تكريم الفائزين في مهرجان الأفلام القصيرة الجامعي بصنعاء    افتتاح المعرض الوطني الاستهلاكي في محافظة البيضاء    ضربة مؤلمة.. ريال مدريد يعلن تفاصيل إصابة بيلينجهام    الاتفاق تم.. بنزيما إلى الهلال ويتبقى الإعلان الرسمي    الضربة الأمريكية تتعطل.. لماذا تعجز واشنطن عن شن حرب على إيران؟    رمضان شهر العبادة المقدسة، ونفحة ربانية ترفع النفوس إلى تقوى حقيقية    مسيرة حاشدة في المكلا دعمًا للزُبيدي ورفضًا لاستهداف مؤسسات الجنوب (صور)    أنا الخائن!    اليمنية توضح حول رحلتها التجارية بين مطاري جدة والمخا    صفقة تاريخية.. انضمام أول لاعب مصري إلى برشلونة    إعلام عبري: إدارة ترامب تفتح قنوات التواصل مع طهران وتدعو لمفاوضات مباشرة    الفقيد المهندس المعماري والفنان التشكيلي ياسين غالب    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "من هذا الواقع أتيت..!"    حين تُعاقَب الجمهورية في أبناء أبطالها    محمد عبد العزيز.. القيمة والقامة    اشادوا بدور الفقيد واسهاماته الكبيرة.. قيادات سياسية وأدبية وإعلامية.. الأستاذ محمد عبدالعزيز.. أديب وكاتب ومفكر استراتيجي جمع بين المهنية والإنسانية    حملت أمريكا المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم.. هيئة رئاسة مجلس النواب تؤكد وقوف وتضامن اليمن قيادة وشعباً إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية    في وداع الاستاذ محمد عبدالعزيز    رئيس مجلس الشورى يزور ضريح الشهيد الصماد ورفاقه في ميدان السبعين    ترجّل الفارس وبقيَ الأثر    اجتماع بصنعاء يناقش آلية استلام وثائق المجلس الاقتصادي الأعلى بوزارة النفط    تحت شعار "إن عدتم عدنا.. وجاهزون للجولة القادمة".. وقفات جماهيرية حاشدة في أمانة العاصمة والمحافظات    إعلان قضائي    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع سبع منشآت صرافة    محمد عبدالعزيز .. سلاماً على روحك الطيبة    وداعاً أستاذنا الجليل محمد عبد العزيز    العقعاق والعقاب    الشعبانية هوية جنيدية    مرض الفشل الكلوي (39)    أسوأ المشروبات لصحة الأمعاء    حكومة لأجل الوطن.. والمواطن    إعلان نيودلهي يجدد الالتزام بوحدة اليمن ودعم مجلس القيادة الرئاسي    خسائر مستثمري الذهب 7.4 تريليون دولار وموجة ضخمة لشراء السبائك في دولة عربية    البرنامج السعودي يوقّع اتفاقية لتنفيذ 9 مشاريع بعدة محافظات    انتقائية التضامن.. لماذا لم يتباكى موظفو قناة عدن المستقلة على واقعة التخريب؟    استعدادا للدوري اليمني.. نادي وحدة صنعاء يتعاقد رسميا مع المدرب السوري محمد ختام    الجمعية الفلكية اليمنية تحدد موعد أول ايام شهر رمضان 1447ه    وزارة النقل: منع الحوثيين هبوط طائرة اليمنية في المخا تصعيد خطير    الحكومة توجه بالتحقيق العاجل في حادثة اقتحام مقر صحيفة عدن الغد    الدوري الاسباني: ريال مدريد يقتنص فوزاً شاقاً على رايو فاليكانو المنقوص    الدوري الانكليزي: انتصار جديد لمان يونايتد كاريك وخسارة استون فيلا    السعودية تستضيف النسخة الثانية من البطولة الآسيوية للاكروس    منظمة التعاون الإسلامي تدين استمرار مجازر الاحتلال في قطاع غزة    تكريم الفائزين في مهرجان الأفلام القصيرة الجامعي في صنعاء    مليشيا الحوثي تمنع أول رحلة لليمنية من الهبوط في مطار المخا وتجبرها على العودة    تدشين النزول الميداني للمستشفيات والمختبرات في صنعاء    محافظ عدن يناقش أوضاع المتقاعدين والإشكاليات التي تواجه عمل هيئة التأمينات والمعاشات    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "مانجو مع القات"    الخدمات في الجنوب... ورقة ضغط أم تمهيد لمرحلة جديدة؟    عن الموت والسفير والزمن الجميل    الاحتفاء بتكريم 55 حافظا ومجازا في القرآن الكريم بمأرب    أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في اسواق اليمن خلال 24 ساعة (مقارنة بين صنعاء وعدن)    اعتراف رسمي ومخيف: اليمن يواجه واحدة من أخطر أزمات الفاقد التعليمي في تاريخه الحديث    بطالة ثقافية    صندوق النظافة بتعز يدشن حملة ميدانية للتخلص من الكلاب المسعورة في شوارع المدينة    {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}    وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صنعاء تحيي ذكرى ثورة ال 26 من سبتمبر
نشر في 26 سبتمبر يوم 26 - 09 - 2024

نظمّت حكومة التغيير والبناء اليوم، حفلاً خطابياً بمناسبة العيد ال 62 لثورة 26 سبتمبر المجيدة بحضور عضوي المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي والدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، ورئيسي مجلسي الوزراء أحمد غالب الرهوي والشورى محمد العيدروس.
وفي الفعالية ألقى محمد علي الحوثي كلمة رحب فيها بالجميع في هذا الاحتفال الجماهيري والمناسبة التي دائماً ما يتغنى بها أبناء الشعب اليمني.
وقال:" نحن ولدنا في هذا الشعب وما عرفنا إلا علي عبدالله صالح، فلا أحد يزايد علينا لا بالإمام البدر ولا بالإمام أحمد ولا بالإمام يحيى فنحن لم نعرفهم ولم نعرف تصرفاتهم".
وأضاف: "نحن هنا في الجمهورية اليمنية وكما تعود أبناء الشعب اليمني على حمل الثورة باستمرار ومناهضة الظلم باستمرار وشعارنا ومبدأنا، هو مواجهة الظالم حتى ولو كان من أبناء مذهبه، فالخروج على الظالم من أهم مبادئ المذهب الزيدي".
وقال:" كنا نريد أن نتجاوز هذه المرحلة لأن الشعار الذي نرفعه في هذه الفترة هو شعار في مواجهة الظالمين وأكابر المجرمين، وهو (الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، والنصر للإسلام)، ولكن لنعرج قليلاً على الذين يزايدون باسم الثورة وباسم 26سبتمبر".
وأضاف :"نقول لهم بعيد عنكم أن تزايدوا علينا برفع العلم الذي نرفعه في كل المحافل، صحيح أن العلم الذي نرفعه اليوم ليس علم الثورة، هو علم الوحدة، وأنتم لا تستطيعون رفعه لأن هناك في الجنوب من يرفض رفع هذا العلم، وبالتالي لو كنتم فعلاً وصلتم إلى شراكة حقيقية مع أولئك الذين تقفون معهم جميعاً في أحضان دول الخليج لاستطعتم أن تقيموا حفلا كبيرا وعظيما في ساحات العروض في عدن".
وتابع :" لكنكم لم تستطيعوا أن تصلوا إليه وستحتفلون قليلا في مأرب وقيلا في تعز وهذا أكبر منجز ممكن أن تقدموه، لأنكم أصلاً لم تحملوا أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، ولم تعوا ماذا تعني أهداف هذه الثورة التي منها رفض الوصاية التي كنتم تتشدقون بها حتى في قراراتكم".
وأشار محمد علي الحوثي، إلى أنه بعد 2011م كانت تُصدَّر القرارات الجمهورية والرئاسية ب "وعلى المبادرة الخليجية" في كل قرار، وكأن المبادرة الخليجية هذه نزلت من السماء ضروري أنها تذكر في كل شيء، مع أنه لم يصدر بها حتى نص دستوري، وشرعنوها بالمستوى الذي يكونون فيه تابعين للمملكة العربية السعودية، وأرادت لهم أمريكا أن تكون اليمن كما قالوا هم "حديقة خلفية للسعودية"، وهذه هي نظرتهم للجمهورية اليمنية فلا يحاولوا أن يخدعونا ولن ننخدع.
وتابع" "أنا قلت في يوم ال 21 من سبتمبر سنحتفل بثورة ال 26 من سبتمبر، ونحمل أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، ولا يستطع أحد أن يخرج عن أهداف هذه الثورة".
وأردف:" نحن مع أن يكون للشعب اليمني جيش قوي وهو ما أثبته الواقع، اليوم نقول للطائرات التي كان يقول فيها علي عبدالله أو عبد ربه استأذنونا إذا ستدخل الطائرات المسيّرة إلى اليمن لا، نحن اليوم نسقط تلك الطائرات وقريباً بإذن الله سنسقط ال F16 وغيرها من الطائرات".
ولفت إلى أن الجيش اليمن هو الذي خرج بالأمس وزير دفاعه ليكون في احتفال إيقاد الشعلة، وهو الجيش الذي سيعمل على حماية الأجواء اليمنية.. مبينا أن بناء جيش قوي هو ما يتطلع إليه أبناء الجمهورية اليمنية من شرقها إلى غربها.
وقال:" عندما نتحدث عن هدف ثوري من أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر لا نتحدث عنه بالاستعراض أو بالكلام أو بالمزايدة كما يفعل الآخرون، بل نتحدث من واقع فعلي، الصواريخ اليوم تصل إلى يافا المحتلة ما يسمى "تل أبيب"، صواريخنا ستكون سنداً أيضاً للإخوة في فلسطين وفي لبنان، وهذا هو ما يجب أن نفخر به لأن ثورتنا هي تقف إلى جانب المظلومين إلى جانب إخواننا العرب كما تحدث السيد القائد في خطاب ال 21 من سبتمبر".
وأشار عضو السياسي الأعلى إلى أن ثورة 21 سبتمبر تعمل على تحقيق أهداف السادس والعشرين من سبتمبر بالفعل وليس بالكلام، وسنردد باستمرار جمهورية ومن قرح يقرح.. وقال "نحن لا ندعو إلى الملكيّة، ولا نريد أن يكون هناك حكم ملكي ولا حكم إمامي، وما يوجد اليوم في السعودية تشويه لاسم الممالك، وتشويه ضد أبناء شعب السعودية ".
وأكد على أهمية أن يكون الاهتمام باستمرار في مواجهة العدو الأكبر، أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.
وأضاف" بالأمس قالوا جنحت إحدى السفن التابعة لحاملة الطائرات الأمريكية، جيد ما دامت تجنح كان قد لها كثير تسبح، والآن عميت عليها السباحة وأصبحت تجنح تلك السفن والبارجات، وهذا شيء إيجابي يحسب للثورة وأبناء الشعب اليمني، وهذا الجيش العظيم الذي يدافع عن وطنه، ذلك الجنوح حتى وإن كان جنوحاً وإذا لم تتحدث القوات المسلحة عن عملها حتى وإن كان جنوحاً فإنما أتى بسبب الرعب الذي يسيطر على البحرية الأمريكية من القوات اليمنية".
وتابع عضو المجلس السياسي الأعلى:" نقول لإخواننا في حزب الله ولإخواننا في فلسطين في غزة وفي الضفة كل ما نتمناه الشفاء للجرحى والعزاء في الشهداء، ومعركتكم هي معركة الشعب اليمني، ونحن بعون الله ومن خلال الكفاح الثوري السبتمبري سيسطر الأخوة في الجيش اليمني أروع البطولات لمساندتكم".
وأكد عدم التخلي عن أولئك الرجال الأبطال، ولا يمكن لرجل بطل أن يتخلى عن أولئك الأبطال، ولأن أبناء الشعب اليمني يحملون البطولة والشجاعة فهم يفخرون بأبناء لبنان وفلسطين في تصديهم لقوى العدوان الإسرائيلي الأمريكي البريطاني، الذي يعمل باستمرار على قصفهم واستهدافهم.
وأضاف :" نحن نفخر بهم لأننا نرى فيهم الشجاعة والرجولة، ولا يمكن على الإطلاق لرجل بطل حر أن يتخلى عن مثل هذه المعركة، من يتخلى عنها هم أولئك المرتزقة، والأنظمة التي تعمل باستمرار لصالح العدو، من أجل الحفاظ على كراسيها".
وتابع: " نقول لأولئك الذين يتشدقون ويقولون أخرجوا ارفعوا العلم في التحرير، العلم مرفوع في التحرير وفي السبعين وعلى قمم الجبال وفوق الطائرات المسيّرة والصواريخ، إن كان لكم عداء مع من تدعون من الملكيّة فأنتم اليوم وهم في المملكة العربية السعودية التي وقفت إلى جانب الملكية، قاضوهم أطلبوهم في الأقسام هناك، لن نعترض عليكم على الاطلاق، وإذا لم تقوموا بهذا فهي خيانة عظمى أيضا لثورة السادس والعشرين من سبتمبر".
وأضاف: " يجب أن يكون لكم موقف على الأقل موقف قانوني في المملكة العربية السعودية، أنتم تؤمنون بأنها رائدة التحول في هذه المنطقة، وأنها القوة والدولة العظمى، إذاً فلتذهبوا إلى البلاط الملكي وعند استجدائكم للمعونة أو عند استجدائكم لبعض الأشياء التي تطلبونها منها استجدوهم في أن يقاضوا لكم الملكيين داخل المملكة التي منحتهم الجنسية السعودية إن كنتم تزعمون بأنكم ضد الملكيين وأنكم ممن يحمي ثورة السادس والعشرين من سبتمبر".
ولفت عضو السياسي الأعلى إلى أن "الجمهورية اليمنية بخير وثورة الواحد والعشرين من سبتمبر جاءت لتحافظ على أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، لا يمكن على الإطلاق أن نتخلى عن يمنيتنا، لا يمكن أن نقبل بالوصاية، أو الاستبداد، أو الحكم الأمامي أو الملكي، ولا يمكن أن نتخلى عن الجمهورية اليمنية، ونظامها الجمهوري سيبقى مستمر أبداً أبدا، وجمهورية ومن قرح يقرح".
كما ألقى عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور بن حبتور، كلمة بالمناسبة نقل في مستهلها تهاني وتبريكات المجلس السياسي الأعلى برئاسة فخامة المشير الركن مهدي المشاط، إلى كافة الحاضرين من قيادات مدنية وعسكرية وأمنية ومواطنين بهذه المناسبة الثورية الخالدة في حياة شعبنا اليمني وتاريخه النضالي والعزم الثوري على أن نواصل مسيرة الثورة 26 سبتمبر و21 سبتمبر و 14 أكتوبر و30 نوفمبر في حياة شعبنا.
وقال "بالأمس احتفلنا بعيد 21 سبتمبر وتحدثنا عن تلك الإمكانات شبه المعدومة التي تمتلكها ومع ذلك مضت الثورة في مقاومتها للعدوان الهمجي من 17 دولة بقيادة السعودية ومشيخة الإمارات، وسارت لتحقيق إنجازات على الصعيد القومي من خلال الموقف الذي حدده قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بأنه لا ينبغي أن تبقى غزة لوحدها تقاوم الصهاينة".
وأضاف "اليوم يتكرر الموقف مع لبنان ومقاومته الإسلامية الذي بكل تأكيد لن يتركهما الشعب اليمني في مواجهة العدو الصهيوني منفردا وكذا بقية الأحرار في محور المقاومة، فشعبنا اليمني يمتلك المقدرات الذاتية لمقاومة الظلم والطغيان والعنجهية الصهيونية الرجعية".
وأكد الدكتور بن حبتور أن يوم ال 26 من سبتمبر هو يوم مهم في حياة الشعب اليمني وأن احتفاله بهذا اليوم والموقف المعلنة الواضحة للقيادات في أنصار الله إزاء الاحتفاء به هو رد على كل الأقاويل والتخرصات والأكاذيب التي يتم ترديدها في مثل هذه الأيام.
وأوضح أن من يدّعي الانتماء لهذه الثورة وهو ينام في الحضن الدافئ للمملكة السعودية لا يمكن أن يكون ثوري أو نصير لثورة 26 سبتمبر من الأساس فهم عبارة عن مجموعة من المنتفعين والمنفذين لإملاءات أسيادهم.
وقال" إن الأحرار في صنعاء هم من يحق لهم أن يحتفلوا بهذه المناسبة لأنهم قاوموا الظلم والطغيان لعشر سنوات فهم الأحرار والثوار الذين واصلوا مسار ثورة 26 سبتمبر وميزوا أنفسهم بهذه الحرية وهذا الشموخ والصامدون في عاصمة اليمن صنعاء التي لم يدنسها الأعداء".
وذكر عضو المجلس السياسي الأعلى أن الأحرار يعدون العدة دائما للدفاع عن صنعاء وتحرير عدن وهي قاعدة ينبغي أن تكون واضحة لجميع الأعداء قبل أن يتحدثوا أن صنعاء لا تريد أن تحتفل بهذا اليوم الثوري.
وتابع "قائد الثورة لم ينف في يوم من الأيام أن ثورتي 26 سبتمبر و14 اكتوبر هما من الأيام الخالدة في حياة شعبنا، بل يؤكد دوما أن ثورة 21 سبتمبر هي مواصلة للثورتين ".
وأكد الدكتور بن حبتور أن هذه هي القيادة الوطنية الحكيمة التي لم تتلوث ومعها الأحرار في محور الإسناد والمقاومة بالرجعية العربية السعودية ولا بالحركة الصهيونية ومشروعها الذي يجثم على صدر الأمة بل والعالم أجمع.
ولفت إلى أن صنعاء ترحب بكل أحرار اليمن تحت مظلة الجمهورية اليمنية بعيدا عن الوصاية والاحتلال وغلو الفكر الصهيوني الذي يستشري حاليا في بعض سكان المحافظات والمناطق المحتلة.. مؤكدا أن القيادة في صنعاء تقود حركة تحررية ثورية إسلامية بعيدا عن الوصاية والغلو الذي يعمد الصهاينة وعملائهم إلى أن يبثونه في أوساط هذا الشعب الأبي.
بدوره أكد رئيس مجلس الوزراء، أن هذا الاحتفال هو امتداد للاحتفالات التي جرت خلال الأعوام الماضية والتي شملت كافة الثورات اليمنية 21 سبتمبر و26 سبتمبر و14 من أكتوبر وذكرى الاستقلال 30 نوفمبر.
وأوضح أن هذه الثورات ليست مجرد شعارات وأعلام وإقامة احتفالات وخطابات فحسب بل هي محطات لاستخلاص العبر والدروس منها واستلهام النتائج التي تفضي إلى بناء دولة قوية.
ولفت الرهوي إلى أن من يدعون حبهم لثورة 26 سبتمبر كان يجب عليهم أن لا يكونوا في صفوف العدوان بل في صفوف هذا الشعب المقاوم المجاهد ليدافعوا عن عزته وأن يرفضوا الوصاية و الهيمنة وأن يكونوا إلى جانب قوى الشعب الثورية الفاعلة.
وقال " بعد 62 عام من عمر ثورة 26 سبتمبر، تم اليوم بناء جيش يمني قوي يمتلك مقومات القوة والقدرة الذاتية على التصنيع الحربي ليصل إلى تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ فرط صوتية بعقول وأيدي يمنية".
وأضاف "هذا الجيش هو القادر على الدفاع عن وطنه وحريته وسيادته وإنهاء الوجود الاحتلالي السعودي، الإماراتي الذي حتماً لن يطول وسيخرج من اليمن مكسورا ذليلا ".
وأردف قائلا " يعمل الأعداء على تقسيم وتمزيق اليمن ويسعون إلى تحويله إلى كونتينات، وهذا لن يكون لهم، فشعبنا اليمني بإذن الله قادر على استعادة كامل سيادته وإنهاء هذا العدوان والحصار والاحتلال السعودي الإماراتي الأمريكي البريطاني".
وتطرق الرهوي إلى مستجدات الأوضاع في فلسطين ولبنان قائلا " نقول لإخواننا المجاهدين في حزب الله إننا معكم وإلى جانب القضية العادلة في فلسطين ولبنان ضد العدوان الأمريكي الصهيوني".
وعبر عن إدانة حكومة البناء والتغيير بشدة للاعتداءات التي يقوم بها العدو الإسرائيلي ضد جنوب لبنان والضاحية الجنوبية.. مشيرا إلى أن خيار المقاومة والجهاد هو السبيل الوحيد لمواجهة العدو الصهيوني واستعادة الحق المسلوب والمنهوب في فلسطين وسوريا ولبنان.
وبين أنه في الوقت الذي انتهى الاحتلال في العالم كله يستمر احتلال الصهاينة لفلسطين والجولان السوري وكذا احتلال السعودية والإمارات لجزء من اليمن.. سائلا الله الرحمة للشهداء والشفاء للمصابين والجرحى والنصر القريب للامة.
من جهته أكد أمين العاصمة حمود عباد أهمية الاحتفاء بالعيد ال 62 لثورة ال26 من سبتمبر المجيدة، التي شكلت تحولاً وطنياً مهماً بأهمية أهدافها السته.
وأوضح أن ثورة ال 26 من سبتمبر جاءت لتعبر عن طموحات اليمنيين، مشيرا إلى أنها ابتليت بكبوات تاريخية عدة بفرض الوصاية الخارجية والمساس بالسيادة الوطنية من خلال الهيمنة على مسارات السيادة في أغلب مجالات بناء الدولة.
وأكد عُباد أن ثورة ال21 من سبتمبر جاءت لتعزّز من واقع الفعل التاريخي ومن أهداف ثورة ال 26 من سبتمبر لبناء جيش وطني قوي قادر على حماية الوطن وسيادة شعبه وعمق هويته الايمانية ومواجهة الاستبداد الذي يتمّثل في قمع تطلعات الشعب والانحراف بها في الزوايا الإرادة الخارجية المستبدة المبتلاة لإرادة العدوان وأدواته التي تحركها الصهيونية العالمية كيفما تشاء وكذلك رسخّت ثورة ال21 من سبتمبر، إرادة الشعب في الانتصار لثورة ال 26 من سبتمبر ومواجهة المستعمر الجديد والمحتلين لجنوب الوطن.
كما أكد أن الانتصار لأهداف ثورة ال 26 من سبتمبر هو أهم قضية رفعتها ثورة ال21 من سبتمبر المجيدة .. مشيراً إلى حجم المنجزات التي حققتها هذه الثورة وفي مقدمتها الأمن والاستقرار، والتقدم في مجال التصنيع العسكري، والانجازات الزراعية التي تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي للشعب اليمني، فضلاً عن الانتصار للإرادة الوطنية والقومية والاسلامية والوقوف إلى جانب القضية المحورية للأمة "فلسطين"، وكذا الانتصار للكثير من طموحات الشعب في مجالات التنمية في ظل واقع يتعرض فيه اليمن لعدوان وحصار.
ولفت أمين العاصمة إلى المشاريع والإنجازات التي دشنها فخامة المشير مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى وافتتاحها وأسدل الستار عنها، تقارب قيمتها عن 50 مليار في أمانة العاصمة فقط.
وبين أن التوجه نحو هذه المشاريع في ظل هذه الظروف، يؤكد صدق التوجهات ويعزز من إرادة البناء والتغيير وأحداث التحولات في مختلف مجالات ومسارات التنمية وإصرار الشعب اليمني على المضي نحو المستقبل وامتلاك أدواته بمزيد من التحدي والإيمان والثبات.
تخللت الفعالية التي حضرها محافظو المحافظات ونواب الوزراء ووكلاء الوزارات وأمناء الأحزاب والتنظيمات السياسية وأعضاء السلك القضائي ومناضلو الثورة ووجهاء ومشايخ وشخصيات سياسية واجتماعية، قصيدة للشاعر عبدالباري عبيد، عبرت عن حالة العزة والكرامة التي وصل إليها الشعب اليمني بفضل مواقف قيادته الثورية والسياسية ووقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية مقابل حالة الهوان للعملاء والمرتزقة والخونة ممن يزايدون باسم الثورة اليمنية بينما هم قابعون في أحضان قوى العدوان يستجدونها الإنفاق عليهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.