الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
هيئة المواصفات تدشن حملة تعزيز الرقابة وحماية المستهلك بذمار
الرئيس المشاط يهنئ امبراطور اليابان بمناسبة العيد الوطني لبلاده
دعا الى مواجهة العدو الإسرائيلي بالطرق السليمة والنافعة.. قائد الثورة: تصريحات ((هاكابي)) تعبر عن توجه أمريكا الداعم للعدو الصهيوني
اليمن: حين كشف التباين الخليجي حقيقة المعركة
المشروع يستهدف أكثر من 41 ألف أسرة بشكل منظم... النعيمي ومفتاح يدشنان مشروع السلة الرمضانية لمؤسسة بنيان للعام 1447ه
علوم المسلمين أسست للنهضة الأوروبية
سابقوا لتشرقوا واتقوا لتعتقوا
الإحسان في رمضان
وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "35"
تصعيد خطير يستهدف إرادة الجنوب.. تعزيز الالتفاف الشعبي حول الحامل السياسي
حذّرنا ونحذّر.. الفتنة أقصر الطرق لضرب مشروع الجنوب الوطني
المهندس الشغدري: انزال مخططات لقرابة 17 وحدة جوار في مديرية عنس
الفرح يحذر المحافظات المحتلة من مخطط سعودي .. ومرحلة اخطر!
عبرت عن روحية التكافل الاجتماعي.. الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء تدشّن توزيع السلة الغذائية الرمضانية
لجان المقاومة الفلسطينية: تصريحات هاكابي تمهد للعدوان على البلدان العربية والإسلامية
تواصل بطولة الشهيد الصمَّاد للوزارات والهيئات الحكومية
ضبط 18 منتحلا لصفة مندوبي فرز في صنعاء
سلطنة عمان تؤكد انعقاد جولة ثالثة من المفاوضات بين واشنطن وطهران الخميس
نتيجة القمع الحوثي.. إب تسجل كرابع محافظة في حالات النزوح خلال العام الماضي
يجب أن تعي كلُّ النساء هذه الحقائق المهمة .. فيديو
كسر هجوم حوثي على مدينة حيس جنوبي الحديدة
مأرب.. إقامة بطولة رياضية رمضانية باسم الشهيد أمين الرجوي
الحكومة: مليشيا الحوثي حولت شهر رمضان إلى موسم للقمع
الاتصالات والشباب والنيابة أبرز المتصدرين في بطولة الصماد للوزارات والمؤسسات
صنعاء.. تعزيز قطاع الطوارئ ورفع مستوى الجاهزية
وزارة النقل تعقد اجتماعًا لتحديث خطة الطوارئ وتعزيز الجاهزية
أزمة سيولة خانقة في عدن ومحافظات أخرى والسوق السوداء تزدهر
وزير الشباب والرياضة يوجّه بالبدء في ترتيبات انطلاق بطولة "المريسي" الرمضانية بعدن
منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعاً وزارياً طارئاً لبحث قرارات الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية
افتتاح توسعة تاريخية للرواقين الجنوبي والغربي بالجامع الكبير بصنعاء
إلى أين يفرّون.. العليمي والمحرمي والصبيحي من دعوة عجوز في طابور الغاز ومن لعناتها..؟
تسجيل هزتين أرضيتين في خليج عدن
أول تعليق من أربيلوا بعد سقوط ريال مدريد أمام أوساسونا
إنتر ميامي يبدأ مشواره في الدوري الأمريكي بخسارة ثقيلة
مستخدمون يشكون من انقطاعات متكررة في خدمة الإنترنت وصعوبة في السداد
تراجع الازدحام في منفذ الوديعة الحدودي
الأرصاد: طقس بارد إلى بارد نسبياً على المرتفعات والهضاب والصحاري
عدن تحتفل بتخرّج 97 حافظًا وحافظةً للقرآن الكريم
السيتي يتخطى نيوكاسل يونايتد ويشعل سباق الصدارة مع ارسنال
اتلتيكومدريد يدك شباك اسبانيول برباعية
جمعية حماية المستهلك تدعو إلى تنظيم تجارة المبيدات الزراعية
مليشيا الحوثي تنهب مخصصات دار الحبيشي للأيتام في إب
الفريق السامعي يدين العدوان الاسرائيلي المتواصل على لبنان
الحديدة.. حادث سير مروع يودي بحياة شخصين احتراقًا
السعودية تدين تصريحات هاكابي وتصفها ب"سابقة خطيرة" من مسؤول أميركي
الصحة العالمية: أوقفوا استهداف المستشفيات في السودان فوراً
نبيل هائل يدشن سلسلة اللقاءات التشاورية مع موظفي المجموعة
بنك الدواء يستقبل قرابة 300 حالة لمرضى القلب والضغط
من عدن.. رئيس الحكومة يحدد أولويات المرحلة ويطلق مسار التعافي الاقتصادي
المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا
فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة
تسجيل أكثر من 14 ألف إصابة بمرض الملاريا في تعز خلال 2025
باحث في الآثار: تهريب نحو 23 ألف قطعة أثرية يمنية خلال سنوات الحرب
سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟
الثور مقطوع الذنب "الذيل".. والإخوان المسلمون
المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام
أفق لا يخص أحداً
التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مرثيّة عصريّة لمالك بن الرَّيب
وقام
نشر في
نشوان نيوز
يوم 17 - 03 - 2021
الشاعر الكبير عبدالعزيز المقالح – نشوان نيوز – مرثيّة عصريّة لمالك بن الرَّيب
أخرجوهْ
أخرجوني منَ القبرِ.. قالَ الفراتُ،
لعلّي أراهُ، يراني
وأقرأُ في وجهِهِ آخرَ الكلماتِ
ويقرأُ آخرَ حزني عليهْ:
إنّهُ النهرُ أمّا أنا فحروفٌ منَ الماءِ
أظمأُ إنْ هجرَتْني القصائدُ
تقرأُني في النهارِ الرِّياحُ
ويقرأُني في المساءِ البكاءْ.
(أعرفُ أنَّ البحرَ والصَّحْراءْ
منْ زمنٍ أعداءْ.
أعرفُ أنَّ النهرَ، عارياً،
والماءْ
يغسلُ عينيهِ منَ البكاءْ.
وأنَّ حرفاً لا ينادمُ الأغواتِ،
لا ينامُ في جناحِ الخادماتْ؛
يموتُ في المنفى،
يبكي كما تبكي المياهُ
في مواقدِ الشتاءْ).
قضى الرَّبُّ أنْ نتعذَّبَ بالشعرِ
نَبْتَلَّ في جمرِهِ
ونموتَ لنحيا،
قضى الرَّبُّ أنْ لا نموتَ
وأنْ نسكنَ الكلماتِ
وتسكُنَنا الكلماتُ،
تظلِّلُنا كلَّما احترقَ الماءُ
وانطفأَتْ في اللَّيالي نجومُ الظهيرةِ،
نشتاقُها كلَّما هجرَتْنا الدُّموعُ
وغامتْ على الأفُقِ الأسئلةْ.
(يا مَنْ يدلُّني على طريقِ الرَّجُلِ / الإنسانْ
الرَّجُلِ / المطرْ..
هذا طريقُ الجسدِ الأفعى
الجسدِ الحَجَرْ.
يا مَنْ يدلُّ خطوتي على طريقِ الوَطَنِ / القَمَرْ
الوَطَنِ / الشَّجَرْ..
يا مَنْ يدلُّني
يا مَنْ يدلُّني؟).
منذُ متى ودمي
يتنقَّلُ بينَ الخطى العاثراتِ
يفتِّشُ عنْ فارسٍ ضائعٍ في عيونِ
العراقِ
،
وعنْ فَرَسٍ تتذكَّرُ (وادي القُرَى)،
تتلمَّسُ في الرَّمْلِ سيفاً
وفي الماءِ مملكةً؟.
ومنذُ متى
وطريقُ (خراسانَ) لا يترجَّلُ
عنْ حقدِهِ
والنَّخيلُ تحدِّقُ في الأوجهِ الباكياتِ؟
أخافُ سماءَ الشتاءِ،
وأكرهُ أنْ تبردَ الخيلُ،
يزدادَ صوتُ الحروفِ انطفاءً
وصمتاً،
ويكبرَ صوتُ العَطَشْ.
(خذني إلى
بغدادْ
إنَّ دمي يطوفُ في المسالكِ الخضراءْ،
يموتُ في رائحةِ الفراتِ / الأمِّ،
يعشقُ النَّعْناعَ منْ ضفافِهِ
ويعشقُ المرايا
يضحكُ للظِّلالِ / القَمْحِ
يبكي للمقاهي،
حينَ يرحلُ النهرُ ويسقطُ الحَمامْ).
قليلاً منَ الصمتِ
هذي الجنازةُ قادمةٌ
والزَّغاريدُ تعلو
ومقبرةٌ تخلعُ الرِّيْشَ عنْ صدرِها،
وتقولُ: ادفنوهُ هناكَ بأفقِ البراءةِ
لا تطرحوهُ على الأرضِ،
لا تطرحوهُ..
القصائدُ تأخذُ شكلَ الجنازةِ
تأخذُ شكلَ الرَّصاصةِ،
شكلَ المصابيحِ
شكلَ الحرائقِ،
والموتُ يأخذُ شكلَ البلادْ.
(يا شِعْرُ، غابةً منَ الرَّصاصِ
صارَ وجهُ الأرضِ
صارَ وجهُ العشقِ،
أوَّلُ الحُلْمِ انتهى
وآخرُ الحُلْمِ انتهى،
يأتي السؤالُ ساخناً
ويخلعُ الصمتُ حذاءَهُ
يا أيّها الصمتُ ارْتَعِشْ
وحاولِ الخروجَ منْ مدينةِ الطَّحالبْ).
اخْرُجي منْ دمائي
لعلَّ نخيلَ الفراتِ،
وأسماكَ دجلةَ تذكُرُني..
أنا منْ طينِها العربيِّ،
ومنْ مائِها العربيِّ خرجْتُ إلى الشمسِ
أمسكْتُ مروحةً منْ حقولِ الشآمِ،
وسافرْتُ خلفَ رماحِ القبائلِ
أحْسَبُها رايةً.
يا لَحُزْنِ
العراقِ
وحزنِ الشآمِ
المراوحُ تكثرُ في الشّاطئينِ
وتدخلُ كلَّ الجهاتِ
وعيناهُ ما احتضنَتْ غيرَ صمتِ الفضاءِ الأليمْ.
(جارحةٌ كالصمتِ هذه اللُّغاتْ
لا تستقيمُ.. لا تقولُ شيئاً صادقاً،
تنبتُ في فمي،
تنبتُ في أفواهِكم كظِلِّ القاتْ.
كلُّ الرُّؤى غامضةٌ كقبرِ بابليونَ،
كانَ اللَّيلُ واقفاً
وكانَ صوتُ النهرِ باهتاً ومبلولاً:
جلجامشُ الأبلهُ يبكي
فوقَ قبرِ أنكيدو،
ومأربٌ يصيحُ: ماتَ..
ماتْ).
اليسارُ.. اليمينُ
اليمينُ.. اليسارُ
وكلبُ الحراسةِ منبطحٌ بالوصيدِ
وفي شفتي صخرةٌ تتمزَّقُ رُعْباً
ولا زادَ لي.
المدينةُ
تهتفُ بي: أنْ تعالَ
النقوشُ منَ الكهفِ تهتفُ بي: أنْ تعالَ،
و (وادي القُرَى) عامرٌ بالمخاوفِ
أشجارُهُ خشبٌ يتهيُّأُ للذَّبْحِ،
صحراؤُهُ تتوغَّلُ في الخوفِ
تخرجُ منْ كَنَفِ الحقدِ،
مصبوغةً بنقاءِ الجراحْ.
(أراهُ خلفَ الكلماتِ متعباً
أراهُ مثلَ قلعةٍ تبعثرَتْ أحجارُها
أقرأُ في إغماضِ جفنيهِ براءةَ النُّسُورْ.
بغدادُ
في عينيهِ
والمآذنُ العتيقَةْ
الشَّكُّ والحقيقَةْ،
ووجهُ
غرناطةَ
في شحوبِهِ
يطاردُ الجذورْ).
قميصُكَ هذا الذي ترتديهِ القصائدُ..
هل أتلفتْهُ الرَّصاصاتُ؟
هل مَزَّقَتْ خَدَّهُ؟
والزَّرائرُ هل فقدَتْ لونَها،
وتهشَّمَ عُنْقُ القصيدةِ؟،
ما أبعدَ البحرَ عنْ نخلةٍ
غَرَّبَتْها عصورٌ منَ اليأسِ
أزمنةٌ تتساقطُ موتاً
ورعباً،
ولا ترتدي غيرَ تاريخِ أحزانِها،
وقميصٍ منَ الدَّمْعِ
لا ترتدي غيرَ خوفِ الطريقْ.
(حينَ يجيءُ اللَّيلُ عارياً،
ينشرُ نفسَهُ فوقَ شوارعِ
المدينةْ
يملأُ وجهَ الرِّيْحْ.
ترتعشُ القناديلُ على نوافذِ المقهى
وتجهشُ القصيدةْ.
يمارسُ الحزنُ طقوسَهُ،
يخرجُ منْ جُثَّتِهِ الآتي
ويولدُ الذَّبيحْ).
أيّها الشّاعرُ العربيُّ
المسافرُ في خطواتِ القصيدةِ،
بينَ (خُراسانَ) في الشرقِ
ما بينَ (تَطْوانَ) في الغربِ؛
إنَّ الذِّئابَ تجوسُ خلالَ الدِّيارِ
وصوتُ القصيدةِ لا يؤنسُ الخائفينَ
فلا تترجَّلْ عنِ النعشِ
لا شيءَ أثمنُ منْ أنْ تموتَ الغيومُ
لتحيا،
ولا شيءَ..
لا شيءَ في صمتِ هذا الخرابْ.
(ارْتَجَفَ الشّارعُ ساعةً ونامْ
ارتجفَ النهرُ ونامْ
ارتجفَ الشِّعْرُ ونامْ
ارتجفَ المصلوبُ في صليبِهِ
وقامْ،
ارتجفَ الترابْ..
اغتسلَتْ أصابعُ النَّخيلِ في الضُّحَى
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
قصيدة بلقيس
بلقيس الشهيدة...سبأ تفتش عن مليكتها
عودة لارا
قصة فصيرة
حب بالحرم - رواية قصيرة لكاتبة من عدن
أوراق من غصن الأرق
أبلغ عن إشهار غير لائق