ووحدتها وعقيدتها وكرامتها وثرواتها.
• وتجاه الأوضاع المؤسفة في القطر الصومالي الشقيق أدانت اللجنة المركزية العدوان الأمريكي والغزو الأثيوبي للصومال وتقديم دماء الصوماليين في مذبح المصالح الأثيوبية والأمريكية المعادية لأبناء الأمة وعقيدتهم ، مستنكرةً الصمت العربي تجاه ذلك، معبرة عن استهجانها الشديد للموقف اليمني المتواطئ مع الغزاة مشيرة إلى أن ذلك يعد إضراراً بالمصالح العربية القومية العليا .
• وحيت صمود المقاومة اللبنانية والموقف البطولي للمعارضة اللبنانية في التصدي لمخططات أعداء الأمة في نزع سلح المقاومة وضرب الوحدة الوطنية والتدخل في الشؤون الداخلية وفرض ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الجديد الاستعماري الهادف إلى تمزيق الأمة مؤكدة دعمها لوحدة الشعب اللبناني وأمنه وإستقراره ورفض كافة التدخلات في شئونه الداخلية .
• كما تؤكد وقوفها إلى جانب سوريا والسودان ضد التهديدات الغربية ورفضها المطلق لأي تدخل أجنبي في دارفور .
• تؤكد اللجنة المركزية دعمها لنضال الشعوب المستعمرة في أفغانستان والشيشان وحق الشعب الإيراني في امتلاك التقنية النووية داعية النظام في إيران إلى الوقوف مع قضايا الأمة العربية وعدم اللعب بالورقة الطائفية كما يحدث في العراق.
• كما تحيي شعوب أمريكا اللاتينية وفي مقدمتها فنزويلا لموقفها الصريح والرافض للسياسة الاستعمارية لإدارة الشر الأمريكية وفي إسقاطها المتتابع للأنظمة العميلة هناك.
وفي ختام أعمال دورتها الرابعة دعت اللجنة المركزية كافة أعضاء وكوادر التنظيم إلى بذل المزيد من الجهود والعطاء النضالي وترجمة أهداف التنظيم تجاه قضايا الوطن والمواطن لرفع معاناته وتحقيق أماله وتطلعاته بالعمل مع شركائه في اللقاء المشترك وانتخبت الأخ/ حمود عبده ناجي لعضوية الأمانة العامة .
عاش نضال التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري على طريق "الحرية والاشتراكية والوحدة"
والله الموفق والهادي إلى سوى السبيل
اللجنة المركزية
صنعاء :8 محرم 1428ه
الموفق 26يناير 2007م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.