السيد خواجه الربّان    أحمد سيف حاشد.. شموخ لا يُسلب    عندما تُدار صناعة الطيران دون بيانات:مشروع المرصد العربي– لبيانات الطيران والانذار الاقتصادي المبكر Unified Arab Observatory – Aviation & Early Warning( UAO-AEW)    البيان الختامي.. مليونية الثبات والصمود في الضالع تؤكد التمسك بالثوابت وتجدد العهد لشعب الجنوب    مناقشة تنظيم آلية جمع وتوزيع المساعدات الرمضانية في محافظة البيضاء    دياز على رادار باريس.. وإعارة محتملة من ريال مدريد    رئيس اللجنة الطبية العليا يعزي الرئيس المشاط في وفاة والدته    إسقاط العلم اليمني قصر الكثيري في سيئون.. جرأة حضرمية تعكس نبض الشارع الجنوبي    قوات الطوارئ الغازية تتحول إلى غطاء لنهب أراضي الحضارم.. وتحذيرات تؤكد خطورة المشهد    قائد لواء يمني يستولي على ثمانين مليون ريال سعودي في مأرب ويهربها الى صنعاء    اليمن واحد    خطة ترامب صورة أخرى للحرب    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "34"    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (59)    دعا وسائل الإعلام والخطباء ورواد التواصل الاجتماعي للتفاعل مع الحملة.. صندوق المعاقين يدشن حملة توعوية رمضانية لتعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة    الأوطان.. وصناعة المستقبل..!!    البحرين بعد 14 فبراير: استقرار بالقوة وأزمة بلا أفق    فضائح إبستين والوجه القبيح لحضارة الغرب اللا أخلاقية ! ..    رمضان شهر الرحمات    رمضان.. موسم الاستقامة وصناعة الوعي    مرض الفشل الكلوي (41)    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم بشأن ضوابط صرف العملات الأجنبية    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    نصب تذكاري يثير العاصفة في تعز... تخليد افتهان المشهري يتحول إلى موجة غضب    6 من أعضاء وفد العليمي في ألمانيا يقيمون تظاهرة تضامن مع رئيسهم    تسجيل هزة أرضية شمال محافظة ذمار    من يقف وراء حرمان عشر مديريات بلحج من الغاز؟ ولماذا أوقفت حصة شركة الصبيحي؟ وثائق تكشف المستور ..    القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين    رمضان يا خير الشهور    فينسيوس يعادل رقم نيمار بالليغا    ريال مدريد يسخر من برشلونة: "كرنفال جنوني ومزحة"    الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة لإنقاذ حياة الحوامل    برئاسة الحالمي .. الأمانة العامة للانتقالي تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية الجنوبية "صور"    شاهد بالصور .. حريق هائل يلتهم مركزاً تجارياً في مأرب    بعد أن تخلت عنه سلطات بلاده.. برلماني يمني يوجّه طلبًا عاجلًا للمنظمة الدولية للهجرة    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    اليمنية تحدد موعد انتظام جدولها التشغيلي إلى المحافظات الشرقية    أزمة سيولة تضرب عدن المحتلة    الامارات تنتقم من سقطرى    كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟    قمة الكالتشيو تنتهي بسقوط يوفنتوس امام إنتر ميلان بثلاثية    دوري روشن السعودي: النصر بقيادة رونالدو يتخطى الفتح    كاس الاتحاد الانكليزي: ليفربول الى الدور ال 16 بتخطيه برايتون    على أبواب رمضان: العالم يحتفل والجنوب ينتظر فرجاً لا يأتي    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    دية الكلام    تغاريد حرة.. أخترت الطريق الأصعب    من زنزانة "الجوع" في صنعاء إلى منفى "الاختناق" في نيويورك    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم الضوابط الجديدة لشراء وبيع العملات الأجنبية    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحافة الغربية: اليمنيون خصم لا يلين ومفاجآتهم لا تتوقف
نشر في 26 سبتمبر يوم 17 - 05 - 2025

أقر الإعلامُ الغربي بأن اليمنيين خصمٌ صعب، بعد تأكّد حقيقة أنهم أفشلوا المخططاتِ الغربيةَ والعدوانَ الأمريكيَ رغم ما تكبدوه من ملياراتِ الدولارات، وهو ما لقن الغربَ دروساً قيّمة، وأجبر واشنطن على التراجع بعد خسائرَ باهظةٍ تكبدتها الولاياتُ المتحدة، والأخطر بعد خسارة هيمنتها في المنطقة، وإسقاط رمزية أسلحتها عالية التقنية.
ناشونال إنترست: هاجس الدفاعات اليمنية يؤرق الغرب
ذكر موقع "ناشونال إنترست" أن اليمنيين أطلقوا صاروخًا كاد يصيب طائرة مقاتلة أمريكية متطورة جدًا من طراز "إف-35"، واضطرت الطائرة للقيام بمناورة لتجنب الإصابة.
التقرير تساءل: إذا كان اليمنيون -والذين يوصفون ب"المتخلّفين"- قادرين على عرقلة عمليات الطائرات الأمريكية المتقدمة بهذه السهولة، فكيف يمكن لأمريكا تنفيذ عمليات جوية فعالة ضد عدو أكثر تطورًا؟!
وأوضح التقرير أن هذا الحادث أثار شكوكًا حول مدى قدرة طائرة "إف-35" الشبحية والمصنّفة من الجيل الخامس، على الصمود في المعارك، كما أثار مخاوف بشأن فعالية نظام الدفاع الجوي الذي يمتلكه اليمنيون، رغم أنه بسيط نسبيًا.
وأشار التقرير -نقلًا عن خبراء متخصصين- إلى أن الدفاعات الجوية لليمنيين كادت تصيب عدة طائرات أمريكية أخرى من طراز "إف-16" بالإضافة إلى "إف-35"، ما يزيد من خطر وقوع خسائر بشرية أمريكية، وأشار الموقع الى نجاح اليمنيين في إسقاط 7 طائرات استطلاع أمريكية مسيرة من طراز "إم كيو-9" ريبر، ما أثر على قدرة القوات الأمريكية على مراقبة واستهداف مسرح العمليات اليمنية.
وتساءل الموقع عن مدى ضعف الطائرات المقاتلة الأمريكية أمام نظام الدفاع الجوي اليمني، الذي وصفه بالبدائي ولكنه فعال وسريع الحركة، ما يصعب اكتشافه مبكرًا بواسطة المعدات الأمريكية المتطورة.
وأضاف التقرير أن دفاعات اليمنيين الصاروخية تشمل صواريخ أرض-جو (سام) تم تعديلها أو تجميعها، وتستخدم تقنيات تجعلها صعبة الكشف المبكر، بالإضافة إلى صواريخ جو-جو تم تحويلها.
كما يمتلك اليمنيون أنظمة أحدث، وبعضها لا تزال مجهولة الخصائص، مثل صواريخ "برق-1" و"برق-2" والتي يصل مداها إلى حوالي 50 و70 كيلومترًا على التوالي، ويمكنها الوصول إلى ارتفاعات عالية، وذكر أنها تحتوي على رادارات مدمجة أو كاميرات متطورة لتحديد الأهداف وتتبعها، من بينها متتبعات كهروضوئية تستطيع التقاط الهدف وملاحقته.
خلص التقرير إلى أن حادثة طائرة "إف-35" وصاروخ اليمنيين تُعد نذير شؤم للصراعات الكبرى المستقبلية. ونقل تساؤلاً عن ما إذا واجهت أمريكا صعوبة في تشغيل طائراتها المتقدمة ضد "جماعة بسيطة نسبيًا"، فماذا سيكون الحال ضد قوى عظمى أخرى؟ وإذا كانت طائرة شبح متطورة مثل "إف-35" معرضة للخطر من صواريخ قديمة، فكيف سيكون أداؤها ضد أنظمة الدفاع الجوي الحديثة جدًا؟
معتبراً أن مجرد امتلاك أنظمة عسكرية أكثر تكلفة وتطورًا، سواء كانت طائرات أو أنظمة دفاع أرضية، لا يضمن التفوق أو النجاح دائمًا، لأن الأنظمة الأقل تطورًا يمكن أن تكون فعالة في تعطيل الأنظمة عالية التقنية.
موقع "ماريتايم إكزكيوتيف" المتخصص بالملاحة البحرية أقر بأن اليمنيين خصم صعب، وأن القتال معهم أحدث فجوة في مخزون أسلحة البحرية الأمريكية، منوها بالقدرات اليمنية التي حافظت القوات المسلحة عليها بعد أسابيع من الغارات الجوية الأمريكية، ما مكنها من استمرار هجماتها الصاروخية الباليستية بعيدة المدى.
وشدّد الموقع على فشل القوات الأمريكية عالية التقنية في السيطرة الكاملة على أجواء اليمن، حيث استمرت العمليات اليمنية المناصرة لغزة، والتي استهدفت القطع البحرية الامريكية، وصولا لاستهداف مقاتلات من طراز اف16 واف35.
ذا وور زون: من جديد اليمنيون يهينون أمريكا
من جانبه، قال موقع "ذا وور زون" العسكري الأمريكي إن الدفاعات الجوية اليمنية اقتربت من إسقاط طائرات أمريكية متطورة من طراز F-35 وF-16 خلال العدوان الأخير على اليمن، في حين يواصل الجيش الأمريكي التكتم على تفاصيل الحوادث.
الموقع أقر بأن الدفاعات الجوية اليمنية تشكل تحديًا فريداً ومزعجاً، خاصة أنها متنقلة ومرتكزة على تكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء، ما يجعل اكتشافها وتفاديها أمراً معقداً بالنسبة لأحدث المقاتلات الأمريكية.
وأكد أن الطائرات الأمريكية أُجبرت على التراجع أو استخدام أسلحة بعيدة المدى ومكلفة جدًا بسبب خطر الدفاعات اليمنية.
الموقع حذر من أن إسقاط طائرة إف 35 أو حتى إصابتها، سيكون "انتصارًا دعائيًا كبيرًا" لليمن و"إهانة كبرى" للولايات المتحدة، مشيرا إلى اعتراف الجيش الأمريكي بأن العمليات في اليمن قدمت فرصة لاستخلاص دروس مهمة جدا.
مجلة "جيكوبين": اليمن قدّم الدرس الأهم في القرن ال21
وتعمّقت مجلة "جيكوبين" الأمريكية في تحليل الجولة الأخيرة من المواجهات مع الأمريكيين، مؤكدّةً أن العمليات اليمنية لم تكن بمثابة نجاح تكتيكي فحسب، إذ ترقى لكونها دروسًا في القرن الحادي والعشرين، حيث باتت القوة العسكرية وحدها لا تضمن السيطرة وحسم المعارك. وأقرت المجلة بفشل الولايات المتحدة وتحالفها الدولي في وقف العمليات اليمنية المناصرة لغزة.
المجلة رأت أن كيان العدو بمثابة جزيرة اقتصادية تعتمد على البحر لنقل 99.6% من تجارتها. ومع توقف ميناء أم الرشراش منتصف العام الماضي، انخفضت صادرات الغاز وخسرت "تل أبيب" حلمها بكونها مركزًا إقليميًا للغاز المسال، بسبب ارتفاع تكاليف النقل والتأمين.
"ذي ناشونال إنترست": اليمن وجه ضربة قاضية لأمريكا في المنطقة
وكانت مجلة "ذي ناشونال إنترست" الأمريكية لفتت إلى أن العمليات اليمنية وجهت ضربة قاضية لما وصفته الإمبراطورية الأمريكية. وقالت: إن ما نشهده اليوم في المنطقة ليس إلا آثاراً من الإمبراطورية الأمريكية التي تتلاشى في المنطقة، إذ إن هزيمتها في المنطقة باتت تامة.
وأضافت أن هزيمة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط قد لحقت بها، فبعد الاتفاق الجديد الذي أبرمه الرئيس دونالد ترامب خلال جولته الشرق أوسطية، قرر اليمنيون إذلال الأمريكيين بضربة أخيرة.
ونقلت الصحيفة أنه "بينما كان الرئيس ترامب يزور العائلة المالكة السعودية وسط احتفالات صاخبة، أطلق اليمنيون صاروخًا بعيد المدى، وشوهد الصاروخ الذي صوّره مواطنون في السعودية، ونُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يحلق فوق البلاد في طريقه إلى "إسرائيل" البعيدة.
وأضافت الصحيفة أن "إسرائيل" دخلت في حالة تأهب، حيث كان الجميع ينتظرون وجهة الصاروخ الحوثي".
ووفق التقرير، اعترفت إدارة ترامب مؤخرًا بأن من أسمتهم "الحوثيين" -المعروفين رسميًا باسم "أنصار الله"- هزموا البحرية الأمريكية بشكل فعال في صراع استمر سنوات للسيطرة على الممرات المائية الاستراتيجية في البحر الأحمر وباب المندب.
وأشارت الصحيفة إلى أن "حاملات الطائرات الأمريكية كادت تتعرض لأضرار بالغة خلال العام الماضي ضمن مدى صواريخ اليمنيين، بل كاد اليمنيون يُصيبون حاملة طائرات أمريكية" حسب الصحيفة.
ونقل التقرير أنه "في الشهر الماضي، كادت حاملة الطائرات الأمريكية هاري إس ترومان أن تُصاب مرتين، ما أجبرها على المناورة بعيدًا عن مسار الصواريخ، وفقدان طائرتين من طراز F/A-18E/F سوبر هورنت"، كما ذكر أن "طائرة F-35 لايتنينج 2 المتطورة اضطرت للإفلات بسرعة من صواريخ الحوثيين لتنجو من أن تكون أول طائرة F-35 تُسقط".
وحسب الصحيفة، "ضحّت إدارة ترامب بكل ما لديها في وجه الحوثيين، لكنها اضطرت للتراجع، بينما يحتفل اليمنيون بوقف إطلاق النار كنصرٍ رمزي، حتى أثناء زيارة ترامب للسعودية".
وفيما رأت أن عمليات اليمن الأخيرة على عمق كيان العدو، كانت بمثابة ضربة الوداع بالتزامن مع زيارة ترامب وجولته الاستعراضية في المنطقة، اعتبرت أن إدارة ترامب جربت كل الوسائل تقريًبا لإخضاع اليمنيين، لكنهم صمدوا، ما دفع ترامب للتسليم بالهزيمة.
تقرير | يحيى الشامي
أقر الإعلامُ الغربي بأن اليمنيين خصمٌ صعب، بعد تأكّد حقيقة أنهم أفشلوا المخططاتِ الغربيةَ والعدوانَ الأمريكيَ رغم ما تكبدوه من ملياراتِ الدولارات، وهو ما لقن الغربَ دروساً قيّمة، وأجبر واشنطن على التراجع بعد خسائرَ باهظةٍ تكبدتها الولاياتُ المتحدة، والأخطر بعد خسارة هيمنتها في المنطقة، وإسقاط رمزية أسلحتها عالية التقنية.
ناشونال إنترست: هاجس الدفاعات اليمنية يؤرق الغرب
ذكر موقع "ناشونال إنترست" أن اليمنيين أطلقوا صاروخًا كاد يصيب طائرة مقاتلة أمريكية متطورة جدًا من طراز "إف-35"، واضطرت الطائرة للقيام بمناورة لتجنب الإصابة.
التقرير تساءل: إذا كان اليمنيون -والذين يوصفون ب"المتخلّفين"- قادرين على عرقلة عمليات الطائرات الأمريكية المتقدمة بهذه السهولة، فكيف يمكن لأمريكا تنفيذ عمليات جوية فعالة ضد عدو أكثر تطورًا؟!
وأوضح التقرير أن هذا الحادث أثار شكوكًا حول مدى قدرة طائرة "إف-35" الشبحية والمصنّفة من الجيل الخامس، على الصمود في المعارك، كما أثار مخاوف بشأن فعالية نظام الدفاع الجوي الذي يمتلكه اليمنيون، رغم أنه بسيط نسبيًا.
وأشار التقرير -نقلًا عن خبراء متخصصين- إلى أن الدفاعات الجوية لليمنيين كادت تصيب عدة طائرات أمريكية أخرى من طراز "إف-16" بالإضافة إلى "إف-35"، ما يزيد من خطر وقوع خسائر بشرية أمريكية، وأشار الموقع الى نجاح اليمنيين في إسقاط 7 طائرات استطلاع أمريكية مسيرة من طراز "إم كيو-9" ريبر، ما أثر على قدرة القوات الأمريكية على مراقبة واستهداف مسرح العمليات اليمنية.
وتساءل الموقع عن مدى ضعف الطائرات المقاتلة الأمريكية أمام نظام الدفاع الجوي اليمني، الذي وصفه بالبدائي ولكنه فعال وسريع الحركة، ما يصعب اكتشافه مبكرًا بواسطة المعدات الأمريكية المتطورة.
وأضاف التقرير أن دفاعات اليمنيين الصاروخية تشمل صواريخ أرض-جو (سام) تم تعديلها أو تجميعها، وتستخدم تقنيات تجعلها صعبة الكشف المبكر، بالإضافة إلى صواريخ جو-جو تم تحويلها.
كما يمتلك اليمنيون أنظمة أحدث، وبعضها لا تزال مجهولة الخصائص، مثل صواريخ "برق-1" و"برق-2" والتي يصل مداها إلى حوالي 50 و70 كيلومترًا على التوالي، ويمكنها الوصول إلى ارتفاعات عالية، وذكر أنها تحتوي على رادارات مدمجة أو كاميرات متطورة لتحديد الأهداف وتتبعها، من بينها متتبعات كهروضوئية تستطيع التقاط الهدف وملاحقته.
خلص التقرير إلى أن حادثة طائرة "إف-35" وصاروخ اليمنيين تُعد نذير شؤم للصراعات الكبرى المستقبلية. ونقل تساؤلاً عن ما إذا واجهت أمريكا صعوبة في تشغيل طائراتها المتقدمة ضد "جماعة بسيطة نسبيًا"، فماذا سيكون الحال ضد قوى عظمى أخرى؟ وإذا كانت طائرة شبح متطورة مثل "إف-35" معرضة للخطر من صواريخ قديمة، فكيف سيكون أداؤها ضد أنظمة الدفاع الجوي الحديثة جدًا؟
معتبراً أن مجرد امتلاك أنظمة عسكرية أكثر تكلفة وتطورًا، سواء كانت طائرات أو أنظمة دفاع أرضية، لا يضمن التفوق أو النجاح دائمًا، لأن الأنظمة الأقل تطورًا يمكن أن تكون فعالة في تعطيل الأنظمة عالية التقنية.
موقع "ماريتايم إكزكيوتيف" المتخصص بالملاحة البحرية أقر بأن اليمنيين خصم صعب، وأن القتال معهم أحدث فجوة في مخزون أسلحة البحرية الأمريكية، منوها بالقدرات اليمنية التي حافظت القوات المسلحة عليها بعد أسابيع من الغارات الجوية الأمريكية، ما مكنها من استمرار هجماتها الصاروخية الباليستية بعيدة المدى.
وشدّد الموقع على فشل القوات الأمريكية عالية التقنية في السيطرة الكاملة على أجواء اليمن، حيث استمرت العمليات اليمنية المناصرة لغزة، والتي استهدفت القطع البحرية الامريكية، وصولا لاستهداف مقاتلات من طراز اف16 واف35.
ذا وور زون: من جديد اليمنيون يهينون أمريكا
من جانبه، قال موقع "ذا وور زون" العسكري الأمريكي إن الدفاعات الجوية اليمنية اقتربت من إسقاط طائرات أمريكية متطورة من طراز F-35 وF-16 خلال العدوان الأخير على اليمن، في حين يواصل الجيش الأمريكي التكتم على تفاصيل الحوادث.
الموقع أقر بأن الدفاعات الجوية اليمنية تشكل تحديًا فريداً ومزعجاً، خاصة أنها متنقلة ومرتكزة على تكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء، ما يجعل اكتشافها وتفاديها أمراً معقداً بالنسبة لأحدث المقاتلات الأمريكية.
وأكد أن الطائرات الأمريكية أُجبرت على التراجع أو استخدام أسلحة بعيدة المدى ومكلفة جدًا بسبب خطر الدفاعات اليمنية.
الموقع حذر من أن إسقاط طائرة إف 35 أو حتى إصابتها، سيكون "انتصارًا دعائيًا كبيرًا" لليمن و"إهانة كبرى" للولايات المتحدة، مشيرا إلى اعتراف الجيش الأمريكي بأن العمليات في اليمن قدمت فرصة لاستخلاص دروس مهمة جدا.
مجلة "جيكوبين": اليمن قدّم الدرس الأهم في القرن ال21
وتعمّقت مجلة "جيكوبين" الأمريكية في تحليل الجولة الأخيرة من المواجهات مع الأمريكيين، مؤكدّةً أن العمليات اليمنية لم تكن بمثابة نجاح تكتيكي فحسب، إذ ترقى لكونها دروسًا في القرن الحادي والعشرين، حيث باتت القوة العسكرية وحدها لا تضمن السيطرة وحسم المعارك. وأقرت المجلة بفشل الولايات المتحدة وتحالفها الدولي في وقف العمليات اليمنية المناصرة لغزة.
المجلة رأت أن كيان العدو بمثابة جزيرة اقتصادية تعتمد على البحر لنقل 99.6% من تجارتها. ومع توقف ميناء أم الرشراش منتصف العام الماضي، انخفضت صادرات الغاز وخسرت "تل أبيب" حلمها بكونها مركزًا إقليميًا للغاز المسال، بسبب ارتفاع تكاليف النقل والتأمين.
"ذي ناشونال إنترست": اليمن وجه ضربة قاضية لأمريكا في المنطقة
وكانت مجلة "ذي ناشونال إنترست" الأمريكية لفتت إلى أن العمليات اليمنية وجهت ضربة قاضية لما وصفته الإمبراطورية الأمريكية. وقالت: إن ما نشهده اليوم في المنطقة ليس إلا آثاراً من الإمبراطورية الأمريكية التي تتلاشى في المنطقة، إذ إن هزيمتها في المنطقة باتت تامة.
وأضافت أن هزيمة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط قد لحقت بها، فبعد الاتفاق الجديد الذي أبرمه الرئيس دونالد ترامب خلال جولته الشرق أوسطية، قرر اليمنيون إذلال الأمريكيين بضربة أخيرة.
ونقلت الصحيفة أنه "بينما كان الرئيس ترامب يزور العائلة المالكة السعودية وسط احتفالات صاخبة، أطلق اليمنيون صاروخًا بعيد المدى، وشوهد الصاروخ الذي صوّره مواطنون في السعودية، ونُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يحلق فوق البلاد في طريقه إلى "إسرائيل" البعيدة.
وأضافت الصحيفة أن "إسرائيل" دخلت في حالة تأهب، حيث كان الجميع ينتظرون وجهة الصاروخ الحوثي".
ووفق التقرير، اعترفت إدارة ترامب مؤخرًا بأن من أسمتهم "الحوثيين" -المعروفين رسميًا باسم "أنصار الله"- هزموا البحرية الأمريكية بشكل فعال في صراع استمر سنوات للسيطرة على الممرات المائية الاستراتيجية في البحر الأحمر وباب المندب.
وأشارت الصحيفة إلى أن "حاملات الطائرات الأمريكية كادت تتعرض لأضرار بالغة خلال العام الماضي ضمن مدى صواريخ اليمنيين، بل كاد اليمنيون يُصيبون حاملة طائرات أمريكية" حسب الصحيفة.
ونقل التقرير أنه "في الشهر الماضي، كادت حاملة الطائرات الأمريكية هاري إس ترومان أن تُصاب مرتين، ما أجبرها على المناورة بعيدًا عن مسار الصواريخ، وفقدان طائرتين من طراز F/A-18E/F سوبر هورنت"، كما ذكر أن "طائرة F-35 لايتنينج 2 المتطورة اضطرت للإفلات بسرعة من صواريخ الحوثيين لتنجو من أن تكون أول طائرة F-35 تُسقط".
وحسب الصحيفة، "ضحّت إدارة ترامب بكل ما لديها في وجه الحوثيين، لكنها اضطرت للتراجع، بينما يحتفل اليمنيون بوقف إطلاق النار كنصرٍ رمزي، حتى أثناء زيارة ترامب للسعودية".
وفيما رأت أن عمليات اليمن الأخيرة على عمق كيان العدو، كانت بمثابة ضربة الوداع بالتزامن مع زيارة ترامب وجولته الاستعراضية في المنطقة، اعتبرت أن إدارة ترامب جربت كل الوسائل تقريًبا لإخضاع اليمنيين، لكنهم صمدوا، ما دفع ترامب للتسليم بالهزيمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.