الحالمي في مليونية الضالع: خروج شعب الجنوب اليوم رسالة تحدٍ لكل من يراهن على تمزيقنا    تفاصيل إحباط تهريب أكبر شحنات الكبتاجون في سواحل الصبيحة    ممثل "حماس" باليمن يعزّي الرئيس المشاط في وفاة والدته الفاضلة    الارصاد يتوقع صقيعاً على مناطق محدودة من المرتفعات وعوالق ترابية على الصحارى والسواحل    إيران تبدأ مناورات "السيطرة الذكية" في مضيق هرمز    الحديدة: انطلاق المرحلة الثانية من مشروع التمكين الاقتصادي للأسر المتضررة من السيول    مائة عام من الكهرباء في عدن    السيد خواجه الربّان    أحمد سيف حاشد.. شموخ لا يُسلب    عندما تُدار صناعة الطيران دون بيانات:مشروع المرصد العربي– لبيانات الطيران والانذار الاقتصادي المبكر Unified Arab Observatory – Aviation & Early Warning( UAO-AEW)    مناقشة تنظيم آلية جمع وتوزيع المساعدات الرمضانية في محافظة البيضاء    دياز على رادار باريس.. وإعارة محتملة من ريال مدريد    رفع علم العدو اليمني على مبني شرطة شبوة استهانة بدماء شهداء 11 فبراير    إسقاط العلم اليمني قصر الكثيري في سيئون.. جرأة حضرمية تعكس نبض الشارع الجنوبي    قائد لواء يمني يستولي على ثمانين مليون ريال سعودي في مأرب ويهربها الى صنعاء    قوات الطوارئ الغازية تتحول إلى غطاء لنهب أراضي الحضارم.. وتحذيرات تؤكد خطورة المشهد    اليمن واحد    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (59)    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "34"    دعا وسائل الإعلام والخطباء ورواد التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الحملة.. صندوق المعاقين يدشن حملة توعوية رمضانية لتعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة    الأوطان.. وصناعة المستقبل..!!    البحرين بعد 14 فبراير: استقرار بالقوة وأزمة بلا أفق    فضائح إبستين والوجه القبيح لحضارة الغرب اللا أخلاقية ! ..    رمضان شهر الرحمات    رمضان.. موسم الاستقامة وصناعة الوعي    مرض الفشل الكلوي (41)    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم بشأن ضوابط صرف العملات الأجنبية    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    نصب تذكاري يثير العاصفة في تعز... تخليد افتهان المشهري يتحول إلى موجة غضب    من يقف وراء حرمان عشر مديريات بلحج من الغاز؟ ولماذا أوقفت حصة شركة الصبيحي؟ وثائق تكشف المستور ..    القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين    رمضان يا خير الشهور    فينسيوس يعادل رقم نيمار بالليغا    ريال مدريد يسخر من برشلونة: "كرنفال جنوني ومزحة"    الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة لإنقاذ حياة الحوامل    بعد أن تخلت عنه سلطات بلاده.. برلماني يمني يوجّه طلبًا عاجلًا للمنظمة الدولية للهجرة    شاهد بالصور .. حريق هائل يلتهم مركزاً تجارياً في مأرب    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    اليمنية تحدد موعد انتظام جدولها التشغيلي إلى المحافظات الشرقية    الامارات تنتقم من سقطرى    كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟    قمة الكالتشيو تنتهي بسقوط يوفنتوس امام إنتر ميلان بثلاثية    دوري روشن السعودي: النصر بقيادة رونالدو يتخطى الفتح    كاس الاتحاد الانكليزي: ليفربول الى الدور ال 16 بتخطيه برايتون    على أبواب رمضان: العالم يحتفل والجنوب ينتظر فرجاً لا يأتي    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    دية الكلام    تغاريد حرة.. أخترت الطريق الأصعب    من زنزانة "الجوع" في صنعاء إلى منفى "الاختناق" في نيويورك    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مؤتمر الشركات العائلية يُؤسس لشركات طويلة المدى
سينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني
نشر في الجمهورية يوم 26 - 02 - 2007

الفهيم : حسن النية بين أفراد الشركة أهم عوامل النجاح والتطور
بازرعة : أغلب الشركات في اليمن لا يوجد لها دستور ينظم أعمالها ، ومحاور المؤتمر تطرقت لذلك
الحظّاء: المؤتمر جمع رجال الأعمال اليمنيين بنخبة مميزة من الخبراء والاستشاريين العرب
الآنسي : سنعمل على مناقشة قضايا جديدة في كل مؤتمر
طارق عبدالواسع: رائع أن يفكر رجال الأعمال في كيفية حل مشاكلهم الداخلية
الحيدري : هذه الفعاليات ستؤدي إلى تعديل العديد من التشريعات الداخلية للشركات العائليةصنعاء /عبدالرحمن مطهر
الشركات العائلية في بلادنا ركيزة أساسية في تطور الاقتصاد الوطني، وبالرغم من ذلك فإن استمرارية العديد منها في خطر والكثير منها أيضاً تنتهي وتتحطم بعد رحيل المؤسس، لذلك إذا ما تم التمكن من ضمان استمرار هذه الشركات يتم أيضاً ضمان نمو وتطور الاقتصاد الوطني للبلاد خاصة إذا ما عرفنا أن أكثر من 97% من الشركات الموجودة في اليمن هي شركات عالمية ليس هذا وحسب وإنما حوالي 95 97 من الشركات الموجودة في العالم هي شركات عائلية.. من هذا المنطلق أكد دولة الأستاذ/عبدالقادر باجمال، رئيس مجلس الوزراء أهمية التخلص من الفكر الإداري الفردي والنزعات العاطفية في إدارة هذه الشركات، لما لذلك من تأثير سلبي على تطور العقل الرأسمالي المنمي لهذه الشركات ..
مشدداً في محاضرته التي القاها في حفل افتتاح المؤتمر الأول للشركات العائلية والذي عقد أواخر الأسبوع الماضي بالعاصمة صنعاء على ضرورة تأهيل الشركات العائلية بطريقة إدارية واقتصادية متطورة لضمان تطور وازدهار هذه الشركات وبالتالي انعكاس ذلك على تطور الاقتصاد الوطني وهذا هو ما سعى إليه نادي رجال الأعمال اليمنيين والذي نظم المؤتمر الأول للشركات العائلية يومي الاربعاء والخميس الماضيين بالعاصمة صنعاء، حيث ركز على العديد من المحاور الهادفة إلى معالجة أوضاع هذه الشركات بطرق علمية وواقعية ومن هذه المحاور الهياكل التنظيمية للشركات العائلية وانتقال السلطة الإدارية لهذه الشركات بين الأجيال وإدارة الخلافات والنزاعات العائلية حتى لا تؤثر مثل هذه النزاعات على أداء عمل هذه الشركات وتعيق نموها وتطورها.. «الجمهورية» حضرت الفعالية ورصدت العديد من انطباعات الإخوة المشاركين من رجال الأعمال اليمنيين.
نصائح ومعلومات
كان أول لقاء لنا مع الأستاذ/محمد عبدالجليل الفهيم الرئيس الفخري لمجموعة شركات الفهيم الامارات العربية المتحدة والذي قال : كما تعرفون ان هذا هو أول مؤتمر للشركات العائلية يعقد في اليمن وقد لاحظت ان له صدى واسعاً في الصحف اليمنية وهذا شيء طبيعي لما تمثله هذا الشركات من تطور وازدهار الاقتصاد الوطني لليمن ومن النتائج الواضحة للمؤتمر أننا توصلنا إلى قرارات وإلى نصائح ومعلومات تهم بدرجة أساسية المؤسس صاحب الشركة وأبنائه وجميع ورثته حيث استمع المشاركون إلى المتحدثين من أصحاب الخبرة والقدرة والرأي السديد ولذلك كان المؤتمر مناسبة جيدة لأصحاب الشركات لاكتساب خبرات جديدة لاشك انها ستعود عليهم بالنفع والفائدة .
ويضيف قائلاً: كما أحب ان أؤكد انه قد عقدت مؤتمرات مماثلة في دولة الامارات العربية المتحدة وفي بعض البلدان الأخرى ونلاحظ ان هذه المؤتمرات قد أدت نتائج طيبة.
تجربة الامارات
وبالنسبة لتجربة دولة الامارات في تنظيم الشركات العائلية يقول الأستاذ الفهيم: تجربة الامارات في هذا المجال قديمة تقريباً من حوالي عشرين سنة نجد انه في الامارات توجد شركات قائمة على قوانين وتشريعات حديثة لديها القدرة على مواكبة الوضع الاقتصادي الراهن والمسمى أو المعروف بالعولمة والدليل على ذلك ان الشركات الموجودة اليوم أصبحت يديرها الجيل الثاني والثالث وهذا نعده شيئاً جيداً ان تستمر هذا الشركات العائلية في النمو والتطور والاستمرارية.
فرص النجاح
وبالنسبة لفرص نجاح رجال الأعمال اليمنيين في إدارة شركاتهم يقول الأستاذ الفهيم: أن نجاحهم يعتمد على درجة تعاونهم مع الغير سواءً كانوا أبناءهم أو ورثتهم، والاستشارة والتواصل الدائم بين الأبناء وبين الآباء والمؤسس ومن أهم عوامل النجاح الصراحة والشفافية بين أصحاب الشركة الواحدة، هذا عامل مهم ومطلوب جداً لاستمرار الشركة وتطورها وكذلك هناك عامل مهم أنا من وجهة نظري اعتبره الأهم لنجاح الشركة العائلية وتطورها، ولعل هذا العامل هو حسن النية بين مختلف أفراد الشركة العائلية.
الواحدة ويضيف الأستاذ /محمد عبدالجليل الفهيم قائلاً: وعكس هذه العوامل هي ابرز عوامل الفشل والتي يجب على الجميع تجنبها.
مؤتمر توعوي
الأخ/عادل الحّظاء الأمين العام المساعد لنادي رجال الأعمال اليمنيين مدير عام شركة الحظاء للاثاث والمفروشات قال: يهدف نادي رجال الأعمال من تنظيم هذه الفعالية والتي تعتبر الأولى من نوعها في اليمن لخلق الوعي لدى رجال الأعمال في كيفية حل الاشكاليات والاختلافات التي قد تطرأ على السطح والتعريف بالمقومات التنظيمية والسلوكية لنجاح الشركات العائلية ورفع القدرة على مواجهة التحديات المتعلقة بالهيكلة وإعادة ترتيب البيت من الداخل بالاضافة إلى توعية رجال الأعمال بتنظيم عملية توارث العمل العائلي بما يحقق استمرارية انتقال السلطة الإدارية والثروة للأجيال القادمة إلى جانب التوعية بالقيم والاخلاق التي ينبغي ان تكون سائدة بين أفراد الشركات العائلية لضمان نموها واستمرارها ويضيف الأخ/عادل قائلاً : كما ان المؤتمر مثل بيئة مناسبة لتجمع أصحاب الشركات العائلية بالخبراء والاستشاريين وأصحاب التجارب العلمية والعملية في هذا المجال، حيث حرصنا ان يكونوا من أكثر من دولة عربية وذلك للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم المختلفة ويعتبر المؤتمر فرصة كذلك للمراجعة وابراز النماذج الناجحة وفرصة طيبة أيضاً لالتقاء أصحاب الشركات العائلية ببعضهم البعض سواءً كانوا من اليمن أو من خارج اليمن ويختتم الأخ/عادل الحظا حديثه قائلاً: لاشك ان تبني نادي رجال الأعمال اليمنيين الأول للشركات العائلية يعتبر سبقاً رائداً ودليلاً على حرص أعضاء النادي من رجال الأعمال خدمة وطنهم وأبناء بلدهم وسوف نسعى إن شاء الله في استمرارية عقد مثل هذه المؤتمرات أو ورش العمل الهادفة إلى نمو وتطور الشركات العائلية في بلادنا والتي لاشك ان نموها وتطورها سوف ينعكس إيجابياً على نمو وتطور الاقتصادي اليمني.
نتمنى الاستمرارية
الأخ/محمد عبدالوهاب الآنسي، أحد رجال الأعمال الشباب وعضو إدارة مجموعة الجيل الجديد قال: أن المؤتمر الأول للشركات العائلية في بلادنا مثل فرصة مناسبة للحوار والمناقشة فيما بين رجال الأعمال اليمنيين وأيضاً مع رجال الأعمال العرب ، كما تم مناقشة محاور المؤتمر بشفافية ووضوح من أجل الخروج بأفضل الرؤى لنمو واستمرارية هذه الشركات وفي الحقيقة كم كنا بحاجة ماسة لعقد هذا المؤتمر الذي نتمنى له الاستمرار من أجل اكتساب المزيد من التجارب والخبرات خاصة وان نادي رجال الأعمال قد عمل مشكوراً على عودة رجال أعمال وأكاديميين عرب لهم خبرة كبيرة في هذا المجال أمثال الأستاذ صالح الشنفري والأستاذ/محمد عبدالجليل الفهيم والدكتور/ناصر سعيدي والأستاذ/مشعل كانو والدكتور/داوود الحدابي وغيرهم.
افتقار للتنظيم
الأخ/عبدالرحمن محمد الحيدري، مدير المبيعات والتسويق في مجموعة الحيدري التجارية: يرى ان أهمية انعقاد مؤتمر الشركات العائلية كبيرة جداً خاصة ان أغلب الشركات اليمنية هي شركات عائلية ومعظمها ليس لديها هيكل تنظيمي أو دستور عائلي أو قوانين داخلية تنظم كيفية توزيع السلطة الإدارية بين الجيل الأول والجيل الثاني وكذلك عملية توزيع الصلاحيات بين أفراد العائلة، ونحن في اليمن نفتقر لمثل هذا الأشياء رغم انها من الأشياء الأساسية لبقاء واستمرارية الشركات .. ويضيف الحيدري قائلاً : لذلك من أهم العوامل للاستمرار والنمو والتطور لمثل هذه الشركات هو وجود قوانين ودساتير عائلية لتنظيم العمل أيضاً لفصل الاشكاليات العائلية الحياتية عن العمل أيضاً وجود التواصل فيما بين الجيل الأول والجيل الثاني إلى جانب بعض العوامل الأخرى.
وبالنسبة لضرورة بقاء الإدارة في يد المالك يقول الحيدري :ليس بالضرورة ان تبقى الإدارة في يد المالك لأنه مثلاً عندنا في اليمن يعتمد على عمر الشركة بمعنى إذا كانت الشركة قديمة وعريقة بالتأكيد يكون المؤسس كبير السن وبالتالي لم يلتحق بالتكنولوجيا الجديدة وكوننا في عصر العولمة بالتأكيد نحتاج إلى عملية إعادة انتعاش للشركة من ناحية التكنولوجيا أو التنظيم الإداري أو توزيع السلطات والمسؤوليات لذلك أرى انه ليس بالضرورة ان تبقى السلطة الإدارية بيد المالك أو المؤسس وانما أرى كذلك ان الجيل الثاني أيضاً في نفس الوقت لا يستطيع الاستغناء عن المؤسس أو الجيل الأول بشكل عام فيبقى التواصل موجوداً بشكل دائم من أجل الاستشارة واكتساب الخبرات منهم.
اكتساب خبرات جديدة
وحول أهم ما اكتسبه الأخ/عبدالرحمن الحيدري من مشاركته في المؤتمر الأول للشركات العائلية يقول: في هذا الجانب اكتسبت العديد من الخبرات من تجربة رجال الأعمال الناجحين والمتحدثين في هذا المؤتمر مثل الأستاذ/محمد الفهيم والذي قدم لنا تجربته بمنتهى الصراحة والشفافية وأسلوبه في كيفية معالجة أي اشكاليات، أيضاً الشركات الاستشارية والتي تقوم بعمل لوائح أو دساتير منظمة للشركات العائلية فيما يسهل لها تنظيم وترتيب أولوياتها.
دستور عائلي
أما انطباع الشيخ/محفوظ شماخ عن المؤتمر فكان جيداً وهو الرجل الذي يعد من الجيل الأول المؤسس ومع ذلك حرص الشيخ محفوظ هذا المؤتمر لاكتساب خبرات جديدة من المحاضرين ويقول عن المؤتمر: الشركات العائلية هي بالتأكيد بادرة جيدة قام بها نادي رجال الاعمال والذي تقريباً أغلب اعضائه من رجال الأعمال الشباب، لذلك أرى انه لابد من استمرار عقد مثل هذه المؤتمرات وحتماً سوف يؤدي عقد مثل هذه المؤتمرات إلى انضباط الشركات العائلية وتنظيمها بحيث تصبح قادرة على مواكبة العولمة أيضاً عقد مثل هذه المؤتمرات بالتأكيد ستؤدي إلى تعديل الكثير من القوانين الخاصة بهذه الشركات حتى يكون هناك دستور خاص بهذه الشركات ،دستور يتواكب مع المتغيرات والتطورات الجارية ،وعن سبب اندثار بعض الشركات العائلية بعد رحيل المؤسس يقول الشيخ/محفوظ: هو بسبب عدم وجود مثل هذا الدستور لدى بعض الشركات لأنه لو كان هناك نظام ودستور جيد للشركات العائلية فلن تنتهي لذلك أرى ان مثل هذه المؤتمر سوف يؤسس لشركات عائلية طويلة المدى .
استفدنا من التجارب
أيضاً التقينا الأخ/ طارق عبدالواسع هائل سعيد، رجل الأعمال المعروف والذي تحدث عن مؤتمر الشركات العائلية وأهميته ، وفي هذا الخصوص قال: مؤتمر الشركات العائلية كفعالية تعتبر الأول من نوعها في اليمن ، وهو حدث رائع أن يبدأ تفكير رجال الأعمال في عقد مثل هذه الفعالية الهامة والذي نظمها نادي رجال الأعمال، والهدف من هذا المؤتمر أنه يظهر المشاكل الموجودة في الشركات العائلية ويدرس أهم الحلول والمعالجات لهذه الاشكاليات ، وذلك لتجنيب انفكاك الأسر لأننا نلاحظ ليس في اليمن فقط وانما في العديد من بلدان العالم أن هناك العديد من الأسر العريقة انتهت وأصبحت تاريخاً ماضياً بسبب عدم وجود المعالجات المناسبة للاشكاليات التي تظهر في الأسرة الواحدة.
ونحن أيضاً في مجموعة هائل سعيد أيضاً استفدنا من تجارب غيرنا من خلال محاضرات المؤتمر وسنعمل بها من أجل استمرارية وتطور مجموعتنا ، رغم أننا في المجموعة لدينا أنظمة ولوائح ومع ذلك استفدنا كثيراً من هذا المؤتمر، وذلك لمعرفة مكامن الخلل التي قد توجد لدينا ومعالجتها بطرق علمية صحيحة.
مازال الإدراك ضئيلاً
- عيدروس أبوبكر بازرعة الرئيس التنفيذي للمركز التجاري للسيارات والمحركات تويوتا قال:
الشركات العائلية كما هو معروف تمثل حوالي 90-95% من الشركات الموجودة ليس على مستوى اليمن وإنما على مستوى العالم أيضاً ، وفي بلادنا لايزال الإدراك بأهمية الشركات العائلية في مراحله الأولى ، فنحن مازلنا محتاجين للعديد من هذه المؤتمرات وورش العملة ولتوعية المجتمع بأهمية هذه الشركات ولحل الخلافات التي قد تنشأ فيما بين هذه الشركات، وذلك بما يحقق الاستمرارية ونمو وتطوير هذه الشركات، لأنه من خلال مثل هذه المؤتمرات نكتسب خبرات ونتعرف على كيفية هذه الخلافات أو الاشكاليات ، ولذلك لاشك أن مثل هذه المؤتمرات على درجة عالية من الزهمية لمختلفة رجال الأعمال والشركات العائلية ، وبالتأكيد نحن في المركز التجاري للسيارات اكتسبنا الكثير من الخبرات والمفاهيم رغم أننا نعتبر كل شركة عريقة وقديمة ، فما بالك بالشركات العائلية التي لم يتعد عمرها مثلاً خمس سنوات ، أكيد أن مثل هذه المؤتمرات مهمة لهم أكثر لاكتساب الخبرة الكافية من أجل الاستمرارية والتطور.
عوامل النمو
- وبالنسبة لأهم العوامل المساعدة لاستمرارية وتطور الشركات العائلية يقول عيدروس بازرعة: لابد أن تكون هناك مجموعة من الضوابط التي تحكم انتقال الشركات العائلية من الجيل الأول إلى الجيل الثاني وأيضاً لابد من توفر عوامل تمهد لنمو وتطور هذه الشركات ، وهذه الضوابط أو العوامل كثيرة أهمها تكمن في المؤسس أو الأب أو الجيل الأول ، هؤلاء عليهم عبء كبير للسير في النمو والتطور ، وعلى سبيل المثال أغلب الشركات في اليمن لايوجد لديهم ما يسمى دستور العائلة ، وهذا الدستور يحدد الكثير من الجوانب المتعلقة بضمان انتقال الإدارة من الجيل الأول إلى الجيل الثاني بسلاسة ايضاً يرتب علاقات أفراد الأسرة ، العلاقات الاجتماعية والعلاقات المالية. وغيرها من العلاقات المتعلقة بالحياة اليومية.
سبب التدهور
- وعن سبب تدهور الشركات العائلية بعد رحيل المؤسس أو الجيل الأول يقول الأخ/ عيدروس بازرعة : الشركات العائلية تبدأ من المؤسس وتستمر حوالي 70% في الجيل الأول الذين هم الأبناء ، بعد ذلك يدخل أبناء الأبناء وأبناء العموم ،تبدأ الخلافات والاشكاليات في الظهور على السطح إذا لم يكن هناك أنظمة وانضباط وقوانين واضحة وعدالة في توزيع الثروة وتوزيع السلطات الإدارية في هذه الحالة بدون شك الجيل الثالث يدخل في الوقت الذي تكون فيه هذه الخلافات قد ظهرت ، وبالتالي تكون فرص النجاح ضئيلة.
وفي ختام حديثه يقول الاخ/ عيدروس أبو بكر بازرعة الرئيس التنفيذي للمركز التجاري للسيارات :لاشك أن المؤتمر قد تطرق لمختلف هذه القضايا خاصة أن المتحدثين أغلبهم على درجة عالية من الخبرة في هذا المجال وسبق أن حاضروا في عدة أماكن في أوروبا ومنطقة الخليج والهدف في النهاية هو توعية رجال الأعمال بشكل خاص لأن حوالي 99& من الشركات الموجودة في اليمن هي شركات عائلية.
حل الاشكاليات
- الأخ/ غمدان أحمد الآنسي، مسؤول العلاقات العامة بنادي رجال الأعمال ومدير عام شركة نت ورلد سيستمز قال: أهمية المؤتمر بدرجة أساسية هو أنه الفعالية الأولى من نوعها في اليمن ، ولعل تسمية مؤتمر الشركات العائلية جذبت انتباه الكثيرين ، لأنه لم يفهمها الكثيرون أيضاً لأنها اعتبروا أن الشركات العائلية تمثل نخبة معينة من الشركات الموجودة في اليمن ، ولا يعلم مثل هؤلاء أن حوالي 97% من الشركات الموجودة في اليمن هي شركات عائلية ، أيضاً في العالم العربي حوالي 95% وفي أمريكا حوالي 97% وفي أوروبا حوالي 77% لذلك أغلب الشركات الموجودة في العالم هي شركات عائلية ، من هنا يكتسب هذا المؤتمر أهميته ، والهدف من هذا المؤتمر هو مناقشة المشاكل التي تواجه الشركات العائلية ، لأنه كما هو ملاحظ أن كثيراً من هذه الاشكاليات لا تخرج إلى الواقع ، ولكن تظل داخلية حتى لا تتفكك الأسر وبالتالي تنتهي هذه الشركات.
أبرز الاشكاليات
- وبالنسبة لأبرز هذه الاشكاليات يقول الأخ/ غمدان الآنسي: الخلافات تحدث داخل العائلة والتي قد تحدث في بيت ، أيضاً المؤسسون هم الجيل الأول وبالتالي هناك اشكاليات تحدث عند انتقال الإدارة أيضاً الحوكمة داخل الشركة كيف يتم إدارتها ، أيضاً انتقال السلطة الإدارية من جيل الى اخر بسلامة لأن هناك شركات لديها آلاف الموظفين وأي مشكلة تواجه الشركة بالتأكيد أنها تنعكس سلبياً على الموظفين وعلى إدارة واقتصاد الشركة بشكل عام لذلك من المهم أن يكون هناك آليات لمعالجة مثل هذه الاشكاليات.
بالإضافة إلى آيجاد استراتيجيات معينة ، لأن هناك شركات تتحول من شركة عائلية إلى شركة مساهمة، لذلك هذا المؤتمر يكسب المشاركين خبرات في كيفية الانتقال مثلاً إلى هذا الوضع ، وكيفية إدارة الخلافات وانتقال الإدارة والصلاحيات ، وهذه المحاور التي أقرها نادي رجال الأعمال آن تكون محاور هذا المؤتمر لأنه يعتبر المؤتمر الأول وإنشاء الله سنتطرق إلى محاور أخرى في المؤتمرات القادمة، لأننا في النادي نسعى إلى أن يكون هذا المؤتمر كل سنتين كمرحلة أولى وبعد ذلك سيعقد كل عام ، وفي كل مؤتمر بالتأكيد سيكون هناك افكار ومحاور جديدة.
حضور كبير
- وحول أهم ما لفت انتباهه في هذا المؤتمر يقول غمدان الآنسي: بالتأكيد الحضور الكبير للمشاركين الذين حضروا هذا المؤتمر رغم مشاغلهم وأعمالهم الكبيرة خاصة من الجيل الأول من المؤسسين وعدد كبير من الجيل الثاني للشركات العائلية في اليمن، وهذا يعكس حرص رجال الأعمال على تنمية معارفهم وخبراتهم الإدارية لحل أي اشكاليات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.