رصد محرر شبوة برس ومتابعاته التحذيرات التي أطلقها الكاتب السياسي أحمد سعيد الحربي حول التداعيات الأمنية والسياسية لقرار وزارة الدفاع الإماراتية بسحب قوات مكافحة الإرهاب من الجنوب. وأوضح الحربي أن هذا الانسحاب قد يفتح ثغرات أمام تنظيمات إرهابية ويتيح لجماعة الإخوان استغلال الفوضى لإعادة ترتيب صفوفها، ما يهدد استقرار المحافظات الجنوبية ويحولها إلى ساحة مفتوحة للصراعات الداخلية والإقليمية. وأكد الحربي أن المرحلة القادمة تتطلب احترام الخصوصية الأمنية للجنوب وتغليب لغة الحوار، محذراً من أن أي خيار عسكري قد يعيد الإرهاب إلى المشهد ويجعل استعادة الأمن مستقبلاً شبه مستحيلة.