سميه صالح وبران (بنت الجنوب) استفزاز ,استهتار , احتقار , استعلاء تكبر بلطجه عنجهيه تسلط واستبداد همجيه قبيله واستعباد تسابق لاخضاع عدن والسيطره عليها ممارسات لارغام واجبار شعب الجنوب بالقبول بالامر الواقع فتن و مؤامرات صراعات تمارس في صنعاء وحل الخلافات يزج بها في عدن هذا هو حال عدن اليوم بل هو حال الجنوب بشكل عام المجتمع الدولي يدرك من ان مايدور في صنعاء من صراعات قبليه بين اسر الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح واسره عبدالله بن حسين الاحمر واسره علي محسن الاحمر للاستيلاء على السلطه والاستحواذ على ارض الجنوب وثرواته والتحكم بمصير شعب الجنوب وحتى لاتكون الكارثه عظيمه وجسيمه في صنعاء اتفقت تلك الاسر على نقل صراعها الى عدن وهي الساحه التي اعتقد ان المنتصر في ذلك الصراع هو الذي يحق له الفوز في الجنوب واما مسميات الاحتلال بنقل السلطه سلميا اني اراء من نافله القول ان السلطه لم يتم نقلها ولن يتم نقلها وهذا ماتوضحه الصوره التاليه الاصلاح هو جزء من المؤتمر وتم تشكيل الاصلاح بهدف القضاء على الحزب الاشتراكي عندما بيتت النوايا بضم الجنوب والحاقه بالجمهورية العربيه اليمنيه وقطع خط الرجعه على الحزب الاشتراكي اليمني في حين ان حزب الاصلاح تقوده اسره الاحمر وحزب المؤتمر تقوده اسره الاحمر ونقل السلطه سلميا كما يشاع هو نقل السلطه من احمر الى احمر وبذريعه ان الوحده خط احمر والذي تؤشر نتائجه من ان يوم 21 فبراير لن يكون الا يوما احمر وللعلم ان يوم 21فبراير لن يكون يوما احمر ولكن يوما فاصل ومفصلي بين الحق والباطل لترتفع فيه رايه الحق خفاقه بداء من صيره لتعلو فوق سماء الجنوب باكمله استفزاز يصدر من هنا وهناك واحتقار لشعب الجنوب والتهديد بالصفعه القويه في وجه شعب الجنوب المطالب بالاستقلال والعمل على اخضاع وارغام وفرض الضغوطات الدوليه على قيادات الجنوب التاريخيه بهدف ابعادهم عن ساحه النضال السلمي المطالب بالاستقلال وهنا نقول لمحافظ عدن الاصلاحي المفتي لفتوى استهجان شعب الجنوب وايضا الاستفزاز المتكرر من قبل عصابات الاحمر لشعب الجنوب وعلى راسهم صادق الاحمر ولكن شعب الجنوب يدرك عمق المؤامرة التي تحاك ضده بداء ببيان مجلس الامن الدولي رقم 6922 الصادر يوم ألجمعه الموافق 15/فبراير /2013م انتهاء بالحشودات العسكريه والقبليه والبلاطجه الذين يعملون تحت اوامر بيت عبدالله الاحمر بهدف ليس حمايه الوحده كما يقولون او الاحتفال بتنصيب عبدربه منصور هادي والذي لن يدوم كرسي عرشه حتى نهايه 2013م ولكن لحجم المؤامرة الكبير كان التعذر لعبدربه منصور هادي واحتفاليته بجلوسه على كرسي مملكه ال الاحمر ليتسنى لال الاحمر ترتيب بيتهم الداخلي مؤامره على الجنوب ولكن هل ادرك ال الاحمر من هم شعب الجنوب فشعب الجنوب يعتبر يوم 21 فبراير يوم فاصل يكون فيه او لا يكون بالرغم من ماتمتلك اسره الاحمر من حق القوه الا ان شعب الجنوب يمتلك قوه الحق الم يقراء ال الاحمر تاريخ شعب الجنوب حين رفض الزيود وأئمتهم ودحر جيوشهم وكذلك رفض شعب الجنوب الاستعمار البريطاني ليدحره من الجنوب ولكن ليعلم ال الاحمر من ان الجنوب وبالذات عدن لن تكون لقمه سائغه ولن تكون الا مقبره للغزاه فمتى مافرض بقوه السلاح غزو عدن فمن حق شعب الجنوب ان يقاوم تلك الفرضيه وعلى المجتمع الدولي ان يحلها بطريقته ويتحمل مجلس الامن الدولي مسؤليه كل مايحصل في عدن حين ينفجر برميل البارود لان بيانه فهمه صادق الاحمر وحميد الاحمر بان مجلس الامن يسمح لهم باللعب والعبث باعراض ومقدرات وخيرات كل ارض الجنوب وهو امر مرفوض اخلاقيا وشرعيا وقانونا فما على شعب الجنوب الا الزحف الى عدن ورد الظلم والغزاه بقوه الصمود والايمان القاطع من ان الارض هي ارضهم وايضا ان الدفاع عن الارض والعرض واجب مقدس هل وصلت الرساله