محافظ سقطرى يطالب بإلغاء تعيين عنصر في "الانتقالي" مديرا لميناء الأرخبيل    اندلاع احتجاجات وقطع الشوارع في محافظة لحج لهذا السبب    مقتل مقيم وإصابة ابن شقيقه بطلق ناري على يد سعودي (تفاصيل)    قرار تاريخي.. "لمسة اليد" لن تعتبر مخالفة في مباريات كرة القدم    فيدرر جاهز للتحدي الجديد    غوارديولا لن يسمح للاعبيه بالانضمام الى منتخباتهم    تركي آل الشيخ يعلن رسميا عودة ثنائي"طاش ماطاش" بعمل جديد    الصحة العالمية تحذر من احتمال وقوع موجتيْن "ثالثة ورابعة" لجائحة كورونا    تصريح هام لرئيس لجنة مجابهة كورونا في عدن    رد عسكري قوي وغير مسبوق من التحالف العربي على تصعيد مليشيا الحوثي    باطلالة مفاجئة : ياسمين صبري تصدم جمهورها بالظهور بدون مكياج .. لن تصدق كيف بدأت ؟ شاهد    الحوثي ينتهك حرمة المستشفيات بإطلاق صاروخ على المرضى .. مع سقوط ضحايا وجرحى.. صورة    دبلوماسي يمني للأناضول : ترتيبات لعودة العلاقات مع قطر    الثوري بعدن يدين العمل الإجرامي الذي استهدف قيادة الدعم والإسناد    فاجعة : وسط ذهول وصدمة المدعوين .. وفاة شاب مصري اثناء زفافه والحزن يعم المكان .. شاهد    فالنسيا يعود إلى الانتصارات بفوزه على فياريال    قمة القاع في الدوري الالماني تنتهي بالتعادل السلبي    استخراج جثة طفل من أحشاء تمساح    خدمة طال إنتظارها.. واتساب تعلن اطلاق مميزات إضافية توفر الراحة لعدد كبير من المستخدمين    تفاصيل جديدة : تعرف على مصير نجمة مسلسل الحاج متولي الشهيرة بعدما عثر عليها مشردة مع الكلاب في الشوارع ونشرت في الاعلام    لن تصدق من هي ؟ فنانة مصرية شهيرة تصرخ بشدة بعدما تحول مشهد اغتصابها إلى حقيقة؟    يضم مجموعة من الدول الكبرى.. تشكيل تحالف عسكري جديد للتدخل في اليمن    إستشهاد البطل "محمد جميل عبدالواسع" في معارك الجوف    الطريقة الصحيحة لعلاج الزكام    جربها الأن ..طريقة بسيطة يمكنك تخفيض نسبة السكر في الدم بنفسك ( تعرف عليها )    الإرياني: مليشيا الحوثي تتراجع للمرة الرابعة عن اتفاق لصيانة صافر    19 مليار ريال غرامات احتجاز سفن الوقود في2021    كاتب يمني : قوات الشرعية ستُسيطر على باب المندب وعدن بمعركةٍ واحدة .    الدفاع المدني السعودي يعلن إصابة مدنيين وتضرر عدد من المنازل جراء تناثر شظايا مسيّرات حوثية    الأرصاد .. هذا ماسيحدث صباح الغد بهذه المناطق    الألعاب الشعبية التهامية موروث ثقافي مهمل تواجه خطر الاندثار    أرقام صادمة لضحايا الحوادث المرورية بصنعاء    التربية تنظم مهرجاناً شعبياً على هامش فعاليات تكريم أوائل الجمهورية    3 ملايين مصاب بكورونا في ايطاليا    أبناء أبين يقدمون قافلة غذائية دعماً لقوات الجيش والمقاومة في مأرب    الشيخ بن حبريش يعزي في وفاة المهندس سعيد سعد بن غيدرون النموري    وكيل أول محافظة أبين يقدم شكره وتقديره لكل من ساهم في إعادة التيار الكهربائي إلى مدينة شقرة    شاهد.. الحياة تعود مجدداً إلى أحد أهم أسواق تعز الشعبية عقب فك جزئي للحصار على المدينة.. فيديو    الدوري الإنجليزي: ليفربول يحقق أسوء رقم بتاريخه ويخسر المبارة الخامسة على التوالي    "الرويشان" يعلن عن استثمارات سياحية نوعية في شبوة    في انتظار وطن!    ورد الان : اعلان امريكي مفاجئ بشأن الحرب في اليمن بعد رفض الحوثيين وقف الهجوم على مأرب    فعالية ثقافية بحجة حول ترسيخ الهوية الإيمانية    انخفاض أسعار الذهب لأدنى مستوى في 9 شهور بسبب ارتفاع الدولار    وقفة احتجاجية بمدينة حجة للتنديد بجرائم العدوان والحصار    مرض وزنقلة زمان    فلسطينية تقتل زوجها بعد 20 يوما من وصولهما لمصر بسبب مواطن مصري    فوز صعب لإنتر ميلان أمام بارما    خنفر: مجمع الفتح بالمسيمير ينظم مسابقة فكرية لطالبات المجمع    صدور كتاب عن الفقيد سيف سالم "أبوفارس" تحت عنوان " رحلة كفاح مليئة بالعطاء والنجاح "    مدير عام مديرية أحور يعزي آل الشيخ احمد في وفاة القاضي أحمد محمد جنيد    اليمن خارج الواقع العربي    التحديث الصباحي لأسعار الصرف في صنعاء وعدن ومأرب ليوم الجمعة    توقفوا عن استخدامه فوراً .. الغذاء والدواء تحذر من منتج صابون للأيدي خطير على الصحة    تجار السيلة يشكون إجراءات تعسفية تعرضوا لها من قبل مكتب الواجبات بعدن    أبو سفيان بن حرب في مدينة الرسول.. ما يقوله التراث الإسلامي    أعوذ برب الناس من شر ما خلقْ    عادة تمارسها بعض الزوجات مع أزواجهن "حرام ".. و الإفتاء : " تثير غضب الله " .. تعرف عليها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الكشف عن مخطط خطير للانتقالي للسيطرة على شبوة «10 خطوات عملية للتنفيذ ومعلومات تنشر لأول مرة»
نشر في مأرب برس يوم 23 - 01 - 2021

كشف الصحفي اليمني محمد مصطفى العمراني عن مخطط خطير للانتقالي المدعوم من الامارات للسيطرة على محافظة شبوة .
واورد العمراني ما اكد انها معلومات دقيقة تتضمن 10 بنود عملية لمخطط الانتقالي سيتم تنفيذها وفق مراحل وخطوات .
فيما يلي ينشر مأرب برس ما كتبه الصحفي العمراني..
من يتابع تعامل الانتقالي مع " اتفاق الرياض " منذ إعلانه والتوقيع عليه وشراكته مع الحكومة الشرعية يجده يتعامل بشكل انتقائي تكتيكي بحيث يحرص على الحصول على أكبر قدر من المكاسب والامتيازات وتثبيتها والانتقال للحوصل على مكاسب جديدة ودون أن ينفذ أي بند من البنود التي وقع عليها وألتزم بها والغريب أن هذا التعامل يقابل بصمت وتغاضي ومباركة من قبل السعودية والإمارات كنهج يشبه إلى حد بعيد تعامل جماعة الحوثي في الشمال مع " اتفاق السلم والشراكة " والذي فرضته على الرئاسة والأحزاب في صنعاء بقوة السلاح في 21 سبتمبر أيلول 2014 وهو ذات الاتفاق الذي حظي بمباركة السعودية والإمارات والمحيط الإقليمي والدولي كخطوة في التمكين للحوثيين في الشمال .
خلال هذه الفترة لدى قيادة الانتقالي هدف واحد وهو : السيطرة على شبوة ووادي حضرموت ثم المهرة بعد ذلك ولكي تتم هذه السيطرة وضعت الإمارات بالتنسيق مع قيادة الانتقالي وبمباركة سعودية هذا المخطط الذي يجري تنفيذه على مراحل وخطوات مدروسة كالتالي:
1 يقوم الانتقالي برفض قرارات الرئيس هادي بتعيين رئيس لمجلس الشورى ونائب عام بصفتها قرارات أحادية ولم تراع الشراكة مع الانتقالي والمناصفة بين الشمال والجنوب ، وتقوم السعودية بدفع قيادة حزبي الناصري والاشتراكي لدعم هذا الموقف الرافض والمتمرد على قرارات الرئيس هادي وتشكيل جبهة موحدة مع الانتقالي ، بهذا التحرك السياسي سيكسب الانتقالي إلى جواره تيارات سياسية لها حضور في الشرعية بينما ستخسر الشرعية حزبين من الأحزاب المؤيدة لها وكترجمة عملية لهذا التحرك أصدر الاشتراكي والناصري بالتزامن مع بيان الانتقالي بيانا رفضا فيه قرارات هادي الأخيرة كمؤشر على بداية التوافق السياسي مع الانتقالي ، ثم ألتقى في 21 يناير كانون الثاني الجاري أمين عام حزب التنظيم الناصري عبد الله نعمان بقيادات من الانتقالي بعدن كخطوة على طريق العمل المشترك وستلحق قيادات الاشتراكي بقيادات الناصري بالوصول إلى عدن ليصبح الجميع جبهة مشتركة ضد الشرعية .
2 سيرفض الانتقالي تنفيذ أي بند من بنود الاتفاق يؤدي إلى تعزيز الشرعية بعدن مثل إدخال قوات الحماية الرئاسية وإدخال القوات الأمنية الحكومية أو دمج قوات الانتقالي في القوات الحكومية أو حتى السماح بوصول شخصيات مؤثرة من الشرعية إلى عدن وهذا بذريعة إصدار قيادة الشرعية لقرارات وتعيينات تخالف الشركة والمناصفة المناطقية وتخالف الدستور واتفاق الرياض ووو ألخ.
ستمضي الشرعية في قراراتها وسيمضي الانتقالي في عناده ومشروعه وسيقوم الانتقالي بفرض ما يشبه الحصار حول قصر المعاشيق وشل حركة الحكومة التي تتواجد فيه وعرقلة أي تحرك لها في الواقع يثمر تحسن في الخدمات أو بسعر العملة المحلية وستمضي الأيام ولم تحقق الحكومة شيئا يذكر مما سيضاعف السخط الشعبي عليها والقناعة بفشلها بشكل تام والمطالبة برحيلها من عدن .
3 ستقوم قيادة الانتقالي بتشكيل قوات جديدة باسم " قوات طوق عدن " وتحت لافتة " تطوير المنظومة الأمنية في عدن وتأمين المدينة من أعمال الإرهاب والتهريب ومواجهة الجريمة " وسيتم الترويج على أن الهدف من تأسيس هذه القوات هو تأمين مدينة عدن بحيث تشمل المناطق المفتوحة المحيطة بالعاصمة اليمنية المؤقتة ، والخطوط القادمة من المحافظات الأخرى مثل أبين (شرق) وطور الباحة – الصبيحة ، لحج تعز (شمال) ، هذه القوة التي يشرف عليها الانتقالي ستكون مهمتها التواجد مستقبلا في شبوة وعدن والمهرة كقوات نخبة أقرت الإمارات ميزانيتها خلال زيارة محافظ عدن أحمد لملس الحالية للإمارات والذي تم الاتفاق معه على خطوات عملية مستقبلية في طريق التمكين للانتقالي في شبوة وحضرموت والمهرة ، هذه القوات ستمهد لها قوات العمالقة كما سنوضح لاحقا .
4 سيكثف الانتقالي حملاته الإعلامية ضد الرئاسة والحكومة الشرعية بعدن وسيعمل على مواصلة نهجه في شيطنة الإخوان ومحاربة ما يسميه " خطر الإخوان " و" جرائم الإخوان في شبوة " وسيواصل الضرب على وتر التخويف من الإخوان والإخوان ثم الإخوان وهو الوتر الذي يجد صدى إيجابي لدى حكام أبوظبي والرياض وغيرهم وسيتم التركيز على محافظة شبوة وإصدار بيانات عن شبوة وأن المواطنين في شبوة يتعرضون للقمع والاختطاف والتنكيل والإرهاب من قبل مليشيا الإخوان وأن بن عديو يختطف المدنيين ويقمع الأحرار والشرفاء وأن السجون قد ملئت بالأبرياء وووو ألخ كما سنوضح لاحقا .
وسيتم شيطنة خطوة المحافظ محمد بن عديو في افتتاحه لميناء قنا وانه بدون تنسيق مع الشرعية وسيكون هذا الميناء نافذة للتهريب والنهب ونقل السلاح للإخوان وغيرها من الاتهامات الكاذبة .
9 ينص مخطط الانتقالي أنه في حال رفض الشرعية لدخول قوات باسم النخبة الشبوانية إلى شبوة سيتم فرض دخول قوات العمالقة إلى شبوة والتي بدورها سوف تسهل دخول قوات النخبة إلى شبوة إن لم تحل محلها وتقوم بدورها وبعد الاشتباك الحدود والمفتعل مع القوات الحكومية ستقوم اللجنة العسكرية السعودية ومن خلفها السعودية والإمارات بالضغط على القوات الحكومية للانسحاب من شبوة باتجاه واحلال قوات الانتقالي محلها وفور احلال قوات الانتقالي في شبوة سوف تنسحب اللجنة العسكرية السعودية وتعلن أنها قد استكملت تنفيذ الترتيبات العسكرية والامنية المطلوبة في شبوة .
في هذه الأثناء ستواصل السعودية والإمارات تجويع الجيش الوطني ومنع صرف الرواتب والتسليح والدعم والإمداد ومباركة حصار الحكومة في قصر المعاشيق او إعادتها إلى الرياض سيواصل الاشتراكي والناصري التماهي مع الانتقالي والسيرة في جبهة موحدة ضد الشرعية التي ستكون قد تآكلت وتقلصت كثيرا وتم تقليم أضافرها وقصقصة أجنحتها ولم يعد بأيديها قدرة على تغيير الواقع أو رفض الضغوط التي تمارس من قبل السعودية والإمارات .
10 ينص مخطط الانتقالي على أنه سيعمل الانتقالي خلال الأيام والأسابيع القادمة على نقل العنف والفوضى والاغتيالات إلى شبوة وستحاول عناصره الإجرامية اغتيال المحافظ بن عديو وشخصيات مدنية وعسكرية مؤثرة واستهداف أنابيب النفط والغاز وإحداث تفجيرات في عتق وغيرها والتضحية كما قلنا سابقا ببضعة أفراد من منتسبي النخبة وخصوصا من أبناء القبائل الكبار حتى يستطيع الحشد والتعبئة والتحريض والتجنيد وتجنيد هذه القبائل ضد السلطة المحلية والجيش في شبوة لكي يستطيع الدخول إلى شبوة والتمكن فيها وسيحاول شراء ولاء بعض الشخصيات والمشايخ بالأموال والمناصب .
خاتمة :
ما كتبته هنا هو من معلومات دقيقة ومؤكدة ونتمنى من أحرار شبوة خصوصا والجنوب عموما إفشال هذه المؤامرة والوقوف مع السلطة المحلية في المحافظة لان الانتقالي يحارب شرفاء الجنوب ولا يريد وجود نهضة وتنمية وأمن استقرار في شبوة خصوصا والجنوب عموما وواقع المناطق التي يديرها الانتقالي خير شاهد على فشله وواقع شبوة التي تنعم بالأمن والاستقرار والنهوض والتنمية بعيدا عن سلطة الانتقالي ومليشياته هو درس كافي للجميع .
أخيرا : في بداية عام 2014 وحين كان مسلحو الحوثي يتوسعون في المحافظات المجاورة لصعدة بقوة السلاح ويزحفون نحو صنعاء كتبنا في تحليلات عن مخطط محلي وإقليمي ودولي يجري تنفيذه لتمكين الحوثيين من السيطرة على صنعاء ومناطق الشمال ويومها لم يصدقنا سوى قلة من الناس وقد حدث ما حدث ، واليوم نفس المخطط يجري في الجنوب بتغييرات بسيطة ولكن الجوهر هو نفسه " التمكين للمليشيا شمالا وجنوبا " هذه هي سياسة السعودية والإمارات ومن خلفهم ما يسمى بالمجتمع الدولي ..
سنكتب وننصح ونحذر لعل البعض يصحو ، وما خفي كان أعظم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.