القاضي علي يحيى عبدالمغنيأمين عام مجلس الشورى/ لا شك أن كافة الشعوب العربية والإسلامية تعرف حقيقة الأنظمة الخليجية، ومن اوجدها ولماذا، هذه الأنظمة هي من مزقت شعوب الأمة، واشعلت الحروب والصراعات في المنطقة، وحولت الجزيرة العربية الى مستعمرات امريكية وغربية. هذه الأنظمة انتهكت سيادة كافة الدول العربية والإسلامية، وما تقوم به اليوم الجمهورية الاسلامية من تدمير للقواعد الأمريكية والصهيونية في المنطقة هو ما كان يجب أن تقوم به كافة الدول والجيوش العربية والإسلامية منذ فترة طويلة، فهذه القواعد الارهابية هي من اطالت عمر الكيان الصهيوني في فلسطينالمحتلة، واجهضت كافة المحاولات لتحريرها خلال السنوات الماضية، هذه القواعد الاجرامية هي من أطلقت العنان للأنظمة الوظيفية في المنطقة لتدمير كافة الدول العربية، واضعاف الشعوب والحركات الاسلامية المقاومة، هذه القواعد الأجنبية هي من تنهب ثروات الأمة، وتمول الإجرام في كل دولة. هذه القواعد الأمريكية وهذه الأنظمة الوظيفية هي من دمرت العراق واليمن وسوريا ولبنان وليبيا والسودان وغيرها، هذه الأنظمة الوظيفية التي سمحت للقواعد الأمريكية بالعدوان على الجمهورية الاسلامية من هذه المستعمرات النفطية لم تسمح بخروج مظاهرة شعبية واحدة خلال عامين من العدوان الصهيوامريكي على قطاع غزة، هذه الأنظمة العميلة الخائنة التي ادانت الردود الايرانية على القواعد المعتدية لم تصدر عنها إدانة واحدة للوحشية الأمريكية والصهيونية في الضاحية وغزة، هذه الأنظمة المنبطحة التي تتحدث اليوم عن السيادة هي من اخترقت سيادة الأمة، وجلبت اليهود والنصارى إلى المنطقة، والحقيقة ان هذه الأنظمة المثلية لا تبحث عن استقلال او سيادة اوغيرها، وإنما تريد أن تقول للأمريكان والصهاينة انها حاضرة معهم في المعركة، وانها قادرة على ارباك القيادة الايرانية بهذه الادانات الوهمية، فهذا هو ما تملكه هذه الأنظمة المتصهينة. لا شك أن كافة دول العالم تعرف الحقيقة، وتعرف أن الجمهورية الاسلامية تعرضت لعدوان غادر وغاشم وغير مبرر في كافة الشرائع والمعاهدات والمواثيق الدولية، وأن لايران الحق الكامل في الرد على مصادر هذا العدوان بكافة الوسائل المتاحة، وهذا ما تقوم به الجمهورية الاسلامية، وما ينفذه حرس الثورة، لأول مرة في تاريخ الأمة تقف الشعوب العربية والإسلامية صفا واحدا خلف الجمهورية الاسلامية الايرانية، وتتمنى أن تتوسع المعركة، وأن يطال الرد الايراني الأمريكيين والصهاينة وقواعدهم ومنصاتهم ومستعمراتهم ومصالحهم النفطية والغازية وكافة أدواتهم في الخليج والمنطقة. فالكفر ملة واحدة، ومن جلب العدوان على ايران هو من جلبه على العراق واليمن وفلسطين والسودان وسوريا ولبنان وليبيا وافغانستان، وهو من سيجلبه لاحقا للعدوان على مصر والجزائر وتركيا وباكستان إن بقيت هذه الأنظمة المتصهينة في المنطقة، ومن مول صدام للعدوان على ايران سابقا هو من مول بوش للقضاء على صدام لاحقا، ومن مول بايدن للعدوان على غزة ولبنان هو من مول ترمب للعدوان على ايران أيضا، فالتلريونات التي عاد بها ترمب من الجزيرة العربية، والأموال التي ساقها ابن سلمان للخزينة الأمريكية هي تكاليف العدوان على الجمهورية الاسلامية، وقنوات الجزيرة والعربية والحدث وأبوظبي تؤكد وقوفهم الى جانب الأمريكيين والصهاينة منذ بداية هذه المعركة، وهذا ما يدركه جيدا حرس الثورة الاسلامية وكافة اطراف محور الجهاد والمقاومة التي دفعت اثمانا باهظة نتيجة الغدر والخيانة التي تمارسها الأنظمة الوظيفية منذ وجودها في المنطقة .