الدكتور الأفندي يدعو الشرعية للعمل بكل السبل على الإفراج عن المختطفين وفي مقدمتهم قحطان    القوات المسلحة تنفذ عملية مشتركة استهدفت أهدافا حيوية في ام الرشراش - فيديو    عندما يصبح الرمز كابوسًا    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير داخلية جيبوتي: احبطنا مخططا للحوثيين لتفجير سفارات التحالف العربي في جيبوتي
نشر في التغيير يوم 19 - 04 - 2016

ﻛﺷﻑ ﺣﺳﻥ ﻋﻣﺭ ﺑﺭﻫﺎﻥ، ﻭﺯﻳﺭ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻳﺔ ﺍﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻲ، ﻋﻥ ﺇﺣﺑﺎﻁ ﺑﻼﺩﻩ ﻣﺣﺎﻭﻻﺕ ﺣﻭﺛﻳﺔ ﻟﺗﻔﺟﻳﺭ ﺳﻔﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺭﺑﻳﺔ ﺍﻟﻣﺷﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﺣﺎﻟﻑ ﺍﻟﻌﺭﺑﻲ ﻻﺳﺗﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺷﺭﻋﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻳﻣﻥ، ﻣﺅﻛﺩﺍ ﻓﻲ ﺣﺩﻳﺛﻪ ﻟ»ﺍﻟﺷﺭﻕ ﺍﻷﻭﺳﻁ«، ﺃﻥ ﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺭﺩﺕ ﺇﻟﻳﻬﻡ ﻗﺑﻝ ﺷﻥ ﺍﻟﻣﻳﻠﻳﺷﻳﺎﺕ ﺍﻟﻬﺟﻣﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻳﺔ، ﺍﻟﺗﻲ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻛﻭﻥ ﺧﻁﻭﺓ ﻟﻼﻧﺗﻘﺎﻡ ﻭﺍﻟﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺗﺣﺎﻟﻑ، ﺍﻷﻣﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﺃﺩﻯ ﻟﺗﻼﻓﻲ ﺍﻟﺧﻁﺭ ﻭﺗﺩﺍﺭﻛﻪ ﻗﺑﻝ ﻭﻗﻭﻋﻪ.
ﻭﺍﻋﺗﺑﺭ ﺑﺭﻫﺎﻥ، ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺩﺓ ﺍﻟﺳﻌﻭﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﻟﻥ ﺗﻛﻭﻥ ﻗﺎﻋﺩﺓ ﺃﺟﻧﺑﻳﺔ، ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺑﻠﺩﻳﻥ ﺑﺎﻟﺧﺎﺻﺔ، ﻭﺯﺍﺩ ﺑﺎﻟﻘﻭﻝ ﺇﻥ ﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﻟﺩﻳﻬﺎ ﺍﺭﺗﺑﺎﻁ ﻭﺛﻳﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﻣﻣﻠﻛﺔ، ﻣﺳﺗﺑﻌﺩﺍ ﻓﻲ ﺳﻳﺎﻕ ﻣﺗﺻﻝ، ﺃﻥ ﺗﺩﺧﻝ ﺇﻳﺭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺧﻁ ﻻﺳﺗﻣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻣﻭﻗﻑ ﺍﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻲ، ﻷﻥ ﺣﻛﻭﻣﺔ ﻁﻬﺭﺍﻥ، ﻭﻓﻕ ﻗﻭﻟﻪ، ﺗﻔﻬﻡ ﺗﻣﺎﻣﺎ ﻁﺑﻳﻌﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺟﻣﻊ ﺍﻟﺳﻌﻭﺩﻳﺔ ﻭﺟﻳﺑﻭﺗﻲ، ﺍﻟﺗﻲ ﻟﻡ ﺗﻛﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻧﻘﻳﺽ ﻁﻭﺍﻝ ﺍﻟﺳﻧﻭﺍﺕ ﺍﻟﻣﺎﺿﻳﺔ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺏ ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﺷﺎﺭﻳﻊ ﺗﻣﺕ ﻓﻲ ﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﺑﻌﺩ ﺍﺳﺗﻘﻼﻟﻬﺎ ﻣﻭﻟﺗﻬﺎ ﺍﻟﻣﻣﻠﻛﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻻ ﻧﺳﺗﻁﻳﻊ ﻧﻛﺭﺍﻥ ﺍﻟﺟﻣﻳﻝ ﺍﻟﺳﻌﻭﺩﻱ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺑﺭﻫﺎﻥ، ﺃﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﺭﺻﻧﺔ ﻭﺍﻟﻬﺟﺭﺓ ﻏﻳﺭ ﺍﻟﺷﺭﻋﻳﺔ ﻋﻭﺍﻣﻝ ﺗﻌﺭﺽ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﻟﻼﺿﻁﺭﺍﺏ ﻭﺍﻟﺧﺭﺍﺏ، »ﻭﻧﺣﻥ ﻓﻲ ﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﻟﺩﻳﻧﺎ ﺣﺩﻭﺩ ﺃﺭﺿﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺻﻭﻣﺎﻝ ﻭﺇﺛﻳﻭﺑﻳﺎ ﻭﺇﺭﻳﺗﺭﻳﺎ، ﻭﻟﺩﻳﻧﺎ ﺣﺩﻭﺩ ﺑﺣﺭﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻳﻣﻥ، ﻭﻛﺛﻳﺭ ﻣﻥ ﺍﻹﺛﻳﻭﺑﻳﻳﻥ ﻳﺄﺗﻭﻥ ﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﺛﻡ ﻳﻧﺗﻘﻠﻭﻥ ﻟﻠﻳﻣﻥ ﻭﻣﻧﻬﺎ ﻳﺩﺧﻠﻭﻥ ﺑﺷﻛﻝ ﻏﻳﺭ ﻧﻅﺎﻣﻲ ﻟﻠﺳﻌﻭﺩﻳﺔ«، ﻣﺅﻛﺩﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺻﻭﻣﺎﻟﻳﻳﻥ ﺃﻳﺿﺎ ﻳﺗﺧﺫﻭﻥ ﻧﻔﺱ ﺍﻟﻣﺳﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﺳﻠﻝ، ﺍﻷﻣﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﺳﺗﻠﺯﻡ ﺗﺄﻁﻳﺭ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺃﻣﻧﻲ ﻣﺷﺗﺭﻙ ﻳﺟﻣﻊ ﺍﻟﺳﻌﻭﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻳﻣﻥ ﻭﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﻟﻠﺣﺩ ﻣﻥ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﻬﺟﺭﺓ.
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻼﺟﺋﻳﻥ ﺍﻟﻳﻣﻧﻳﻳﻥ ﺩﺧﻠﻭﺍ ﻟﺑﻼﺩﻩ ﺑﻌﺩ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺣﻭﺛﻲ، ﻭﺣﺎﻟﻳﺎ ﻳﻭﺟﺩ 5 ﺁﻻﻑ ﻓﻲ ﻣﺧﻳﻡ ﺍﻹﻳﻭﺍء ﻓﻲ »ﺃﺑﺦ« ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻳﻭﺟﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻣﺔ ﺍﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻳﺔ ﻗﺑﻝ ﺍﻟﺣﺭﺏ ﻭﺣﺗﻰ ﺍﻟﻳﻭﻡ ﺃﻛﺛﺭ ﻣﻥ 10 ﺁﻻﻑ ﻳﻣﻧﻲ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ 60 ﺃﻟﻑ ﺷﺧﺹ ﻣﻥ 72 ﺟﻧﺳﻳﺔ ﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﺍﻟﻳﻣﻥ ﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﺑﻌﺩ ﺷﻥ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺣﺯﻡ، ﻭﺳﺎﻓﺭ ﻧﺳﺑﺔ ﻛﺑﻳﺭﺓ ﻣﻧﻬﻡ ﻟﺑﻠﺩﺍﻧﻬﻡ، ﻣﺑﻳﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺳﻌﻭﺩﻳﺔ ﻣﻣﺛﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻣﻠﻙ ﺳﻠﻣﺎﻥ ﺑﻥ ﻋﺑﺩ ﺍﻟﻌﺯﻳﺯ ﻟﻺﻏﺎﺛﺔ ﻭﺍﻷﻋﻣﺎﻝ ﺍﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ، ﻗﺩﻣﺕ ﻣﺳﺎﻋﺩﺍﺕ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻷﻭﻟﺋﻙ ﺍﻟﻼﺟﺋﻳﻥ، ﺗﻣﺛﻠﺕ ﻓﻲ ﻣﻭﺍﺩ ﻏﺫﺍﺋﻳﺔ ﻭﻋﻼﺟﻳﺔ ﻭﺇﻳﻭﺍء.
ﻭﺷﺩﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺇﻳﺭﺍﻥ ﻟﻥ ﺗﺗﻣﻛﻥ ﻣﻥ ﻣﺳﺎﻋﺩﺓ ﺍﻟﺣﻭﺛﻳﻳﻥ ﻋﺑﺭ ﺍﻟﺣﺩﻭﺩ ﺍﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻳﺔ، ﻛﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺑﻠﺩﻳﻥ ﺳﻳﺋﺔ، ﺑﻌﺩ ﺃﻥ ﻗﺭﺭﺕ ﺑﻼﺩﻩ ﻗﻁﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺭ ﺍﻟﻬﺟﻭﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﻭﻗﻊ ﺿﺩ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻣﻣﻠﻛﺔ ﻓﻲ ﻁﻬﺭﺍﻥ ﻭﻗﻧﺻﻠﻳﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺷﻬﺩ، ﻣﺿﻳﻔﺎ ﺃﻥ ﺣﻛﻭﻣﺔ ﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﻟﻡ ﺗﺭﺽ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﻭﻟﻡ ﺗﺗﻘﺑﻠﻪ، ﻭﺗﺻﻧﻑ ﺃﻱ ﺗﺟﺎﻭﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻣﻣﻠﻛﺔ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻧﺩﺭﺝ ﻓﻲ ﺇﻁﺎﺭ ﺍﻹﺳﺎءﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺷﻌﺏ ﺍﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﻧﻔﺳﻪ.
ﻭﺫﻛﺭ ﺃﻧﻬﻡ ﻓﻲ ﻁﻠﻳﻌﺔ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﺗﻲ ﺃﻳﺩﺕ ﺍﻟﺷﺭﻋﻳﺔ ﺍﻟﻳﻣﻧﻳﺔ، ﻭﺣﻳﻥ ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﺭﺋﻳﺱ ﻋﺑﺩ ﺭﺑﻪ ﻣﻧﺻﻭﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻣﻥ ﺻﻧﻌﺎء ﻟﻌﺩﻥ، ﺃﺭﺳﻝ ﺇﻟﻳﻪ ﻭﻗﺗﻬﺎ ﺍﻟﺭﺋﻳﺱ ﺍﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﺧﻁﺎﺑﺎ ﻳﺩﻋﻡ ﻣﻭﻗﻔﻪ ﻭﻳﺳﺎﻧﺩ ﺣﻛﻭﻣﺗﻪ، »ﻭﻧﺣﻥ ﻭﺍﻟﻳﻣﻧﻳﻭﻥ ﺇﺧﻭﺍﻥ ﻭﺑﻠﺩ ﻭﺍﺣﺩ، ﻭﻛﺛﻳﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻳﻳﻥ ﺃﺻﻭﻟﻬﻡ ﻳﻣﻧﻳﺔ، ﻭﺃﻧﺎ ﺷﺧﺻﻳﺎ ﺣﺿﺭﻣﻲ ﺗﻌﻭﺩ ﺃﺻﻭﻟﻲ ﻣﻥ ﻣﺩﻳﻧﺔ ﺍﻟﻣﻛﻼ«.
ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻭﺯﻳﺭ، ﻓﺈﻥ ﺗﻧﻅﻳﻡ ﺍﻟﻘﺎﻋﺩﺓ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ، ﻟﻡ ﻳﺗﻣﻛﻥ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﺳﻠﻝ ﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﺃﺛﻧﺎء ﺍﻟﺻﺭﺍﻉ ﺍﻟﺩﺍﺋﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻳﻣﻥ، ﻛﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﺔ ﺍﻟﻳﻣﻧﻳﺔ ﻁﻠﺑﺕ ﻣﻥ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﺔ ﺍﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﺩﺍﻳﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺃﻥ ﺗﺗﺣﻔﻅ ﻋﻠﻰ 4 ﻁﺎﺋﺭﺍﺕ ﻳﻣﻧﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﻣﻁﺎﺭ ﺟﻳﺑﻭﺗﻲ، ﻭﻗﺩ ﺍﺳﺗﻌﺎﺩﺕ ﺍﻟﺷﺭﻋﻳﺔ ﺍﻟﻁﺎﺋﺭﺍﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﺑﻌﺩ ﺫﻟﻙ، ﻭﺍﻷﻣﺭ ﻛﺫﻟﻙ ﻳﻧﻁﺑﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺯﻭﺍﺭﻕ ﺣﺭﺑﻳﺔ ﻳﻣﻧﻳﺔ ﻟﺟﺄﺕ ﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﻭﺗﺣﻔﻅﺕ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﺔ ﻗﺑﻝ ﺗﺳﻠﻳﻣﻬﺎ ﻟﻠﺳﻠﻁﺎﺕ ﺍﻟﻳﻣﻧﻳﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺩﻑ ﺻﻳﺎﻧﺗﻬﺎ ﻣﻥ ﺧﻁﺭ ﺍﻣﺗﻼﻛﻬﺎ ﻣﻥ ﻗﺑﻝ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻣﺎﺕ ﺍﻟﻣﺗﻁﺭﻓﺔ.
ﻭﻓﻲ ﺇﻁﺎﺭ ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ ﺍﻟﻘﺭﺻﻧﺔ، ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻭﺍﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻳﺔ ﻣﺗﻌﺩﺩﺓ ﺍﻟﺟﻧﺳﻳﺎﺕ ﺗﺳﺎﻧﺩ ﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﻓﻲ ﺻﻭﻥ ﻣﻳﺎﻫﻬﺎ ﺍﻹﻗﻠﻳﻣﻳﺔ، ﻭﺃﺻﺑﺢ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺳﺗﺑﻌﺩ ﺍﻟﻳﻭﻡ، ﺍﺧﺗﻁﺎﻑ ﺍﻟﺳﻔﻥ ﺍﻟﺑﺗﺭﻭﻟﻳﺔ، ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻌﺑﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﺧﻠﻳﺞ ﻟﻸﺳﻭﺍﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻣﻳﺔ، ﺑﺄﻣﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻫﻭﺍﺟﺱ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﺭﺍﺻﻧﺔ ﻋﻣﻠﻭﺍ ﻓﻲ ﻭﻗﺕ ﺳﺎﺑﻕ ﻋﻠﻰ ﺗﻣﻭﻳﻝ ﺍﻟﻌﻣﻠﻳﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻘﻭﻡ ﺑﻬﺎ ﺟﻣﺎﻋﺔ ﺍﻟﺷﺑﺎﺏ ﺍﻟﺻﻭﻣﺎﻟﻳﺔ، ﻭﻗﺩ ﺍﻧﺣﺳﺭﺕ ﺍﻟﻧﺷﺎﻁﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻳﺔ ﻟﺗﻠﻙ ﺍﻟﺟﻣﺎﻋﺔ، ﻭﺗﻘﻠﺻﺕ ﻟﺣﺩ ﻛﺑﻳﺭ، ﺑﺳﺑﺏ ﺻﻌﻭﺑﺔ ﻋﻣﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺭﺻﻧﺔ، ﺍﻟﺗﻲ ﺃﺩﺕ ﻟﻧﺿﻭﺏ ﺍﻟﻣﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﻣﺎﻟﻳﺔ ﻟﻠﺟﻣﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﺍﻟﺣﺎﻟﻲ، ﻭﺍﻟﺳﺑﺏ ﻳﻌﻭﺩ ﻟﻠﺣﺻﺎﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﺗﻔﺭﺿﻪ ﺍﻟﻘﻭﺍﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺑﺣﺭ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﻋﺿﻭ ﻣﺅﺳﺱ ﻣﻊ ﺍﻟﻣﻣﻠﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﺣﺎﻟﻑ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻟﻣﻛﺎﻓﺣﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻟﺩﻳﻬﺎ ﻛﺗﻳﺑﺗﻳﻥ ﻋﺳﻛﺭﻳﺗﻳﻥ ﺗﺣﺎﺭﺏ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺻﻭﻣﺎﻝ ﻣﻛﻭﻧﺔ ﻣﻥ 2000 ﺟﻧﺩﻱ، ﻟﻣﺳﺎﻋﺩﺓ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﺔ ﻫﻧﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻷﻣﻥ ﻭﺍﻻﺳﺗﻘﺭﺍﺭ، »ﻭﻣﻭﺍﻗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺭ ﺗﺎﺭﻳﺧﻬﺎ ﺗﺻﺏ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺏ ﻧﺻﺭﺓ ﺍﻟﺣﻕ ﺿﺩ ﺃﻱ ﻣﺧﺎﻁﺭ ﺗﻬﺩﺩ ﺍﻟﺳﻠﻡ ﻭﺍﻷﻣﻥ ﺍﻟﺩﻭﻟﻳﻳﻥ«.
ﻭﻟﻔﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻣﻥ ﻣﺣﺩﻭﺩﻳﺔ ﺇﻣﻛﺎﻧﺎﺕ ﺑﻼﺩﻩ، ﻟﻛﻧﻬﺎ ﺗﺣﻅﻰ ﺑﺄﻫﻣﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ﻧﻅﺭﺍ ﻷﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻭﻗﻊ ﺍﺳﺗﺭﺍﺗﻳﺟﻲ ﻣﻬﻡ ﻟﻠﻌﺎﻟﻡ، ﻋﻧﺩ ﻣﺿﻳﻕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻣﻧﺩﺏ، ﺍﻟﻣﺩﺧﻝ ﺍﻟﺟﻧﻭﺑﻲ ﻟﻠﺑﺣﺭ ﺍﻷﺣﻣﺭ، ﻭﻫﻭ ﺷﺭﻳﺎﻥ ﺍﻟﺣﻳﺎﺓ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻛﻝ ﺍﻟﺩﻭﻝ، ﻭﺍﻟﻣﻣﺭ ﺍﻟﺭﺋﻳﺳﻲ ﻟﻠﻁﺎﻗﺔ، ﻣﻘﺩﺭﺍ ﻓﻲ ﺳﻳﺎﻕ ﻣﺗﺻﻝ ﻟﻠﺳﻌﻭﺩﻳﺔ، ﺍﻟﺩﻋﻡ ﺍﻟﻼ ﻣﺣﺩﻭﺩ ﺍﻟﺫﻱ ﻗﺩﻣﺗﻪ ﻟﺟﻣﻬﻭﺭﻳﺔ ﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﻁﻭﺍﻝ ﻣﺳﻳﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺗﻲ ﺃﻋﻘﺑﺕ ﺍﻻﺳﺗﻘﻼﻝ.
ﻭﺃﺑﺭﻣﺕ ﺍﻟﺳﻌﻭﺩﻳﺔ ﻭﺟﻳﺑﻭﺗﻲ، ﺃﻭﻝ ﻣﻥ ﺃﻣﺱ، ﺍﺗﻔﺎﻗﻳﺔ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻧﻲ ﺑﻳﻥ ﺣﻛﻭﻣﺗﻲ ﺍﻟﺑﻠﺩﻳﻥ، ﻭﻗﻌﻬﺎ ﻣﻥ ﺟﺎﻧﺏ ﺍﻟﻣﻣﻠﻛﺔ ﺍﻷﻣﻳﺭ ﻣﺣﻣﺩ ﺑﻥ ﻧﺎﻳﻑ ﺑﻥ ﻋﺑﺩ ﺍﻟﻌﺯﻳﺯ، ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺩ، ﻧﺎﺋﺏ ﺭﺋﻳﺱ ﻣﺟﻠﺱ ﺍﻟﻭﺯﺭﺍء، ﻭﺯﻳﺭ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻳﺔ، ﻭﻣﻥ ﺍﻟﺟﺎﻧﺏ ﺍﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻲ، ﻭﺯﻳﺭ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻳﺔ ﺣﺳﻥ ﻋﻣﺭ ﻣﺣﻣﺩ ﺑﺭﻫﺎﻥ، ﻭﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﻣﻘﺭ ﺩﻳﻭﺍﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻳﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻣﺔ ﺍﻟﺭﻳﺎﺽ.
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺟﻠﺱ ﺍﻟﻭﺯﺭﺍء ﺍﻟﺳﻌﻭﺩﻱ، ﻗﺩ ﻭﺍﻓﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺳﺎﺑﻊ ﻣﻥ ﻣﺎﺭﺱ )ﺁﺫﺍﺭ( ﺍﻟﻣﺎﺿﻲ، ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻭﻳﺽ ﻭﻟﻲ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺩ ﺍﻷﻣﻳﺭ ﻣﺣﻣﺩ ﺑﻥ ﺳﻠﻣﺎﻥ، ﺍﻟﻧﺎﺋﺏ ﺍﻟﺛﺎﻧﻲ ﻟﺭﺋﻳﺱ ﻣﺟﻠﺱ ﺍﻟﻭﺯﺭﺍء، ﻭﺯﻳﺭ ﺍﻟﺩﻓﺎﻉ، ﻟﻠﺗﺑﺎﺣﺙ ﻣﻊ ﺍﻟﺟﺎﻧﺏ ﺍﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻲ، ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﻣﺷﺭﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻳﺔ ﻟﻠﺗﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻌﺳﻛﺭﻱ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺑﻠﺩﻳﻥ، ﻭﻫﻭ ﻣﺎ ﻳﻣﻬﺩ ﻹﻧﺷﺎء ﻗﺎﻋﺩﺓ ﻋﺳﻛﺭﻳﺔ ﺳﻌﻭﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺟﻳﺑﻭﺗﻳﺔ.
ﻭﺗﺷﻬﺩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺑﻠﺩﻳﻥ ﺗﻁﻭﺭﺍ ﻻﻓﺗﺎ ﻭﻏﻳﺭ ﻣﺳﺑﻭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﺟﺎﻻﺕ ﺍﻟﺳﻳﺎﺳﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻧﻳﺔ ﻭﺍﻻﻗﺗﺻﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺳﻛﺭﻳﺔ، ﻭﺗﻧﺎﺩﻱ ﺟﻳﺑﻭﺗﻲ ﺑﺎﻟﺗﺿﺎﻣﻥ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻟﻠﺣﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻥ ﻭﺍﺳﺗﻘﺭﺍﺭ ﻣﺿﻳﻕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻣﻧﺩﺏ، ﻭﺩﺭء ﺍﻷﺧﻁﺎء ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻳﺔ ﻋﻧﻪ، ﻭﻁﺎﻟﺑﺕ ﺑﺎﻟﻣﺯﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﺩﻋﻡ ﻟﻘﻭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺑﺣﺭﻳﺔ، ﺣﺗﻰ ﺗﺿﻁﻠﻊ ﺑﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﻣﺎﻳﺔ ﻣﻳﺎﻫﻬﺎ ﺍﻹﻗﻠﻳﻣﻳﺔ ﻭﺍﻟﻣﻳﺎﻩ ﺍﻟﺩﻭﻟﻳﺔ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.