قال ل"يمنات" مصدر محلي إن مواجهات نشبت الليلة بين مسلحين و قوات من اللواء 33 مدرع بالقرب من احد معسكرات اللواء في ضواحي مدينة الضالع. و أفاد المصدر أن المواجهات اندلعت بالقرب من معسكر السوداء التابع للواء 33 مدرع، و أن تبادلا كثيفا لإطلاق النار وقع الطرفين. و لم يؤكد المصدر صحة الأنباء التي تداولتها بعض المواقع عن سقوط المعسكر و استيلاء المسلحين على آليات عسكرية، غير أنه قال إن انفجارات سمعت في ضواحي مدينة الضالع بالقرب من المعسكر، و أن تعزيزات عسكرية تحركت إلى المكان. و في مدينة عدن أكد ل"يمنات" مصدر محلي أن تعزيزات عسكرية توجهت إلى محيط ساحة العروض، و أخرى إلى مداخل مدينة خور مكسر، التي تقع فيها ساحة العروض. يأتي ذلك بعد أن منعت قوات أمنية و عسكرية الحشود الجنوبية من دخول ساحة العروض، واطلاقها النار عل حشود انتشرت بالقرب من الساحة، بجوار بريد خور مكسر. و حسب معلومات تداولتها مواقع اخبارية فقد سقط جرحى جراء اطلاق النار عليهم من قبل قوات الجيش و الأمن، أثناء محاولتهم دخول الساحة. و أكد المصدر أن حشود جنوبية توجهت إل ساحة الشهيد الدرويش في حي السعادة بخور مكسر، القريبة من ساحة العروض، و افترشت أرضية الساحة. و كانت قوات أمنية و عسكرية في مداخل مدينة عدن منعت حشود قادمة من المحافظات من دخول المدينة بالسيارات، ما أضطرهم للسير عل الأقدام صوب ساحة العروض، ليواجهوا بقمع قوات الجيش و الأمن. و بررت اللجنة الأمنية بعدن، منع المتظاهرين من دخول الساحة لدواعي أمنية، كون منشآت حكومية في مديرية خور مكسر تعرضت لهجمات ارهابية، و هو التبرير الي اعتبره ناشطون وقيادات حراكية مجرد تبرير للقمع، و محاولة لحجب حقيقة رفض الشارع الجنوبي لتقسيم الجنوب و فرض مخرجات الحوار بالقوة. و كانت فصائل الحراك الجنوبي قد دعت لإحياء يوم الكرامة بمليونية أطلقوا عليها "الحسم" رفضا لتقسيم الجنوب، و مخرجات الحوار.