شدد مايسمى المجلس الانتقالي الموالي للإمارات الخميس، على ضرورة الاحتشاد الجماهيري الواسع اليوم الجمعة في ساحة العروض بمدينة عدنالمحتلة، تلبية لدعوة مايسمى رئيس المجلس المنحل "عيدروس الزبيدي"، الذي يحيط مكان تواجده بالغموض حتى اللحظة. وأكد اجتماع لما يسمى "الأمانة العامة لهيئة رئاسة الانتقالي"، أن فعالية الاحتشاد المرتقبة تمثل إعلانا رسميا لرفض الانتقالي القاطع لأي محاولات تستهدف إقصاءه من المشهد السياسي، أو فرض ما وصفها ب "الوصاية السعودية" على المحافظات الجنوبية، في تحد مباشر للتحركات الأخيرة التي تقودها الرياض في المنطقة. وأشار الاجتماع إلى أن هذه التظاهرة الشعبية هي "حق أصيل" في التعبير السلمي عن تطلعات المواطنين المشروعة. وفي سياق ذي صلة، وجهت "الأمانة العامة" تحذيرا شديد اللهجة من أي إجراءات تعسفية أو أمنية قد تتخذ من قبل القوات الموالية للسعودية لإعاقة الفعالية أو المساس بحرية التعبير، معتبرة أي محاولة لقمع الحشود ستواجه بردود فعل حازمة. واعتبر مراقبون أن دعوة الانتقالي لخروج الشارع تمثل تحديا مباشرا للإجراءات العسكرية السعودية، لا سيما بعد تحجيم نفوذ الانتقالي في الساحة، ما يجعل تظاهرات الجمعة، معركة إثبات وجود سياسي يحاول من خلالها الانتقالي استعادة زمام المبادرة والرد على الضغوط العسكرية بإظهار حجم قاعدته الشعبية الرافضة لتلك الإجراءات. وكان قد تناقلت وسائل إعلام تابعة للانتقالي دعوة أطلقها "عيدروس الزبيدي"، إلى الاحتشاد في عدن تأييدا لما يسمى "الإعلان الدستوري، والمطالبة ب الإفراج عن الوفد الجنوبي المحتجز في الرياض"، منذ الأسبوع الماضي.