3699 ضابط تخرج من الكلية الحربية بصنعاء من 95م حتى 2007م نسبة أبناء حضرموت أقل من 1% والجنوب عامه 1,09% 2122 ضابط من كلية الطيران والدفاع الجوي نسبة أبناء الجنوب لاتزيد عن 2% - 4536 ضابط (مدنيين) في يوم واحد قرار واحد. شبوة برس - خاص - كتب /علوي بن سميط - لم تكن حرب 1994م دفاعاً عن الوحدة كما زعموا بل كانت أستهداف للجنوب بغطاء ديني من مشايخ الشمال وتحالفهم مع القبيلة ومراكز النفوذ لأكتساح الجنوب وتغيير ميزان القوة ومسخ الهوية والسيطرة الاقتصادية والتجارية وترجيح ميزان القوة لصالح الشمال بدءاً بتدمير الجنوب عسكرياً بتسريح عشرات آلاف الجنود والضباط الجنوبيين وابقاء البعض القليل ليأتي الدور لتدميرهم في حروب لاحقة في صعدة وأبين أو تقاعدهم قسرياً وهكذا أصاب الجنوب الخلل من حيث التوازن في مناحي شتى وسيطرت قوى الشمال وتقاسمت الأرض والثروة بأدوات السطو (القوة العسكرية) فما أن أنتهت حرب 94م بدأ للتو توزيع الجنوب والشمال الى مناطق عسكرية قسمت وفقاً ومفهوم القبيلة حاشد وأصغر قبائلها سنحان ومنطقتين فقط أعطيت لمن فيهم الثقة إلا أن قادة الألوية تتبع القبيلة .. قبل الحرب لم تكن هناك مناطق بل محاور سواء في الشمال والجنوب . - قسمت المناطق الجغرافية لحكام عسكريين بعد 94م المنطقة الشرقية المهره – حضرموت للقائد محمد محمد أسماعيل (سنحان) قتل فيما بعد حادث يبدوا مدبراً بين قوى الصراع الداخلي على النفوذ في 99م - المنطقة الشمالية الغربية للقائد علي محسن صالح الأحمر إضافه الى قيادته الفرقه الأولى مدرع تضم أكثر من (12) لواء ومنطقة حكمه العسكري عمران وحجه وصعدة والحديدة والجوف( الذي وصف بفاتح عدن وأسعد تالب عند الشماليين) - المنطقة الجنوبية قائدها بعد الحرب محمد علي محسن الأحمر وهو من سنحان حاشد وتضم دائرة حكمه العسكري عدنتعزلحجأبين ومنطقة وسطى تضم شبوة /مأرب ومنطفة مركزية صنعاء – ذمار أعطيت لعوض محمد فريد ومحمد ضيف الله شكلياً فيما تدار المنطقتين من العمليات والأركان والقادة ينتمون لجناحي آل الأحمر (السنحاني والعصيماتي) كما أن لواء الزبيري يتبع الشيخ الأحمري /صادق الذي حولت كتيبة منه مطار سيؤن في 94م الى سكن وعبث بالممتلكات وحكم صادق سيئون لفترة, وقتلت قواته 5 مدنيين , وغادر الى صنعاء ويتحكم حتى اليوم بهذا اللواء وأكثر من ثلاث كتائب حماية تتحمل وزارة الدفاع النفقات المالية .. والجيش اليمني حتى اليوم هو موزع على مجاميع مراكز القوى على الرغم من حديث الهيكلة . تلكم مقدمة لما نود الدخول فيه وهو التأهيل عبر الكليات التي تحتكرها تحالفات قبائل الشمال النسبة الأعلى لحاشد فبكيل ثم للشخصيات ومن على شاكلتهم وتنامت قوة(العسكرتاريا الشمالية) بتأهيل ضباط بالكليات الحربية إذ تشير الأحصائيات الرسمية بان أقصاء الجنوبيين عموماً سارياً منذ 94م الى اليوم ففي خلال (11) دفعة تخرجت من الكلية الحربية من دفعة رقم (32) عام 1995م حتى دفعة رقم (42)عام 2007م بلغ عدد الضباط الخريجين (3699) ضابط الغالبية 90% من الشمال لايزيد عدد الضباط في كل دفعة عن عشرة الى 12 ضابط متخرج وتتفاوت أعداد الدفع المتخرجة (من وثائق رسمية ) نرتبها متتالية من 95م حتى 2007م من دفعة 32- 42 حسب الترتيب أعداد الخريجين :- - (119) ضابط , (821),(256) ,(301),(341),(369) ,(462),(320),(63), (278),(369) بأستثناء عام 96م لم تظهر أي دفعه درست كلية حربية ! - هناك قول لزعيم وفيلسوف لعله المهاتما غاندي (يعني إن أردت معرفة الوحدة الوطنية لأي بلاد أنظر لأفراد جيشها ومكونات قواتها المسلحة) عموماً ال(11) دفعه أقل عدد تخرج هو (63)ضابط من بينهم (4)جنوبيين واكبر تخرج هو دفعة (33) عددها (821) ضابط من بينهم (5) من حضرموت بنسبة6.,.% أقل من 1% ومن محافظات الجنوب الأخرى (12) ضابط بما نسبته 9.,1% . - أما كلية الطيران والدفاع الجوي بلغ عدد الضباط الخريجين (2122) ضابط ضمن (11) دفعة من عام 1997م حتى 2007م والدفع تبدأ برقم 14 حتى الدفعه 24 الأعداد التي تخرجت برقم الدفعه والعام :(235) ضابط, (136) ,(137) ,(194),.(166), (181), (231) ,(281),(203) ,(177),(181) . - تظهر الأعداد الأكبر في الدفع دفعة 21 لعام 2004م دفعة 14 لعام 1997م, دفعة 20 لعام 2003م وتساوت دفعة 19 2002م ودفعة 23 لعام 2007م النسبة الأجمالية للخريجين من هذه الكلية في ال11 دفعه 1.,2%. - اما الكلية البحرية فالعدد والنسبة للجنوبيين لاتذكر , لم تكتف سيطرة القوى التقليدية القبلية على المفاصل المدنية والعسكرية والأستحواذ عليها لتحول مسار التقاسم الى أبناء جيوش تخصها وبدأت بذرات الصراع بين الطرفين بأستحواذ علي عبدالله صالح على بناء جيش يخصه تحت مسمى القوات الخاصة والحرس الجمهوري ليلحق بها ألوية من القوات المسلحة وأصبح الجيش يكل قواته وتشكيلاته وأفرعه حصرياً وموالياً ومنقسماً على أثنين علي صالح وعلي محسن وظهرت الأستقطابات مابين 2007م /2008م ففي يوم الأربعاء 25 /ابريل /2007م أصدر علي صالح قرارات ترقيه من عميد الى رتبة (لواء ) لكل من علي محسن صالح الأحمر ,علي صالح عبدالله الأحمر, مهدي محمد مقوله (من سنحان قائد المنطقة الجنوبية عدن حتى العام الماضي) محمد علي محسن الأحمر , محمد عبدالله صالح الأحمر وفي نفس اليوم بقرار ترقية من رتبة عقيد الى (عميد) لكل من أحمد علي عبدالله صالح الأحمر , طارق محمد عبدالله صالح الأحمر . - تقوم القوات المسلحة على معيار التقاسم بين مراكز القوى على سبيل المثال يصدر (الرئيس السابق /المخلوق /رئيس الظل ) يوم الثلاثاء 19/مايو/98م قرار رقم (74) بتعيين (4536) فرد برتبة ملازم ونقيب مباشرة لم يكونوا عسكريين أطلاقاً بناء على رفع مقترحات من مشايخ حاشد وقائد الفرقة الاولى لم يكن من بين هذا العدد أي جنوبي (أنظر صفحة 775 يوميات الرئيس 78- 2009 من كتاب مركز المعلومات القوات المسلحة ) في نفس اليوم أصدر قرار بترقية 519 ضابط الى رتبة عميد وأحالتهم الى المعاش هذا فقط كمثال وفي يوم السبت 8/4/95م قرار (11) تعيين (179) من حملة الدبلوم من المعاهد المدنية في الداخل والخارج وضمهم الى القوات المسلحة برتبة ملازم أول نفس اليوم قرار (12) بتعيين (322) من المدنيين الوطنيين وضمهم الى القوات المسلحة برتبة ملازم ثان .. هكذا تصدر قرارات بمدنيين وضمهم فعلياً كقادة وهذه الأمثلة مثلها العشرات ... تصوروا قرار في يوم واحد فقط قرار بالآلاف بعدد كبير يزيد على دغعات الكيلة الحربية في 11 عام !! هذه تعيينات وليست قرارات ترقية فيما الترقيات هي الأخرى تخضع لأمزجة القوى في صنعاء .. مايقال عن الهيكلة مجرد أستهلاك أعلامي سياسي قال ناصر الطويل عضو لجنة الحوار أمس السبت (من أبناء الجنوب) معترضاً على وضعه في فريق أسس وبناء الجيش قال( لايشرفني أن أكون في هيكلة جيش آل الأحمر ) أن بناء الجيش وأشراك كل الناس هو الفاصل أمام كل الطروحات حتى مبعوث الأممالمتحدة جمال بن عمر أنتقد تركيبة الجيش من حيث مؤسساته والأنفراد وكذلك الرئيس اليمني الحالي أنتقد ذلك. الأخطر من ذلك جندت أطراف صنعاء المتصارعه عسكريين جدد العام الماضي يزيد عددهم على (50) ألف تم توزيعهم على الوحدات العسكرية في الجنوب , في حضرموت قبل موت قائد المنطقة السابق محمد أسماعيل جند أكثر (51) من أبناء الوادي حضرموت في أجهزة الأمن السياسي بكشف صدّق عليه الرئيس السابق علي عبدالله صالح كما قدم محسن الأحمر عدد (78) من أبناء وادي حضرموت بتوصية منه وقرار من اخيه (المخلوع) بضم ذلك العدد لقوات الأمن والامن السياسي والمخابرات العامة.. إذن الى أين تميل ميازين القوى وفي كل المناحي وقالوا حوار و( الوحدة أو الموت)