قوات الطوارئ الغازية تتحول إلى غطاء لنهب أراضي الحضارم.. وتحذيرات تؤكد خطورة المشهد    قائد لواء يمني يستولي على ثمانين مليون ريال سعودي في مأرب ويهربها الى صنعاء    العلامة مفتاح والرويشان يشاركان في حفل تخرج عدد من الدفع الأمنية: العلامة مفتاح: القوة الأمنية ستكون سداً منيعاً وصخرة تتحطم عليها مؤامرات الأعداء    استعرض خلالها المتدربون المهارات القتالية والتكتيكية... مناورة عسكرية وعرض ميداني ل 80 متدربًا من الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "34"    البحرين بعد 14 فبراير: استقرار بالقوة وأزمة بلا أفق    فضائح إبستين والوجه القبيح لحضارة الغرب اللا أخلاقية ! ..    خطة ترامب صورة أخرى للحرب    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (59)    دعا وسائل الإعلام والخطباء ورواد التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الحملة.. صندوق المعاقين يدشن حملة توعوية رمضانية لتعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة    الأوطان.. وصناعة المستقبل..!!    رمضان شهر الرحمات    رمضان.. موسم الاستقامة وصناعة الوعي    مرض الفشل الكلوي (41)    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم بشأن ضوابط صرف العملات الأجنبية    لأول مرة... الصوت الجنوبي يتصدر نقاشات مجلس الأمن الدولي .. (تقرير خاص)    تحضيرية مليونية "الثبات والصمود والتحدي" بالضالع تعلن جاهزية الساحة لاستقبال حشود الجنوب غدا الإثنين    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    غدا .. افتتاح ملعب الظرافي بصنعاء    تسجيل هزة أرضية شمال محافظة ذمار    نصب تذكاري يثير العاصفة في تعز... تخليد افتهان المشهري يتحول إلى موجة غضب    6 من أعضاء وفد العليمي في ألمانيا يقيمون تظاهرة تضامن مع رئيسهم    من يقف وراء حرمان عشر مديريات بلحج من الغاز؟ ولماذا أوقفت حصة شركة الصبيحي؟ وثائق تكشف المستور ..    القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين    رمضان يا خير الشهور    فينسيوس يعادل رقم نيمار بالليغا    ريال مدريد يسخر من برشلونة: "كرنفال جنوني ومزحة"    الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة لإنقاذ حياة الحوامل    عاجل: شبوة برس ينشر صورة سيارة المسافرين الذين تعرضوا للرصاص والسرقة في منطقة مسرح عمليات طوارئ الغزو اليمني    شاهد بالصور .. حريق هائل يلتهم مركزاً تجارياً في مأرب    بعد أن تخلت عنه سلطات بلاده.. برلماني يمني يوجّه طلبًا عاجلًا للمنظمة الدولية للهجرة    برئاسة الحالمي .. الأمانة العامة للانتقالي تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية الجنوبية "صور"    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    اليمنية تحدد موعد انتظام جدولها التشغيلي إلى المحافظات الشرقية    أزمة سيولة تضرب عدن المحتلة    تدشين توزيع شهادات الإعفاء الضريبي لصغار المكلفين المرحلة الثالثة في محافظة البيضاء    الامارات تنتقم من سقطرى    كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟    قمة الكالتشيو تنتهي بسقوط يوفنتوس امام إنتر ميلان بثلاثية    دوري روشن السعودي: النصر بقيادة رونالدو يتخطى الفتح    كاس الاتحاد الانكليزي: ليفربول الى الدور ال 16 بتخطيه برايتون    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    على أبواب رمضان: العالم يحتفل والجنوب ينتظر فرجاً لا يأتي    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    تغاريد حرة.. أخترت الطريق الأصعب    دية الكلام    من زنزانة "الجوع" في صنعاء إلى منفى "الاختناق" في نيويورك    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم الضوابط الجديدة لشراء وبيع العملات الأجنبية    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    لا...؛ للقتل    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القوات المسلحة المصرية: الضربات الجوية كانت مفاجئة ومركزة ودكت معسكرات تنظيم داعش الإرهابي بليبيا
نشر في اليمن اليوم يوم 17 - 02 - 2015

أعلنت القوات المسلحة المصرية، أمس الاثنين، شن ضربات جوية على معسكرات تابعة لتنظيم الدولة في ليبيا، بينما قالت مصادر ليبية إن الغارات أسفرت عن مقتل 7 من مسلحي التنظيم وتدمير عدد من مقراته. وقال بيان للجيش المصري إن طائراته نفذت ضربات فجر أمس على معسكرات تدريب ومخازن أسلحة تابعة لتنظيم الدولة. وأضاف البيان أن الضربة الجوبة "حققت أهدافها بدقة"، مضيفا أن الضربة الجوية جاءت "تنفيذا للقرارات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني وارتباطا بحق مصر في الدفاع عن أمن واستقرار شعبها والقصاص والرد على الأعمال الإجرامية للعناصر والتنظيمات الإرهابية داخل وخارج البلاد". وقالت مصادر لسكاي نيوز عربية إن الغارات أسفرت عن مقتل سبعة على الأقل من أعضاء التنظيم بعدما استهدفت معسكرات في مناطق حي السيدة خديجة ومنطقة شيحة، وشركة الجبل مقر المحكمة الشرعية لتنظيم داعش في درنة. كما قصف الطيران الحربي المصري أيضا 5 منازل لقادة التنظيم. وتأتي الغارات بعد أقل من 24 ساعة على بث تنظيم الدولة "داعش" في ليبيا شريطا مصورا يظهر ذبح 21 مصريا كان قد اختطفهم في وقت سابق. وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد تعهد بمعاقبة منفذي الجريمة، وقال في خطاب تليفزيوني مساء الأحد، إن "مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد بالأسلوب والتوقيت المناسب للقصاص من هؤلاء القتلة والمجرمين المتجردين من أبسط القيم الإنسانية". وتابع أنه طلب أيضا من الحكومة الاستمرار في التنفيذ الصارم لقرار منع المصريين من السفر إلى ليبيا حفاظا على أرواحهم. وفي وقت لاحق نقل التلفزيون المصري قول المتحدث باسم الرئاسة إن مجلس الدفاع الوطني يؤكد أنه سيثأر لدماء الضحايا. وقال التلفزيون المصري إن الرئيس عبدالفتاح السيسي استدعى مجلس الدفاع الوطني لاجتماع طارئ لبحث التطورات. وأضاف أن الرئيس المصري الذي تعمل حكومته على تضييق الخناق على إسلاميين مسلحين ينشطون في شبه جزيرة سيناء في شرق البلاد قرر إعلان الحداد سبعة أيام. سلاح الجو الليبي يشارك المصري في قصف مواقع ل"داعش" في درنة وفي السياق ذاته أعلن قائد سلاح الجو الليبي لقناة العربية أمس الاثنين 16 أن قواته شاركت الطائرات الحربية المصرية في توجيه ضربات لمواقع تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية". وأوضح العميد الركن صقر الجروشي قائد سلاح الجو التابع للحكومة الليبية المعترف بها دوليا أن العمليات مستمرة ضد أهداف التنظيم في ليبيا، ردا على إعدام 21 شابا مصريا قبطيا نشر التنظيم شريطا مصورا لذبحهم، لافتا إلى أن الهجمات التي نفذت فجر الاثنين تركزت على مدينة درنة. وكان اللواء خليفة حفتر قائد ما يعرف بعملية الكرامة قد أكد في اتصال هاتفي مع قناة "دريم 2" المصرية مساندته لأي عمل انتقامي تقوم به مصر ضد الجماعات المتطرفة في ليبيا، مبديا استعداده للتعاون العسكري مع مصر لمواجهة "الإرهابيين". وشدد حفتر على أن جريمة إعدام المواطنين المصريين "تنبيه جديد مفزع للخطر الذي تواجهه ليبيا ومصر وكافة المنطقة". حفتر يتهم قطر وتركيا ب"دعم الإرهاب" وأكد حفتر أنه "يدعم بقوة" تدخل القوات المصرية في ليبيا لتوجيه ضربة عسكرية إلى المتشددين المسؤولين عن ذبح 21 قبطيا، متهما السودان وقطر وتركيا بدعم تلك الجماعات التي قال إن هدفها النهائي هو ضرب مصر. وقال في مقابلة هاتفية مع الإعلامي المصري، وائل الإبراشي، إن قتل المصريين هو "جريمة بشعة ضد المختطفين في سرت تعكس الخطر الفادح في مصر وليبيا والمنطقة" مضيفا: "نضع كافة إمكانياتنا المتاحة لملاحقة المجرمين والقضاء عليهم والعمل سويا من أجل مكافحة هذه الظاهرة الإجرامية". وتابع بالقول: "نؤيده التدخل العسكري المصري بقوة، نحن لا نقبل الاعتداء على المصريين من هذه المجموعات الإرهابية ولا توجد فوارق عندنا بين المصريين والليبيين ولا توجد حدود عند تعرض الأشقاء لأي مكروه.. الهدف من بث الفيديو هو إرهاب الليبيين والمصريين، وعلى مصر زيادة دعمها لنا ودعم القوات الليبية هو الحل لمواجهة ما يجري فنحن لدينا إمكانيات متواضعة نواجه عبرها هذه الجماعات ولذلك نطلب الدعم من أشقائنا". وختم حفتر بالقول محذرا: "إذا سيطرت هذه الجماعات على ليبيا فهدفها التالي هو مصر، وعلى مصر أن تعرف أن كل الأعمال التي تجري في ليبيا تستهدف مصر في نهاية المطاف" متهما تركيا وقطر والسودان بدعم الجماعات المتشددة في بلاده. إيطاليا مستعدة لترؤس تحالف دولي لمحاربة "الدولة الإسلامية" في ليبيا من جهة أخرى أعلنت وزيرة الدفاع الإيطالية روبيرتا بينوتي الأحد أن بلادها لا تستبعد إرسال قوات برية إيطالية إلى ليبيا، لكن تقديم أية مساعدة يجب أن يسبقه طلب من الحكومة الليبية. وقالت روبيرتا بينوتي في مقابلة مع صحيفة "Il Messaggero": "إذا كنا قد أرسلنا إلى أفغانستان 5000 من أفراد الجيش، ففي ليبيا الأقرب بكثير لحدودنا قد تكون البعثة الإيطالية مهيبة جدا من حيث العدد، وإيطاليا مستعدة لترأس تحالف من دول أوروبا وشمال إفريقيا لوقف انتشار الدولة الإسلامية". وأكدت بينوتي أن أية مساعدة توجه إلى ليبيا يجب أن تكون بعد طلب الحكومة الليبية، وأن القرار حول البعثة سيتم اتخاذه تحت رعاية الأمم المتحدة وشكل المشاركة بموافقة البرلمان الإيطالي. وأشارت وزيرة الدفاع إلى أن إيطاليا تقف أمام وجه جديد لعدو خطر وأن عدد المحاربين المنخرطين في صفوف "الدولة الإسلامية" كما ذكرت بعض المصادر هو 25 ألف عنصر ينضم إليهم شهريا من ألف إلى ألف ونصف بالإضافة إلى أن أحدا لا يعلم مصير السلاح الذي كان في ليبيا زمن حكم معمر القذافي. صلات بين متشددين ليبيين ومصريين وتقول مصادر أمنية مصرية إن متشددي ليبيا أقاموا صلات مع الإسلاميين المتشددين المتمركزين في محافظة شمال سيناء المصرية والذين أعلنوا انضمامهم لتنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على مساحات واسعة من العراق وسوريا. وسمت جماعة أنصار بيت المقدس التي انضمت للدولة الإسلامية نفسها ولاية سيناء في نوفمبر تشرين الثاني. إدانات عربية ودولية واسعة وقد أثار إعدام 21 قبطيا مصريا على يد تنظيم"داعش" في ليبيا الأحد إدانات دولية واسعة. فقد استنكر مجلس الأمن الدولي مقتل المصريين المسيحيين، مؤكدا في بيان صحفي "أن الجريمة برهنت بشاعة أفعال تنظيم داعش". وصرح السفير المصري لدى الأمم المتحدة، أنه فور ورود أنباء عملية الإعدام تم التنسيق مع أعضاء مجلس الأمن لاستصدار بيان إدانة شديد اللهجة. وأكد البيان على ضرورة محاكمة مرتكبي تلك "الأفعال البغيضة" أمام العدالة، وطالب كافة الدول بالتعاون مع مصر والحكومة الليبية الشرعية. البيت الأبيض يصف الحادث ب"القتل الخسيس والجبان" من جهته دان البيت الأبيض "القتل الخسيس والجبان" للمسيحيين المصريين في ليبيا وحث على التوصل إلى حل سياسي للصراع الليبي. وقال جو إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض "هذا القتل الوحشي لأبرياء ليس سوى أحدث عمل من الأعمال الوحشية الكثيرة التي ارتكبها الإرهابيون التابعون لتنظيم الدولة الإسلامية ضد شعوب المنطقة بما في ذلك قتل عشرات الجنود المصريين في سيناء والتي لا تؤدي إلا إلى شحذ المجتمع الدولي بشكل أكبر للتوحد ضد تنظيم الدولة الإسلامية". وأضاف "هذا العمل البشع يؤكد من جديد الضرورة الملحة للتوصل لحل سياسي للصراع في ليبيا والذي لا يفيد استمراره سوى الجماعات الإرهابية ومن بينها تنظيم الدولة الإسلامية". هولاند يستنكر بشدة "القتل الوحشي" الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، رفض بأشد العبارات "القتل الوحشي" ل(21) مواطنا مصريا بعد اختطافهم من قبل تنظيم "داعش". وشجب في بيان صادر عن الإليزيه مساء الأحد الدعوة للقتل وللكراهية الدينية التي يقوم بها الإرهابيون، معربا عن قلقه من تمدد العمليات التي يقوم بها هذا التنظيم في ليبيا. وأكد الرئيس الفرنسي، أن بلاده مع حلفائها عازمة على مكافحة الإرهاب، معربا عن خالص تعازيه للشعب المصري، وعن مشاركته حالة الحداد التي أعلن عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي. بريطانيا تدين بشدة الحادث كما دان وزير خارجية بريطانيا، فيليب هاموند الجريمة قائلا: "أدين بشدة قتل 21 قبطيا على يد متطرفين موالين لتنظيم داعش في ليبيا". وفي بيان نشرته الوكالة الرسمية المصرية، أضاف هاموند: "هذه الأعمال البربرية تقوي عزمنا على مكافحة خطر الإرهاب المتنامي في ليبيا والمنطقة". بدورها، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إنها "تدين بشدة قتل مصريين في ليبيا على أيدي إرهابيي داعش". وأضافت البعثة: "ينبغي على الليبيين كافة رفض وإدانة هذه الجريمة الإرهابية التي ارتكبت بحق عُمّال زائرين من مصر المجاورة". من جانبه، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، ب"أشد العبارات الجريمة الهمجية المروعة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي ضد 21 من أبناء مصر الأبرياء في ليبيا". عباس يعلن الحداد لمدة 3 أيام وأعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الحداد في بلاده لمدة 3 أيام تضامنا مع مصر، مقدما تعازيه للسيسي، وللشعب المصري. وكان تسجيل مصور لتنظيم"داعش" الأحد 15 فبراير/ شباط أظهر إعدام 21 قبطيا مصريا على ساحل العاصمة الليبية طرابلس. الكنيسة المصرية تدين من جهتها قالت الكنيسة المصرية في بيان "تستودع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعلى رأسها البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية في هذه اللحظات العصيبة شهداءها الأبرار، واثقين أن وطنهم العظيم لن يهدأ له بال حتى ينال الجناة الأشرار جزاءهم العادل إزاء جريمتهم النكراء". وقال الأزهر في بيان "هذا العمل البربري الهمجي لا يمت إلى دين من الأديان ولا عرف من الأعراف الإنسانية ولا ينم إلا عن نفوس مريضة تحجرت قلوبها فذهبت تعيث في الأرض فسادًا تقتل وتسفك النفوس البريئة دون حق". ومضى البيان قائلا إن الأزهر يشدد على "ضرورة قيام المجتمع الدولي بواجبه في تعقب قوى التطرف والإرهاب وتقديمهم للعدالة والقصاص العاجل منهم". وظهر مسلحو الدولة الإسلامية ملثمين في زي أسود يسوقون المصريين المحتجزين في زي برتقالي على ساحل البحر. وذبح المحتجزون بعد إجبارهم على الجثو على الأرض ثم كبهم على وجوههم. ونشر الفيديو على حساب بموقع تويتر يؤيد الدولة الإسلامية. وظهر بعد ذلك على موقع يوتيوب. وقال رجل أمسك بسكين في الفيديو تحدث بالإنجليزية وكتبت ترجمة لعباراته "اليوم نحن في جنوب روما في أرض الإسلام ليبيا نرسل رسالة أخرى. أيها الصليبيون: إن الأمان لكم أماني لاسيما وأنكم تقاتلوننا كافة فسنقاتلكم كافة حتى تضع الحرب أوزارها". وبدأ الرجل كلامه بقوله "الحمد لله القوي المتين والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين". والضحايا عمال سافروا إلى ليبيا سعيا وراء أرزاقهم رغم تحذيرات الحكومة للمصريين من السفر. وينتمي الضحايا إلى خمس قرى بمحافظة المنيا جنوبي القاهرة ومنهم 13 من قرية العور وحدها. وانخرط أهالي الضحايا في صراخ وعويل وأهالت نسوة في القرية التراب على رؤوسهن علامة على شدة الحزن.
تنسيق ليبي مصري وقرر الجيش الليبي
في بيان نشر أمس الاثنين، التنسيق مع مصر في توجيه ضربات جوية لمعاقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شرق ووسط ليبيا، وأكد رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني وجود تنسيق كامل بين البلدين. وأوضح البيان أن "هذا التعاون سيستمر حتى يحقق أهدافه"، مطالبا المجتمع الدولي ومجلس الأمن خاصة برفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي وتقديم الدعم اللازم له. من جانبه، أكد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، عبدالله الثني أن ليبيا تنسق بشكل كامل مع مصر في مواجهة تنظيم داعش. وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أمس، قال الثني "ننسق بشكل كامل مع مصر لمواجهة داعش، ولا نطلب قوات برية أجنبية في ليبيا." +++السعودية والبحرين وألمانيا.. إدانة أدان مجلس الوزراء السعودي، أمس عن إدانته واستنكاره الشديدين للعمل الإجرامي الذي قام به تنظيم داعش الإرهابي بقتل واحد وعشرين قبطياً مصرياً معبراً عن بالغ تعازيه لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وللحكومة المصرية ولذوي الضحايا وللشعب المصري الشقيق. من جانبه بعث الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين ببرقية تعزية ومواساة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي. وأعرب عاهل البحرين عن استنكار المملكة وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامي الذي قام به تنظيم داعش. مؤكدا أن هذا العمل الإرهابي والشنيع يتنافى مع كافة الأديان والشرائع السماوية ومع المبادئ والقيم والأعراف. من جهتها أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن صدمتها الشديدة لمقتل المصريين المختطفين في ليبيا على يد تنظيم داعش. وقالت إن على العالم أن يتوحد ضد تنظيم داعش الإرهابي لما يقترفه من أعمال همجية. +++ السعودية والإمارات تبحثان التزام قطر بوقف حملاتها ضد مصر (إطار) علمت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب .أ) من مصادر دبلوماسية سعودية رفيعة المستوى، أن ولى عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد وصلا إلى الرياض أمس، في زيارة إلى المملكة تدوم عدة ساعات يلتقي خلالها مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز للبحث في أوضاع المنطقة خاصة الوضع في اليمن، بالإضافة إلى مدى التزام قطر بتعهداتها "التي تم على ضوئها إعادة سفراء دول التعاون إلى الدوحة، ودعم مصر ووقف الحملات الإعلامية عليها". وكانت الرياض استقبلت أمس الأول أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي عقد جلسة مباحثات مع الملك سلمان بن عبدالعزيز بحث خلالها الوضع في اليمن، وقبله قام ملك البحرين حمد بن عيسى بزيارة إلى المملكة التقى خلالها مع خادم الحرمين الشريفين. ولوحظ أن زيارة أمير الكويت إلى الرياض جاءت بعد أيام قليلة من زيارة الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي إلى الدوحة. وذكّر الأمير محمد بن نايف، الذي حضر لقاء أمير الكويت مع العاهل السعودي أمس، أمير قطر بالتزام بلاده بدفع الاستقرار في مصر ودعمها اقتصاديا وسياسيا.
تنسيق ليبي مصري وقرر الجيش الليبي في بيان نشر أمس الاثنين، التنسيق مع مصر في توجيه ضربات جوية لمعاقل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شرق ووسط ليبيا، وأكد رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني وجود تنسيق كامل بين البلدين. وأوضح البيان أن "هذا التعاون سيستمر حتى يحقق أهدافه"، مطالبا المجتمع الدولي ومجلس الأمن خاصة برفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي وتقديم الدعم اللازم له. من جانبه، أكد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، عبدالله الثني أن ليبيا تنسق بشكل كامل مع مصر في مواجهة تنظيم داعش. وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أمس، قال الثني "ننسق بشكل كامل مع مصر لمواجهة داعش، ولا نطلب قوات برية أجنبية في ليبيا." +++ادانات أدان مجلس الوزراء السعودي، أمس عن إدانته واستنكاره الشديدين للعمل الإجرامي الذي قام به تنظيم داعش الإرهابي بقتل واحد وعشرين قبطياً مصرياً معبراً عن بالغ تعازيه لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وللحكومة المصرية ولذوي الضحايا وللشعب المصري الشقيق. من جانبه بعث الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين ببرقية تعزية ومواساة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي. وأعرب عاهل البحرين عن استنكار المملكة وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامي الذي قام به تنظيم داعش. مؤكدا أن هذا العمل الإرهابي والشنيع يتنافى مع كافة الأديان والشرائع السماوية ومع المبادئ والقيم والأعراف. من جهتها أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن صدمتها الشديدة لمقتل المصريين المختطفين في ليبيا على يد تنظيم داعش. وقالت إن على العالم أن يتوحد ضد تنظيم داعش الإرهابي لما يقترفه من أعمال همجية. +++ السعودية والإمارات تبحثان التزام قطر بوقف حملاتها ضد مصر علمت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب .أ) من مصادر دبلوماسية سعودية رفيعة المستوى، أن ولى عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد وصلا إلى الرياض أمس، في زيارة إلى المملكة تدوم عدة ساعات يلتقي خلالها مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز للبحث في أوضاع المنطقة خاصة الوضع في اليمن، بالإضافة إلى مدى التزام قطر بتعهداتها "التي تم على ضوئها إعادة سفراء دول التعاون إلى الدوحة، ودعم مصر ووقف الحملات الإعلامية عليها". وكانت الرياض استقبلت أمس الأول أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي عقد جلسة مباحثات مع الملك سلمان بن عبدالعزيز بحث خلالها الوضع في اليمن، وقبله قام ملك البحرين حمد بن عيسى بزيارة إلى المملكة التقى خلالها مع خادم الحرمين الشريفين. ولوحظ أن زيارة أمير الكويت إلى الرياض جاءت بعد أيام قليلة من زيارة الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد السعودي إلى الدوحة. وذكّر الأمير محمد بن نايف، الذي حضر لقاء أمير الكويت مع العاهل السعودي أمس، أمير قطر بالتزام بلاده بدفع الاستقرار في مصر ودعمها اقتصاديا وسياسيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.